الفصل 9 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل التاسع 9 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جه تاني يوم علي الكل، في ناس هتكون مبسوطة وناس هتكون حزينة. ليان صحيت من النوم، وقامت واخدت دش ولبست تيشرت نص كم بينك وبنطلون أسود وفردت شعرها ولبست شوز بينك وشنطة سمرا كروس. فطرت مع مامتها وبابها ومالك. بعدين جت تمشي: هبه: ما بلاش ي ليان تطلعي انهارده، قلبي مش مطمن ي بنتي. ليان: مفيش حاجة ي ست الكل، بعدين شكل عندك شوية مواعين متكومين وعاوزاني أغسلهم مكانك مش كدا؟ هاهاها.

هبه: تصدقي انك بنت جزمة وأنا غلطانة إني خوفت عليكي. ليان باستهم وخرجت، وهبه قعدت قلقانة وأحمد يهدي فيها ويقولها: "في إيه، ما ليان بتطلع كل يوم، فيها إيه؟ متقلقيش كدا." لكن مازال هو قلب الأم يا جماعة. خرجت ليان لقيت سيلا مستنياها وراحوا على الكلية. وهما داخلين شافوا أدهم وسلم عليهم، وهو جاي يمشي لمح حد بيقرب على ليان. حازم: إزيك ي ليان، عاملة إيه؟ ليان: أهلاً ي حازم، خير في حاجة؟ لسه حازم هيتكلم

لقي أدهم قرب عليهم وقال: "كل واحد على محاضرته ي دكاترة." وكان باين عليه الغضب. دخلوا المحاضرة وأدهم بدأ يشرح ومشلش عينه من على ليان وكان متضايق. ليان في نفسها: "ماله دا زي ما يكون شايط، لي كدا؟ خلصت المحاضرة وأدهم نادى على ليان تيجي وراه المكتب. ليان راحت وخبطت ودخلت. أدهم: عاوز أعرف كنتي واقفة بتتكلمي مع البني آدم دا ليه؟ ليان: في إيه ي دكتور، والله هو اللي جه اتكلم معايا وحضرتك مدتلوش فرصة.

أدهم: ماشي ي ليان، يلا عشان نروح الشركة. ليان: لا اتفضل حضرتك وأنا هاجي في أوبر. أدهم: ليان مش هكرر كلامي، يلا هتروحي معايا. وبالفعل ركبوا العربية ووصلوا الشركة، كل دا وفي عيون بتراقب ليان وتبلغ أول بأول. أدهم دخل مكتبه وليان دخلت وراه ودخلت مكتبها بسكوت. وبعد ساعة جالها رسالة على تليفونها مضمونها: "باباكي عمل حادثة ولو مش مصدقني رني على تليفونه هتلاقيه مقفول."

ليان رنت على فون باباها وطلع مغلق فعلاً وطلعت تجري زي المجنونة. وقتها أدهم كان بيتكلم في التليفون وشافها وهي طالعة تجري، حاول ينهي اتصاله بسرعة وقام يجري وراها بس كانت ليان جريت وركبت الأسانسير. لحد ما نزل وراها وشافها قدام عينه وهي بتتخطف في عربية. حاول يجري ورا العربية بس ملحقش وافتكر إنه نسي مفاتيح عربيته فوق، كان هيتجنن وفضل يصرخ باسمها وطلع جري فوق جاب مفاتيحه وجري على بيت ليان. أسر جري وراه.

أدهم وصل بيت ليان ونزل جري من العربية حتى ساب بابها مفتوح وطلع جري خبط. كل دا وأسر وراه. هبه: فتحت أدهم يابني خير، في إيه؟ هي ليان مكنتش معاك في الشغل؟ أدهم: معلش ي طنط، ممكن أكلم مالك أو عمي. هبه نادت على أحمد ومالك وطلعوا. أحمد: في إيه ي ادهم يابني، وليان فين؟ أدهم: أنا عاوز أعرف منك رقم خالد دا أو عنوانه. أحمد: في إيه؟ أي اللي حصل وعاوز رقم خالد ليه؟

أدهم حكالهم من أول ما كان في مكالمة وليان طلعت تجري لحد ما شافها وهي بتتخطف، فهو شاكك في خالد. هبه: بصوت يالهووي، بنت راحت فين؟ أنا عاوزة بنتي. وفضلت تعيط. أدهم ومالك وأسر في صوت واحد: هنجيبهالك ي أمي، محدش فينا هينام إلا لما نلاقيها. أسر: ادهم تعال نروح لآدم صاحبنا في الداخلية، هو يعرف يجيب لنا مكان ليان عن طريق تليفونها. أدهم قال: يلا، ومالك راح معاهم وأحمد قعد يهدي في هبه.

وصل ادهم واسر ومالك عند آدم وسمحلهم بالدخول. وادهم حكاله كل حاجة واداله رقم ليان. وآدم بدأ يتابع الرقم ساعة واتنين وتلاتة لحد ما حدد موقعه إنه في الصحراء في الصعيد. كلهم قاموا ركبوا العربية ومشوا على المكان اللي فيه ليان. ليان بدأت تفوق من المخدر وكانت نايمة على الأرض ومربوط أيديها ورجليها وبوقها. ليان بوجع: آه دماغي، أنا فين وانتوا مين؟ خالد: مرحبا مرحب ببنت خالي المصونة. وشال من على بوقها اللزقة. بقا أنا ترفضيني؟

إنَّه بقا بعد ما كنت ناوي أتجاوزك، لا أنا هاخد منك كل اللي أنا عاوزه وبعدين أرميكي زي الكلبة. وقرب منها بشهوة. ليان: بذعر، خالد أبوس إيدك لا متقربش مني، أنا مبحبكش ولا عاوزاك. خالد: أنا هاخد منك كل اللي عاوزه ومش طالب منك تحبيني، أنا مستضيفك كام يوم لحد ما رغبتي منك تخلص، بعدين هرميكي زي الكلبة. ليان: بدأت تعيط وتصوت وتترجاه يسيبها تمشي.

جه لخالد اتصال وخرج يرد عليه، وليان كانت بتدعي ربها ينجيها من الحيوان دا قبل ما يضيع حياتها. أدهم طول الطريق هيتجنن بعد ما مالك قال إنه شاكك إن خالد ابن عمته هو اللي خطفها عشان رفضته. وكان بيسوق كأنه طاير من على الأرض.

خالد: دخل قالها، أنقذك المشوار دا مني ومن اللي كنت هعمله فيكي، لكن ملحوقة، كلها نص ساعة وأفضالك ي جميل وساعتها محدش هينقذك من إيدي وهتمتع بالجمال دا كله لوحدي. وسابها وخرج، وليان فضلت تعيط وتدعي ربنا إن حد يلحقها. خلصت النص ساعة وخالد رجع وكان ناوي لليان على شر. خلع قميصه وفك حزام البنطلون وفضل يضرب ليان بالحزام لحد ما جسمها جاب دم. وبعدين راح نازل لمستواها وقطع البلوزة بتاعتها وظهر جسمها ولسه هيلمسها.

ليان: لاااااااااااااا. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...