الفصل 5 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل الخامس 5 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
24
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أدهم: بعد كدا لما تحبي تكلمي حبيبك كلميه برا الشركة، ماينفعش تتكلموا جوا. ليان: (بصدمة) حبيبي مين حضرتك؟ تقصد إيه؟ أدهم: (وقف العربية وبص في عنيها) أنتي ماكنتيش بتكلمي حبيبك عشان تقوليله إنك هتتأخري في الاجتماع؟ وأنا جاي أقولك يلا سمعتك بالغلط. ليان: حضرتك فهمت غلط يا دكتور أدهم، ده مش حبيبي ده أخويا. أدهم: (بفرحة جواه حاول مايظهرهاش) إيه ده أخوكي؟ أنا فكرته حبيبك.

ليان: لا، مالك أخويا. تصبح على خير يا دكتور أدهم، أشوفك في المحاضرة الصبح. أدهم: وأنتي بخير، تعالي بدري عشان ما بدخلش حد بعدي. (ومشي بالعربية) ليان: واحد مغرور. قال حبيبي قال. (وطلعت بيتهم) يا جماااااااااعة الخير أنتوا فين؟ مالك: يا بنتي بطلي أم الصوت المسرسع ده، هتأذي الجيران. ليان: بقى أنا صوتي مسرسع يا مالك؟ مخصماك وهخلي سيلا ما تركبش معاك تاني.

مالك: هاهاهاهاهاها كان زمان بابا هيكلم عمو ماهر بكرة ياخد منه ميعاد عشان أتقدم لسيلا. ليان: (فاتحة بوقها بصدمة) أنت بتتكلم جد صح؟ يعني صاحبتي هتبقى مرات أخويا وهتعيش معانا هنا هيييييييييصااا ويييييي ويبيييي. مالك: بس يخربيت صوتك، خرمتي وداني! آه يا أختي هتبقى مرات أخوكي. ليان: (حضنت مالك وقالتله) ألف مبروك يا نور عيني. لما أروح أشوف الجزمه صاحبتي دي وأعرف منها كل حاجة. (وطلعت تجري على الأوضة) مالك: (قعد يضحك ويقول)

مجنونة والله. ليان: دخلت أوضتها ونامت على السرير على بطنها وفتحت تليفونها وكلمت سيلا فيديو كول. سيلا: أهلًا بالهبل اللي لسه واصلة من الشغل. ليان: أهلًا بمرات أخويا المستقبلية. (وبصتلها كدا😈) تحكيلي من الألف للياء حالًا. سيلا: حكتلها كل حاجة حصلت من ساعة ما مالك جه قدام الشركة لحد ما روحوا. ليان: أخويا الرومانسي! طب تعرفي بقى إنه هيكلم والدك بكرة عشان يجي يتقدملك. سيلا: إيه ده بتتكلمي جد؟ (وخدودها احمرت فجأة)

مالك: دخل ونام جمب ليان بحيث ظهر في الفيديو. مالك: إيه ده؟ مالك قلبتي طماطم ليه كدة؟ أومال لو قولتلك بحبك بقى! سيلا: كانت هتموت من الكسوف. ليان: قالت اهدي يا عم الرومانسي، البت هتفرفر منك. بعدين نحن هنا، راعِ إني سنجل. سيلا: طب هقفل أنا بقى، تصبحوا على خير. مالك: تصبحي وأنتي من أهلي. قفلت سيلا ومالك نام على رجل ليان وبدأت تلعب في شعره. مالك: تعرفي يا لولو؟ الحب حلو أوي وخصوصًا لو متبادل من الطرفين.

ليان: أيون يا عم، تراني تأثرت، لحظة أبكي. مالك: تصدقي إنك بت فصيلة والله! أنا غلطان إني بتكلم معاكي كشخص عاقل. ليان: حد قالك إني عاقلة؟ بلا عقل في أحلى من الجنان والسنجلة. مالك: أنا رايح أنام بدل ما أقتلك ويقولوا قتل أخته عشان مجنونة. تصبحي على خير يا هبلة. ليان: وأنت من أهل الخير يا بيبي. في مكان أول مرة نروحُه في كندا. مريم: أنا تعبت، جاك. ليس لدي طاقة لأتحملك. سوف أعود إلى أخي في مصر. جاك: لن تفعلي ذلك!

سوف أقتلك. أعطيني مالك واذهبي من هنا. تنازلي عن ثروتك واذهبي. مريم: (بصراخ) اترك شعري! أنت تُؤلمني! سوف أجعل أخي يقتلك. طلقني حالًا. جاك: تحلمين يا عزيزتي! لما أتزوجك لأجل عيونك؟ تزوجتك لأجل ثروتك! ألم تتساءلي يومًا لماذا لم أقترب منك أو تصبحي زوجتي فعلًا؟ لأني لا أحبك، فقط أحب مالك ومال أخوكي. مريم: أكرهك جاك، أكرهك! جاك: قومي بالاتصال بأدهم ودعيه يحول لكي المزيد من الأموال. مريم: لن أفعل هذا حتى وإن قتلتني!

(كل هذا ومريم مع أدهم على الخط، هي عملت كل ده واتخانقت مع جاك عشان تعرف أدهم) أدهم: في مصر قام يجري واتصل بأسر وخلاه يجهز ويجهزله الطيارة بتاعته عشان يروحوا يجيبوا مريم، وأخد محامي معاه عشان الطلاق. وبعد ساعات كانوا في كندا قدام بيت مريم. أدهم: خبطت على الباب. جاك افتح أنا هنا. جاك: (جري فتح الباب) أدهم حبيبي مرحبًا بك. أدهم: (مسك جاك من رقبته) سوف أقتلك أيها الوغد! كيف تجرأت على لمس أختي؟ سوف أجعلك تندم أشد الندم!

أيها المحامي قم الآن بإجراءات الطلاق، وأنت امضِ عليها وإلا سوف تصبح في عداد الموتى. جاك: (بخوف شديد وذعر من أدهم) حاضر حاضر سوف أفعل ما تريد ولكن دعني وشأني. تمت إجراءات الطلاق وقامت مريم باحتضان أدهم وأخذها معه إلى مصر. أدهم: (في الطيارة) مريم حبيبتي أنتي كويسة؟ مريم: أنا كويسة يا حبيبي، الحمد لله إنك جيت في الوقت المناسب.

كل ده وأسر ما شالش عينه من على مريم، وده لأنه بيعشقها بس زي الغبي ضيعها من إيده لما خاف يعترفلها بحبه وهي قابلت جاك وحبته. أسر: حمد لله على سلامتك يا مريم. مريم: الله يسلمك يا أسر. وبعد ساعات وصلوا مصر بخير. الصبح أدهم صحي لبس ورايح الكلية، ومريم كانت نايمة وصى داده سعاد تاخد بالها منها ومشي. صحيت ليان وراحت الكلية، خلصوا المحاضرة وراحت على الشركة. أدهم: ليان الغي أي مواعيد انهارده لأني هروح. ليان: (باستغراب)

تمام يا دكتور أدهم. أدهم: وقف وجه يتحرك راح واقع في الأرض مغمى عليه. ليان: شافت المنظر قلبها كان هيقف. دكتور أدهم! (وجريت عليه رفعت راسه على رجليها) أدهم: (حاول يفتح عينه وقال بصوت ضعيف) ما تسيبنيش يا لارا. (وغمض عينه بسرعة) ليان: (بحزن) لارا...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...