شافت أدهم واقع على الأرض، جريت عليه وشالت راسه على رجليها وقالت: "مستر أدهم، فوق أرجوك." أدهم بصوت ضعيف: "ماتسبنيش يالارا." غمض عينه. ليان بحزن على حاله: "يا ترى مين لارا اللي مخلياك حزين دي؟ قامت جري تنده الدكتور بتاع الشركة. جه الدكتور وكشف على أدهم وقال: "دي بداية حمى، سخن كمان، ضغطه نزل بسبب الإرهاق، يا ريت يروح ويرتاح في السرير فترة. أنتي مفروض دكتورة وتراعيه بالأدوية." ليان:
"بس أنا يادكتور مش موجودة معاه طول الوقت، بس تمام. أنا هروحه بيته وأقول لحد من أهله على ميعاد الدوا." ليان ساندت أدهم لحد العربية بصعوبة بسبب تقل جسمه وركبت جنبه. أدهم بتلقائية نام على كتفها. ليان ساندته لحد ما السواق وصلهم الفيلا. كانت مبهورة من جمالها. نزلت أدهم من العربية وساندته لجوه. أول ما دخلت لقيت داده سعاد في وشها وصوت: داده سعاد: "يالهوووي، أدهم يابني مالك، في إيه؟
جريت تسند أدهم مع ليان وطلعوه أوضته ونيموه على السرير. داده سعاد: "ماله يابنتي أدهم، وإنتي مين؟ ليان: "دكتور أدهم وقع مرة واحدة. والدكتور قال إنه عنده إرهاق وحمى وضغطه نزل فجأة. وأنا ليان المساعدة بتاعته، وادي الأدوية بتاعته، كتبتلك عليها المواعيد. وهاجي بكرة أطمن عليه. بعد إذنك دلوقتي." بصت عليه ومشيت. ليان وهي نازلة قابلت مريم. مريم: "حضرتك مين؟ ليان: "أنا ليان، مساعدة دكتور أدهم. هو تعب شوية وأنا جبته هنا."
مريم سابتها وطلعت تجري على أوضة أدهم. ليان استغربت وخرجت عشان تروح بيتها. بس السواق أصر يوصلها لبيتها وهي وافقت. روحت بيتها وفضلت تفكر في أدهم ومين لارا دي. لحظ ما نامت. تاني يوم صحيت ولبست وراحت الكلية، وبعدين طلعت على الشركة. ليان: "عاصم، هو مستر أدهم مجاش؟ عاصم: "لأ والله، دكتور أدهم مش هييجي النهارده، وهو قال إنك إجازة."
ليان قررت تروح بيت أدهم تطمن عليه وتحاول تعرف مين لارا وإيه قصتها. ركبت وراحت لحد البيت. الأمن سألها هي مين، ولما قالت مساعدة دكتور أدهم، دخلوها بعد ما أخدوا الإذن من أدهم. ليان: "دخلت لقيت داده سعاد. سلمت عليها." داده سعاد بترحاب: "يا مرحب يامرحباً يابنتي، ألف شكر إنك أنقذتي أدهم في الوقت المناسب. هو مستنيكي فوق عشان يشكرك." ليان: "أنا معملتش حاجة، ده واجبي. بعد إذنك هطلعله."
ليان طلعت وخبطت على الأوضة، وأدهم أذن لها تدخل. مريم أول ما شافتها قامت وراحت عليها ومدت لها إيديها وقالت: "أنا مريم، أخت أدهم. أنا آسفة إن امبارح متعرفتش عليكي وسبتك وجريت، بس كنت قلقانة على أدهم." ليان: "ولا يهم حضرتك، مقدرة موقفك. أنا ليان، مساعدة دكتور أدهم." مريم: "لأ حضرتك إيه، كدا هنزعل من بعض. قوليلي يامريمية." ليان بابتسامة جميلة: "ده شرف ليا يامريمية." مريم استأذنت وقفلت الباب وطلعت. أدهم:
"ادخلي ياليان، تعالي اقعدي هنا." وشاور لها على الكرسي جمب السرير. ليان قربت وقعدت جمب أدهم وقالت له: "حمد الله على سلامتك يادكتور أدهم." أدهم: "الله يسلمك ياليان، متشكر أوي إنك جبتيني لحد هنا، وكمان جايه تطمني عليا." ليان: "ده واجبي يامستر أدهم. بس هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ امبارح قولت متسبنيش يالارا أول ما قربت منك وبدأت أفوّقك." أدهم اتعصب: "إنتي مين عشان تسألي وتدخلي في حياتي؟ ليان بدموع:
"أنا آسفة، مكنتش أقصد والله." وقامت استأذنت وطلعت جري. داده سعاد ومريم شافوها وحاولوا يوقفوها بس معرفوش. وطلعوا لأدهم. مريم: "ليه كدا ي أدهم؟ البنت طلعت من هنا منهارة." أدهم: "كدا أفضل. أنا مبحبش حد من موظفيني يدخل في حياتي." مريم: "مش كلهم. لارا ي أدهم، ليان باين عليها محترمة وبتحبك." أدهم: "مريم، متدخليش. أنا مبحبش حد ولا هسمح لحد يحبني." مريم: "براحتك ي أدهم، بس إنت اللي هتخسر في الآخر."
ليان هدت ورجعت البيت. وكان الوقت إنهم يروحوا لسيلا عشان يطلبوا إيديها. لبست ليان فستان أسود بكم شفاف وهيلز أسود وفردت شعرها وحطت ملمع شفايف وطلعت. مالك بصفير: "الله الله على القمر، عقبال ما عريسك ييجي وأقعد أحط رجل على رجل وأتشَرط عليه لأنه هياخد قمر." ليان بكسوف: "بس بقا ي سي مالك، متكسفنيش. الله بقا." كلهم خرجوا مشيوا ووصلوا عند بيت سيلا ونزلوا وقابلهم والد سيلا. ماهر: "يا مرحب يا مرحب يامحمد، عاش من شافك."
وحضنوا بعض. يارا مامته سيلا سلمت على هبة وليان وحضنتهم. وسيلا أخدت ليان معاها الأوضة. بعد ما قعدوا. أحمد: "طبعاً ماهر، إنت عارف أنا جاي لإيه." ماهر: "طبعاً طبعاً يامحمد." أحمد: "حيث كدا، أحنا مش هنلاقي أحسن من سيلا بنتي لمالك." ماهر: "وأنا مش هلاقي أحسن من مالك ابني، ونعم الناس." أحمد: "خلاص ننده على العروسة وناخد رأيها." ماهر: "سيلا ي سيلا، تعالي يابابا."
سيلا وليان طلعوا وماهر أخد رأيها. وسيلا وافقت وقروا الفاتحة. وانطلقت الزغاريط. واتفقوا إن الخطوبة بعد امتحانات نص السنة والفرح بعد ما يخلصوا. خلص اليوم وكل واحد راح بيته. وجه تاني يوم سيلا وليان راحوا الشركة واتفقوا إنهم هيقدموا استقالة. ليان: "استأذنت ودخلت لأدهم اللي كان بيبصلها بندم على زعله ليها امبارح." "بعد إذنك يافندم، كنت عايزة أقدم استقالتي من الشغل، وياريت حضرتك توافق عليها." أدهم بصدمة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!