جه الصباح على الكل، منهم حياته هتكون سعيدة ومنهم حياته هتكون تعيسة. صحي أدهم ولقى ليان في حضنه. فضل يتأمل ملامحها، قد إيه هي جميلة وبريئة. بعدين باسها من خدها برقة وقام ياخد شاور. غير هدومه وطلع لقيها صاحية وباصة في السقف وساكتة. أدهم: لي لي حبيبتي، صباح الفل والياسمين على عيونك الحلوين. ليان (بتوهان) : صباح النور يا أدهم. أدهم: مالك يا ليان؟ في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي مغيرك على الصبح ده؟ امبارح حتى كان فرحنا.
ليان: مفيش حاجة. أنا هدخل آخد شاور وأغير هدومي. أدهم: تمام، بس بسرعة عشان نلحق الطيارة. ليان: تمام. أخدت هدوم ودخلت الحمام. أول ما قفلت الباب انفجرت في العياط وهي بتقول: يا أدهم، ليه دا؟ أنا حبيبتك. *** فلاش باك. أول ما أدهم باسها وقام دخل الحمام، ليان فتحت عيونها وكانت مكسوفة وبتضحك ومبسوطة إنها اتجوزت أدهم وهتحاول تتجاوز محاولة خالد في الاعتداء عليها. قالت إن أدهم ملوش ذنب، وهو مش زي خالد، هو زوجها.
لسه بتتكلم مع نفسها إن استحالة أدهم يكون زي خالها، وإنها هتحاول تسعده. بتوصلها رسالة على فونها. مضمون الرسالة: مجهول: أدهم بيخونك. هو أصلاً محبكيش، هو بيحبني أنا وأنا أم ابنه. ليان (مصدومة) : مين ممكن يبعتلها رسالة زي دي يوم صباحيتها؟ لا أكيد حد غيران منهم. هي مش هتصدقه أكيد. لسه هتمسح الرسالة وتقفل الفون، لقيت رسالة تانية. مجهول: أكيد مش مصدقة وبتقولي حد بيوقع بينكم؟
لو عاوزة تتأكدي، ابعتي رسالة على الواتس وأنا هبعتلك دليل خيانة زوجك. ليان بعتت رسالة فعلاً للرقم على الواتس. وثواني ووصلها صور أدهم وهو في حضن واحدة وباين إنه مبسوط. ومش صورة واحدة، لأ، كذا صورة ليه في أماكن مختلفة ونفس البنت. ليان مبقتش قادرة تتصرف. هل تواجه أدهم ولا تسكت؟ لأنه اتجوزها عشان يعديها من مرحلة خالد. قررت تسكت وتتابع مع الرقم ده، وفي نفس الوقت تتجاهل أدهم ومتخليش قلبها يتعلق بيه أكتر من كده. ***
بااااااك. ليان: ليه يا أدهم اتجوزتني أصلاً؟ واضح إني اتسرقت في حبك. مكنش لازم أدّي قلبي فرصة يحب ويتعلق. هو أنقذني من خالد واتجوزني شفقة. فضلت ليان تقنع نفسها بكده لحد ما خلصت شاور وخرجت. لقيت أدهم قاعد على السرير مستنيها. ليان: أنا خلصت. أدهم: طب يلا نفطر وبعدين ننزل عشان باقي على ميعاد الطيارة ساعة. نزلوا فطروا وركبوا الطيارة. *** سيلا: ماااااااااااااالك! اصحي ي روحي، الضهر أذن. مالك (قام مخضوض) : إيه؟ في إيه؟
إنتي كويسة؟ سيلا (بصريخ ضحك) : إيه يا ابني في إيه؟ بصحيك الضهر أذن. مالك: يا شيخة حسبي الله في الظالم، والله ما هسيبك. قام يجري وراها وسيلا طلعت تجري. سيلا: مالك حبيبي، استهدى بالله. إحنا ورانا سفر وأنا صحيتك عشان كده. مالك: والله ما هسيبك. إنتي قطعتيلي الخلف. حد يصحّي حد كدا؟ مسكها: تعالي بقا ي قمر، بقا بتصحيني مخضوض عشان السفر. سيلا: أيوه. مالك: عقاب للي عملتيه، مفيش سفر. سيلا (بحزن ظهر على ملامحها)
: أنا آسفة والله مش هعمل كدا تاني. مالك: اهدّي ي حبيبتي، في إيه؟ أنا بهزر معاكي. واخدها في حضنه. سيلا: يعني هنسافر؟ مالك: أيوه ي ستي، قومي يلا جهزي نفسك عشان نسافر اسكندرية في الشاليه بتاعنا هناك. بس في مكافأة ليا على السفر ده ولا مفيش؟ سيلا: باست خدها بوسة طويلة وطلعت تجري عشان تجهز نفسها. مالك: العوض عليك يارب. بتبوس ابن أختها، متجوز هبلة، أقسم بالله. ***
أسر راح لمريم، أخدها معاه وهو رايح الشركة عشان مريم هتتابع شغل أدهم هي وأسر لحد ما يرجع. أسر: صباح الجمال على أحلى مريومة في الدنيا. مريم: صباحك ورد يا غير. عامل إيه يا حبيبي؟ أسر: بخير يا روح أسر، طول ما إنتي بخير. واتحركوا راحوا على الشركة وبدوا شغل، لا يخلو من كلام الهزار من أسر لمريم ومن كسوف مريم. وبعد ما خلصوا شغل راحوا اتغدوا في مطعم. ***
ليان وأدهم وصلوا أخيراً إسبانيا ونزلوا هناك في الفندق بتاع أدهم، لأن أدهم أكتر بلد بيحبها في إسبانيا. عشان كده بنى فندق هناك، وكل ما يحب يغير جو بيروح هناك في العاصمة مدريد. الحوار هناك هيكون بالنسبالي وهترجمه: Gerente del hotel: Hola Sr. Adham, lo extrañamos mucho. Adham: Hola Emmanuel, ¿cómo estás y cómo es el hotel y el trabajo en él?
Emmanuel: Estoy bien, señor, y el hotel de aquí es uno de los mejores hoteles de la capital, Madrid. Adham: Bien, bien. Sabía que ahora eres uno de los gerentes más eficientes del hotel. ¿Está lista mi suite? Emmanuel: Gracias señor por su testimonio, sí señor, el ala está lista, por favor, la llave. Adham: Gracias Emmanuel, quiero almorzar en la suite. Emmanuel: Su pedido, señor. الترجمة:
مدير الفندق: مرحبا سيد أدهم، اشتقنا إليك كثيرا. أدهم: مرحبا إيمانويل، كيف حالك وكيف حال الفندق والعمل به؟ إيمانويل: أنا بخير سيدي، والفندق هنا من أفضل الفنادق الموجودة في العاصمة مدريد. أدهم: جيد، جيد. كنت أعلم أنك من أكفأ المديرين في الفندق الآن. هل الجناح الخاص بي جاهز؟ إيمانويل: شكراً لك سيدي على شهادتك هذه. نعم سيدي، الجناح جاهز، تفضل المفتاح. أدهم: شكراً إيمانويل، أريد الغداء على الجناح. إيمانويل: أمرك سيدي. ***
طلعوا الجناح بتاعهم، وبرضو ليان ساكتة مبتتكلمش. أدهم: ليان حبيبتي، مالك فيكي إيه؟ سكوتك مخوفني والله. إيه اللي حصل مني مخلّيكي متجنباني كده ومبتتكلميش معايا؟ بتردي على قد السؤال. ليان: مفيش حاجة يا أدهم، أنا تعبانة من السفر ومحتاجة أنام وأرتاح. أدهم: طب مش هتاكلي؟ أنا طلبت غدا لينا. ليان: لأ مش جعانة، كل إنت. هدخل آخد شاور وأنام عشان تعبانة. *** في مكان تاني وأشخاص تانية. "الو؟
أيوا، هما الآن في العاصمة مدريد. هل أنفذ؟ "لا، انتظري بعض الوقت. دعيهم يمرحون قليلاً، بعدها سوف ننفذ خطتنا. وداعاً الآن." وابتسم بشر. ياترى مين ده؟ ومين اللي عاوز يأذي أدهم وليان؟ هنعرف في باقي الرواية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!