الفصل 8 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل الثامن 8 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
19
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فوزيه: ها يا أحمد، قلت إيه؟ أحمد: والله يا فوزيه يا أختي، الرأي رأي ليان وأنا مقدرش أغصبها على حاجة. ليان: رأيي في إيه يا بابا؟ أحمد: تعالي يا ليان، خالد ابن عمتك كان طالب إيدك مني وأنا مستنيكي، كل ده عشان آخد رأيك. ليان: (بصدمة) إيه! لا يا بابا، أنا بعتبره خالد أخويا الكبير وعمري ما فكرت فيه أكتر من كده. فوزيه: يلا يا خالد يا ابني، شكل وجودنا مش مقبول هنا. قلت لك من الأول بلاش، وأنت اللي أصرت.

أحمد: عيب يا فوزيه، كلامك ده. الجواز في الأول والآخر قسمة ونصيب، وأنا قلت لك هسأل ليان ومش هجبرها على حاجة. خالد كان بيبص لأدهم وليان بعيون نارية. وأدهم كان قاعد ساكت وباصص لليان اللي مش مبطلة دموع، إن أبوها وعمتها هيخسروا بعض بسبب قرارها. فوزيه أخدت خالد ومشوا. وأحمد قعد حط إيده على راسه وسكت. ليان: (بدموع)

بابا، أنا والله ما كنت أقصد أزعلك أنت وعمتي، بس والله ما بحب خالد. أنا بعتبره أخويا وعمري ما فكرت فيه أكتر من كده. أنا آسفة يا بابا. أحمد: يا حبيبتي، أنتِ مش ذنبك حاجة. أنا عمري ما أغصبك على حاجة. منور يا أدهم يا ابني. معلش يا ابني، متتاخدش ضيافتك كويس بسبب المشاكل. أدهم: لا يا عمو، والله أنا اللي آسف. جيت في وقت مش مناسب، بس كنت جاي أقول لحضرتك إن ليان معايا في اجتماع، ده سبب تأخيرها.

أحمد: ماشي يا حبيبي، الله يعينكم. بس اديني رقمك عشان لما ليان مبتردش أنا بقلق. أدهم: طبعًا يا عمي. (وأداله الرقم) هبه: يلا يا جماعة، العشاء جاهز. أدهم: اعذريني يا أمي، مش هقدر والله. هبه: والله ما يحصل، تدخل بيتي وتطلع من غير أكل! يلا يا أدهم، قدامي على السفرة. وبعد إصرار من أحمد وهبه، قعد أدهم معاهم واتعشوا في وسط دفء العيلة، وده اللي أدهم كان مفتقده. وبعدين شربوا قهوة، وأدهم استأذن ومشي.

وصل أدهم البيت وغير، وبعدين نام على السرير وبعت رسالة لليان مضمونها: "اليوم كان حلو قوي، وأهلك طيبين جدًا، ما عدا عمتك وابن عمتك 🤣". ليان: كان يوم حلو على الكل، ما عدا أنا. حاسة إني مش مستريحة لخالد. حاساه ناوي على حاجة. سكوته ونظراته خوفتني. أدهم: ابقي خليه يوصلك بطرف عين بس، وأنا أمحيه من على وش الأرض. ليان: إيه ده! إشمعنى يعني؟ أدهم: مش صحاب يا بنتي، وأنا اللي ييجي على حد من صحابي، أفرمه. ليان: أيوا بقى يا جامد!

وبقا لينا صحاب تخاف علينا؟ ما ترفدني يا سطا عشان أنا مش عاوزة أصحى بدري، لا للشغل ولا للكلية. أدهم: في واحدة تقول لدكتورها يا سطا! استعدي يا ليان، أنتِ هتبدأي أشغال شاقة من بكرة بسبب كلمة "يا سطا" دي. ليان: يا حزنك يا ليان! أنا آسفة يا لمبي، سماح المرة دي طيب. أدهم: تصبحي على خير يا هبلة، ورايا شغل بدري بكرة، كله مخصوص منك لو اتأخرتي. ليان: وأنا مالي يا لمبي؟ خلاص، وأنت من أهل الخير.

(وقفتلت ونامت وهي حاسة براحة وفرحة) في مكان مجهول: "آلو، أيوا، عاوزك في مصلحة." "المجهول: أمر يا سطا، إيه المصلحة؟ "هبعتلك صورة واحدة وعنوانها، عاوزك تراقبها. ولما تكون لوحدها، عاوزك تجيبهالي على المخزن اللي على الصحراوي." "المجهول: أنت تأمر، بس كله بحسابه." "المجهول: كله اللي تطلبه هتاخده." ياترى مين المجهول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...