الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حب لن يموت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة العواني

المشاهدات
19
كلمة
1,276
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحيت صبا وحست بحركة حد جنبها. صبا بخضة: مين؟ جاسر: هو في حد مع حضرتك في البيت غيري يعني؟ صبا بعصبية: إيه اللي دخلك الأوضة؟ جاسر ببرود: أظاهر إن حضرتك نسيتي إن الشقة كلها بتاعتي. صبا: والله ده مش معناه إنك تدخل أي أوضة وقت ما تحب. جاسر: لأ، براحتي. صبا: يووه، أنت مبتفهمش ليه؟ جاسر: أنا مبفهمش فعلاً إن اتجوزت واحدة لسانها طويل. صبا بصوت عالي: أنت اللي لسانك طويل ومعندكش دم.

جاسر: بقولك إيه يا بت أنتِ، صوتك ميعلاش عليا. صبا: لأ، ونبي وريني بقى هتعمل إيه. جاسر قرب منها لدرجة إنها حست بنفسه. جاسر: أنا هوريكي هعمل إيه، بس مش دلوقتي. عارفة ليه؟ صبا وشها احمر وبان عليها الخجل. جاسر كمل: عشان الدكتور والممرضة ع وصول، وكنت جاي أقوم حضرتك. صبا بإلحاح: ابعد عني. جاسر: طيب، هبعد بس تفتكري مين هيلبس القمر بقى؟ صبا بخضة: نعم؟ مش أنت قلتلي هتجبلي حد يساعدني؟

جاسر: ما أنا كلمتها بس هي هتتأخر حوالي ساعة، يعني يكون الدكتور والممرضة جم. صبا: أنا هقبلهم كده. جاسر بص للبسها، كانت بجامة واسعة. جاسر: والله يعني هتكوني كده قدام الدكتور؟ صبا بعصبية: يوووه بقى، أعمل إيه يعني؟ فجأة رن الجرس، فتح جاسر لقي نور سلم عليها ودخلها عند صبا. نور: ازيك يا صبا؟ صبا: مين؟ نور: أنا نور يا حبيبتي. صبا: عاملة إيه؟ نور: الحمد لله يا حبيبتي. جاسر: إيه اللي جابك دلوقتي؟

نور وهي مش فاهمة سؤاله: إيه مش مرحب بوجودي ولا إيه؟ جاسر: أكتر حد فرحان بوجودك هي صبا، ولا إيه يا صبا؟ صبا فهمت قصده: أه، خليكي هنا يا نور. نور: أنت عملت في البت إيه؟ جاسر: أنا عملت كل خير، ولا إيه يا قمري؟ صبا وشها احمر وخجلت. نور: ما تسكت ياعم، ف إيه؟ جاسر: أنا مقولتش حاجة يا بنتي، يلا جهزي صبا عشان الدكتور جي هو والممرضة.

فعلاً نور جهزتها، وجه الدكتور وفعلاً محتاجة علاج طبيعي لرجلها وكتبلها ع أدوية وطلب إن لازم حد يساعدها من البيت عشان تقدر تمشي من تاني، ومعاه الممرضة. جت البنت اللي هتساعد صبا وكانت معاها. وكانت كل يوم الممرضة تساعدها في المشي وتديها العلاج، وجاسر كان بيراقبهم ديما وبقى حافظ علاجها كله وكل التمارين اللي الممرضة بتعملها للجلسات. وكانت الأيام بتمر وحال جاسر وصبا زي ما هو، ومحدش طايق التاني ولا طايقين بعض.

في يوم مجتش الممرضة وكان اليوم ده ميعاد تمارين صبا، وكان لازم تعمل التمارين. دخل جاسر ع صبا. جاسر: يلا قومي. صبا: ليه؟ جاسر: عشان تمارينك. صبا: أنت قلت إن الممرضة مش جايه النهارده. جاسر ببرود: أه، ما مش الممرضة اللي هتعملك التمارين. صبا باستغراب: أمال مين؟ جاسر: أنا. صبا: نعم؟ وحضرتك هتعرف يعني؟ جاسر: أه بعرف. صبا: لأ مش عايزة، شكراً. جاسر: هو أنا بعزم عليكي بكوباية؟ صبا هزت راسها برفض: لأ، أنت مش هتعملي الجلسة.

جاسر: مفيش غيري، ويلا بلاش دلع. صبا: لأ، يعني لأ. فجأة شالها جاسر من ع السرير، اتخضت صبا. صبا: أنت بتعمل إيه؟ نزلني. جاسر بعصبية: ما لو انتي مش هتيجي بالذوق، يبقى بالعافية. صبا: ابعد عني يا جاسر. قرب جاسر من وشها أكتر. جاسر: أتصديقي القرب منك راحة. صبا حست بإحساس غريب، لأول مرة قلبها يدق من قربها منه. جاسر: إيه كل ده سرحان؟ صبا: نزلني. جاسر: بشرط. صبا: لأ. جاسر: هو أنتِ عرفتي أنا عايز إيه؟

صبا: ومش عايزة أعرف، ونزلني. جاسر اتعصب وزعقلها، ولاول مرة جاسر يتعصب عليها بالمنظر ده، ووقعها ع السرير وهي خافت جداً. جاسر بزعيق: أنتِ إيه؟ متعودة ع أم الدلع ده منين؟ أنتِ غبية! أنا عايز أساعدك، ودي تكون طريقتك معايا؟ معايا أنا؟ عرفت دلوقتي أخوكي باعك ليه وليه عامل معاكي كده، وعرفت كرهك ليه ومش حابب وجودك. يا شيخة، الله يكون في عونه إنه لي اخت زيك. أنتِ واحدة متتثقش أصلاً، واحدة مدلعة.

وسبها ومشي. كل ده وصبا منهارة من العياط، وقلبها بينبض جامد من كتر الخوف من كتر عصبيته، حسّت إنه هيمد إيده عليها، وكل عادة مش هتقدر تدافع عن نفسها لما حد يضربها عشان ببساطة مش شايفاه. بس كل ده مفرقش معاها غير لما جاب سيرة أخوها وإنه باعها، وانهارت من العياط لدرجة إن جاسر كان سامع صوتها وهي بتعيط.

كانت صبا صعبانة عليه جداً، وكان بيلوم نفسه ع اللي عمله معاها وعلي اللي قاله ليها، وقرر يدخل يصالحها عشان ع الأقل يمضي الوقت بسرعة وتخف ويطلقها. وده أول سبب خلاه عايز يعملها كل التمارين اللي الممرضة كانت بتعملها. دخل جاسر الأوضة وصبا كانها لسه منهارة وبتعيط، لدرجة إنها محستش بيه. قعد قصادها جاسر وشاف دموعها وهي نازلة ع خدها ووشها الأحمر وعنيها الوارمة من العياط. جاسر بهدوء: ممكن تهدي ونتكلم؟ صبا: اطلع برا.

جاسر قرب منها ومسحلها دموعها بهدوء. جاسر بيقول لنفسه إنه بيعمل كده عشان يتخلص منها في الآخر، بس أظاهر العقل ليه كلام تاني. صبا استسلمت ليه لأنها حست بحنان منه مش طبيعي. جاسر: ممكن تهدي ونتكلم براحة؟ صبا: اتفضل. جاسر: أنا زي ما غلطت، هصلح غلطي وهرجعك أحسن من الأول، وبعدها هبعد عنك تماماً. ساعتها صبا حست بوجع في قلبها، بس مهتمتش ليه. صبا: أنت عايز إيه دلوقتي؟ جاسر: عايز أساعدك.

صبا شافتها إنها فرصة تقف ع رجليها من تاني وتساعد نفسها تكون أحسن عشان تخلص من كل اللي حواليها. صبا ببرود: تمام. صبا حاولت تدي لنفسها الثقة إن اللي بتعمله ده هو الصح عشان تخلص من الكل، وأولهم أخوها وجاسر. صبا قررت تعمل أي حاجة عشان تكون أحسن وتخف، وقررت توافق ع اللي بيحصل. وفعلاً ابتدا جاسر يعملها التمرين، ومن الوقت للتاني يقرب منها جاسر ويضايقها، وهي بتتحمل عشان تكون أحسن.

فجأة تعبت صبا جامد. ورجع وافتكر جاسر إنه برد عادي وساعدها تكون أحسن. ولكن حالة صبا بتسوق يوم عن يوم، وديما بترجع تعبانة، وديما مش حابة أي أكل. دخل الشك في قلب جاسر واستغرب اللي بيحصل، وقرر إنه يجبلها الدكتورة اللي كانت في المستشفى اللي صبا فيها. جاسر: مالها يا دكتورة؟ الدكتورة بتوتر: مبروك، المدام حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...