اتخضت صبا من الخبر وفضلت تعيط، لأنها كانت عارفة السبب. جاسر بعصبية: نعم حامل؟ الدكتورة: أيوه مراتك حامل. جاسر بعصبية: طب إزاي؟ الدكتورة: بعصبية: وأنا مالي حضرتك، ممكن تشوف ده مع مراتك مش معايا. جاسر مسك صبا من درعها جامد لدرجة إن دمعها كانت بتنزل لوحدها. جاسر: حامل إزاي؟ مين عمل كده؟ صبا وهي كانت منهارة: معرفش حاجة. جاسر بعصبية: يعني إيه معرفش؟ صبا بعياط: مفيش، مفيش حاجة.
جاسر بعصبية: قولي الحقيقة، إنتي مين عمل معاكي كده؟ مين أبو الزفت اللي في بطنك؟ صبا بخوف ورعشة: مفيش، مفيش. جاسر بعصبية: يعني إيه مفيش؟ يعني إيه! أمال مين عمل كده؟ أنا مصدوم فيكي، كنت فاكرك شخص كويس ومحترمة. وفجأة ضر*بها جاسر بالقلم. صبا: انهارت من العياط. كفاية، ابعد عني. شدها جاسر من شعرها وجرها على الأرض. كل ده وصبا مش قادرة تحرك رجلها ولا حتى شايفة، وكان ص*رخها مغطي المكان.
جاسر: بق*ي واحدة زيك تلعب بيا أنا يا بنت... جاسر بتفكير: عشان كده أخوكي باعك، عشان بس يخلص منك ومن فضحتك، والفضيحة دي تلبس فيا أنا. يا ولاد الـ... لا بصراحة لعبتوها صح، إنتي وأخوكي. كان وقتها حزن كبير متجمع جوه جاسر، ورغم كده مسبش صبا ودوقها ربع ع*ذابه. وصبا كانت لا حول لها ولا قوة، وحس جاسر وقتها إنه غلط لما وافق على كل ده من الأول.
كانت صبا وقتها راحت في عالم تاني، وفجأة الص*ري*خ وقف، وجاسر استغرب لما مسمعش صوتها، ولقاها اغمى عليها. قرر وقتها يهدي ويحطها على السرير ويفوقها. صبا ابتدت تفتح عينيها، وجاسر كان قدامها بيبص عليها بهدوء. جاسر بصوت مجروح وقوي: حمد*ل*ا على سلامتك. صبا أول ما سمعت صوته خافت جداً وفضلت تعيط. جاسر كان بارد جداً عكس اللي جواه: ها، مش ناوية تقولي مين اللي عمل كده؟
صبا مكنتش عارفة إزاي تقوله إنها متعرفوش، ولا قادرة تقوله إنها مشفتش غير حاجة بسيطة من شكله. جاسر بزعيق: أنا بكلمك! ات*ف*زعت صبا من صوته العالي وانهارت أكتر. صبا بخوف ورعب: أنااا...
ا*ن*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
جاسر:
أمـ*ـا*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
صبا سكتت بخوف ومكنتش قادرة تتكلم في حاجة. عدى حوالي شهرين، وجاسر كان سايب البيت لـ صبا، وكان حاسس بحزن عمره ما ظهر عليه قبل كده. وصبا كانت حالتها زيه، ويمكن أكتر، بس حاولت تشد حيلها وتكون أحسن عشان تقف على رج*لها من تاني وتعرف تربي ابنها. وفعلا صبا كان عندها إرادة إنها تتحسن أكتر من الأول خلال شهرين. جاسر قرر يشوف موضوع عين صبا عشان يكون قدر يخلص منها وترجع زي الأول عشان ميحسش بالذنب.
وفعلا كلم جاسر دكتور بعد اللي حصل بشهر، وقرر ياخد صبا عشان تبدأ تعمل التحاليل عشان يعرف الدكتور هل ينفع لحالتها عملية ولا لأ. وفعلا جاسر خد صبا بعد رفض كتير من صبا، بس جاسر كان مصمم. ولاحظ جاسر تحسن رجل صبا بعد العلاج الطبيعي والعلاج، وكان فرحان جداً إنها اتحسنت، مكنش عارف هو فرحان عشان صبا بقت أحسن واتحسنت، ولا عشان هيخلص منها. وفعلا وصلوا المستشفى بعربية جاسر. وفعلا صبا عملت فحص على عينيها.
الدكتور: كويس جداً، في أمل إنك ترجعي زي الأول، بس للأسف الأمل بسيط جداً، بس لازم نحاول. جاسر: يعني نسبة نجاح العملية قد إيه؟ الدكتور: ٥٠٪. صبا كانت ساكتة وبتسمع بهدوء، لأنها عارفة إن ده ممكن يحصل. الدكتور: بس محتاجين نعمل تحاليل الأول قبل أي حاجة وأشعات، عشان لو عندها أي حاجة هتمنع العملية أو تأجلها نكون عارفين. جاسر فعلاً عملها كل التحاليل وور*ا*ها للدكتور. الدكتور: كده مفيش أي مشكلة من العملية.
جاسر بهدوء وحزن: طيب والحمل يا دكتور؟ الدكتور: حمل إيه؟ صبا بكسرة: أنا حامل. الدكتور: إنتو فعلاً عملين تحليل للحمل مع إن مطلبتوش أنا منكم، بس إنتي مش حامل أصلاً يا مدام. جاسر بصدمة وبيستوعب الموقف: مش فاهم إزاي مش حامل؟ وإزاي الدكتورة قالت إنها حامل؟ وإيه أعراض الحمل اللي بانت عليها دي؟ الدكتور: هو حضرتك مسمعتش قبل كده عن الحمل الكذب؟
جاسر مسك راسه من كتر ما هو حاسس إنه مش فاهم حاجة وإنه مصدوم، وصبا كانت حاسة وكأنها كانت في وهم وفاق*ت منه. جاسر سلم كل التحاليل للدكتور، وخد صبا ومشي. في الطريق مفيش حد فيهم نطق بكلمة، وكان في هدوء مميت. وصل جاسر صبا البيت، وأداها للست اللي بتساعدها. صبا حست إنه هيمشي، خافت صبا يمشي تاني ويسبها. قررت تتشجع وتسأله: "إنت رايح فين؟
جاسر
بص*ل*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
لها وهي مركز في ملمحها وشكلها الخايف المتوتر، فجأة قرب منها ومسك إيديها عشان يطمنها إنه جنبها. ات*ف*اجأت صبا من اللي عمله جاسر، بس حست إنها اطمنت جداً لما مسك إيديها. جاسر بهدوء: لو مظلومة هجبلك حقك، ولو ظالمة يبقي شوفي حد يجبلك حقك مني، عشان مش هرحمك.
وقع كلام جاسر عليها كانه مايه باردة
وات*د*ل*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
صبت عليها. وسابها جاسر ونزل وراح المستشفى ودخل مكتب الدكتورة وفتحه بهمجية. جاسر بعصبية: عايز أفهم إزاي تقولي إن مراتي حامل وهي مش حامل أصلاً. الدكتورة بخوف: إيه اللي دخلك هنا؟ جاسر بزعيق وقرب منها بهمجية: جاوبي على سؤالي، ليه قولتي كده على مراتي؟ الدكتورة بخوف: أنا... أنا معرفش حاجة، صدقني. جاسر بزعيق: أمال مين اللي يعرف؟ الدكتورة بخوف: في واحد جه واتفق معايا إن أقول كده على البنت دي. جاسر بعصبية: واحد مين؟
وإزاي عرف إن صبا تعبانة أصلاً عشان يتفق معاكي؟ الدكتورة: معرفش والله. جاسر بعصبية: اسمه إيه الحيوان ده؟ الدكتورة بخوف: مش عارفة اسمه، بس تقريباً كان أحمد. جاسر اتصدم لما سمع اسمه: أحمد مين؟ أحمد إزاي يعني... مشي جاسر وكان مصدوم إنه لسه عايش، افتكر إن خلاص خلص منه والعصابة موتته...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!