الفصل 14 | من 20 فصل

رواية حب لن يموت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة العواني

المشاهدات
20
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أخيرًا بقيتي هنا وتحت عني. ده الفرحة مش سايعاني. كان بيتكلم وصبا كانت نايمة ومش حاسة بحاجة. عارف إنك دلوقتي مش حاسة بيه، بس صدقني لما تقومي هتتمني الموت. وعد مني. وساب الأوضة. *** مشهدها. بعد شوية فاقت صبا وافتكرت اللي حصل. *** فلاش باك. كانت صبا قاعدة في الشقة هي والبنت اللي بتساعدها، وفجأة سمعت خبط جامد على الباب واتفزعت. صبا: أحمد؟ افتحي يا صبا. أول ما صبا سمعت صوت أحمد اتفزعت وفضلت تعيط. صبا: جاسر يا جاسر! لا!

وفضلت تعيط وهي منهارة. أحمد كسر الباب. وصبا كانت حابسة نفسها في الأوضة وقافلة الباب ومرعوبة. دخل أحمد وضرب البنت اللي كانت مع صبا. وخبط على صبا باب الأوضة. وصبا كانت هتموت من الرعب والخوف. أحمد: افتحي يا صبا. أنا مش هسيبك، انتي فاهمة؟ صبا: ابعد عني بقى يا أخويا. أحمد: ولو بعدت يبقى موتي. أو موتكو.

وكسر أحمد الباب. وصبا كانت مرعوبة وخايفة. مسك صبا من شعرها. أول ما دخل صبا كانت بتقاوم على قد ما تقدر وكانت بتعيط بوجع وانهيار. وكانت أحمد بيشدها بكل عنف لدرجة إن صبا دمغها اتفتحت، واغمى عليها. *** فلاش باك. صبا أول ما افتكرت كانت مرعوبة وبتعيط. صبا: لا لا يارب. طلعني من هنا. فين جاسر؟ فين؟ وفضلت تعيط. *** جاسر كان قاعد في الشقة وحاطط إيده على راسه من الصدمة. مش مصدق إن صبا فجأة مبقتش موجودة.

جاسر بعصبية: أنا هوريك يا أحمد يا كلب. نزل جاسر من البيت وركب عربيته وراح على طول على المخزن. جاسر بعصبية: لسميرة، فين صبا؟ سميرة بخوف ورعب: معرفش يا باشا. جاسر: نعم يا روح أمك. أمال مين اللي يعرف؟ انطقي بدل ما والله... سميرة بخوف: خلاص خلاص هقولك مكانها. وفعلاً سميرة قالت لـ جاسر على مكان صبا. جاسر كلم رجّالته وراحوا المكان. وأول ما وصل افتكر شقة أحمد اللي كان فيها في الأول. وافتكر البنت اللي هو مشفهاش. وقلبه دق.

جاسر قال لنفسه: أحمد مش غبي عشان يجيبها هنا وهو عارف إن عارف المكان. رغم تكذيب جاسر لنفسه، إلا إنه طلع وكان معاه رجالة كتير. وأول ما وصل الشقة لقى رجالة كتير فوق. فهم إن احتمال كبير تكون صبا جوه. وخلص رجالة جاسر على رجالة أحمد ودخل لـ صبا. بس المرة دي كانت الأوضة متغيرة. دخل جاسر لقي صبا مرمية على الأرض ومنهارة من العياط. جاسر بخوف: صبا؟ انتي كويسة؟ صبا بلهفة: جاسر! جاسر! جاسر: هششش. متخافيش. أنا جنبك.

صبا بخوف: خدني من هنا أرجوك. جاسر شال صبا: متخافيش. هنمشي دلوقتي. وفعلاً مشّيها من شقة أحمد. وجاسر كان جواه مليون سؤال وسؤال. وليه يجيبها في مكان أحمد عارف إن جاسر عرفها؟ *** أحمد: نعم يا روح أمك؟ وانتو كنتوا فين؟ ومين ده أصلاً؟ محمود: معرفش يا باشا. هو خدها ومشي. أحمد بعصبية: وانتوا إيه نايمين على ودنكم؟ وقفل أحمد بعد ما سمع الخبر. أحمد: أكيد ده اسمه عليه جوزها. وربنا لـ أوريك أنت وهي. ***

جاسر وصبا وصلوا البيت. وجاسر كان ماسك إيد صبا عشان يهديها ومتخافش. وحط صبا على السرير. وكان هيب إيديها وطالع ينام في أوضته. صبا: ممكن تخليك هنا؟ جاسر: إن... صبا بخوف: بالله عليك خليك هنا. جاسر قعد جنبها وحط إيده على وشها. وصبا قلبها دق ووشها احمر. جاسر: أول مرة أعرف إن القمر بيتكسف. صبا: وهتكسف من إيه إن شاء الله؟ جاسر: نفسي أتخلص من لمضك دي. صبا: لا مش هيحصل. جاسر: ممكن متخافيش وأنا معاكي يا صبا.

صبا: حاضر. بس هنطلق يا جاسر بعد ما أرجع زي الأول. الكلام وقع على جاسر زي جردل الماية السقعة. بس حاول يظهر إنه مش فارق معاه. جاسر: أكيد هطلقك يا صبا. صبا: مش ده رد الفعل اللي كانت مستنياه منه. صبا بكسرة: يعني موافق؟ جاسر: أكيد طبعاً. وخلص الكلام ونامت صبا وحزنها مغطي على أفكارها. وجاسر نام على الكنبة. ***

وتاني يوم الدكتور كلم جاسر عشان صبا تعمل عملية عينيها. وفعلاً صبا وجاسر راحوا المستشفى. ودخلت صبا أوضة العمليات. وجاسر كان خايف عليها جداً. وكان بيدعي ربنا إنها تكون أحسن والعملية تنجح. طلع الدكتور من أوضة العمليات. جاسر جري عليه: دكتور طمني. صبا عاملة إيه؟ الدكتور: هي كويسة. بس مش هقدر أحكم على نجاح العملية غير بعد ٢٤ ساعة. جاسر: طيب ممكن أدخلها؟ الدكتور: لسه شوية لما تفوق بس.

وفعلاً عدى الوقت ودخل جاسر يطمن على صبا. وكانت فرحانة جداً بوجوده جنبها. وكل ما تفتكر إنها هتطلق منه بعد ما تكون أحسن تزعل. لدرجة إنها تمنت إن العملية متنجحش عشان تكون معاه. وبرغم ده، إلا إنها نفسها جداً إنها تشوف الراجل اللي خطف قلبها. عدى ٢٤ ساعة على صبا. ودخل الدكتور عشان يشيلها الشاش اللي على وشها. وفعلاً شاله وابتدت صبا تفتح عينيها. جاسر بقلق: صبا؟ انتي شايفاني؟ صبا بتحاول تفتح أكتر عشان تستوعب اللي هي فيه.

صبا: أنا... أنا... انت إزاي؟ لا لا. وفضلت صبا تعيط وتلطم على وشها. جاسر كان بيستوعب الموقف. وعليه بتعمل كده؟ الدكتور اداها حقنة مهدئ. وجاسر كان قاعد جنبها ومش قادر يفهم إيه اللي حصل. *** فاقت صبا. وأول ما فتحت عينيها فضلت تعيط وتلطم تاني. صبا بحزن وعياط: أنا ديما كنت بقول لنفسي إن صوتك مش غريب عليا. وإني عارفة صوتك. جاسر: أنا مش فاهم حاجة. صبا بعياط: طبعاً لازم متفهمش. اللي بيعمل كده في بنات الناس لازم ميفهمش حاجة.

جاسر: ادهي. وفهميني. صبا بعصبية: يعني انت مش عارف؟ هتستهبل؟ انت إيه معندكش دم؟ مبتحسش؟ انت ضيعتني وكمان خبطني؟ انت إيه؟ مين سلطك عليا يا أخي؟ انت إيه حيوان؟ وفضلت صبا تعيط هستيريا. وجاسر مزهول ومش فاهم إيه اللي بيحصل. جاسر: انت قصدك إيه؟ صبا: هتستهبل؟ انت دمرتني. أنا مبقتش بنت بسببك.

جاسر اتصدم. وافتكرها من البنات اللي كان بيعمل كده معاهم برضاهم. واتصنم مكانه. وعشان هو مكنش بيشوف ولا واحدة فيهم. فكان مش عارف هي مين فيهم بالظبط. صبا بعياط: طلقني يا جاسر. جاسر بص لها بإستحقار: كنت متوقع إنك رخيصة. بس مذ للدرجة دي. وساب جاسر الأوضة وخرج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...