الفصل 13 | من 20 فصل

رواية حب لن يموت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة العواني

المشاهدات
20
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عرف جاسر ان احمد هو اللي عمل كده. وفجأة اتخض على صبا وقرر إنه يروح البيت بسرعة عشانها. رجع فعلاً البيت وبيدور على صبا في أوضتها مش لقيها. وبيدور في كل الأوض زي المجنون. وفجأة سمع همس في أوضة من الأوض، وكان الصوت ضعيف جداً بس جاسر سمعه. سميره: الو يا باشا، هعمل زي ما قلتلي، حاضر. أنا بقالي فترة بديها المنوم وبحاول أخليها تنام في ميعاد الجلسات. جاسر اتفاجأ من كلام سميرة وتوقع إن ده أحمد، وإن هي اللي كانت متفقة مع أحمد.

وافتكر وقتها إن نفس الدكتورة دي صبا هي اللي قالتله عليها. واستنتج إن سميرة هي اللي قتلت صبا. جاسر كان لسه بيدور على صبا وقلقان جداً عليها. فجأة لقيها في البلكونة بتستمتع بالهواء. اطمن جاسر وارتاح ووقف جنبها بهدوء. وهي كانت قاعدة على الكرسي المتحرك بتاعها، وأول ما حست بوجوده اتخضت وشهقت. جاسر: إيه؟ شوفتي عفريت؟ صبا: على أساس إن بشوف. جاسر: بصراحة، وجعها وإنه جرحها، وقرر إنه يحاول يخرجها شوية من اللي هي فيه.

جاسر: رجلك اتحسنت عن الأول تقريباً. صبا: هو حد أصلاً بيجي هنا عشان يقول حاجة؟ جاسر: هو انتي مش هتبطلي لماضة يا بت انتي؟ صبا: بت كمان، متشكرة يا أستاذ. جاسر مسك إيديها وقومها. جاسر: قومي يلا. صبا: ليه؟ مسك إيديها وكانت هتقع، ساندها جاسر وكان قريب منها جداً. جاسر: هو عينك حلوة كده إزاي؟ صبا اتفاجأت من سؤاله وبعدت عنه بخضة. جاسر: في إيه؟ ده أنا بقولك عينك حلوة، أنا قولت حاجة؟ صبا اتكسفت منه. قرب منها جاسر تاني.

جاسر: هو الكسوف ده طبيعي ولا أنا بتخيل؟ صبا استغربت من طريقته وحنيته معاها. بس فجأة سمعت سميرة بتقولهم على الغداء. صبا كانت بتسند على جاسر وهتروح فعلاً تاكل. جاسر مسكها من إيديها بحنية وقربها منه عشان متحسش بأي حاجة من اللي بتحصل. جاسر: تسمحيلي آخد القمر وناكل بره؟ صبا اتفاجأت من معاملته وطريقته معاها. صبا: بس هي عملة الأكل وخلصته. جاسر قرب منها أكتر. جاسر: أنا هجبلك أحسن أكل.

صبا حست بحنيته وقربه منها وبدأ قلبها يدق. صبا: بجد يا جاسر؟ حس جاسر بفرحتها وقرر إنه ياخدها فعلاً يتغدى، عقبال ما يتنفذ اللي في دماغه. صبا كانت بتلبس. جاسر في الفون: نفذ دلوقتي يا أسعد. وفعلاً نزل جاسر ومعاه صبا. صبا في العربية: هناكل فين؟ جاسر بهدوء: هنتمشى الأول ونخرج، وبعد كده ناكل. صبا: لا لا، أنا جعانة. جاسر: ما تيجي تاكليني أحسن. صبا: لا، لحمك باين عليه مور. جاسر: بقي كده؟ طب شوفي مين هيديكي تاكلي.

صبا: خلاص خلاص، قولي بقى هناكل فين. جاسر: مفاجأة. خدها جاسر وراحوا كله على النيل وتمشوا شوية. وكانت صبا مبسوطة جداً وحاسة إن حياتها بتتحسن أكتر. ورجعوا البيت. رجعت صبا لقت بنت جديدة غير سميرة، واتفاجأت. صبا: مين انتي وفين سميرة؟ جاسر: سميرة مش هترجع تاني عشان قالت إنها مسافرة. صبا باستغراب: إزاي مقالتليش؟ جاسر قرب منها وهمس في ودنها بهدوء. جاسر: ما أنا قولتلك أهو، ولا أنا مش عاجبك؟ صبا بكسوف: أنا بس استغربت.

جاسر: هو كل اللي بيكونوا مستغربين بيكونوا حلوين كده؟ صبا كان قلبها بيدق بسرعة وكانت فرحانة من قرب جاسر منها. تاني يوم جاسر دخل المخزن وكان في رجالة كتير وسميرة مربوطة في الكرسي ومتعورة من كتر الضرب. جاسر بصوت عصبي: ها؟ هتتكلمي ولا لأ؟ سميرة بخوف: هتكلم، هتكلم. جاسر: سمعك. سميرة: أحمد هو اللي بعتني عندكم، أنا أصلاً كنت بشتغل في بيتهم وهو اللي بعتني بعد ما الحاج طرده بفترة. جاسر: وفين مكانه؟

وفعلاً عرف جاسر مكان أحمد وقرر ياخد حقه وحق صبا بنفسه. رجع جاسر البيت وأول ما دخل الشقة لقي كل حاجة متكسرة والبنت الجديدة واقعة على الأرض والدم من كل ناحية وصبا مش موجودة في الشقة كلها. جاسر اتفزع لما ملقاش صبا وفضل يدور زي المجنون. جاسر بخضة: صباااا، صبااااا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...