الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حب لن يموت الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة العواني

المشاهدات
22
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فجأة فتح محمود. حط إيده ع كتف جاسر. محمود: انت رايح فين؟ جاسر: مفيش، بس سامع حد بيعيط جوه. محمود: واحنا مالنا يا أخي. جاسر كان قلبه بيدق بقوة وحاسس إن سمع الصوت ده قبل كده. محمود: إيه يا عم، سرحان في إيه؟ جاسر: ها، لا ولا حاجة. محمود: طب يلا نمشي. جاسر: هو أمير ممكن يكون سايب حد في الأوضة؟ جاسر: افتكرت أخته. مش عارف بس ممكن تكون أخته، لأن مشوفتهاش. جاسر: طيب ما نتقدم. محمود: يلا يا جاسر، ملناش دعوة.

وفعلاً مشي جاسر ومحمود من الشقة وراحوا الخطوبة. خلصت الخطوبة وروح الكل بيته. في بيت إسماعيل رن تليفونه ووصله خبر من صحبه إنهم عرفوا مين اللي خطف بنته. وإسماعيل كان مبلغه وعمل بلاغ إن بنته مختفية. أمير: أنا قلت أمل إننا نلاقيها. إسماعيل: لازم نروح نشوف مين عمل في أختك كده. أمير بعصبية: بعد اللي عملته لسه عايز تشوف مين عمل فيها كده يا بابا. إسماعيل: لازم نعرف يا أمير مين سبب في الحادثة دي ومين عمل في أختك كده.

أمير: ماشي يا بابا، أنا مش مقتنع إن نروح، لأن هي خلاص خدت العقاب اللي تستحقه، بس هاجي معاك. وفعلاً راحوا القسم علشان يشوفوا مين عمل كده. وفجأة شافوا جاسر وهو داخل مع العسكري. اتصدم أمير لما شافه. أمير بصدمة: جاسر. جاسر بنفس الصدمة: أمير. إسماعيل: أنت أنت اللي خطفت بنتي يا جاسر. جاسر بصدمة أكبر: بنتك؟ بنتك مين؟ أمير بعصبية: أنت هتستهبل ياض. جاسر: أنا مش فاهم حاجة. أمير: أنت هنا ليه؟

مش علشان خطفت صبا ولا أنا بتبلي عليك. الظابط: انتو تعرفوا؟ أمير بتريقة: أمال ده أبو نسب. جاسر: هي إزاي صبا أختك؟ أمير: وأنت مالك يا أخي، أنت إيه معندكش دم. إسماعيل: إزاي أنت يا جاسر، إزاي؟ ده أنا عارف أخوك وعمره ما أذى أبداً، ليه كده يابني. جاسر: أكيد يا عمي مش قصدي أخطفها. أمير بعصبية: أنت لسه هتبرر؟ أنت إيه معندكش دم. الظابط: اهدي يا أمير، لولا إن عارف إسماعيل مكنتش هسكت ع الوضع ده.

إسماعيل: معلش يا أيمن، بس الموقف مش سهل. أيمن: علشان أنا عارف إن الموقف مش سهل، فـ سيبكم. وبما إنكم عارفين بعض، فـ أكيد ممكن يكون في تنازل. أمير: نعم؟ تنازل إزاي يعني؟ أصلاً. إسماعيل: اهدي يا أمير، هنشوف الأمور كده ونكلمك يا أيمن. أمير: بابا. إسماعيل: خلاص يا أمير. دخل جاسر الحجز وهو مش مصدق. إزاي طلعت أخت أمير. إزاي هي صبا اللي كلمها في المستشفى. يعني أمير عنده أخت ومجبهاش الخطوبة. ده إزاي؟

ما هو طبيعي البنت مبتقدرش تمشي ولا حتى تشوف، هيجيبها إزاي يعني. وهدي شوية من بحر أفكاره وطلع سلسلة البنت اللي كانت معاه. جاسر في نفسه: انتي بقي مش هتظهري. نفسي أعرف رحتي فين ولا الكلب ده عمل فيكي إيه. يارب طمني عليها وترجع تاني وأشوفها المرة دي يارب. من الناحية التانية كانت صبا بتعيط من كلام أمير ليها وحاسة إن هو بقى يكرهها. مع إن كان قصدها إنها تكون مع الشخص اللي حبته، بغض النظر إنه طلع مش شخص قد الثقة.

في وسط حزنها وعياطها سمعت أمير بيزعق ويقول: أنا عايز حقها من الحيوان ده. إسماعيل: مش كنت بتبيعها دلوقت عايز حقها. إسماعيل: يا أمير، ممكن تكون حادثة عادية وأختك كانت بتحب أحمد. أمير: ما الاستاذه مدورها مش عارفين مين عمل معاها كده. إسماعيل بزعيق: اسكت بقى يا أمير. أمير: بابا، آخر كلام عندي إن الواد ده يتجوزها ونخلص بقى منها ومن قرفها. إسماعيل: أنت بتستهبل يا أمير. أمير: هو ده اللي عندي يا بابا. صبا في نفسها: جواز إيه؟

أنا مش فاهمة حاجة. فجأة أمير زق ودخل ع صبا. أمير: هو ده الحيوان اللي بعتي شرفك علشانه. صبا خافت جداً من صوت أمير وعصبية عليها. وافتكرت إن هو عرف اللي حصل وإنها مش بنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...