الفصل 10 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل العاشر 10 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وهو شدها. وقفت فجأة وسحبت إيدها بقوة: ساحبني على عمايا وراك زي البقرة. أقف هنا. ليا كلمتين ليك. نوح وقف وبصلها: سامعك. كانت هي حاسة بعيونه عليها. بلعت ريقها: التمثيلية دي هتخلص امتى؟ نوح باستغراب: تمثيلية إيه؟ غزل تنفست بغضب وقالت بنفس النبرة: نتكلم على بلاطة بدل شغل القط والفار ده. مسح على وشه بضيق: تمام يا غزل. أنا مش هسيبك إلا وأنتِ نايمة في حضني. أظن مفيش وضوح بعد كده. وشها أحمر وقالت في سرها: يا قليل الأدب.

نوح بصوت حاد: قلتي حاجة؟ كشرت بوشها وقالت: صوتك صوت كبير وفاهم. إنما حركاتك حركات عيال. عايز توصل للعبتك بالعنف. مفيش لطف ولا تمهل. نوح: أنتِ جاية لبيتي علشان تقلّي أدبك؟ ردت غزل: لا. ولونك تستاهل. بس لا. أنا جاية أقولك إني… موافقة. سقط فك نوح. مكنش متوقع: موافقة؟ على إيه بالظبط؟ غزل بقت تفرك في إيدها: موافقة على جوازنا. لكن ليا كام شرط. أولهم ملكش دعوة بأمي وشمس. دول خط أحمر. وتكتب الشقة باسمهم. نوح لعب بدقنه.

وبعد بره قال: أنتِ كنتِ سبب التعب اللي هما فيه. هتشوفي الفرق وأنتِ بتسمعي الكلام. غزل: طيب. تاني حاجة. ملكش دعوة بيا. يعني. يعني جوازنا هيبقى صوري. أنت أكيد مش واقع في دباديب واحدة ضريرة. ليك مصلحة. خدها من غير تعب وقه. ارجوك. قرب منها وقال بجوار أذنها: غزل. واضح أنك متعرفيش نوح. بإشارة مني أجيب أجمدهم مزز. واخليهم خاتم في صباعي. يعني واحدة زيك مش هتدوخني. أنا اوريدي معايا الأجمد. جزت غزل على سنانها بغضب: والله؟

والميس في الكلاس مقالتلكش إن ده حرام؟ كور إيده وتنهد كإنه بيطلع غضبه: المعاد بكرة الساعة 7. هعدي عليكي ومعايا المأذون. غزل قالت بسرعة وبنبرة متوترة: لـ لا. أنا هقابلك ونروح للمأذون. قدام كافيه***. متجيش أنت! استغرب. لكن مهتمش كتير. رفع كتافه وقال باستفزاز: إلى تؤمري بيه يا… عروسة! *** مساء الغد.

غزل واقفة قدام الدولاب. بتحسس على الهدوم لحد ما وقعت إيدها على ملمس ناعم. كان فستان ستان لونه أحمر. في ذاكرتها بتبقى فيه زي الوردة. مسكته في إيدهاوبهدوء فردته على السرير. راحت قدام التسريحة وبدأت تسرح شعرها الحريري بدلع. وهي بتدندن أغنية بصوت خافت. كانت شمس ساندة على الباب وبتراقبها: ده الغزالة رايقة على الآخر. غزل: متخلنيش أدعي إنك تروقي. روقتي. أمك فين؟ شمس: في المطبخ. بتجهز العشا. غزل سابت الفرشة ولفّت لصوت شمس:

لا قوليلها متعملش حسابي. شمس حطت إيدها في وسطها: ليه إن شاء الله؟ قامت وقفت: يارا. زميلتي في الجامعة. اتفقنا أنا وهي نتقابل النهاردة. ونسيت أقول. شمس بصت على الفستان وقالت بشك: وأنتِ مطلعة الفستان ده هتقابلي يارا بيه؟ غزل: امم. فيه حاجة؟ مدت شمس شفايفها ونزلت دراعتها بغلب وهي بتقول: لا أبداً. بس قولي لأمك الأول بقى. رغم معروفة. ماما مش بترفضلك طلب. *** بعد ساعة.

وصلت غزل للكافيه. وهي حاطة التليفون على ودنها بترن على نوح. الخط فتح: أيوة يا نوح. أنت فين؟ حست نفس بيخبط في رقبتها وصوت بيهمس في ودنها: جنبك. جسمها اتنفض. وكانت هتفقد توازنها لولا نوح اللي سندها من ورا وهو بيقول: لا أنا مظبوط في مواعيدي أوي. اتعدلت بسرعة وهي بتتحمحم: مش مهم المواعيد. المهم أنت تتظبط. جز على سنانه ومسك إيدها بقوة ممشيها وراه. قعدها في عربيته وهبط الباب وراها وقعد مكان السواق:

اربطي الحزام. مش هتبقى أنتِ والرادار. ملامحها اتقلبت للضيق. وحاولت توصل للحزام وتربطه. نفخ نوح بعصبية. وقرب منها بدون مقدمات. ربطلها الحزام. خدودها احمرت. دور العربية وهو بيقول: ملوش لزوم الكسوف ده. كلها ساعة وهتبقى حرمي. وإسمك على اسمي. مردتش. ربعت إيدها ودورت وشها ناحية الشباك. وهي بتحاول تمسك نفسها ومتعيطش. كل حاجة بإرادتها. لكن دي لعبة من الظروف. تفاصيل مختارتهاش. وواقع متمتنتش تتوجد فيه بأي طريقة. ***

عند المأذون. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الجملة المعتادة. لكن في أغرب جوازة. وأغرب وضع. عروسة من غير أهلها. وعريس واضح عليه الإجبار. المأذون وهو بيلم ورقة: أعرف قلوب كتير. كانت تطيق العمى ولا تطيق بعض. لكن بعد العشرة بقت عاشقة. وأنا شايف أني قدام اتنين منهم دلوقتي. هبط نوح بإيده على المكتب وقال باستفزاز: طب متشوفش تاني. أصل البصيرة رزق. مش عند كل الناس. رفع المأذون حاجب: كويس أنك عارف.

زفر نوح بضيق وحط إيده في جيبه ومشي وهو بيقول: ورايا يا غزل. قامت وهي واخدة شنطتها: آسفة يا مولانا. هو مولود بعيب خلقي كده. الغباء واكل حتة من عقله. ضحك الشيخ وقال: ربنا يبارك ليكوا يا بنتي. ويرزقكم بالذرية الصالحة. هو عصبي ودبش. وأنتِ رقيقة وحنينة هتخلي قلبه يرق لك. ابتسمت غزل بسخرية. وقبل ما ترد. لقت اللي بيمسكها من إيدها وبيقول بهدوء: معلش. نسيت أسندك. امشي معايا. كان نوح. قلبها دق. وبصت ناحية الشيخ بدهشة.

كان مبتسم وهو بيقول: عيب عليكي. *** في منزل نوح. نزل نوح من العربية وخد غزل في إيده. أول ما دخلوا للبيت. سمعت غزل صوت فاطمة أمها وهي بتقرب منها بسرعة: غزل. أنتِ هنا ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...