الفصل 9 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل التاسع 9 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ممدوح: قصدى مفهوم... يعنى تفضى أنتِ وبناتك الشقة للسكان الجداد، ابنى ومراتُه! فاطمة ضربت على صدرها: بتقول إيه! ممدوح: زى ما سمعتى، وعلشان أنا راجل حقانى، ليكى يومين تخلى الشقة عقبال ما يوصل العفش الجديد، مع الف سلامة... معطلكيش. قفلت فاطمة الباب وهى حاطة إيدها على قلبها، حاسة إنه هيقف. جت غزل من غرفتها بتتحسس طريقها: مين يا ماما؟ فاطمة بصوت بيرتعش وهى حاطة إيدها

على رأسها وبتلف بحسرة: هيطردونا، هيطردونا يا غزل، هنروح فين بس يا ربى. غزل بخوف: مين... مين دول إلى هيطردونا؟ فاطمة: مـ ممدوح صاحب العمارة هيجوز ابنه وعايز الشقة، قالى تشوفى مطرح تانى يلمك أنت وبناتك، بعد العمر دَ كله هنتذل. هنسيب الشقة إلى فيها ريحة أبوكى الله يرحمه. غزل خدت نفس مرهق، زفرته بصوت، وتقدمت بضع خطوات من

فاطمة لحد ما مسكت إيدها: اهدى يا ماما، ربنا طول عمرنا وهو ساترنا، وهو عالم بحالنا وشايف دموعك الكتير دى، تفتكرى هنهون عليه؟ فاطمة بنفس متقطع من الحزن: لـ لا. غزل ضمتها لحضنها بعشوائية: أكيد، دَ الرحيم الستار، قطعا مش هنسيبنا لوحدنا ولا هيضيعنا، عايزاكى تاخدى الأمل دا وتفضلى ماسكة عليه، وهتنبهرى بـ تدبير ربنا وبالفرج وهو بيخبط علينا.

ابتسمت فاطمة وهى باصة لغزل، لو تسأل عن الهبل والعفوية هيدلوك على غزل، لكن فى أوقات قليلة بتبقى حكيمة ومداوية قلوب، أوقات الضعف بتبقى مصدر قوة، وأوقات التوهان والتعب بتبقى هى البر الأمان. ملست فاطمة على شعر غزل، فابتسمت الأخيرة: والحقيقة مـ دام تلاتتنا مع بعض، فـ كل حاجة بخير. صوت سقفة من وراهم اخترق آذانهم وخلا جسمهم ينتفض، كانت شمس. قالت وهى بتقرب: لسانك دَ ساعات بستخسره فى هبلك والله. "دورت غزل وشها بغضب ليها"

جت شمس وطبطبت عليها: صح، لكن محاولتنا لازم تبقى موجودة، يعنى عمو ممدوح كان صديق بابا وعشرة معاه، أكيد لما نكلمه هيفهم وضعنا، دَ كام مرة يقولنا إننا فى مقام بناته! فاطمة بغلب: الدنيا كانت زى السكينة فى الزبدة، مش عارفة مين الشيطان إلى دخل بينا ودربكها على دماغنا! غزل بصوت خافت: أنا بقى عارفاه كويس. شمس رفعت حاجب: إيه؟ غزل ابتسمت بإصطناع: ولا حاجة، سيبى أنتِ الموضوع دَ ليا ماشى. نظرت شمس لفاطمة

باستغراب وقالت بتردد: مـ ماشى. *** _الظهر -الباب بيخبط يا هاجر، شوفى مين. هاجر وهى بتجرى عليها: أوام يا ستى. -مين يا بت؟ هاجر: دِ الآنسة غزل يا ست نعمات. نعمات جت من وراها وهى بتمسح إيدها من الطبيخ فى المريلة: موقفاها عـ الباب ليه يا مقصوفة الرقبة، خشى يا حبيبتى. غزل بابتسامة هزت راسها ودخلت، ونعمات ماسكة دراعها علشان متتخبطش. قعدت على الانتريه. نعمات: تشربى إيه يا حبيبتى؟ غزل: لـ لا، ولا حاجة.

نعمات بعتب: ودى تيجى، أمك تقول عليا أى، بت يا هاجر... غزل: والله يا طنط ملوش لزوم، أنا بس عندى كلمتين جاية أقولهم. نعمات قعدت قصادها: خير يا بنتى؟ غزل: خير إن شاء الله، الا هو فين عمو ممدوح؟ نعمات: ممدوح برا، فية إيه يا غزل وغوشتى قلبى؟

غزل: أول حاجة ألف مبروك لجوازة سامر، وربنا يتمم بخير. "ردت نعمات بسعادة وهى تقول بخفوت عقبالك" تانى حاجة و دَ طلب، لو تراجعوا قراركم تانى أو تطولوا المدة شوية، أحنا مكناش مجهزين نفسنا خالص الحقيقة. نعمات قطبت حواجبها: قرار؟ أنتِ بتتكلمى على إيه؟ غزل بحرج: يعنى موضوع الشقة وأننا نعزل منها، والمهلة اليومين. نعمات: غزل يابنتى، أنا توهت منك، أنا مش فاهمة حاجة! غزل: هـ هو عمو ممدوح مقالكيش على زيارتة الصبحية؟

نعمات بدهشة: لاء، رسينى، هو عمل إيه؟ قطع غزل صوت خبط على الباب. فتحت هاجر وكان ممدوح. دخل وهو بيقلع كوفيته، راح للانتريه لقى غزل قاعدة. تحمحم: ازيك يا بنتى، منورة. غزل: نورك يا عمو. "قالت بصوت عالى فجأة" عموو... ممدوح: ها؟ بدأت غزل تفرك بإيدها بتوتر: هو... هو طلبك دَ لية علاقة بابن خالى نوح؟ لو نوح السبب قولى، دِ مشاكل أسرية، نقدر نحلها بينا وبين بعضنا، بدل قلة القيمة وشغل العيال دَ! رمقها ممدوح وهو بيلعب فى شنبه،

ثم قال لنعمات: كوباتين شاى من ايدك الحلوة يا نعمات. نعمات بصتله، ثم لغزل، وقامت بخيبة وهى عاملة زى الأطرش فى الزفة. ممدوح قعد قصادها،

وبعد سكوت لثوانى قال: شوفى يا بنتى، الكلام إلى هقولهولك دَ المفروض سر، ميطلعش لحد، بس لاجل معزة والدك ومعزتك أنتِ عندى، هقولك. كلامك صحيح، نوح هو إلى اشترى الشقة بمبلغ كبير، وأنتِ عارفة إننى أب وإبنى داخل على جواز، يعنى مقدرتش أرفض. وبعد البيعة قالى أسم بدنكم بالكلمتين دول، وسمعنى كلام كتير مفهمتوش، إنك هتفهمى وهتيجى، لكن دلوقتى فهمت، ولو الحكاية مشاكل أسرية زى مـ قولتى، أنا هطلع منها، واعتبرينى مقولتش حاجة.

غزل بفرحة: بجد يا عمو؟ ممدوح بضحك: وأنتِ مين علشان أهزر معاكى؟ قامت وقفت: ربنا يخليك... ء، أنا هقوم بقى. نعمات كانت جاية وفإيدها الشاى، شعرت بالحسرة وهى شايفة غزل قايمة علشان تروح. فضولها كان هيموتها تعرف الحوار: اقعدى يا غزل، دِ أنتِ مخديش نفسك من السلم. غزل: معلش، وقت تانى، أصل عندى مشوار مهم. ممدوح قام وقف وقال: زى مـ تحبى، بس واخدة بالك؟ أنا كنت مجرد عسكرى يا غزل، الملك لسة واقف، لسة موقعش، وهو مش ناوي على خير.

غزل بتوتر: هـ هتصرف، عن إذنك. نزلت غزل بمساعدة من هاجر، وطلبت أوبر لبيت نوح. *** _عند نوح _كان بيلعب رياضة، شوية وقت بيحاول يفصل فيهم دماغه عن سخافة الواقع. قام وشرب مياه وهو بيبص من النافذة، لقى عربية واقفة قدام البيت، ونازل منها شابة. لما ضيق عيونه وحاول يتعرف عليها، قال بصوت مصدوم: غزل!! ساب الإزازة وجرى بلبسة الرياضى وعضلاته بارزة، كان العرق بيتصبب منه بغزارة. نزل تحت، لقى البواب بيزعق معاها. قال

بزعيق وهو بيتقدم ناحيتهم: هارون، سيبها، دِ تخصنى. هارون: ء آسف يا ست هانم... نوح بمقاطعة وهو بيمسكها من إيدها ويدخل بيها: خلاص اكتم، ومتتكررش تانى. هارون: أوامر سعادتك. وهو شادتها، وقفت فجأة وسحبت إيدها بقوة: ساحبنى على عمايا وراك زى البقرة، أقف هنا، ليا كلمتين ليك! نوح وقف وبصلها: سامعك. كانت هى حاسة بعيونه عليها. بلعت ريقها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...