الفصل 5 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل الخامس 5 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
450
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

رجع نوح وهو مش متزن. طلع غرفته بهدوء. أول ما دخل رمى جزمته بشكل عشوائي ونزل بجسمه على السرير والتعب واكل من طاقته كتير. تك تك. كان صوت خبط رقيق على الباب. نوح بنعاس: ادخل. محدش دخل. وبعد دقيقة رجع يسمع صوت الخبط تاني. نفخ بضيق وقام بعصبية ظهرت لما فتح الباب بشدة. كانت ليلى واقفة وهي منزلة وشها عالأرض وبتفرك في إيدها بشكل متشتت. نوح سند على الباب وقال بضيق: خير؟ ليلى: نوح، أنت هتعمل إيه؟

نوح نظر بعيد وقال: متقلقيش يا ليلى، هحاول أتصرف من غير موضوع الجواز ده. قاطعته ليلى وهي بتقول: لا، اتجوزها! نوح قطب حواجبه وبصلها باستغراب. قالت باستدراك: مش قصدي، أنا بس بدور على مصلحتك، لما قعدت أفكر لقيت خالتو معاها حق، مينفعش نخلي مشاعرنا هي اللي تسوق. نوح كان مندهش من اللي بيسمعه. قال بصدمة: يعني موافقة؟ نبرته اتقلبت لتحدي وغضب: لو موافقة ألمس واحدة تانية وأقرب منها، أنا مش هتردد، أنا هعملها! ليلى: .......

نوح مسكها من كتافها وقال وهو بيهزها: ردي عليا موافقة! نزلت راسها وكم دمعة نزلت منها، مقدرتش تسيطر عليهم. ثم هزت راسها بخفوت. فلتها نوح بحسرة وقال: بلغى خالتك إني موافق وهروح أتقدم بكرة. رفعت وشها ببطء. لقيته دخل والباب اتهبد بعصبية وراه. جريت وهي دموعها بتتنتور مع خطواتها. وقفت على نفسها. أما نوح، فرجع نام على السرير. وضحك بحسرة وهو بيقول: الفلوس غيرت نفوس، يااه دنيا. صباحاً عند غزل. باب الشقة بيخبط.

راحت شمس تفتح وورا منها كانت غزل قاعدة على الكنبة. لما الباب اتفتح. لقت شمس شاب لابس بدلة، ملامحه تخطف القلب، ليه دقن خفيفة مزينة وشه ونظراته فيها سخط وعجرفة. رفع رأسه لمح غزل وهي قاعدة جوا. إتيبس مكانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...