الفصل 6 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل السادس 6 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
18
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رفع رأسه .. لمح غزل، وهى قاعدة جوا. اتيبس مكانه وهو مبحلق فيها. جت صابرين من وراة: ادخل يا ابنى، برجليك اليمين. دَ أحنا حتى أهل. تحمحم نوح ودخل، وعيونه مش نازلة على غزل. غزل شمت ريحة رجالى. قامت وقفت، وهى مقربة حواجبها بإستغراب: مـ مين يا شمس؟ دخلت فاطمة وهى بتقول بضحكة مصطنعة: أنا مرات خالك يا حبيبتى. مدت إيدها علشان تسلم. أنتِ لازم غزل مش كدا؟ غزل هزت راسها بخوف: امم. فاطمة أستغربت، وسحبت إيدها بكسوف.

راحت قعدت جنب نوح وقالت: فين أمكو يا عيال؟ شمس: ماما نـ نايمة، هخش اصحيها. دخلت شمس جوا، واتبقى صابرين. إلى بقت تبص على غزل من فوق لتحت: خير يا حبيبتى، مدورة وشك ليه؟ غزل خدودها احمرت: ء.. أصل.. نوح ببرود: ضريرة. غزل ضريرة يا ماما. صابرين شهقت، بصوت خافت. وبصتله بصدمة. هاين عليها تقوم تمشى، أو الأرض تنشق وتبلعها. مكنش يخطر فى اسوء كوابيسها أن ابنها يتجوز بالطريقة دى.

من جوا جت فاطمة وهى لابسة طرحة على راسها، بشكل عشوائى. الدم اتجمد فى عروقها لما شافت صابرين. نوح قام وقف، وسلم، وهو بيحاول يبتسم: ازيك يا عمتى. فاطمة سلمت بطراطيف صوابعها: خير يا صابرين؟ صابرين: كل خير إن شاء الله. طبعاً انتِ عارفة أننا مهما كان أهل، وإن إلى فات دا ماضى واتدفن.

فاطمة بسخرية: شكلك نسيتى، آخر كلمة قالهالى جوزك لما مشيت، أنى لا بقيت أخته، ولا عيالى من دمـ.. إلى اتكسر مش ممكن يتصلح يا صابرين. ولو اتصلب، انتِ بنفسك إلى هدشدشيه ميت حتة تانى! صابرين: لـ لا.. لا ياختى. د دانا جاية ونيتى سليمة، ومنايا تصفيلى، زى ما قلبى أبيض من نحيتك. فاطمة رفعت حاجب، وبصتلها بترقب. صابرين

اتعدلت فى قعدتها وقالت: يعنى بصراحة كدا، أحنا طالبين القرب من تانى. يعنى طالبين صاحبة الصون والعفاف، غزل، لإبنى نوح إسم الله عليه. كأن صاعقة نزلت من السما، على فاطمة: ء.. إيه؟ صابرين قامت وقفت، وقربت منها: د بداية صلح، وبشرى خير للعيلتين. شوفتى بقى سلامة نيتنا؟ فاطمة بإستهزاء: طبعاً شوفت. شوفت أنك مكفاكيش، المشاكل إلى حصلت زمان، فجأة دلوقتى تتسلى ببناتى شوية، مش كدا؟ نوح رد ببرود: تسلاية؟

بقى أحنا هنقطع مشوار، من زايد للحارة دى، لمجرد تسلاية؟ معلش، الفضا دا مش كل الناس مرزوقة بيه! جزت صابرين على سنانها، وزغرته: ط طبعاً.. نوح مش قاصد أن انتو دون المستوى. أقصد... فاطمة مستنش اكتر. خطت للباب بسرعة، وفتحته وهى بتقول بحدة: شرفتونا. صابرين بضيق: يا فاطمة إسمعى.. فاطمة بمقاطعة، وهى بتوجه كلامها لنوح: خد امك يا ابنى. ومع السلامة. تنهد نوح. وقام راح

وقف قصاد غزل وقال بهمس: هتبقى حلالى بالذوق.. ولا أضطرك بطريقتى.. زى ما أمك غلطت زمان؟ جسمها قشعر من قربه ليها، ومكنتش فاهمة كلامه. ابتسم بسخرية، وحط إيده فى جيبه وهو بيقول: متشكرين أوى على الضيافة يا عمتى. شاور لصابرين تاخد حاجتها.

وعلى الباب قال: آآه.. متنسيش تجهزى فستان شيك كدا، علشان كتب كتابى على بنتك. على فكرة، أنا بكر"ه أبويا قد ما بتكر"هيه واكتر. لكن بشكره على حاجة خدتها منه.. إنى لما بعوز حاجة باخدها.. ولو على جثـ"تى! ابتسم بسماجة، ونزل وأمه وراه، وهى العفاريت بتطنطت قدامها من ناحية منه، ومن التانية من استفاظ فاطمة. عند غزل. غزل حاولت تمشى، وهى بتقول بخوف: مـ ماما. مين دول؟ فاطمة دارت حسرتها، والذكريات الى اتبعترت فى دماغها بجنون.

وقالت بعصبية: ولا حاجة يا غزل. إنسى! وسبتها واقفة وهربت لغرفتها. علشان تتوه غزل اكتر. غزل: شمس.. أنتِ هنا؟ شمس، اعصابها سابت، اتهبدت على الكرسى بتعب، وهى بتحاول تسيطر على الرعشة فى جسمها. غزل قعدت قصادها، وقالت: شمس.. فية حاجة انتو مخبينها عنى؟ شمس بصتلها وقالت بتردد: غـ غزل.. فية، واحدة مننا بنت حرام!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...