الفصل 7 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل السابع 7 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
29
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

شمس بصتلها وقالت بتردد: غـ غزل .. فية ، واحدة مننا بنت حرام .. ! كإنك دلقت جردل مليان تلج على غزل. قالت بصدمة: ء إيه ؟! شمس نزلت نظرها عنها وبدأت تتكلم بتوتر: ماما، قبل ما تتجوز غلطت مع واحد زبـ"اله، وقبل ما الفضيـ"حه تتلم لقت نفسها حامل. طبعًا خالك مسكتش وطردها.. و.. فاطمة من وراها: اخرسي! شمس بصتلها بخوف: مـ ماما.. غزل مبقتش صغيرة، لازم تعرف الحقيقة! فاطمة جت قومت غزل و وقفت قدامها وهي بتقول:

لما تتهبب دي تبقى الحقيقة! يا خسارة تربيتي فيكي، مصدقة إني هبيع نفسي بالرخيص يا شمس! شمس قامت وقفت بصدمة: أزاى.. د، د الكلام اللي كان بيرن في وداني طول عمري، اللي عمره ما فارقني.. اللي بسببه كنت كارهة نفسي ومفكرة إني بنت حرام لمجرد إني الكبيرة! فاطمة بدموع: كذب، كله كذب.. واللي قالك كدا كذاب ومنافق وحيو"ان..! كله كذب. أنا شريفة غصب عن أي حد..! غزل مسكت كتف فاطمة وحاولت تزقها لحضنها وهي بتملس عليها وبتقول بلطف ودفء:

ماما.. قطع لسان اللي يقول عليكي حاجة.. احنا ولادك وكل ما ليكي، في صفك وبنـبصم عمياني على صدقك وطهارتك... فـ يولع اللي يصدق.. واللي يفترى عليكي، المهم إننا جنب بعض. جت شمس ودخلت جوا حضنهم. فتحت في العياط كأنها نافورة والكلام بقى ينساب منها زي الماية من غير حساب:

آسفة، آسفة يا ماما.. سامحيني.. هـ، هو خالي.. لما كنت عيلة، قال لي كدا وبقى يعايرني.. لما تعبتي وكنتِ محتاجة فلوس، روحت استنجد بيه، لكنه.. لكنه كسر بخاطري وقال عليكي أوحش كلام.. كنت رايحة له عندي أمل، خرجت واليأس جاذع ضهري.. أنا آسفة يا ماما.. مكنش المفروض أصدقه.. طول السنين دي وأنا مش مسامحاكي.. وكاتمة.. طول السنين مقر"وفة من نفسي.. مكنتش أعرف إن سخطتي عليكي، هيكون دين ووزر عليا.. مكنتش هسامحك، لكن إنتِ سامحيني.. علشان إنتِ ماما!

طلعت فاطمة من حضنهم وبقت هي اللي حاضنهم. قالت: لا.. لا يا ولاد.. أنا الغلطانة.. أنا اللي كان لازم.. أوعيكو وأقولكو الحقيقة من بدري.. خرجوا من حضنها ومسحوا دموعهم وبقوا يبصوا لها بترقب. خدت نفس وقالت:

لما كنت صغيرة قدك كدا يا غزل.. كنت بحب أقرأ، وكان فيه مكتبة على أول الشارع.. بقيت أروح هناك علشان أهرب من البيت ودوشته.. وتعامل صابرين المقر"وف معايا.. وفي المكتبة كان دايمًا فيه شاب أسمراني حلو، بيبقى قاعد وبيقرأ.. لفت انتباهي وبقيت عيني تيجي عليه أول حاجة.. وفي يوم غاب.. .. وعقلي غاب معاه، كان يوم مش باين له ملامح، حتى قلبي كان مهمل معايا يومها، ضرباته بطيئة وبتنغز"ني كل شوية..

فـ اكتشفت.. إني كنت بروح علشانه هو من الأول.. مش علشان كتب ولا علشان قراية.. لا.. كان مراوحي لأجله ولأجل عيونه. غزل كانت مندمجة في الكلام، عيونها وسعت وابتسامة متحمسة اترسمت على ثغرها: ها؟ شمس بصتلها بضيق: ها إيه.. هي حدوتة يا غزل! قطبت حواجبها: بس.. سيبني، ماما تكمل.. دي شكلها حكاية حلوة أوي. ضحكت فاطمة بتعب: فعلاً.. كانت حلوة، وكانت هتبقى أحلى لو خالك مدخلش.. وبوظ كل حاجة. سكتت شوية وقالت:

لما صارحته بمشاعري.. مكدبش خبر، وكان من النجمة جايب نص كيلو بسبوسة.. وبيشرب قهوة مع أبويا وهو طالب القرب فيا. شمس: خالو مد بوزه وقال.. أنا مش موافق! فاطمة: امم.. اعترض، وبعد ما كنا خلاص بنخطط لبيتنا وليكو.. جه خالكو وهد كل دا فوق راسنا، قوم جدو عليا.. ورفض، قال إيه مش من مستوانا.. ولزومني اتخطب لواحد أكبر مني بكتير.. علشان يشاركوه في شركات.

بس.. يوم الخطوبة الصبح، لميت كام هدوم وهربت من برا برا.. ولا مخلوق سمع لي حس.. كان ساعتها يوسف مستنيني بالمأذون، اتكتبت على اسمه.. وخدنا شقة صغيرة في وسط البلد.. كفينا بيها نفسنا. غزل بابتسامة: وجبتوا شمس.. وبعدها أنا، دي الكمالة؟ فاطمة: فيه قبلها.. لما كتبنا الكتاب، رجعت البيت وأنا معايا القسيمة وبحطهم قدام الأمر الواقع.. خالك ساعتها.. حطت إيدها على خدها بخوف وألم:

ضـ ضر*بني، انفجر فيا كإنه بركان.. وقال إني غلطت مع يوسف، وإني كدابة.. وإن جوازنا ما حصلش.. قال كلام كتير أوي وحش، مش كويس يتقال تاني. في الآخر طردني قدام كل العيلة وهبد الباب في وشي وهو بيقول: حسك عينك أشوفك هنا تاني.. لا إنتِ بنتنا ولا إحنا نعرفك.. ودي آخر مرة لساني خاطب فيها لسانه. شمس اتضايقت وحست بغصة في حلقها: كل دا علشان الفلوس؟ غزل بحزن:

وطبعًا الورث وكل حاجة راحت لخالي.. مستفيد ومحدش مشاركه في أي حاجة بعد جدي.. معقول نفسه ما أنـ"بتهوش. أردفت بغضب: معقول الأحمر ما عداش عليه! فاطمة: وهما دول يعرفوا إيه غير الفلوس.. سواء صابرين، نوح.. أي حد من ناحيتهم.. الدنيا في عينهم كوم شيكات ورزم فلوس ومصالح وبس.. مش هيصونوا حد ولا هيعرفوا يحبوا حد. والقرب منهم هلا*ك وتعب. علشان كدا يا ولاد.. أنا استحالة هوافق.. على إنهم ياخدوا واحدة منكو.. استحالة! _صباحًا

_صابرين بتوتر: نوح.. فلوس أبوك هتروح، اتصرف! نوح بيظبط شعره قصاد المرايا: اتصرفت. صابرين: اتصرفت إزاي؟! نوح ابتسم لها من المرايا ولبس جاكيت البدلة: كثر الكلام بيفسد الحاجة.. خليها مفاجأة! _في مكان مهجور _غزل بعياط وهي بتبعد لورا: أبعدوا.. أبعدوا عني.. انتوا مين، عـ عايزين مني إيه..؟ فجأة خبط ظهرها في حد وحست بنفس قريب من رقبتها. كانت ريحة رجالي.. عرفت صاحبها فورًا لأنها مميزة. قال بجانب ودنها:

لو فاكرة إنك.. هتبقي لغيري، دا في خيالك.. أنا النهاردة، بصمتي هتلصق فيكي للأبد..!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...