الفصل 3 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل الثالث 3 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
25
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مالك يا غزل؟ غزل فقدت بصرها يا رامى.. بقت ضريرة.. لسه عايزها؟ قام وقف، وكأنه اتمـ"س. برق وهو بيبص على غزل: دَ دَ مقلب أكيد.. عايزين تطفشونى.. غزل اتكلمى! غزل ثبتت، وحاولت تحدد مكانه. بصتله وقالت: لا يا رامى.. دا علم مش كابوس.. وماما مش بتكدب. ربنا شاء يبتلينا بفقد حاسة.. ولكن الحمدلله.. لسه بعرف أسمع.. وأتكلم.. وأحس وأحب.. لسه زى منا.. وعارفة أنك هتشوفنى كامله.. مش هتغير، مش كدا؟

رامى لسانه اتربط.. نقل نظره لكذا مكان بتشتت. شمس رفعت حاجب وقالت بإستغراب: رامى! اتنفض على صوتها.. بلع ريقه.. وطلع فونه: و ورايا معاد مهم.. مينفعش اتأخر عليه.. عـ عن إذنكو.. غزل بصدمه: إيه؟ خد حاجته.. وخطى بسرعة ناحية الباب: ألف سلامة عليكى يا غزل.. وسكن المكان تماماً، بعد هبده الباب وراه.

وقعت غزل على الأرض.. وغمرت وشها الصدمه.. مكنتش بتتكلم.. حسرتها كانت أكبر من أنها تتحكى، و عموماً.. صوت كـ"سر قلبها كان ملغوش على كل حاجة. قعدت شمس جنبها: غـ غزل.. بعدتها غزل بغضب.. وشالت النظارة من عينيها حدفتها بعيد: مـ مش عايزة أصعب على حد.. سـ سيبونى.. سيبونى فحالى! فاطمة جزت على سنانها وقالت بغضب: خلاص بطلى أنتِ تدخلى المصايب للبيت الاول! شمس برقت: ماما...

فاطمه: بلا ماما بلا زفت.. مش شايفة جرالها إيه بسبب عندها و يباسة دماغها.. عامله زى الطفله، تغلط و تغضب و تعند، و تو"جع قلب امها عليها. دا إلى هى فالحه فيه.. وفوق دا ودا تزعق و تقول ملكوش دعوة.. لما أحنا ملناش دعوة، اومال مين الى ليه؟ .. "بسخرية" رامى؟ شمس علت صوتها: ماما لو سمحتِ، مش وقته! فاطمة بغيظ: لا وقته.. علشان بعد كدا تبقى تسمع كلام أمها.. وتعرف الحق مع مين! مشيت وسابتهم بعصبية..

شمس خدت غزل فى حضنها: متزعليش يا حبيبتى.. ماما من غلبها، مش بتعرف تعبر، لكن أنتِ فاهمة كلامها.. وفاهمة أكيد خوفها عليكى. فقط كام دمعة حارقة نزلت من عيون غزل: لـ لا.. هى عندها حق.. أنا، أنا وحشة.. أنا السبب فى كل حاجة.. ء.. أنا آسفة.. شدت عليها شمس اكتر.. وهى بتحاول تكبح دموعها، و تكون لمره.. أخت كبيره، تقدر تحتوى اختها الصغيرة. عند نوح كان نايم.. وهو مش لابس حاجة من فوق. صحى بإنزعاج على فتح الستاير.

قال بغضب وهو بيلف وشة: إقفل الستاير دى يا زفت.. لسه بدرى.. ليلى من وراه: احمم.. احمم.. برق.. و قام اتعدل: ء أنتِ؟ ليلى بسخرية: امم.. مرة أبقى زنانة ومرة أبقى زفت.. مـ ترسالك على بر بقى. مسح بإيده على وشة بضيق: معلشى يا ليلى.. لكن أنتِ مش ظابطة مواعيدك خالص. حطت إيدها ورا ظهرها.. وقالت بمشاكسة: تؤ.. أنت إلى لسانك عايز قطعه. بصلها بطرف عينه.. وفجأه شدها من إيدها خلاها تحته: أنا برده؟

ليلى ضربات قلبها زادت.. وبقت مسموعة.. بربشت بعينها كذا مرة: نـ نوح.. خف قله أدب.. م مينفعش.. نوح إبتسم.. وطبع قبله على خدها: مبقدرش أبقى نوح رجل الأعمال المحترم وأنا معاكِ.. عيونك، بتخلينى احلى باد بوى يا لولى. خدودها احمرت بخجل، وبصتله لدقايق.. تحمحم هو وقال: أنا حررتك على فكره.. فاقت.. ووقفت والخجل مكتسح ملامحها. قالت بلغبطة: خـ خالتو.. فى موضوع.. مهم عايزاك أنت.. دلوقتى.

وسابته ومشيت.. رغم غربتها الطويلة.. ومحاوله شبان كتير للقرب منها.. لكن لسة نوح، بكلامه المعسول.. و عيونه، وحركاته المبتذلة.. ليها نفس المفعول، بتوقف قلبها للحظات وبتشتت ذهنها طول اليوم! دخل نوح الحمام، وخرج، لبس هدومة.. وتعطر ببرفانه المفضل.. بعد كل شىء النهاردة عيد ميلاده.. ولازم يبقى مختلف شوية. بعد شوية نزل نوح، لقى الانوار مطفية.. الريبة صابتة. اتقدم اكتر ولما بقى قدام السفرة، الإضاءة اشتغلت.. والكل ظهر،

وفى صوت واحد: كل سنة وأنت طيب يا نووح..! إبتسم.. وقال: معنتش عيل للحركات دى. الأم صابرين: مهما كبرت، هتفضل عيل فى نظرى.. كل سنه وانت طيب يا حبيبى. نوح بأس راسها: وأنتِ طيبة.. "لاحظ وجود أمل".. قال بإستغراب: فين جوزك يا أمل؟ أمل بضيق: فى الشغل، طبعا شغله أهم حاجة فى الدنيا.. من مراته ومن اخوه و.. نوح: هدى اللعب يا أمل، مكنش سؤال..! ربعت إيدها ونفخت بضيق. بصت صابرين لنوح بطرف عينها.. إبتسمو بخفوت..

ثم قالت: ليك عندى مفاجأة.. نوح رفع حاجب: ؟؟ من على السفرة، جابت ظرف عتيق.. ومدته لنوح: دِ، وصية أبوك الله يرحمه.. كان موصينى أدهالك، لما تتم ٢٥ سنه. نوح بإستغراب وهو بياخد الظرف: ابويا ليه فى الوصايا و شغل الصسبينز دا. صابرين بحماسة: إفتحه يلا.. دَ أنا ماسكه إيدى بالعافية، من ساعة ما ادهولى! قطب حواجبه وفتح الظرف بعشوائية.. وهو بيتمتم..: إشمعنى دلوقتى؟ فرد الوصية.. وبدأ يقرأ.. ونن عيونه بيصغر اكتر واكتر.

الورق وقع من إيده.. وشة جايب الوان. صابرين بخوف: مالك.. فـ فيها إيه يا حبيبى؟ نوح بصدمة: فيها جـ جواز.. جوازى أنا و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...