الفصل 12 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

باب الأوضة بيتفتح مرة واحدة. بتدخل ليلى، اللي قلبها وقع لما شافت نوح وهو بيفتح سوستة الفستان لغزل. اتسمرت مكانها. نوح ساب غزل وقال بغضب: "هي زريبة يا ليلى؟ ليلى الكلام اتلخبط على لسانها وقالت بخوف: "لـ لا.. أنا آسفة، نسيت إن النهاردة الدخلة." وسابتهم ومشيت، وهي حالتها يرثى لها والدموع الحارقة بتنزل من عيونها بلا توقف. قام نوح وقف وخبط رجله بغضب بطرف السرير وهو بينفخ. غزل قامت وقفت

وهي بتحرك إيدها بعشوائية: "نـ نوح.. مين دي؟ زفر بغضب وقال: "ليلى، بنت خالتي." غزل رفعت حاجب: "وهي بنت خالتك متعودة تخش عليك الأوضة عادي كده؟ مفيش حيا؟ نوح بص لها بصمت ثم قال: "ليلى قضت حياتها كلها في أمريكا ومش متطبعة بعاداتنا. بعدين إيه النبرة اللي في كلامك ده؟ غزل وصلت لعنده وحطت وشه بين كفوفها وقالت وهي مقطبة حواجبها: "نبرة إيه؟

نوح ضحك بصمت على شكلها: "لا، ولا حاجة. هتعرفي تغيري لوحدك ولا أساعدك زي ما فكيت السوستة كده؟ غزل شالت إيدها وقالت: "نوح، اطلع بره." نوح: "أنا غرضي شريف." غزل بحده: "بره." نتر جاكت بدلته على كتفه وقال: "طب.. دلوقتي أنا هبعتلك خدامة تشوفك لو عاوزتي حاجة، فمتخرجيش من الأوضة. خليكي هنا." غزل: "ماشي.. أنت رايح في حتة؟ حست بخطواته وهو ماشي ناحية الباب: "امم.. نازل. ابقي نامي متستنيش." قبل ما تتكلم، كان قفل الباب وراه ومشي.

مدت شفايفها باستغراب، ولكن مهتمتش، وبدأت تنزع ثيابها علشان تغير. عند ليلى. ليلى كانت موطية راسها على السرير وهي بتبكي: "كـ كان هيلمـ*ـسها يا خالتو.. كان قريب منها.. عيونه كانت هتاكلها.. أنا إزاي وافقت! صابرين: "ششش.. أنتِ اتجننتي في عقلك، بقى نوح ابني هيبص لبنت فاطمة؟ متجيش يا ليلى! ليلى بصت لها بعيون حمرا: "أومال اللي شوفته ده كان إيه؟ كان خيالهم! صابرين

ضحكت بخفة وقعدت جنبها: "لا.. بس بالك أنا ابني عاش كل حياته وسط حريم نضيفة.. ملكات جمال، وسيدات أعمال.. ناس تتناقل بالدهب.. فطبيعي لما يشوف حاجة فلاح وبلدي نفسه تهفه ياخد لحسة منها. الممنوع دايما مرغوب! اترسم على وش ليلى تعابير التقزز من كلام خالتها، وكانت لسة هترد، لولا صوت العربية اللي سمعته جاية من تحت. النبض رجع في وشها تاني وجريت على البلكونة. بصت بترقب، لقت عربية نوح وهي خارجة من البوابة. نطت بسعادة ودخلت لـ

صابرين: "ده نوح.. نوح سابها يا خالتو." أردفت بانتصار وهي تتكلم بحمق: "شوفتي بقى.. نوح ميملاش عينه إلا المستورد! عند شمس وفاطمة. شمس حاطة إيدها على خدها: "غريبة يعني عم ممدوح يختار التوقيت ده بالذات ويزفلنا الخبر." فاطمة: "ربك رب قلوب وحاسس بينا.. مش هيبقى اختك، وكمان الشقة! شمس: "أيوه لكن.. لكن قلبي بيقولي غير كده يا ماما. حاسة إن فيه وش تاني للقصة إحنا منعرفوش." فاطمة سكتت شوية وشردت،

ثم قالت: "أنا بس خايفة ليكون ده انتقام ربنا مني. اختك، عملت نفس اللي عملته أنا. كنت فاكرة ده حقي بتاعي لوحدي وفعلتي هينة زيها كده، ولكن دلوقتي بس حسيت بحرقة أهلي. تفتكري خالك كان صح وقتها يا شمس؟ شمس كانت بتاكل ضوافرها وهي بتسمعها.

بطلت إثر سؤالها وقالت: "لا طبعًا.. القصص متشابهة لكن التفاصيل متغيرة. والتفاصيل هي كل حاجة. حتى لو.. إحنا المفروض منغلطش غلط خالو، لما اتخلى عنك ومدكيش فرصة. إحنا المفروض نقف معاها.. ومنسيبهاش لوحدها أبدا." عند غزل. الخدامة: "تؤمرينى بحاجة تانية يا هانم؟ غزل ابتسمت، لأنها حست بنفسها كأميرة وهي بتسمع كلمة هانم. تحمحت وقالت: "لا متشكرة." هزت الخادمة راسها وقبل ما تخرج، وقفها

صوت غزل المتردد وهو بيقول: "هو.. هو نوح بيرجع إمتى؟ الخدامة: "وش الفجر." غزل بدهشة وبراءة كالأطفال: "ياااه.. ده بيتعب أوي في الشغل! جاء صوت ضحكة ساخرة من الخادمة وهي بتقول: "شغل إيه يا هانم.. ده بيسهر في الكابريهات والبارات.. بقاله سنين على ده الحال! تغيرت ملامحها للصدمة: "إيه..! الخدامة: "امم.." لاحظت صدمتها ووشها اللي احمر فجأة. قربت

منها وهي شفقانة عليها: "بيقولوا.. إن نوح بيه عنده مشكلة في النوم.. مش بيعرف ينام عادي زينا كده.. فبيسهر لحد ما النهار يشقشق.. وييجي مهدود حيله فينام بقى." قربت غزل ملامحها باستغراب: "هو فيه كده؟ قامت الخادمة من جنبها: "معرفش، بس هما بيقولوا.. وفيه كتير بيحبوا القالة والكلام الفاضي." وسابت غزل ومشيت وهي محتارة، كأنك جبت مشاعرها وحطيتها في الخلاط، فإلي طلع كان غير مفهوم. بس الأكيد إنك تقدر تميز خيبتها الكبيرة من نوح.

قالت بوعيد: "ماشي يا نوح.. لو كانوا سايبينك تعمل الهبل ده من غير وقفة، يبقى لازم تعرف إن أنا غير.. أنا ميعجبنيش الحال ده! الساعة الخامسة. دخل نوح الأوضة وهو مش صالب نفسه، وفايح منه ريحة وحشة، من الخمرة. قعد على السرير يقلع الجزمة. علشان يحس بإيد على كتفه: "حمدلله على السلامة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...