الفصل 5 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
58
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

قلبي دق بسرعة بخوف وبصيت للرسالة بصدمة وأنا مش مصدقة اللي قرأته وفتحتها ملقتش غير الكلمة دي بس "ارفضي". جسمي كله كان بيرتعش وأنا ببص لماما وماما استغربت وسألتني بقلق: مالك يا أحلام إيه اللي حصل؟ هو التليفون فيه إيه؟ معرفتش أرد على ماما أقولها إيه ولقيت رسالة تانية وصلت ومكتوب فيها: "بقولك ارفضي". خوفت أكتر وبصيت لماما وهزيت راسي والدموع بتلمع في عيني وقولتلها: مش عارفة يا ماما أنا خايفة. ماما قربت مني وسألتني بقلق:

خايفة من إيه يا حبيبتي؟ أحلام: مش عارفة يا ماما أنا خايفة أوافق أندم وخايفة أرفض وأندم برضه! أنا حقيقي كنت محتارة ومش عارفة أنا عايزة إيه بالظبط والرسايل اللي بعتها دي خوفتني أكتر ومكنتش فاهمة هو إزاي عرف أنا وماما بنتكلم عن إيه وبعتلي الرسايل دي في الوقت ده! ماما خرجتني بصوتها من أفكاري وقالتلي:

أنا عارفة يا حبيبتي إنك خايفة تتسرعي بس متقلقيش أنا هتفق معاهم على فترة خطوبة كام شهر كده تتعرفوا على بعض وإن شاء الله ترتاحي وتتأكدي إنه هو العريس المناسب ليكي وهو ده اللي هيكون الضهر والسند ليكي طول حياتك. بصيت لماما وأنا لسه محتارة وخايفة وببص للتليفون بتوتر وبفكر هو إزاي عرف إحنا بنتكلم عن إيه؟

وافتكرت إن المفروض إن التليفون ده بتاعه أصلاً يعني ممكن يكون عامل حاجة في التليفون وعارف كل حاجة بتحصل وتفكيري ده خوفني أكتر ورعبني منه. ماما سألتني تاني: قولتي إيه يا أحلام؟ هزيت راسي وقولتلها: اللي تشوفيه يا ماما أنا موافقة. ماما فرحت وحضنتني وقالتلي: مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدكم ويتمم بخير يارب. وخرجت ماما من أوضتي عشان تبلغهم موافقتي وأنا وقفت مكاني مصدومة ومش عارفة أنا إزاي قلت لماما إني موافقة!

التليفون رن في إيدي وجسمي كله انتفض لما لقيت الرقم اللي كان بيبعتلي الرسايل هو اللي بيتصل! خدت نفس عميق وأنا بحاول أهدي ضربات قلبي السريعة وفتحت المكالمة ورديت عليه بصوت مهزوز: الو. لحظات وأنا منتظرة أسمع صوته وكان مميز جداً وعرفته أول لما اتكلم بغضب وقال: إنتي ليه وافقتي؟ دقات قلبي كانت بتزيد مهما حاولت أكون هادية وخصوصاً بعد ما قدرت أميز صوته وافتكرت لما كان بيزعقلي في القطر واتكلمت بصوت مهزوز: إنت مين؟ رد بسخرية:

إنتي فعلاً مش عارفة أنا مين! اتكلمت بثقة: لأ مش عارفة إنت مين! وبعدين إنت بأي حق تقولي ارفضي وعرفت إزاي أصلاً إحنا بنتكلم عن إيه!! وبصيت للتليفون وهو في إيدي وقولتله: إنت عامل إيه في التليفون؟ رد بغضب تاني: سيبك من موضوع التليفون ده دلوقتي وقوليلي إنتي وافقتي عليه ليه؟ إنتي بتحبيه؟ لقيت نفسي برد عليه بتلقائية: أنا أول مرة أشوفه في حياتي النهاردة! اتكلم تاني وقالي: ومعقول تتجوزي واحد مشفتيهوش غير مرة واحدة بس!!

اتغظت منه وقولتله: والله لما يكون إنسان واضح وصريح إيه اللي يمنع إني أتجوزه وبعدين إنت مين عشان تتكلم معايا كده! صوته اتحول لغضب أكبر وقال: أنا اللي مش هسمحلِك تتجوزيه. نبرة صوته خوفتني واتوترت أكتر وقولتله: يعني إيه مش هتسمحلي أتجوزه!! رد: مش هسمحلك تتجوزيه يا أحلام لأن السيراميك بتاع حمام شقته لونه أبيض وأنا عارف إنك مبتحبيش اللون ده في السيراميك.

ضحك بعد ما قال كلامه ده وصوت ضحكته خطف قلبي أو بمعنى تاني اتوترت وحسيت برعشة في جسمي هو إزاي بيهزر كده معايا وهو ميعرفنيش ومتقابلناش غير مرة واحدة بس. لحظة كده هو قال إيه؟ قال السيراميك أبيض صح؟ يبقى هو طارق فعلاً اللي كان معايا في القطر أنا كده اتأكدت ونطقت اسمه بصدمة: طارق..!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...