الفصل 46 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,437
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

قفلت التليفون وأنا بفكر أعمل إيه. معقول مش هقول لطارق إني هاخد منه فلوس؟ بس طارق مش بيحاسبني على فلوس، وأكيد مش هيسألني أنا أخدتهم ليه. طب هخرج إزاي من غير ما أعرف طارق أنا رايحة فين! فكرت إن طاهر هو الحل، وإني ممكن أطلب منه يساعدني في الموضوع ده. لبست بسرعة ونزلت أدور على طاهر، ملقتوش. وواحدة من الخدم قالت لي إنه راح المطار يجيب رزان. مش عارفة إزاي نسيت إن رزان جاية النهاردة. طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟

ولازم أروح لبسمة بسرعة عشان تاخد الفلوس تجيب علاج لابنها. فكرت إني ممكن أخرج أقابل بسمة وأديها الفلوس وأرجع قبل ما طاهر يرجع من المطار. اتصلت على هند وطلبت منها تلبس وتيجي معايا نقابل بسمة، وأكدت عليها متجبش سيرة لطارق. وخرجت من القصر وركبت تاكسي وصلني عند هند، وأخدنا للمكان اللي بسمة قالت إنها هتقابلني فيه. ونزلنا من التاكسي نستناها.

هند: أنا مش فاهمة اختك دي بتفكر إزاي. وكمان إنتي المفروض مكنتيش تخرجي من ورا جوزك. وطاهر لما يرجع ويلاقيكي خرجتي من غير ما تعرفي حد، أكيد هيزعل منك. أحلام: عايزاني أعمل إيه يعني يا هند؟ وبسمة بتقول إن ابنها تعبان ومش معاها حق الدوا. وبعدين أنا هديها الفلوس وأرجع بسرعة قبل طاهر يرجع. ولما طارق يرجع من السفر أنا هحكيله، أكيد مش هخبي عليه. هند: برحتك بقى، إنتي حرة. بس أنا بقول لك من دلوقتي إن اللي بتعمليه ده غلط.

تليفوني رن برقم بسمة. أحلام: الو؟ أيوا يا بسمة؟ أنا واقفة مستنياكي أهو ومعايا هند. بسمة بضيق: إنتي جبتيها معاكي ليه؟ مش قولت لك متعرفيش حد. أحلام باستغراب: مش لدرجة هند يعني يا بسمة! بسمة قفلت التليفون واتصلت على رقم مرام. بسمة: الو.. أحلام جايبة صحبتها معاها وعرفتها إنها جاية تقابلني. أعمل إيه؟ مرام بغضب: اختك دي غبية وكده هتبوظ كل حاجة. بسمة: طب أعمل إيه دلوقتي؟ مرام: هنخطف الاتنين. بسمة: أحلام وهند؟

مرام: أخلصي، مفيش وقت. بسمة: حاضر. بسمة قفلت المكالمة واتصلت على أحلام. بسمة: معلش يا أحلام التليفون كان فصل.. أنا قربت منكم أهو وراكبة عربية سمرا. أحلام وهي بتبص حواليها: عربية سمرا فين؟ بسمة: العربية اللي واقفة على الطريق. أنا شيفاكم أهو. بصيت على العربية اللي بسمة بتقول عليها، وكانت عربية سمرا غريبة. أحلام: تعالي يلا يا هند نديها الفلوس ونمشي.

وروحنا أنا وهند ووقفنا قدام العربية، وكان فيها سواق قاعد قدام وبسمة قاعدة ورا. وفتحت لينا باب العربية وقالت: تعالوا يلا ادخلوا. بصيت للعربية وقولتلها: عربية مين دي؟ بسمة بتوتر: دي أنا طلبتها توصلني. حسيت بقلق غريب، ورفعت إيدي بالفلوس وقولتلها: طب خدي الفلوس أهي. بسمة: يعني هتديني الفلوس وإنتي واقفة كده يا أحلام؟ مش هتيجي في حضن أختك؟ وحشتيني.

وبصت لهند: وإنتي كمان يا هند وحشتيني.. تعالوا ادخلوا العربية نتكلم.. أكيد مش هنتكلم وإنتي واقفين كده! ابتسمتلها وركبت جنبها، وهند كمان ركبت جنبي. وأول لما هند قفلت الباب اللي جنبها، لقينا حاجة اترشت علينا من السواق اللي قاعد قدام. وقبل ما نستوعب إيه اللي حصل، كنا فقدنا الوعي.

بعد وقت فتحت عيني بصعوبة، ولقيت نفسي نايمة على الأرض في مكان غريب، وإيدي الاتنين مربوطين وصداع جامد في دماغي. وهند كانت نايمة على الأرض جنبي وإيديها برضه مربوطة. أحلام: هند.. هند.. بت قومي اصحى. هند قامت تفتح عينيها بتعب، وحاولت ترفع إيديها عشان تحطها على دماغها من الصداع، وملقتش إيديها. وفجأة صرخت. هند: إيدي فييييين.. إيدي راحت فين يا أحلام؟ مش لاقياها.

بصتلها بغيظ وقولتلها: إيدك مربوطة وراكي أهي يا غبية، مش لاقياها هتكون راحت فين يعني وسابتك! هند بتحاول تستوعب اللي إحنا فيه، وقالت: هو إحنا مخطوفين ولا إيه؟ وصرخت جامد: الحقوووونا! إحنا مخطوفين. أحلام بغيظ: إنتي بتنادي على اللي خاطفينا ينقذونا من اللي خاطفينا! هند بخوف: أومال أعمل إيه يعني؟ إحنا مخطوفين. ابتسمت وأنا بفتكر إني اتعرضت للاختطاف قبل كده، وكان طارق. وأكيد المرادي طارق برضه، ويمكن مسافرش وعملي مفاجأة.

هند باستغراب: إنتي مبترديش عليا وبتضحكي على إيه؟ رديت عليها بسعادة: عشان أنا عارفة مين اللي خطفنا. هند بصدمة: مين؟ أحلام: طارق. هند: نعم!! أحلام بثقة: هو عملها فيا قبل كده، وأكيد بيعملها تاني. ويمكن يكون عامل لي مفاجأة. هند بصدمة: يعملك مفاجأة يقوم يخطفك.. طب ماشي، خليني معاكي إنه عملك مفاجأة. أنا بقى مالي يخطفني معاه ليه؟ أحلام: ماهو أكيد طاهر عملك مفاجأة إنتي كمان. هند بحماس: بجد!

أحلام بثقة: أنا متأكدة إنهم هما، صدقيني. وعملوها فينا قبل كده أنا وبسمة. وبصيت حولي وقلت بدهشة: هي فين بسمة؟ مش كانت معانا؟ هند: أنا آخر حاجة فاكراها إننا أول لما ركبنا العربية جنبها، لقيت حاجة جت على وشي ومش فاكرة أي حاجة بعدها. بصيت قدامي وأنا بفكر، وقولت: وده أكبر دليل إن طارق هو اللي خطفنا. لأنه لو مش طارق، كان خطف بسمة معانا صح؟ هند: يمكن.. بس المهم دلوقتي إحنا هنعمل إيه؟

أحلام بثقة: هنصبر. وهتلاقي واحد منهم داخل علينا دلوقتي ولابس قناع عشان منعرفش هو مين. هند بحماس: الله! أنا متحمسة أوي. أحلام بثقة: بس إحنا لازم نعمل إن قلوبنا جامدة ومش خايفين منهم. ولازم يتأكدوا إننا معرفناش إنهم هما اللي خاطفينا. ماشي؟ هند: ماشي. في الخارج أمام الغرفة المخطوفين فيها أحلام وهند. كان في مجموعة من الرجال ومعاهم ناجي ومرام.

واتكلمت مرام بثقة: مكنش قدامي حل غير إني أخطف صحبتها معاها، لأنها أكيد حكت لها عن مكالمة اختها ليها. ناجي: وصحبتها دي تطلع مين؟ واحد من الرجالة: إحنا خدنا شنطهم وفيهم بطايقهم الشخصية وتليفوناتهم. ناجي بفزع: وفين الشنط بتاعتهم؟ أكيد هيعرفوا مكانهم عن طريق موبايلاتهم يا أغبية. واحد من الرجال: إحنا معرفناش نتصرف يا باشا. هنعمل إيه دلوقتي؟

ناجي: بسرعة تقفلوا التليفونات بتاعتهم وترموهم في أي مكان تاني بعيد عن هنا، عشان لو عملوا تتبع ميّوصلوش للمكان هنا. = تمام يا باشا، تحت أمرك. ناجي بص لمرام: المهم دلوقتي إننا نأمن نفسنا كويس، لأن طارق زهران هيقلب الدنيا على مراته. مرام: أنا لحد كده عملت اللي عليا وجبتها لك لحد عندك، وإنت تقدر تساومهم براحتك.

ناجي بص لرجاله وقال لهم: أهم حاجة عندي إن مفيش واحدة فيهم تلمح شكل واحد منكم. اللي يدخلهم لازم يكون لابس قناع على وشه. فاهمين؟ الرجالة كلهم: فاهمين يا باشا. ناجي: يلا بينا إحنا يا مرام نكمل كلامنا برا. وشاور لواحد من الرجالة وقال له: البس قناع وادخل شوفهم فاقوا ولا لسه. وخرج ناجي مع مرام، وواحد من الرجالة لبس القناع على وشه عشان يدخلهم. داخل الأوضة المحبوسين فيها.

هند بقلق: أحلام، إنتي متأكدة إن اللي إحنا فيه ده هزار من طارق وطاهر مش حقيقي؟ أحلام بثقة: يابنتي صدقيني هزار. وبعد شوية هتلاقي واحد منهم داخل بقناع عشان يخوفنا. يدوب خلصت الكلمة ولقينا الباب اتفتح، ودخل واحد لابس قناع. وهند بصت لي بسعادة وقالت: يابنت الايه، طلع عندك حق وهما فعلاً. أحلام بثقة: أومال إيه يابنتي، ثقي فيا إنتي بس. دخل اللي لابس قناع، ووقف قدامنا ومتكلمش. هند بصت له باستغراب وقالت: طب وده مين يا أحلام؟

أحلام: شكله كده طاهر. هند: نعم.. لا يا حبيبتي، ده عنده كرش. يبقى مش طاهر. هتلاقيه طارق. أحلام بصدمة: نعممم.. طارق مين ده اللي عنده كرش!! ده حبيبي عضلات بطنه من كتر ما هما بارزين أنا بقعد أعدهم. هند بتريقة: ولما عديتيهم لقيتيهم كام بقى يا أميرة زمانك؟ بصيت قدامي بتفكير وقولت: 6 عضلات فوق بعض. هند: 6 إزاي؟ إنتي بتزودي من عندك. عضلات البطن بيكونوا 4 بس! أحلام: وإنتي عرفتي إزاي بقى؟ وإنتوا معندكوش حد عنده عضلات أصلاً.

هند: من طاهر خطيبي يا حبيبتي. هو عنده عضلات بطن أكتر من طارق كمان. أحلام بغيظ: لا بقى، طارق عنده أكتر. وبعدين إنتي شفتي عضلات بطن طاهر فين إن شاء الله؟ هند: إنتي اللي شفتي عضلات طارق فين إن شاء الله؟ أحلام: ما أنا مرات طارق يا غبية! هند: وعشان مراته تقومي تعدي عضلاته؟ أما إنتي صحيح هبلة. _بسسسسسسسس إنتي وهي! صدعتوني... عضلات بطن إيه اللي بتتخانقوا عليها؟ إنتوا مخطوفين هنا.

اتصدمنا من صوت صراخه فينا، وكنا فعلاً نسينا إنه واقف. ومين ده أصلاً؟ من شكله وصوته واضح إنه لا هو طارق ولا هو طاهر. وهمست ل هند وقولتلها: بت ده شكله مش طاهر فعلاً. هند بثقة: صدقتيني بقى. أحلام: ولا طارق. هند بقلق: أومال مين ده؟ وبيصلنا كده ليه؟ أحلام: أكيد واحد من رجالتهم.. طب استني. بصيت له وقولت له: بقولك إيه، روح نادي رئيسك يكلمنا هنا. وقولوا إنه لو مجاش دلوقتي حالا وبطل الهزار الرخم ده، هو عارف أنا هعمل فيه إيه.

الرجل بتوتر: هو إنتي عارفة رئيسنا؟ هند همست لي: مش إنتي قولتي مش هنعرفهم إننا كشفناهم وعرفنا إنهم هما اللي خاطفينا؟ أحلام: اه، عندك حق. وبصيت للراجل وقولت له: لا معرفوش. وإحنا عايزين نعرف دلوقتي إحنا مخطوفين ليه؟ الرجل: معنديش أوامر أقول لكم أي حاجة. ومش عايز أسمع منكم أي صوت. إنتوا فاهمين؟ هند: هو بيزعق فينا كده ليه؟ ده شكله ميعرفش إحنا مين! أحلام: سيبيهم بس لما يخلصوا هزار براحتهم. ماشي يا طارق.

هند: وطاهر كمان. أنا هعرف أتصرف معاه وأحاسبه على هزاره السخيف ده. أحلام: بت أنا لسه محكتلكيش على اللي طارق عمله عشاني امبارح. هند بحماس: عمل إيه؟ احكيلي بسرعة. الرجل بص علينا بصدمة وقال: هو إنتوا مبتعرفوش تفصلوا دقيقة؟ ده إيه الصداع اللي إحنا جبناه لنفسنا ده. وخرج وقفل الباب بقوة. وأنا بصيت ل هند وقولتلها: سيبك منه دلوقتي. هيزهقوا وهنلاقي طارق وطاهر داخلين. هند بحماس: طب احكيلي قبل ما يجوا وقوليلي طارق عمل إيه.

أحلام بسعادة: عملي مفاجأة حلوة امبارح. هحكيلك عليها... في القصر عند طاهر. وصل طاهر بعربيته ومعاه رزان ودخلوا القصر. ورزان اتكلمت بحزن: كان نفسي أشوف ابيه طارق أوي.. هو يعني كان لازم يسافر في نفس اليوم اللي أنا راجعة فيه. طاهر بابتسامة: معلش ياحبيبتي، إنتي عارفة شغل طارق. وكفاية الفترة اللي فاتت انشغل عن شغله كتير. رزان: طب واحلام فين؟ طاهر: أحلام فوق في أوضتها. اطلعي شوفيها، وأنا هطلع أغير هدومي.

رزان طلعت جري على فوق، وطاهر طلع أوضته عشان يغير لبسه. ورزان وقفت تخبط على باب أوضة أحلام، ومكنش في رد. وقَلِقَت عليها وفتحت الباب بتردد وملقتش حد. وقربت من حمام الغرفة وخبطت عليه: أحلام إنتي هنا؟ .. أحلام سامعاني؟ وقفت رزان قدام الباب بقلق وخايفة تفتح باب الحمام. في نفس الوقت كان طاهر غير لبسه، واتفاجئ إن تليفونه بيرن برقم والد هند. طاهر: الو.. والد هند: إزيك يابني عامل إيه؟ طاهر: الحمد لله يا عمي بخير. إزي حضرتك؟

وطنط عاملة إيه؟ والد هند: الحمد لله يابني، كلنا بخير.. أنا كنت عايز أسألك عن أحلام وهند. من ساعة ما خرجوا مرجعوش، وتليفونتهم مقفولة وقلقونا عليهم. طاهر قلبه دق بخوف واتكلم بقلق: أحلام وهند خرجوا؟ راحوا فين؟ أحلام هنا في القصر مخرجتش! والد هند باستغراب: إزاي يابني؟ دي أحلام اتصلت بهند وطلبت منها تنزلها بسرعة، وقالت إنهم رايحين مشوار مع بعض ومش هيتأخروا. وبقالهم أكتر من ساعتين وتليفوناتهم مقفولة.

طاهر بقلق: طب ثواني يا عمي، أنا هروح أشوف أحلام هنا ولا إيه، وهكلمك تاني أطمنك. متقلقش. قفل طاهر التليفون وبص قدامه بصدمة، وكان متأكد إن أحلام في القصر مخرجتش. وبدأ يقلق على هند، وخرج من أوضته بسرعة راح على أوضة أحلام. والباب كان مفتوح ورزان واقفة بقلق قدام باب الحمام. وطاهر اتكلم وهو واقف قدام الباب برا: رزان، هي أحلام عندك؟ ردت رزان بقلق: مش عارفة يا طاهر، أنا ملقتهاش في الأوضة هنا. وبخبط على باب الحمام مش بترد.

طاهر بدأ يقلق أكتر وقال لها: طب افتحي باب الحمام يا رزان. رزان: بس خايفة تكون أحلام جوه. طاهر: لو كانت جوه كانت ردت عليكي. افتحي الباب بقول لك. رزان باستغراب: حاضر. وفتحت الباب وبصت جوه الحمام وقالت: مش موجودة يا طاهر.

طاهر دخل الأوضة بصدمة، وبص لأخته وبص حواليه. وكل حاجة مكانها ومترتبة، وأحلام ملهاش أي أثر. طاهر قلقه بيزيد أكتر. وأخد تليفونه واتصل على تليفون أحلام ولقاه مقفول. وبعدها اتصل على تليفون هند وكان مقفول برضه. والقلق بدأ يتحول لخوف عليهم. وخرج بسرعة من الأوضة يجري على تحت وهو بينادي على كل الخدم. ورزان بتجري وراه بقلق ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. والخدم كلهم وقفوا قدام طاهر. وهو اتكلم بصراخ: أحلام هانم خرجت من البيت؟

ردت واحدة من الخدم: الهانم سألت على حضرتك. وأنا بلغتها إن حضرتك روحت المطار، وبعدها خرجت على طول. طاهر: وقالت رايحة فين؟ الخادمة: لا مقالتش حاجة. صرخ فيهم بغضب وطلب منهم ينادوا على حرس البوابة. وفي أقل من دقيقتين كانوا الحرس واقفين قدامه. طاهر: أحلام هانم خرجت من القصر؟ الحارس: أيوا يا باشا، بعد ما حضرتك خرجت بحاولي نص ساعة. طاهر بصدمة: خرجت إزاي؟ إنتوا إزاي سبتوها تخرج لوحدها؟

الحارس باستغراب: حضرتك وطارق باشا مطلبتوش إننا نمنعها من الخروج. طاهر بص قدامه وافتكر طارق. وفكر إنها ممكن تكون لما ملقتوش اتصلت على طارق واستأذنت منه قبل ما تخرج. وأكيد طارق هيكون عارف هي خرجت راحت فين. شاور للحرس والخدم عشان يرجعوا لشغلهم. وهو اتصل على طارق عشان يسأله عن أحلام. ورزان واقفة مصدومة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. وكل ما تسأل طاهر يشاور لها تسكت. وانتظر طاهر رد طارق عليه.

طارق كان وصل الأقصر بالطيارة. وكان عنده اجتماع مع علماء آثار وبيحضروا لمؤتمر مهم بعد يومين. والوزير هيحضره وشخصيات مهمة من الخارج. وطارق من كتر الزحمة اللي كانت حواليه، نسي يتصل ب أحلام وطاهر يطمنهم إنه وصل الأقصر. وفجأة تليفونه رن برقم طاهر. وطارق فهم إنهم عايزين يطمنوا عليه، وانسحب بعيد عن الاجتماع ورد على طاهر. طارق أول ما فتح المكالمة: طاهر، متقلقش. أنا وصلت من بدري، بس نسيت أتصل عليك أطمنك.

طاهر بقلق: المهم إنك وصلت بالسلامة الحمد لله.. طارق؟ هي أحلام قالت لك إنها خارجة هي وهند النهارده؟ طارق قلبه دق بقلق وقال: لا مقالتش حاجة! هي أحلام فين؟؟ طاهر سكت وهو مش عارف يقول إيه. وطارق اتكلم بصوت عالي أكتر: أحلام فين يا طاهر؟ رد عليا؟

طاهر بقلق: معرفش يا طارق. أنا روحت أجيب رزان من المطار، وأحلام كانت موجودة. ولما رجعت ملقتهاش. وأبو هند كلمني يسألني عليها، وقالي إنها كلمت هند وطلبت منها تنزلها ضروري. ومن بعدها تليفونتهم اتقفلت! طارق بص قدامه بصدمة وهمس: تليفوناتهم اتقفلت!!

وقفل المكالمة مع أخوه بسرعة، وبص في تليفونه. وكان بيقلب فيه بسرعة جداً، وفتح تتبع لتليفون أحلام على تليفونه. وشاف خريطة لخط سير التليفون. وكان مستغرب ومش فاهم هي راحت الأماكن دي ليه. وفتح تسجيل المكالمات اللي اتعملت على تليفون أحلام، واتسجلت تلقائي عنده. وفتح أول مكالمة جت لأحلام الصبح، واتصدم لما سمع مكالمتها مع بسمة وهي بتطلب منها الفلوس....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...