بص حواليه مكنش في غير جثث. ضرب النار وقف وكأنهم بيتأكدوا إنهم خلصوا على الكل. نزلوا من العربيات عشان يتأكدوا إن الكل ماتوا. كان طارق ورا عربية الشرطة وشايف خطواتهم بين الجثث. بيتأكدوا من جثة جثة إنهم ماتوا. وكانوا لسه هيقربوا من المكان اللي طارق فيه. طارق بص للسما وقال: يارب. نطق الشهادة وبص عليهم من تحت العربية وهما بيقربوا. واللي يلاقوا فيه الروح لسه بيضربوا عليه نار تاني.
وقبل ما يوصلوا للمكان اللي فيه طارق، فجأة ظهرت عربية وفيها طاهر وماسك سلاحه. وكلهم كانوا واقفين على الأرض. طاهر نزل من عربيته بسرعة وهو ماسك سلاح في كل إيد. وبدأ ضرب النار فيهم كلهم وهو بيصرخ فيهم. طاهر: يا أخويا يا ولاد ال… فضل طاهر يضرب الرصاص عليهم وهو هيتجنن، لأنه مش شايف أخوه. وكل اللي كانوا واقفين سقطوا على الأرض من أموات ومنهم مصابين. طاهر عينه على كل الجثث بيدور على أخوه. وحاسس إن روحه بتروح وهو بيدور وسطهم.
وخايف يكون أخوه واحد منهم. وصرخ طاهر بكل صوته. طاهر: طاااااااارق. طارق سمع صوت أخوه وابتسم وقام وقف من ورا العربية وهو بيبصله. وطاهر الرؤية عنده مكانتش واضحة أوي بسبب الحالة اللي كان فيها. بس بدأت الرؤية توضح ليه وهو شايف طارق أخوه بيقرب منه وعلى وشه ابتسامة. وطاهر بصله وهو بيحمد ربنا إنه قدر يوصل في الوقت المناسب. وإن أخوه الحمد لله بخير. طارق قرب منه وهو بيتبسم وقاله: برضه جيت وعملت اللي في دماغك.
طاهر بهزار: مقدرش أسيبك لوحدك يا كبير. طارق قرب منه وهو بيبصله بحب أخوي صادق من القلب. وفجأة واحد من المصابين على الأرض قام وسلاحه في إيديه. وطلق رصاصة من سلاحه. وطاهر برد فعل سريع وتلقائي طلق عليه أكتر من رصاصة ورا بعض عشان يتأكد إنه مات. وطارق وطاهر بصوا لبعض بصدمة. وكأنهم مش عارفين الرصاصة جت في مين فيهم. وفجأة سقط طارق قدام عين طاهر ووقع على الأرض مصاب بطلق ناري في ضهره.
طاهر اتصدم وجرى على أخوه وقرب منه بلهفة وهو بيصرخ باسمه. طاهر: طارق الرصاصة جت فيك!! طارق رد عليا. طارق بصله وهو بيبتسم وقاله: متخافش حتى لو مت، هموت وأنا مطمن إنكم مش هتتأذوا بسببي. طاهر عيونه دمعت وبكى وقاله: لا يا طارق أنت مش هتموت، أنت هتعيش وهترجع لمراتك.. أحلام يا طارق أحلام مستنياك وعمالة تعيط وخايفة عليك.. أنت لازم ترجع لها أنت وعدتها. طارق بصله وابتسم وغمض عينيه. وطاهر صرخ بكل صوته وهو بينطق اسم أخوه.
وفي الوقت ده وصلت عربيات الشرطة اللي كانت في طريقها للدعم بعد الهجوم الكبير اللي حصل على زمايلهم. وقربوا من طاهر اللي كان منهار جنب أخوه. وواحد من رجال الشرطة قرب منهم وشاف طارق وطمن طاهر إن أخوه عايش بس محتاج يتنقل المستشفى في أسرع وقت. وكان في عربيات إسعاف كتير وصلوا مع عربيات الشرطة. وطاهر ساعد رجال الإسعاف إنهم ينقلوا أخوه بسرعة. والعربية اتحركت بأقصى سرعة وجواها طاهر وطارق.
وبدأ الظباط والعساكر يشوفوا كل الجثث واللي لسه عايش ينقلوه بسرعة لعربيات الإسعاف. والعربيات تتحرك بسرعة في طريقهم للمستشفى. بعد ساعات عند بسمة وأحلام في بيت طاهر. بسمة: ممكن تهدي شوية يا أحلام، أنت تعبتيلي أعصابي أنا بقالك كام ساعة على الحالة دي! أحلام ببكاء: أهدى إزاي يا بسمة، أنت مسمعتيش طاهر قال إيه.. طارق حياته في خطر وبقالهم أكتر من خمس ساعات، وأنتي عايزاني أهدى إزاي!
بسمة: هو يعني اللي بتعمليه في نفسك ده هيوصلنا لحاجة! رديت عليها بحزن وأنا حاسة بنار جوه قلبي: اسكتي يا بسمة اسكتي، أنت مش حاسة بالنار اللي جوايا. بسمة باستغراب: مش للدرجادي يعني يا أحلام، دا أنت لسه عارفة جوزك ده من قريب يعني مفيش بينكم سنين وعشرة عشان تتعلقي بيه بالشكل ده! بصتلها بغضب وأنا مش قادرة أرد عليها. بسمة: أنا هقوم أجهز رضعة للولد. مهتمتش بكلامها، لأنها فعلاً مكانتش حاسة بالوجع والخوف اللي في قلبي.
وقاعدة تحسب الحب بالسنين والعشرة. وأنا عقلي وتفكيري وروحي عند طارق وهموت من القلق عليه. لحد ما سمعت أصوات الحرس برا بيتكلموا مع بعض وكان صوتهم عالي. وواحد فيهم قال: ينهار أسود دا الرجالة كلهم ماتوا وطارق باشا معاهم. الحارس التاني: أنت بتقول إيه عرفت الكلام ده منين؟ الحارس الأول: الموضوع انتشر على النت اهو شوف. جريت على الباب بسرعة وفتحت الباب فجأة.
والحارس بيقول آخر جملة: لا حول ولا قوة إلا بالله، والله طارق باشا كان راجل محترم وطيب ميتستاهلش يموت الميتة دي! طب وطاهر باشا إيه؟ الحارس الأول: مكتوب إن طاهر باشا هو اللي لسه عايش. صرخت فيهم وأنا بقرب منهم بجنون: مين ده اللي مات؟؟ الحرس بصولي بصدمة وبصوا لبعض. وأنا صرخت بجنون أكتر: ردو عليا مين اللي مااااااااااات. واحد منهم خفض وشه وقال: طارق باشا.. وقبل ما يكمل جملته حسيت بحاجة بتخطف روحي مني فجأة.
ووقعت قدام عينيهم فاقدة الوعي. خرجت بسمة على الصوت العالي وهي بتصرخ في الحرس. وشافت أختها واقعة قدام عينيها. بسمة: انتوا عملتوا فيها إيه؟ الحارس بخوف: معملناش حاجة بس الهانم أول لما سمعت موت طارق باشا وقعت قدامنا كده. بسمة ضربت على صدرها بصدمة: ينهار أسود موت مييييين! في المستشفى. طاهر كان واقف قدام أوضة العمليات وبيبكي بخوف على أخوه.
والدكتور خرج طمنه إنهم خرجوا الرصاصة من جسمه وهيكون كويس بس محتاج نقل دم ضروري وفصيلة دمه نادرة. وطاهر عرض على الدكتور إنهم ياخدوا منه دم بسرعة وينقذوا أخوه. وبعد التحليل النتيجة طلعت سلبية وفصيلة الدم مختلفة. والدكتور طمنه إنهم بيدوروا على فصيلة دمه في بنك الدم وكل المستشفيات. تليفون طارق رن وهو في إيد طاهر بعد ما المستشفى سلموه ل طاهر قبل دخول طارق أوضة العمليات.
وكان واحد من الحرس اللي على البيت اللي فيه أحلام وأختها. وطاهر رد عليه بتعب: الو.. الحارس: طارق باشا؟ طاهر: أنا طاهر قول عايز إيه؟ الحارس: خير يا باشا طمنا هو صحيح الخبر اللي سمعناه عن طارق باشا ده.. والله طارق باشا كان راجل طيب ربنا يرحمه. طاهر صرخ فيه بجنون: أنت بتقول إيه يا بني، أنت طارق باشا الحمد لله عايش. وجري طاهر على الدكتور والتليفون في إيديه عشان يتأكد إن الدكتور صادق معاه.
وسأله بلهفة: دكتور أنت قولتلي إن أخويا كويس صح؟ الدكتور باستغراب: أيوا الحمد لله، إحنا بس محتاجين نقل الدم وهيكون تحت الملاحظة لحد ما يفوق إن شاء الله. طاهر اتنفس براحة وحط التليفون على ودنه وقال بغضب: طارق باشا عايش ومش عايز أسمع كلمة الموت دي منكم خالص، أنت فاهم. الحارس بخوف: إزاي يا باشا دا إحنا شوفنا الخبر على النت وكنا بنتكلم والهانم سمعتنا و… طاهر بغضب: فيه إيه يابني خلص؟؟
الحارس: الهانم وقعت أغمى عليها لما عرفت واحنا مش عارفين نعمل إيه ونجيب لها دكتور ولا إيه الأوامر اللي عندنا إن محدش يدخل ولا يخرج من البيت. طاهر بغضب: الله يخربيت غبائكم، متعملوش أي حاجة أنا جاي وهتصرف أنا. قفل طاهر التليفون بغضب وهمس: معقول الخبر لحق ينتشر بسرعة أوي كده! وراح طاهر على غرفة مدير المستشفى وطلب منه دكتور أو دكتورة يروحوا معاه يطمنوه على مرات أخوه.
ومدير المستشفى رشحله دكتور كويس وطاهر أخد الدكتور معاه في عربية إسعاف لأن مكنش معاه عربيته. واخدوا على البيت اللي فيه مرات أخوه وأختها. بعد خروج طاهر من المستشفى بيوصل عمه ومرات عمه ومعاهم بنتهم مرام عشان يطمنوا على طارق بعد انتشار خبر موته. وإن أخوه طاهر زهران محصلش له أي أذى. واستغربوا من ذكر اسم طاهر في الأخبار واعتقدوا إن في خطأ في نقل الخبر وتداوله بين المواقع! عم طارق دخل غرفة مدير المستشفى.
وفي اللحظة دي كان بيتمنى إن الخبر يكون صحيح وطارق يموت عشان هو ياخد ورث أخوه كله ويضمه على شركته ويكبرها. ورزان بنت أخوه كانت خارج حساباته. عم طارق: لو سمحت يا دكتور أنا عم طارق زهران وعايز أطمن على حالته؟ الدكتور: الحمد لله قدرنا نخرج الرصاصة من جسمه، لكننا محتاجين نقل دم بسرعة وللأسف فصيلة دمه مش متوفرة هنا وبعتنا نبحث عنها في المستشفيات وبنك الدم. مرام بقلق: طب ممكن أشوفه يا دكتور؟
الدكتور: للأسف لأ، لأن حالته لسه في خطر. عم طارق: يعني في أمل إنه يعيش ولا الأمل ضعيف يا دكتور؟ الدكتور: إن شاء الله هيكون بخير لما ربنا يوفقنا ونلاقي دم نفس الفصيلة. عم طارق: ولو ملقناش دم نفس الفصيلة إيه اللي هيحصله؟ الدكتور بدأ يضايق من الأسئلة الكتير وقاله: ادعوله بس أهم حاجة، وإن شاء الله يبقى كويس. عم طارق بص للدكتور بإحباط وخرج هو وبنته ومراته. واتكلمت سوزان مرات عم طارق: وبعدين هنعمل إيه؟
أكيد مش هنقعد معاه هنا في المستشفى. مرام بشرود: كنا عايزين نسأل عن مراته يا بابا، ياترى لسه عايشة ولا خلصنا منها مع اللي ماتوا؟ والدها: أكيد ماتت يا بنتي، أنت مش شوفتي الصور اللي نازلة على الإنترنت. مرام بحقد وغيره: مش هرتاح غير لما أشوفها ميتة قدام عيني.. أنا هروح أشوف أي ممرضة أسألها عنها. سوزان بملل: وأنا زهقت من جو العيانين ده وهرجع على القصر ولو في جديد كلمني…
بعد وقت طاهر وصل مع سيارة الإسعاف للبيت اللي فيه أحلام ودخلوا على طول. وكانت بسمة واقفة تبكي وقالت ل طاهر بصدمة: عمالة أحاول أفوقها ومش بترد عليا خالص. طاهر: تمام متقلقيش الدكتور هيطمنا عليها.. خليكي معاه لو سمحتي وأنا هخرج استناكم برا. خرج طاهر وبسمة كانت مع الدكتور جوه. وطاهر اتصل على المستشفى وسألهم لقوا الدم ل طارق ولا لسه. وكان رد المستشفى إنهم لسه مش لاقين.
طاهر كان بيفكر إزاي ينقذ حياة أخوه ويلاقي متبرع في أسرع وقت وبأي تمن.. في نفس الوقت كان الدكتور بيكشف على أحلام وعرف إنها اتعرضت لصدمة عصبية أدت لفقدان الوعي. واضطر يديها حقنة عشان تقدر تفوق ويطمنوا عليها.. بعد وقت قليل فتحت أحلام عينيها. وأول لما فتحت صرخت بكل صوتها وهي بتنطق اسم طارق وكأنها كانت بتنادي عليه وهي فاقدة الوعي.. الدكتور حاول يهديها هو وأختها. ولما فشلوا خرجت بسمة ل طاهر وهي بتبكي.
بسمة: أحلام هتموت نفسها من بعد ما عرفت خبر موت طارق. طاهر بصلا بصدمة وقال: بس طارق عايش! واتحرك طاهر بسرعة ودخل أوضة أحلام وقال: أحلام الكلام اللي الحرس قالوه مش حقيقي وطارق الحمد لله عايش. بصتله وأنا حاسة إن روحي بترجع لجسمي تانية أول لما نطق اسم طارق. وعيني كانت مثبتة عليه وسألته بخوف: أنت مش بتكدب عليا يا طاهر.. صح ؟ رد بثقة: والله العظيم طارق عايش. وقفت من فوق السرير بسعادة وسألته: طب هو فين؟
رد بحزن: هو في المستشفى.. للأسف اتصاب ودخل العمليات ومحتاج نقل دم وفصيلة دمه مش موجودة ومفيش تطابق في الفصيلة بيني وبينه وبنحاول نتواصل مع باقي المستشفيات وبنك الدم عشان نلاقي فصيلته. قلبي كان هيقف من الفرحة المختلطة بالخوف. وبسمه سألته بفضول: هو فصيلة دمه إيه؟ طاهر: AB سالب بسمه قالت بحزن: وهتعملوا إيه؟ أنا بكيت وقولت: هياخدوه مني. طاهر بصلي بدهشة وبسمه كمان والدكتور. وأنا كملت
كلامي وأنا بمسح دموعي: أنا نفس الفصيلة دي. طاهر بصدمة: أنتِ بتقولي إيه يا أحلام؟ بسمة: معقول؟ وانتي عرفتي فصيلة دمك منين؟ رديت عليها وأنا بفتكر لما كنت في المستشفى مع ماما وتعبت وعملوا ليا تحليل والدكتور قالي إن فصيلة دمي دي نادرة. أحلام: مش وقته يا بسمة.. وبصيت ل طاهر: طاهر خدني عند طارق أرجوك أنا هتبرع له بكل دمي بس هو يعيش. الدكتور بصلا وقال: بس حضرتك ضعيفة أوي يا مدام مش هينفع!
رديت عليه بإصرار: هينفع يا دكتور بس خدوني المستشفى عند جوزي بسرعة أرجوكم. طاهر بصلي بتفكير وقال: بس لو الدكاترة قالوا إن حالتك متسمحش مش هوافق إنك تتبرعي يا أحلام.. طارق لو عرف إني سمحتلك بكده مش هيسكت. أحلام: حاضر يا طاهر بس خدوني المستشفى بسرعة. بسمة: استنوني أنا كمان خمس دقايق بس هجيب ابني وأجي معاكم… بعد وقت وصلنا المستشفى وأنا كنت بجري زي المجنونة أدور على طارق.
وطاهر قرب مني وقالي: احلام اهدي طارق في العناية وانتي هتروحي مع الدكتور يعملك اللازم عشان يعرف انتي مؤهلة تتبرعي ولا لا! هزيت راسي وروحت مع الدكتور. وبسمه طلعت مع طاهر فوق. وكانت مرام قاعدة جنب باباها قدام غرفة العناية. وطاهر أول لما شافها اتوتر. وبسمه لاحظت توتره وسألته: في حاجة؟ رد طاهر وهو بيبص ل مراته مرام وقال: لا مفيش. وقرب منهم طاهر ومرام بترفع عينيها. وفجأة صرخت وجسمها انتفض.
وعم طارق بصله وقال بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم.. أنت إيه! انصرف يا بني لا تأذينا ولا نأذيك. طاهر ضحك بسخرية وقال: مش أنا اللي هنصرف من هنا يا عمي.. انتوا اللي هتنصرفوا دلوقتي وياريت لو تنصرفوا كمان من القصر بتاعنا وترجعوا بيتكم القديم تاني. مرام بتبصله بفزع وبتقول: أنت عايش ولا ميت؟ طاهر: أنا كنت ميت ودلوقتي بقيت عايش.. أنتِ طالق يا مرام ومش عايز أشوفك في حياتي تاني.
عمه واقف بذهول ومش فاهم إزاي طاهر رجع من الموت وهو متأكد إنه مات ودفنوه. وطاهر متكلمش في أي تفاصيل واكتفى إنه طلق مرام وطلب منهم بكل احترام إنه يبعدوا عن بيت عيلته. بسمه واقفه متابعة اللي بيحصل بدهشة. لكنها مكانتش مهتمة أوي بالتفاصيل. ومرام لسه مصدومة وبتبص ل باباها وسألته: أنت فاهم حاجة يابابا؟ عم طاهر وهو بيبص ل طاهر وشايف نظرات عينيه اللي تخوف: أيوا فهمت يا مرام.. ولاد عمك اتفقوا مع بعض وعملوا لعبة علينا.
طاهر بسخرية: دا من بعض ما عندكم يا عمي. مرام بغضب: يعني أنت كل ده بتخدعني وما متتش؟! طاهر بسخرية: صعبان عليكي الدموع اللي نزلتيها عليا ولا الأسود اللي لبستيه ٣ أيام؟! مرام بتوتر: أنت قصدك إيه؟ طاهر: قصدي إن كل خطوة كنتي بتخطيها كنت على علم بيها وشوفتك على حقيقتك يا مرام واتأكدت إن حبي كان خسارة فيكي. مرام بثقة: هتندم يا طاهر صدقني. طاهر ببرود: ورقة الطلاق هتوصلك على بيت عمي القديم وعايزين نرجع القصر نلاقيه نضيف..
عم طاهر: ماشي يا ابن أخويا بس صدقني هتندموا. طاهر بسخرية: مع السلامة يا عمي. عم طاهر لسه هيمشي بس لقى رجال الشرطة في وشه. الظابط: اتفضل معانا حضرتك ومدام مرام كمان. عم طاهر بصدمة: ليه خير يا فندم؟ الظابط: حضرتك ومدام مرام متورطين في قضايا تهريب.. اتفضلوا معانا بهدوء من فضلكم. مرام بصت ل باباها بصدمة وعم طاهر بص ل طاهر اللي كان بيبادله النظرات بتحدي. والظابط اخدهم ومشيو.
طاهر كان واقف بيبص قدامه بحزن لأنه كان حقيقي بيحب مرام. بس الحب ده كان لازم ينتهي ويخرجها من قلبه. بسمه كانت بتبصله بحزن ومش عارفه تقول إيه. وفي الوقت ده الدكتور قرب منهم بسعادة وقال: مدام احلام هتقدر تتبرع ل طارق باشا وبدأنا نجهزها لسحب الدم… بعد وقت وصلنا المستشفى وأنا كنت بجري زي المجنونة أدور على طارق.
وطاهر قرب مني وقالي: احلام اهدي طارق في العناية وانتي هتروحي مع الدكتور يعملك اللازم عشان يعرف انتي مؤهلة تتبرعي ولا لا! هزيت راسي وروحت مع الدكتور. وبسمه طلعت مع طاهر فوق. وكانت مرام قاعدة جنب باباها قدام غرفة العناية. وطاهر أول لما شافها اتوتر. وبسمه لاحظت توتره وسألته: في حاجة؟ رد طاهر وهو بيبص ل مراته مرام وقال: لا مفيش. وقرب منهم طاهر ومرام بترفع عينيها. وفجأة صرخت وجسمها انتفض.
وعم طارق بصله وقال بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم.. أنت إيه! انصرف يا بني لا تأذينا ولا نأذيك. طاهر ضحك بسخرية وقال: مش أنا اللي هنصرف من هنا يا عمي.. انتوا اللي هتنصرفوا دلوقتي وياريت لو تنصرفوا كمان من القصر بتاعنا وترجعوا بيتكم القديم تاني. مرام بتبصله بفزع وبتقول: أنت عايش ولا ميت؟ طاهر: أنا كنت ميت ودلوقتي بقيت عايش.. أنتِ طالق يا مرام ومش عايز أشوفك في حياتي تاني.
عمه واقف بذهول ومش فاهم إزاي طاهر رجع من الموت وهو متأكد إنه مات ودفنوه. وطاهر متكلمش في أي تفاصيل واكتفى إنه طلق مرام وطلب منهم بكل احترام إنه يبعدوا عن بيت عيلته. بسمه واقفه متابعة اللي بيحصل بدهشة. لكنها مكانتش مهتمة أوي بالتفاصيل. ومرام لسه مصدومة وبتبص ل باباها وسألته: أنت فاهم حاجة يابابا؟ عم طاهر وهو بيبص ل طاهر وشايف نظرات عينيه اللي تخوف: أيوا فهمت يا مرام.. ولاد عمك اتفقوا مع بعض وعملوا لعبة علينا.
طاهر بسخرية: دا من بعض ما عندكم يا عمي. مرام بغضب: يعني أنت كل ده بتخدعني وما متتش؟! طاهر بسخرية: صعبان عليكي الدموع اللي نزلتيها عليا ولا الأسود اللي لبستيه ٣ أيام؟! مرام بتوتر: أنت قصدك إيه؟ طاهر: قصدي إن كل خطوة كنتي بتخطيها كنت على علم بيها وشوفتك على حقيقتك يا مرام واتأكدت إن حبي كان خسارة فيكي. مرام بثقة: هتندم يا طاهر صدقني. طاهر ببرود: ورقة الطلاق هتوصلك على بيت عمي القديم وعايزين نرجع القصر نلاقيه نضيف..
عم طاهر: ماشي يا ابن أخويا بس صدقني هتندموا. طاهر بسخرية: مع السلامة يا عمي. عم طاهر لسه هيمشي بس لقى رجال الشرطة في وشه. الظابط: اتفضل معانا حضرتك ومدام مرام كمان. عم طاهر بصدمة: ليه خير يا فندم؟ الظابط: حضرتك ومدام مرام متورطين في قضايا تهريب.. اتفضلوا معانا بهدوء من فضلكم. مرام بصت ل باباها بصدمة وعم طاهر بص ل طاهر اللي كان بيبادله النظرات بتحدي. والظابط اخدهم ومشيو.
طاهر كان واقف بيبص قدامه بحزن لأنه كان حقيقي بيحب مرام. بس الحب ده كان لازم ينتهي ويخرجها من قلبه. بسمه كانت بتبصله بحزن ومش عارفه تقول إيه. وفي الوقت ده الدكتور قرب منهم بسعادة وقال: مدام احلام هتقدر تتبرع ل طارق باشا وبدأنا نجهزها لسحب الدم…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!