الفصل 17 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

هو طاهر كان متجوز بنت عمك اللي شوفتها تحت دي بصراحة نسيت اسمها. ضحكت وقالت: قصدك مرام.. أه طاهر اتجوزها قبل ما يموت بشهر واحد بس. بصتلها بصدمة: شهر!!! ردت بعفوية: أصلًا أنا استغربت إن طاهر اتجوز مرام وكلنا عارفين إن مرام بتحب طارق... البنت شهقت بصدمة بعد ما نطقت آخر كلمة وبصتلي بتوتر وقالت: أنا آسفة يا أحلام مش قصدي..

كلمتها فعلًا صدمتني لما قالت إن مرام كانت بتحب طارق وحسيت بوجع جامد في قلبي وحاولت أظهر إني عادية والكلمة ما أثرتش فيا وابتسمت بهدوء. وهي اتكلمت تاني: آسفة يا أحلام مش عارفة إزاي أنا قلتلك كده بس صدقيني طارق عمره ما فكر فيها وحتى لما طاهر اتجوزها طارق كان رافض وحصلت خناقة كبيرة بين طارق وطاهر.

بصتلها بحزن وكان نفسي أقولها إن طارق مش ملكي أصلًا عشان أزعل حتى لو كان بيحب مرام، بس أنا حقيقي قلبي وجعني مجرد ما سمعت كلمة إن في بنت تانية بتحبه. وسرحت وأنا بسأل نفسي يا ترى هو بيتعامل معاها إزاي عشان تحبه وكمان نظراته ليها بتكون إزاي؟ أنا حاسة بغيرة بتحرق قلبي! ليه إحساس الغيرة ده بيوجع القلب أوي كده أنا حاسة إن قلبي بيتحرق بجد. وسكت شوية وأنا بحاول أسيطر على

تفكيري ومشاعري وقولتلها: مش مهم وبعدين ده كان في الماضي وخلاص انتهى. هزت راسها بحزن وقالت بشرود: عارفة يا أحلام إحنا كنا عايشين مبسوطين أوي لما بابا وماما كانوا عايشين معانا ولما ماتوا أنا كنت صغيرة شوية وعمي وسوزان مراته جم عشان يعيشوا معانا هنا. طارق اهتم بدراسته وشغله وانشغل عني وطاهر كمان اشتغل مع عمو وأنا كنت دايما لوحدي.

رغم إن مرام كانت عايشة معانا هنا بس هي دايما مغرورة وأنانية ومش بتفكر غير في نفسها وإحنا عمرنا ما اتفقنا مع بعض أبدًا. وأنا أكتر واحدة كنت مصدومة لما طاهر قال إنه هيتجوزها وأصلًا الفترة الأخيرة دي حصلت حاجات كتير أوي وكل ما أسأل طارق إيه اللي بيحصل مش بيرد عليا أو بيقولي كلامي مش مقنع عشان يطمني. ضحكت وأنا بسمعها وقولتلها: في دي بقى اسأليني أنا طارق تقريبًا مش بيحب يريح حد.

بصتلي وهي بتبتسم وقالت: أنا مش مصدقة إني فتحتلك قلبي وحكيتلك كل حاجة جوايا يا أحلام!! أنا فعلًا عمري ما حكيت الكلام ده لأي حد.. وخفضت وشها وقالت: وخايفة لو بيه طارق عرف.. اتكلمت أنا بثقة وقولتلها: متقلقيش أي كلام بيني وبينك مستحيل حد يعرفه. ابتسمت بسعادة وقالت: إنتي بجد جميلة أوي يا أحلام.. تقبلي تكوني صحبتي؟ رديت بابتسامة: طبعًا.. حضنتني جامد وأنا كمان حضنتها وفجأة الباب اتفتح ودخل طارق وابتسم أول

لما شافنا وقال وهو بيضحك: مش قادر أصدق أختي بتخوني مع مراتي. رزان ضحكت وأنا اتكسفت منه أوي وخصوصًا كلمة مراتي اللي كل ما بينطقها أنا قلبي بيدق جامد. وقامت رزان من جنبي وقالتله: أحلام مبقتش مراتك وبس يا بيه دي بقت صحبتي أنا كمان صح يا أحلام. بصتلها وأنا ببتسم وهزيت راسي بـ صح. وهو كان بيبصلي وقال لأخته: طب ممكن تفارقينا مع السلامة بقى عايز أتكلم مع مراتي شوية عشان وحشتني.

إيه اللي هو قاله ده أنا جسمي كله ارتعش من الكسوف وقلبي كان بيدق جامد ووشي أحمر في لحظة. ورزان ضحكت وقالتله: حاضر من عينيا يا بيه. وشاورت بإيديها قبل ما تخرج: هنسهر النهارده مع بعض يا أحلام ونكمل كلامنا. هزيت راسي وأنا ببتسم لها بتوتر وهي خرجت. وهو قفل الباب وكان بيبصلي بعمق وهو بيقرب مني وقالي: رزان هنا بقالها كتير؟ هزيت راسي بـ لا. وهو قرب أكتر وسألني: قالتلك حاجة ضايقتك؟

رفعت عيني وبصتله وقولتله: لا مقالتش حاجة كانت بتتعرف عليا. هز راسه وهو ملاحظ إنك متوترة وقالي: عرفتي تنامي كويس؟ رديت بغيظ: لا معرفتش لإن مش مرتاحة هنا وعايزة أرجع شقتي. رد بهدوء: لآخر مرة بقولك حاولي تتعودي على هنا. اتكلمت بإصرار: وأنا مش عايزة أتعود على حاجة.. أنا طبعًا كان قصدي عليه هو لإن فعلا خايفة أتعود عليه ويبقى وجوده مهم جدًا في حياتي وفجأة يخرج من حياتي ويسبني أتعذب لوحدي.

وقفت قصاده وقولتله: أنا لآخر مرة بطلب منك ترجعني شقتي تاني وتنهي حكايتنا من دلوقتي وأنا بوعدك إني هشتغل ليل ونهار وأرجعلك فلوس. رد عليا بغضب: قولتلك مليون مرة مفيش فلوس بين الراجل ومراته. تاني بيقول مراته الكلمة دي مش فاهمة بتعمل فيا إيه بصراحة بيقولها بطريقة حلوة أوي أنا خايفة أتهور عليه والله أعقلي يا أحلام😂.. وقفت قدامه وأنا بجد مش فاهمة الكلمة دي بتعمل فيا إيه وبصتله أوي وقولتله: إنت منمتش امبارح هنا صح؟

هز راسه وقال: أه قولت إنها أول ليلة ليكي هنا والأفضل أسيبك تنامي براحتك.. ورفع إيديه وحطها على شعري كان في خصلة نازلة على عيني وهو رفعها بإيديه وكان بيبصلي أوي وقال: شعرك حلو جدًا على فكرة. اتكسفت أوي وحطيت إيدي على شعري واتصدمت إني مش لابسة حجاب على شعري وكنت لسه هبعد عنه عشان أدور على حجاب بس لقيته مسك إيدي وقالي: استني هنا رايحة فين.. معقول مش عايزاني أشوف شعرك! كنت متوترة

أوي من قربه ليا وقولتله: أنا بس هلبس حجاب عشان لو أي حد دخل. ضحك وقالي: مفيش حد يقدر يدخل هنا بدون ما إنتي تسمحيله. كان بيتأملني أوي وهو بيتكلم وحقيقي بيكسفني وكنت حاسة إن هيغمى عليا من شدة التوتر. والأصعب لما رفع وشي بإيديه وهو بيبص في عيني وقالي: اضايقتي إنك منمتش هنا امبارح؟ أنا بجد بضعف قدامه أوي وصوته ولمسته كل حاجة بتخليني واحدة تانية غيري واحدة ضعيفة ومستسلمة ليه بطريقة ساذجة بتضايقني.. طارق: سكتي ليه؟ بعدت

عنه خطوتين بتوتر وقولتله: مفيش. ضحك وقالي: مش متعود عليكي هادية كده!! خلاص مش مستحملة بجد التوتر اللي هو بيوصلني ليه ده وحسيت إن الجو حر هموت خلاص مش قادرة أتنفس وجريت على البلكونة وفتحتها ووقفت جواها. وهو كان بيبصلي ويضحك ودخل ورايا البلكونة ووقف جنبي يبص معايا على الجنينة بتاع القصر اللي كلها ورود وأشجار وكان فيها مسبح كبير وشكله حلو أوي.

وطارق وقف جنبي وقالي: عارف إن إنتي بتحبي الورد.. إيه رأيك في الورد اللي في الجنينة هنا؟ بصيت على الورد وابتسمت وافتكرت بوكيه الورد اللي كان بيبعتهولي المستشفى كل يوم الصبح وقولتله: حلو أوي. ابتسم وهو بيبصلي بطريقة بتكسفني وأنا كنت بحاول أشغل نفسي بأي حاجة. وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر ولابسة مايوه بيظهر جسمها كله ورايحة على المسبح عشان تعوم وأنا شهقت من الصدمة.

وطارق اتخض وقالي في إيه وكان لسه هيبص مكان ما أنا ببص لكن أنا مسكت وشه بسرعة وقولتله: متبصش.. استغرب وهو بيحاول يبعد إيدي عن وشه وأنا مصممة إنه ميبصش وميشوفهاش كده وقولتله: متبصش مرام بنت عمك بتستحمى.. بصلي بصدمة وقال: بتستحمى!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...