بيبصلي بطريقة بتكسفني. وأنا كنت بحاول أشغل نفسي بأي حاجة. وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر. لابسة مايوه بيظهر جسمها كله. وراياحة على المسبح عشان تعوم. وأنا شهقت من الصدمة. وطارق اتخض وقالي: في إيه؟ وكان لسه هيبص مكان ما أنا ببص. لكن أنا مسكت وشه بسرعة وقولتله: متبصش. استغرب وهو بيحاول يبعد إيدي عن وشه. وأنا مصممة إنه ميبصش وميشوفهاش كده. وقولتله: متبصش، مرام بنت عمك بتستحمى. بصلي بصدمة وقال: بتستحمى!!! هزيت راسي بـ آه.
وأنا ماسكة وشه عشان ميبصش عليها. وقولتله: أه بتستحمى، متبصش. بصلي بستغراب وقالي: بتستحمى إزاي بس، عايز أشوف إيه اللي بيحصل. بصتله بغضب وقولتله: والله لو بصيت يا طارق بجد أنا مش عارفة هعمل إيه، بس متبصش. بصلي باستغراب. وأنا كنت خلاص هعيط. ومرام واقفة بطريقة مثيرة جداً. والمايوه ظاهر جسمها كله. وحسيت من حركاتها إنها قاصدة تعمل كده. طارق ضحك وهو بيبصلي. وأنا حاطة إيدي على وشه عشان ميتحركش ويبص عليها.
وخلاص إيدي ورجلي وجعوني. لأني كنت واقفة على أطراف رجلي عشان أرفع جسمي لفوق. وأقدر أطوله وأحط إيدي على وشه عشان ميبصش. وهو ما شاء الله ربنا مبارك في طوله أوي. وأنا واقفة قدامه مش باينة أصلاً. وهو بيضحك وقالي: طب خلاص، والله مش هبص. بس فهميني إيه اللي بيحصل تحت. رديت عليه وأنا ببص على مرام وهي بتتحرك براحة وإغراء. والبنت فعلاً جميلة أوي مش هنكر. وقولتله وأنا هموت من الغيظ: مفيش، خلينا ندخل.
ضحك ومسك إيدي وقالي: يعني إنتي يا شبر ونص إنتي مثبتاني في البلكونة و جايه دلوقتي تقوليلي مفيش. رديت عليه وأنا ببصله بغيظ: على فكرة أنا مش شبر ونص، إنت اللي طويل أوي. وأيدي أصلاً وجعتني وهبعد عنك، بس متبصش عليها. ضحك. وأنا نزلت إيدي من على وشه. ولقيته شالني ورفعه ليه عشان أكون في مستواه. وأنا اتخضيت وشهقت بصدمة. وبتلقائية رفعت إيدي وحاوطت رقبته عشان مقعش. وهو كان بيبصلي وبيضحك.
وقالي: خلاص كده المشكلة اتحلت وبقيتي طولي. اتكسفت منه أوي وقولتله: طب نزلني. رد بمشاكسة وهو بيغمزلي بطرف عينيه: لا مش هنزلك قبل ما تقوليلي إيه اللي بيحصل. وأنا وعدتك إني مش هبص. في اللحظة دي شوفت مرام بتبص بطرف عينيها علينا واحنا في البلكونة. واتصدمت لما شافت طارق شايلني. وأنا حقيقي حسيت بسعادة إنها شافتنا. عشان تعرف إن طارق ملكي أنا وبس. وردت عليه بدلع عشان أغظها: طب خلينا ندخل جوه وأنا هقولك. حس إن فيا حاجة غريبة.
واخدني ودخلنا جوه الأوضة بتاعتنا. وأنا كنت فرحانة أوي إن مرام شافتنا. وطارق نزلني على الأرض براحة وقالي: ها قوليلي بقي إيه اللي حصل وإيه حكاية إن مرام بتستحمى ده؟ أكيد هي مش هتستحمى في الجنينة يعني صح؟ رديت عليه بكسوف: أصلها يعني كانت لابسة أو تقدر تقول مش لابسة يعني وكانت... هز راسه وقالي: آه، خلاص فهمت. قصدك إنها كانت بتعوم؟ بصتله بصدمة وسألته: هي متعودة على كده ولا إيه؟
رد ببساطة: عادي يعني، هي مرام بتحب العوم وبتنزل تعوم في أي وقت. شهقت بصدمة: هو إنت شوفتها وهي بتعوم قبل كده؟ رد عادي: آه، ليه؟ ينهار أسود ليييه!! دا بيسألني ليه!! وبصتله بصدمة وقولتله: يعني إنت شوفتها بالمايوه قبل كده؟ رد عادي جداً: آه يا أحلام، في إيه، ما أنا لسه بقولك إنها متعودة على كده. لاااا بجد أنا هتجنن!! وقولتله: وإنت إزاي تشوفها بالمنظر ده؟ رد بستغراب: أكيد أنا مش بكون قاصد أشوفها يعني يا أحلام.
وبعدين ده عادي بالنسبة ليها. اتكلمت بصدمة: هو إيه اللي عادي؟؟ إزاي أصلاً هي تلبس كده وهي عارفة إن فيه راجل في البيت، حتى لو إنت ابن عمها بس برضه عيب مينفعش! وانفعلت أوي وقولتله: يعني أنا مثلاً ينفع ألبس زيها كده وأعمل حركاتها دي وساعتها هتقولي عادي!! رد وهو بيبصلي أوي وقالي: لا طبعاً، إنتي مستحيل تعملي كده. فرحت إنه قالي كده. وقولت أكيد هيقولي كلمتين حلوين ويقولي أنا عمري ما اسمحلك تعملي كده عشان إنتي مراتي.
وهينطق الكلمة اللي بتخطف قلبي دي. لكن رده صدمني لما كمل كلامه وقال: إنتي مستحيل تعملي كده لأنك أصلاً مبتعرفيش تعومي. بصتله بصدمة. حقيقي اتصدمت وقولتله بغيظ: يعني مشكلتك إني مش بعرف أعوم؟ ضحك جامد أوي وهو بيبصلي بعد صدمتي. وقال وهو بيضمني لحضنه: لا طبعاً، أنا بهزر معاكي. إنتي مستحيل تعملي كده لأن أخلاقك متسمحش بكده. وكمان أنا مستحيل اسمحلك بكده. أيواا كده يا راجل، هو ده اللي أنا كنت عايزة أسمعه.
ريحت قلبي ربنا يريحك قلبك. كانت ببتسم وأنا جوه حضنه وهو عمال يضحك من قلبه. وأنا بعدت عنه وحاولت أكون جادة معاه. وقولتله: طب إنت عرفت إزاي إني مش بعرف أعوم؟ رد وهو بيبصلي أوي: أنا أعرف حاجات كتير أوي. يادي الغموض بتاعه اللي مش قادرة أفاهمه. وطبعاً لو سألته مش هيجاوب زي العادة ومش هيقول حاجة. وسرحت شوية وأنا بفكر في غموضه وبسأل نفسي أسئلة كتير أوي. ولقيته بيبصلي وهو بيبتسم وقال: إيه روحتِ فين؟
رديت بارتباك: مفيش، افتكرت حاجة كده. هز راسه وقالي: تمام. على فكرة فيه حاجة مهمة كنت عايز أسألك عنها. بصتله وفرحت أخيراً فيه كلام مهم بينا هيتقال. وكمان عايز يسألني عن حاجة. وحياتك عندي يا طارق لهطلع عينيك في الإجابة على السؤال اللي عايز تسألهولي زي ما إنت بتعمل معايا. وأخيراً جاتلي فرصتي وهعمل فيه زي ما بيعمل فيا. وكنت متحمسة أوي أعرف إيه هو السؤال. وهو كان
بيبصلي بملامح جادة وقالي: كنت عايز أسألك هو المايوه اللي مرام لبساه شكله إيه؟ لاااا مش قادرة أستوعب هو قال إيه. أنا لسه ببصله بصدمة ومش بتحرك. وهو ضحك جااااامد أوي على شكلي. فات يومين وأنا عايشة في بيت طارق. وطول الوقت قاعدة في الأوضة مش بنزل تحت. وطارق كان بينام في أوضة تانية ومش بيضايقني أبداً. وكنت مستغربة إنه مفكرش يطلب إنه ينام في نفس الأوضة معايا أو حتى يقرب مني.
هو كان بيتعامل معايا بطريقة حنونة وفي نفس الوقت كان فيه حدود لكل لمسة وكل كلمة. ورغم إني كنت مرتاحة لأنه مش بيضغط عليا وسايبني براحتي. بس كنت بسأل نفسي دايماً طب هو اتجوزني ليه؟ النهارده صحيت من النوم وقررت أنزل تحت وأشوف الناس دول عايشين إزاي. وكمان كنت عايزة أعرف طارق بينام فين وليه أوقات كتير بيختفي وبيروح فين. نزلت ولقيت سوزان مرات عم طارق قاعدة وبتشرب القهوة بتاعتها.
والخدم بيتحركوا في البيت بهدوء وكل واحد فيهم عارف هو بيعمل إيه. البيت كان كئيب جداً وألوانه غامقة ومفيش فيه روح. وأنا قربت منها واتكلمت بهدوء: صباح الخير. بصتلي من فوق لتحت وشربت القهوة بتاعتها ومردتش عليا. وأنا حسيت بالإحراج شوية بس مهمنيش. هي كده كده مش فارقة معايا ومتهمنيش عشان أزعل. مشيت عشان أخرج من القصر. بس صوتها وقفني وهي بتقول: إنتي رايحة فين؟ لفيت أبصلها وقولتلها: خارجة في الجنينة شوية. بصتلي ومردتش.
وأنا اتغاظت منها وخرجت وسيبتها. لأنها حقيقي إنسانة غريبة وبتتكلم براحتها وتسكت براحتها. وكمان نظراتها ليا مش مريحة أبداً. الجنينة كانت جميلة جداً وأنا مشيت جواها. وكنت حاسة براحة والجو جميل. وقعدت وسط الأشجار وأنا مستمتعة بجمال الأشجار وريحة الورد اللي في كل مكان. والمكان اللي قعدت فيه كان قريب من شباك أوضة المكتب اللي جوه القصر. وشوفت خيال جوه وأصوات مش واضحة أوي لحد بيزعق. والفضول سيطر عليا.
وبصيت حواليا وأنا محتارة أقرب أسمع ولا لأ. بس في النهاية قررت إني مقربش ومش لازم أسمع إيه اللي بيتقال جوه. بس اسم طارق كان بيتنطق جوه. وهو ده اللي زاد من فضولي أكتر. وقررت أقرب أسمع. وكنت عارفة إن اللي بعمله ده غلط. بس الفضول هو اللي سيطر عليا في الوقت ده. قربت من الشباك ووقفت أسمع. وكان صوت عم طارق بيتكلم مع بنته مرام. عم طارق: يعني إيه طارق قرب يكتشف الحقيقة. هو أنا مشغل معايا بهايم.
مرام: طارق لو عرف الحقيقة مش بعيد يقتلنا كلنا. ووقتها مش هيفرق معاه أي حد. عم طارق: مهو إنتي اللي غبية وسيبتيه يضيع من إيديكي. وراح اتجوز حتة العيلة دي اللي جابها من الشارع معرفش لقاها فين. مرام: طارق اتجوز البنت دي مخصوص عشان يبوظ خطتنا. وده معناه إنه عرف حاجة. عم طارق: لا معتقدش إنه عرف حاجة. والوحيد اللي كان يعرف بشغلنا ده هو طاهر. وطاهر مات. وطارق كان مسافر يعني أكيد معرفش حاجة.
مرام: مش عارفة يا بابا بس تصرفات طارق كلها بتشككني إنه عارف. أو على الأقل حاسس إننا لنا يد في قتل طاهر. شهقت بصدمة لما سمعت إن لهم يد في قتل طاهر. وكنت برجع بجسمي لورا. ولقيت نفسي خبطت في جسم حد ورايا. كنت هاموت من الرعب. بس أول لما سمعت صوته اطمنت. وعرفت إن اللي خبطت فيه كان طارق. طارق حاوط جسمي بين إيديه وسألني بستغراب: بتعملي إيه هنا؟ بصتله وأنا مرعوبة ومش قادرة أنطق. وبصت على الشباك وهزيت راسي بخوف.
وفجأة فقدت الوعي في حضنه من شدة الخوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!