الفصل 47 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,248
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

قفل المكالمة مع أخوه بسرعة وبص في تليفونه وكان بيقلب فيه بسرعة جداً. فتح تتبع لتليفون أحلام على تليفونه وشاف خريطة لخط سير التليفون. كان مستغرب ومش فاهم هي راحت الأماكن دي ليه.

فتح تسجيل المكالمات اللي اتعملت على تليفون أحلام واتسجلت تلقائي عنده. فتح أول مكالمة جت لأحلام الصبح واتصدم لما سمع مكالمتها مع بسمة وهي بتطلب منها الفلوس، ومكالمتها مع هند وهي بتطلب منها تروح معاها يقابلوا بسمة. الحوار اللي دار بين أحلام وهند وهما واقفين في انتظار بسمة اتسجل وقدر يسمعه، والصوت كان واضح جداً لأن تليفون أحلام كان في إيديها.

بعدها تسجيل تاني لبسمة وهي بتكلم أحلام وقالتلها إنها منتظراها في عربية. ومن هنا بدأ قلبه يدق جامد وبدأ يشك في بسمة. وأخيراً سمع الحوار اللي اتسجل عن طريق تليفون أحلام وكان بين بسمة وصوت شخص تاني. بسمة: انت عملت فيهم إيه؟ = خدرتهم واتفضلي يلا انزلي، مهمتك انتهت لحد كده. بسمة: هنزل وأسيب أختي معاك كده، دا مستحيل. = الأوامر اللي عندي كده، واتفضلي انزلي وخلصيني، معنديش وقت.

بعد كده الصوت وقف وطارق بص قدامه بصدمة وحس إن قلبه هيقف من الخوف عليها بعد ما اتأكد إنها اتخطفت. في نفس اللحظة قرب منه أحد الأشخاص. = أستاذ طارق، الاجتماع جاهز. طارق بص له بتفكير وبدون ما يرد عليه خرج بسرعة من المكان واتصل على طاهر. رد طاهر عليه بسرعة وسأله: خير يا طارق، عرفت حاجة؟ طارق: أحلام وهند اتخطفوا يا طاهر. طاهر بصدمة: انت بتقول إيه، اتخطفوا إزاي ومين اللي اتجرأ يعمل كده!

طارق: مش مهم مين دلوقتي، المهم نلحقهم. أنا طالع على المطار دلوقتي وهرجع القاهرة حالاً، وفي أقل من ساعتين هكون عندك، وانت جهز نفسك وجهز الحرس. طاهر بغضب: مش لازم ترجع وتسيب شغلك يا طارق. لو عرفت مين اللي خطفهم أو المكان اللي مخطوفين فيه، عرفني وأنا هتصرف. طارق برفض: محدش هيرجع مراتي غيري يا طاهر، واللي عمل كده لازم أحاسبه بنفسي. أنا هقفل دلوقتي وانت جهز نفسك واستناني ومتعملش أي حاجة قبل ما أنا أوصل.

طاهر: حاضر يا طارق. قفل طارق التليفون وبص قدامه وهو جوه العربية للمطار. وبص في تليفونه مرة تانية وقدر يحدد خط السير والمكان اللي استقر فيه التليفون. عند بسمة وشاكر. بسمة واقفة ورايحة جاية هتتجنن. شاكر ببرود: ما تتهدي بقى، تعبتيلي أعصابي. بسمة: دي أختي يا شاكر وأنا مش عارفة إزاي عملت فيها كده، في كل موقف بطلع نادلة معاها! شاكر بخبث: انتي عملتي فيها إيه يعني! هو انتي فاكرة إن جوزها هيسيبها مخطوفة!

أكيد هيدفع الفلوس اللي يطلبوها منه ويرجعها. بسمة بصت له بغضب وقالت: أومال فين الهانم اللي احنا اتفقنا معاها، مجبتش حقنا يعني! شاكر: زمانها على وصول. في اللحظة دي جرس الباب رن وبسمة فتحت وشافت مرام. بسمة بغيظ: أهلاً. دخلت مرام بخطواتها المثيرة وعين شاكر هتطلع عليها. بسمة بعصبية: عملتوا إيه في أختي؟ مرام: إيه، خايفة عليها؟ بسمة: أكيد يعني مش أختي! مرام ضحكت بسخرية وقالت: جبتلك أختك معايا، متقلقيش. وفتحت شنطتها وخرجت

منها فلوس كتير وقالت لها: دي أختك اللي قلقانة عليها صح؟ وضحكت ضحكة رنانة وبسمة بصت لها بغيظ وقالت: أنا بقصد أحلام أختي. مرام رفعت حاجبها وقالت: بس انتي بعتي أختك خلاص مقابل الفلوس دي، يعني أختك مبقتش تهمك في حاجة. بسمة بعصبية: انتي واحدة حقيرة. شاكر بعصبية: بسمة، مرام هانم ضيفة عندنا. بسمة بغضب: انت مش سامع هي بتقول إيه؟ شاكر بعصبية: طب ادخلي اعمليلنا حاجة نشربها وبعدين نتكلم. بسمة بصت لمرام بغضب وراحت على المطبخ

ومرام بصت لشاكر وقالت له: مش فاهمة انت مستحمل الست المعقدة دي ليه! شاكر بخبث وهو بيبص لمرام بإعجاب: اعمل إيه يعني، ما أنا ملقتش غيرها. مرام بصت له بطرف عينيها وفهمت تلميحه ليها وزاد الغرور عندها، وخصوصاً بعد رفض طاهر ليها وقبله رفض طارق واللي دايماً كان بيشككها في أنوثتها. بسمة وقفت على باب المطبخ تحاول تسمع هما بيقولوا إيه وهي مش موجودة على ما مية الشاي تغلي. وفي اللحظة دي مرام ولعت سيجارة وقعدت براحة

وهي بتبص لشاكر وقالت له: بس اللي أعرفه إنك كنت مستعد تضحي بحياتك عشان تنقذها! شاكر عليها بدون ما يفكر: أنقذ مين، انتي هتصدقي الكلمتين دول! دا أنا كنت بتمنى إنهم يقتلوها وأخلص منها وأفوق لك أنت يا جميل. بسمة كتمت شهقتها بصدمة ومرام ابتسمت بثقة وقالت: يعني انت مكنتش رايح مع طارق عشانها؟ شاكر: وأنا عبيط عشان أروح أرمي نفسي في النار عشان بسمة!!

أنا كنت هناك عشان شغلي مع ناس تانية، بس منه لله ابن عمك بوظ عليا كل حاجة وخسرت رجلي ودراعي مبقتش قادر أحركه واتدبست في أم بوز دي.

ضحكت مرام ضحكة رنانة على كلمته الأخيرة وبسمة كان دمها بيغلي زي الماية اللي على النار. وبدون ما تفكر أخدت براد الماية المغلية من على النار وكوبيات الشاي فاضية في إيديها على صينية وكانت حاسة بنار مشتعلة جواها وعقلها وقف عن التفكير. وخرجت والماية المغلية في إيديها ومرام قاعدة براحة وبتبصلها بسخرية.

بسمة وقفت قدامها والماية المغلية في إيديها ومرام قاعدة بثقة ومنتظرة إن بسمة تجهز لها الشاي. وفي لحظة وبدون ما مرام تنتبه أو بسمة تفكر لحظة قبل اللي هتعمله، وقامت بسمة رامية الماية المغلية كلها في وش مرام اللي قامت تصرخ بجنون. وبسمة رجعت لورا وهي بتبصلها بجمود. وشاكر صرخ في بسمة وبسمة مش سامعة أي حاجة. ومرام عمالة تصرخ ووشها كله اتحرق والجيران اتجمعوا على صوت صراخها وفضلوا يخبطوا جامد ومرام تصرخ أكتر ومبقتش قادرة تفتح عينيها لأن الماية المغلية أذت عينيها كمان. وشاكر قاعد هيتجنن واتحرك بالكرسي المتحرك اللي قاعد عليه وفتح الباب للجيران

وهو بيصرخ وبيقول بكل صوته: الحقوها بسرعة، بسمة كانت عايزة تموتها. في المكان المخطوفين فيه أحلام وهند. هند بتعب: أحلام أنا إيدي وجعتني أوي، هما ليه رابطينها لورا مش ربطوها قدامنا. أحلام: مش عارفة، مع إنهم المرة اللي فاتت ربطوها قدامنا أنا وبسمة وعرفت أفكها بسهولة. هند بتعب: طب احنا هنفضل قاعدين كده، أنا زهقت وكمان جعانة أوي.

أحلام بابتسامة: متقلقيش، أكيد هيبعتولنا دلوقتي أكل حلو. المرة اللي فاتت طارق بعتلي كل الأكل اللي أنا بحبه وكمان بعت عصير وشوكولاتة. هند: يارب يبعتوا الأكل بقى، أنا هموت من الجوع. في نفس الوقت خارج الأوضة المخطوفين فيها. الحرس اللي خاطفينهم كانوا قاعدين بياكلوا من أكل كان متخزن في المكان اللي هما فيه واتكلم واحد منهم: هما اللي جوه دول مش هياكلوا ولا إيه؟ حارس تاني: لما ناكل ونشبع، هندخلهم اللي يتبقى مننا.

واحد تاني من الحرس: وهندخلهم إيه بقى، دا العيش ناشف هنا بقاله كام شهر والجبنة شكلها عفنت، ودول بنات مش هيستحملوا أكلنا ده! الحارس: مش أحسن ما يموتوا من الجوع. وقام لبس قناع وأخد باقي الأكل اللي كان معاهم ودخل عندهم. أحلام وهند وقاعدين يتكلموا. وأول لما الحارس دخل اتكلم بصوته الضخم: أنا جبتلكم أكل. هند اتحمست وبصت لأحلام وأحلام همست ليها بثقة: مش قولتلك هيبعتولنا الأكل اللي بنحبه.

الحارس حط قدامهم كيس الأكل وكان لسه هيخرج بس أحلام وقفته. أحلام: هو إحنا هناكل إزاي وإيدينا مربوطة كده!؟ الحارس بص لهم وقرب منهم وفك قيود إيديهم وقال لهم: مش عايزين نسمعلكم صوت بقى. وخرج الحارس وأحلام قالت بغيظ: ماشي، بس لما الباشا جوزي يبطل هزار معانا ويظهر، والله لأخليه يرفدك. هند فتحت كيس الأكل بسرعة وحماس. أول لما فتحته رجعت ورا بسرعة بصدمة وهي بتكتم أنفها من الريحة المقززة.

هند بصدمة: إيه القرف ده يا أحلام، انتي من امتى وانتي بتحبي القرف ده! أحلام شمت الريحة باستغراب قبل ما تشوف الأكل وقالت: هما جايبين لنا فسيخ ولا إيه! وأخدت الكيس تفتحه وبعدته عنها بقرف: إيه القرف ده، هما جايبين لنا إيه. هند وهي كاتمة أنفها: الأكل شكله بايظ يا أحلام. أحلام بعصبية: لاااا بقى، دول زودوها أوي وكده مفيش قدامنا غير آخر خطة. هند باستغراب: خطة إيه؟

أحلام بصت لها وهمست ليها: أنا هعمل نفسي تعبانة وانتي اصرخي وقولي إنها تعبانة وبتموت وهنلاقي طاهر كشف نفسه لينا وطارق هيجي على طول. هند بقلق: انتي متأكدة يا أحلام؟ أحلام: آه متأكدة ويلا خلصي بقى، أنا بطني وجعتني بجد من الريحة دي. أحلام صرخت بألم وحطت إيديها على بطنها وهند جريت على الباب تخبط عليهم وتصرخ: الحقونا أحلام تعبانة أوي. أحلام بهمس ل هند: اصرخي أكتر عشان يصدقوا.

هند: الحقووووونا يالهوووووي البنت هتموت مني يا ناس ياهووو يالي هنا يا ولاد الحلال البنت هتموت مني. أحلام بغيظ: ولاد الحلال إيه، انتي بتشحتي! عند الحرس برا أول لما سمعوا صوت صراخهم. اتكلم واحد من الحرس: مش قولتلكم دول بنات ومش هيستحملوا الأكل ده! واحد تاني من الحرس: ما إحنا أكلنا منه وزي الفل أهو، دا دلع بنات فاضي. وقرب من الباب

ورد عليهم والباب مقفول: بطلي زن انتي وهي، الأكل مفيش فيه حاجة وإحنا أكلنا منه قبلكم. لو مسكتوش انتوا الاتنين إحنا هنعرف شغلنا معاكم. هند رجعت للخلف بخوف وقربت من أحلام وقالت: أحلام سمعتي. أحلام بصت قدامها بصدمة وبصت حواليها وبدأت تقارن بين المكان اللي هما مخطوفين فيه دلوقتي وبين المكان اللي طارق كان خاطفها فيه. وبدأت تقلق وقالت ل هند بهمس: ربنا يستر وميكنش اللي في دماغي صح. هند بقلق: قصدك إيه؟

بصت أحلام حواليها وقالت: طارق وطاهر لما كانوا خاطفينا كان في بيت نضيف مش على الأرض في مكان مش نضيف كده! وكمان كان طاهر اللي بيدخلنا بنفسه وطارق كان قالي إنه مستحيل يسمح لحد غريب هو اللي يدخلنا! هند إحنا شكلنا مخطوفين بجد. هند بصت لها بصدمة وقالت بخوف: يعني إحنا مخطوفين بجد؟ أحلام بخوف مماثل: شكلنا كده. هند: الحقووووووووونااااا. عند بسمة وشاكر ومرام.

الجيران بلغوا الشرطة والإسعاف عشان يلحقوا مرام اللي وشها اتحرق. وبسمة كانت في حالة ذهول بعد اللي عملته في مرام. وشاكر قال لرجال الشرطة: مراتي اللي عملت فيها كده يا باشا وكانت قاصدة تموتها. بسمة بصت لشاكر بصدمة ومكانتش متوقعة إنه يطلع ندل معاها ويشهد عليها. ورجال الإسعاف أخدوا مرام على المستشفى والظابط أخد شهادة الجيران ووقف قدام بسمة وشاكر. وبسمة انهارت في البكاء وقالت: الماية وقعت عليها غصب عني يا باشا صدقني.

شاكر بصوت قوي: لا يا باشا هي اللي رمت الماية المغلية على وشها قدام عيني وأنا شاهد. بسمة بصدمة: انت بتشهد عليا بعد كل اللي عملته عشانك! شاكر: أنا بقول الحق، ولا فاكرة إني ممكن آمن على نفسي معاكي بعد اللي عملتيه! دا اختك بنت أمك وأبوكي مصعبتش عليكي وغدرتي بيها وغدرتي بالغلبانة التانية وحرقيها قدام عيني. بسمة بصدمة: أنا عملت كده عشان انت جوزي وأبو ابني!

شاكر بسخرية: انتي عملتي كده عشان بتغيري من اختك أحلام ودي الحقيقة اللي لازم تعرفيها عشان متعشيش في دور الضحية وتقولي أنا عملت كده عشان خاطر جوزي وابني. تفتكري لو كانت أحلام مكانك كانت ممكن تعمل فيكي كده عشان جوزها؟! بسمة بصت له بصدمة لأنها كانت عارفة الإجابة وإن أختها مستحيل كانت تعمل فيها كده. وفجأة بصت قدامها وقالت: يبقى عليا وعلى أعدائي.

وبصت للظابط وقالت: أنا هقولك كل حاجة يا باشا، وجوزي والست اللي اتحرقت دي الاتنين اتفقوا معايا إنهم يخطفوا أختي. الظابط بص لها بصدمة وقال: الكلام ده يتقال في القسم، اتفضلوا معايا. بسمة بفزع: وابني يا باشا دا طفل صغير ومينفعش أسيبه لوحده. الظابط: هنروح القسم ونكلم أي حد من أهلك ياخدوا ابنك عندهم. بسمة بصت قدامها بندم وبكت وقالت: بس أنا مليش أهل غير أختي وأنا اللي ضيعتها. في القصر عند طاهر بعد مرور 3 ساعات.

وصل طارق القصر ورزان وطاهر وأهل هند كانوا موجودين في انتظاره. ورزان جريت على طارق واترمت في حضنه أول لما دخل وقالت بقلق: إبيه طارق إيه اللي حصل لأحلام؟ طارق: مش وقته يا حبيبتي، أنا لازم أتحرك دلوقتي حالاً. أبو هند: طمنا يابني إيه اللي حصل؟ طارق: حضرتك متقلقش، أنا عرفت مكانهم وهنروح نجيبهم دلوقتي. وبص ل طاهر وقاله: جهز سلاحك وأنا هطلع أجيب سلاحي من فوق.

وطلع طارق جري على أوضته فوق وقلبه كان هيقف من الخوف على أحلام. وأول لما دخل الأوضة ولقاها فاضية حس بوجع في قلبه وطمن نفسه إنها بخير وهيقدر يرجعها. فتح خزنة سرية في خزانة الملابس وأخد منها سلاحه المرخص ونزل بسرعة على تحت وطاهر والحرس كانوا في انتظاره. وكلهم اتحركوا. وأبو هند ومامتها وأسامة أخو هند كانوا مع رزان في القصر. خارج القصر طاهر سأل أخوه بقلق: انت عرفت مين اللي خاطفهم؟ طارق

وهو بيركب العربية بسرعة: أخت أحلام ساعدتهم يخطفوها هي وهند. طاهر بصدمة وهو بيركب جنب طارق: أختها معقول!! طارق بص في تليفونه وقال: دا خط السير اللي اتحركوا عليه والتليفون دلوقتي في المكان ده ولازم نوصلهم في أسرع وقت. اتحرك طارق بسرعة بعربيته وخلفهم عربيات الحرس. في المكان اللي مخطوفين فيه أحلام وهند. الاتنين قاعدين جنب بعض بيعيطوا. هند بخوف: أنا خايفة أوي يا أحلام، ياترى هيعملوا فينا إيه؟ أحلام: مش عارفة يا هند.

هند: تفتكري طاهر عرف إننا اتخطفنا. بصيت قدامي بحزن وقولت: أكيد، وزمان طارق عرف هو كمان واكيد هيزعل مني لأني مسمعتش كلامه وخرجت بدون إذنه. هند ببكاء: أنا قولتلك من الأول اللي بتعمليه ده غلط. أحلام ببكاء: أنا مكنتش شايفة قدامي غير أختي وابنها. هند بغضب: معقول بسمة ليها يد في خطفنا. حطيت وشي في الأرض وقولت: أكيد. بسمة خدعتني قبل كده ومش بعيد إنها تعملها تاني.

هند: لا يا أحلام، أكيد بسمة ملهاش علاقة باللي حصل، دي مهما كان أختك ومستحيل تعمل فيكي كده! رديت ببكاء: بتمنى يكون ده اللي حصل. هند بخوف: أنا خايفة أوي يا أحلام، يارب طاهر يعرف بسرعة ويبلغ البوليس وينقذونا. بصيت قدامي وأنا ببكي ومش عارفة هبص في وش طارق إزاي بعد اللي عملته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...