الفصل 19 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

شهقت بصدمة لما سمعت إن لهم يد في قتل طاهر. كنت برجع بجسمي لورا ولقيت نفسي خبطت في جسم حد ورايا. كنت هموت من الرعب، بس أول لما سمعت صوته اطمنت وعرفت إن اللي خبطت فيه كان طارق. طارق حاوط جسمي بين إيديه وسألني باستغراب: "بتعملي إيه هنا؟ بصتله وأنا مرعوبة ومش قادرة أنطق، وبصيت على الشباك وهزيت راسي بخوف، وفجأة فقدت الوعي في حضنه من شدة الخوف. بعد وقت، فتحت عيني على صوت طارق ورزان، أخته، قاعدة جنبي وبتبتسم.

رزان: "حمدلله على السلامة يا أحلام." رديت عليها بتعب: "هو أنا فين؟ طارق قرب مني وقالي: "إنتي كويسة؟ بصتله وافتكرت الكلام اللي سمعته من عمه وبنت عمه تحت، ونزلت من على السرير بسرعة وأنا بقوله: "أنا لازم أمشي من هنا حالا، مش عايزة أقعد في البيت ده." طارق بص لرزان وقالها: "رزان ممكن تسيبيني مع أحلام لوحدنا شوية." رزان قامت وقفت وقالت: "حاضر يا أبيه." وكلمتني وهي بتبتسم: "هرجعلك تاني يا أحلام."

رزان خرجت وقفتلت الباب وراها، وهو قرب مني وقال: "لتاني مرة بتسمعي كلام مفروض متسمعهوش." بصتله بصدمة وقولتله: "إنت تقصد إيه؟ رد بجمود: "أقصد إنك تنسي خالص كل الكلام اللي سمعتيه." قربت منه وقولتله بصدمة: "دول لهم يد في قتل أخوك طاهر." بصلي بثبات وقال: "مش حقيقي." اتصدمت من ثقته وقولتله: "هو إيه اللي مش حقيقي؟ أنا سمعتهم وهما بيقولوا كده." رد بجمود: "قولتلك تنسي خالص اللي سمعتيه." استغربت

جدا رد فعله وقولتله: "إنت ليه مش عايز تصدقني؟ رد بغضب: "لأن اللي إنتي فهمتيه غلط ومش الحقيقة، والأفضل ليكي تنسي اللي سمعتيه ومتفتحيش الموضوع ده أبدا قدام أي حد." بعدت عنه وأنا ببصله بصدمة وقولتله: "إنت إزاي بالبرود ده؟ فيه حاجة غريبة أنا مش فاهماها!! طارق: "مش لازم تفهمي كل حاجة يا أحلام، وده لمصلحتك." اتغظت منه وقولتله: "مصلحتي إني أبعد عنك وعن البيت الغريب ده.. إنتوا إزاي عايشين كده!!

أنا في الوقت ده كنت مصدومة من اللي سمعته ومن برود طارق وأنا بقوله إن عمه وبنت عمه كانوا السبب في موت أخوه، وحقيقي كرهت البيت ده أكتر وقولتله: "أنا عايزة أمشي من هنا دلوقتي حالا لو سمحت." طارق: "مش هينفع، لأن بعد اللي سمعتيه حياتك بقت في خطر." بصتله باستغراب: "محدش يعرف إني سمعت حاجة غيرك." رد وهو بيبص في عيني بقوة: "وأنا الخطر اللي بقصده." رجعت بجسمي بعيد عنه وأنا مصدومة ومش فاهمه هو يقصد إيه،

وهو قرب مني وكمل كلامه: "مش لازم حد غيري يعرف بالكلام اللي سمعتيه، مفهوم؟ كنت خايفة منه أوي وحاسة إني وقعت مع عصابة ومجرمين، وكل ما كان بيقرب مني خطوة أنا كنت برجع أكتر، وقولتله وأنا ببكي: "من فضلك متقربش مني." طارق: "مش هقرب يا أحلام، وصدقيني أنا مش عايز آذيكي.. اسمعي كلامي وانسي الكلام اللي سمعتيه." هزيت راسي وقولتله: "أوعدك إني هنسى كل حاجة، بس طلقني وسيبني أمشي من هنا." رد وهو واقف بعيد عني ومحافظ

على المسافة اللي بينا: "مش هقدر أطلقك يا أحلام، وكل اللي بطلبه منك دلوقتي إنك تنسي أي حاجة سمعتيها." هيجنني بجد، بحس عنده انفصام في الشخصية! كل لحظة بحال وأنا مش هقدر استحمل ده، وقربت منه: "إنت عايز مني إيه بالظبط؟ عايز تجنني صح.. بقولك عمك له يد في قتل أخوك وأنا سمعتهم بنفسي وإنت بتحميهم وتقولي انسي اللي سمعتيه!! مسك إيدي وقالي: "اهدي، إنتي مش فاهمه حاجة." بيجنني أكتر وقولتله بغضب: "طب اتفضل فهمني."

طارق: "أحلام إنتي أعصابك تعبانة ومحتاجة ترتاحي." بصتله بتفكير كده وقولتله: "إنت عارف إن هما اللي قتلوا أخوك صح؟ بعد عني ووقف يبص في الفراغ وقال: "اللي أنا أعرفه كتير أوي يا أحلام، بس صدقيني مش هما اللي قتلوا طاهر، هما يمكن فاهمين إن لهم يد في موته، بس الحقيقة لا." وقفت وراه وأنا ببصله بدهشة وقولتله: "إنت ليه بتدافع عنهم كده؟ طارق: "لأني متعودتش أظلم حد." وقفت وراه وقولتله: "بس إنت كده بتظلمني معاك."

لف بجسمه وبصلي وقالي: "ولو قولتلك إني بحبك ومحتاجك تكوني جنبي أبقى بظلمك برضه؟ مقدرتش أرد عليه لأني كنت ببصله بذهول ومش قادرة أصدق إنه نطق الكلمة دي فعلا، ولقيته مسك إيدي وقالي: "أحلام اسمعيني.. فيه حاجات كتير مينفعش تعرفيها دلوقتي، بس أوعدك إني هقولك كل حاجة في الوقت المناسب."

كنت ببصله وأنا بفكر في كلامه ومصدومة وهزيت راسي وأنا ساكتة، وفي الوقت ده الباب خبط وطارق سمح بالدخول، ولقيت مرام اللي داخلة وهي بتبصلنا وإحنا واقفين قصاد بعض، وبصتلي بنظرة غريبة كلها شر وقالت: "أنا عرفت إنها أغمى عليها في الجنينة وجيت أطمن عليها." طارق بصلها بتفكير ورد عليها وهو بيمسك إيدي وقالها: "آه أصل أحلام مش بتاكل كويس، رغم إن الدكتور مأكد عليها إنها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي."

مرام بصتلنا بصدمة وقالت: "معقول!! هي... قاطعها طارق: "أيوا يا مرام، اللي فهمتيه." أنا كنت واقفة بينهم ومش فاهمة هما بيتكلموا عن إيه، ولقيت مرام بتبصلي بفزع وقالت: "هو إنتوا متجوزين من قد إيه؟ طارق اللي رد عليها وقالها: "من زمان، بس أنا مكنتش حابب أعلن جوازنا غير في الوقت المناسب." وقفت تبصلنا بصدمة وهي بتردد كلمة "مش معقول" وخرجت من الأوضة وهي مصدومة، وأنا

بصيت لطارق بصدمة وقولتله: "هي مالها مستغربة كده ليه لما قولتلها إن الدكتور مأكد عليا أكل كويس؟ إيه الغريب في كده؟ بصلي وضحك وقالي: "مفيش حاجة غريبة، متشغليش بالك." كنت مستغربة كلامه وضحكه ومش فاهمة إيه اللي حصل وهما ليه كانوا بيتكلموا بطريقة مش مفهومة كده!! طارق كان لسه بيضحك وقالي: "أنا هنزل شوية أخلص شغل ورايا وأرجعلك تاني."

هزيت راسي وهو خرج من الأوضة وأنا قعدت على السرير ولسه بفكر في كلامهم ومستغربة هي ليه اتصدمت كده. وفي لحظة كده وأنا براجع مع نفسي الحوار اللي دار بينهم قدامي، ووقفت عند جملة طارق "أصل أحلام مش بتاكل كويس، رغم إن الدكتور مأكد عليها إنها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي." لحظة كده الجملة دي ملهاش غير معنى واحد!!! ينهار أسود، هو كان قصده يقولها إن أناااا.. حااااااامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...