خرج من المستشفى يجري عشان يلحق هند وملقهاش قدام المستشفى. افتكر لما قالتله إنها مكنش معاها غير 200 جنيه وجابت بوكيه الورد اللي هو أكله بـ 150. الـ 50 الباقي ركبت بيهم وهي جاية. قلق عليها وسأل نفسه ياترى هي هترجع بيتها إزاي. شافها ماشية بعيد لوحدها في طريق طويل هيوصلها لطريق سريع مفيش عربيات بتقف فيه. جري بسرعة على عربيته اللي قدام المستشفى وركبها وراح وراها عشان يوصلها.
في الوقت ده كانت هند ماشية تعيط بعد ما افتكرت إنها مش معاها فلوس تروح بيها ومش عارفة هتروح إزاي. وقف اتنين من الشباب قدامها قفلوا عليها الطريق. واحد منهم بص لها بإعجاب وقال: "الجميل ماشي يعيط ليه في الشارع؟ هند بصتلهم بخوف واتجمدت مكانها ومعرفتش ترد. الشاب اتجرأ ورفع إيديه عشان يلمسها وكأنه بيطبطب على كتفها وقال: "طب متعيطيش وتعالي معانا واحنا هنصالحك."
هند انتفضت بعيد عنه بسرعة. الشاب كان لسه هيقرب منها تاني، لكن صوت إطارات عربية طاهر وهي بتقف قدامهم زعجهم. بصوا عليه بصدمة. طاهر فتح باب عربيته ونزل بسرعة وقرب منهم. هند أول لما شافته جريت عليه تتحمى فيه. الشباب وقفوا قدامه بصدمة وطاهر قرب منهم وهو في شدة غضبه. طاهر: "انت عايز منها إيه انت وهو؟ واحد من الشباب جري بسرعة أول لما شاف الشر في عين طاهر. الشاب التاني اتجمد مكانه
مقدرش يتحرك ونطق بخوف: "دي شبه واحدة قريبتنا وكنا بنسلم عليها." طاهر: "واتأكدت إنها مش قريبتك صح؟ الشاب بص له بخوف وكان لسه هيجري، بس طاهر كان أسرع منه ومسكه من إيديه اللي رفعها على كتف هند ولمسها بيها ولكمه في وشه أكتر من مرة، ضربات سريعة جداً. هند كانت واقفة مبهورة من اللي هو بيعمله، وبالنسبة ليها إنه بيضرب شبه أبطال الأفلام والمسلسلات، وكانت متحمسة جداً وهو بيضرب الشاب اللي عكسها. مع آخر لكمة طاهر ضغط
على إيد الشاب بقوة وقال: "ودي عشان متفكرش ترفع إيديك على بنت تاني وتضايقها." وضربه ضربة قوية على دراعه والشاب وقع على الأرض وهو بيصرخ من الألم. هند كانت واقفة فرحانة أوي إن الولد اللي رفع إيديه ولمسها طاهر كسرله إيديه. طاهر رجع لها وهي واقفة جنب عربيته وسألها بقلق: "انتي كويسة؟ هزت راسها بـ "آه" وفتح لها باب العربية بتاعه وقالها: "اركبي." وقفت تبصله بتردد. وهو عشان يطمنها قالها: "أحلام اللي طلبت مني أجي أوصلك."
ابتسمت واطمنت وركبت معاه. طاهر قفل باب العربية وركب مكانه واتحرك بالعربية. الشاب لسه مرمي على الأرض بيصرخ من ألم إيديه. هند كانت بتبص وراها على الشاب وفرحانة إن طاهر جابلها حقها. رجعت بصت على طاهر وهو مركز مع الطريق، وغصب عنها حست بدقات قلبها غريبة. مع إنها أول مرة تشوفه، بس دفاعه عنها واللي عمله في الشاب اللي اتجرأ ولمسها خلاها تحس إحساس حلو، إحساس أي بنت بتحب تحس بيه إنها تلاقي راجل في حياتها بجد مش بيسمح لحد إنه يقرب منها واللي يلمسها يكسر إيديه.
طاهر كان جواه إحساس بالغضب غريب. وهو مستغرب نفسه ليه اتضايق لما شاف الشباب دول بيضايقوها واتجنن أكتر لما الشاب لمسها وشاف دموعها. بص عليها وهي قاعدة جنبه وقال بهدوء: "ليه مطلبتيش حد يوصلك بدل ما كنتي تتعرضي للي حصل ده؟ هند بتوتر: "معرفش، أنا فكرت إني أطلع على الطريق أشوف أي عربية توصلني." طاهر: "انتي ساكنة فين؟ هند باستغراب: "وانت عايز تعرف أنا ساكنة فين ليه؟ طاهر بص لها باستغراب وقال: "عشان أوصلك." هند اتكسفت
من تفكيرها وقالت بخجل: "آه." طاهر بص لها باستغراب وسكت. وهي قالت له على عنوانها وسكتوا حوالي دقيقتين. طاهر اتكلم: "انتي وأحلام أصحاب من زمان؟ هند بابتسامة: "آه من أيام المدرسة ولما اشتغلنا كنا مع بعض في نفس المكان." طاهر وهو بيستدرجها بدون ما تشعر عشان يعرف كل حاجة عنها: "ولسه شغالة في نفس المكان ولا رحتي شغل غيره بعد ما أحلام اتجوزت طارق؟
هند بعفوية: "لا شغالة في نفس المكان زي ما أنا، كنت هسيبه وأتجوز بس خلاص محصلش نصيب." طاهر حس بقبضة في قلبه وقال: "انتي كنتي مخطوبة؟ ردت بهدوء: "آه بس محصلش نصيب." طاهر بتلقائية: "كنتي بتحبيه؟ هند استغربت سؤاله واتكسفت منه وخفضت وشها. طاهر فهم سكوتها إنها كانت بتحبه ومكسوفة تقول. واتكلم بهدوء: "فهمت." وتابع كلامه وقال: "ولما انتي بتحبيه سبتيه ليه؟ هند باستغراب: "بس أنا مكنتش بحبه."
طاهر بص لها باهتمام وهي اتوترت من تسرعها في الإجابة عليه. وكملت كلامها وقالت: "ولا كنت بكرهه.. كان عادي يعني." طاهر بص قدامه وهو بيفكر في كلامها وسأل نفسه هو ليه مهتم يعرف عنها كل حاجة وليه بيسألها. خرجته من أفكاره بصوتها وهي بتقول: "لو سمحت اقف على جنب هنا، مش هينفع أنزل من عربيتك قدام الشارع بتاعنا." طاهر بص لها باستغراب ووقف على جنب بالعربية وسألها: "ليه مينفعش تنزلي من عربيتي قدام الشارع بتاعكم؟
ردت وهي بتبتسم: "عشان لو حد سألني مين اللي انتي نازلة من عربيته ده، هقولهم إيه؟ طاهر: "وهما يسألوا ليه أصلاً؟ هند ضحكت ضحكة رقيقة أوي وهي بتفتح باب العربية وقالت: "عشان محدش بيسيب حد في حاله.. شكراً لأنك وصلتي." ونزلت هند بعد ما خطفت قلب طاهر بضحكتها الرقيقة. فضل متابعها وهي ماشية لحد ما دخلت الشارع بتاعها، وبعدها اتحرك بالعربية عشان يرجع على المستشفى عند أخوه. بعد مرور شهر.
طارق في المستشفى وأحلام وطاهر دايماً معاه. وبسمة مع شاكر جوزها ولسه مقتنعة إنه كان بيضحي بحياته عشانها. في أوضة شاكر داخل المستشفى. شاكر كان بدأ يتحسن. وكان عارف إن طارق زهران هو المسؤول عن تكاليف علاجه بالكامل وعن توفير طرف صناعي له لحد ما يقف على رجليه تاني.
بسمة كانت مقيمة مع جوزها في أوضته طول الشهر ومعاها ابنها. ورافضة أي كلام مع أحلام. وبتحمل ذنب كل اللي حصل لجوزها على طارق. وخصوصاً لما شاكر فاق ولقاها جنبه ومصدقة إنه ضحى بنفسه عشانها. وشاكر أقنعها بكده فعلاً عشان تفضل جنبه في حالته دي، وخصوصاً إنه مش هيلاقي حد يشيله في تعبه زي بسمة. وقدر يقنعها إن طارق زهران خدعه وفهمه إنهم رايحين ينقذوهم. وبسمة صدقته لأنها عايزة تصدق إنه بيحبها وكان مستعد يضحي بحياته عشانها.
في غرفة طارق. كان ميعاد خروج طارق من المستشفى بعد ما صحته اتحسنت. طاهر بيخلص إجراءات الخروج من المستشفى. طارق وقف بعد ما جهز للخروج وقال: "أحلام أنا عايز أشوف بسمة وشاكر." بصت له بتوتر وقولت: "عايز تشوفهم ليه؟ طارق: "لازم أختك تعرف الحقيقة، وخصوصاً بعد ما جوزها مقدرش يقولها الحقيقة بنفسه وعجبه دور الضحية اللي هو عايش فيه قدامها! أحلام: "بس بسمة مش هتصدقنا، وأنا حاولت أفهمها وهي رفضت!
طارق بإصرار: "لازم أنا أفهمها بنفسي، لأني مش هقبل إن أختك تقطع علاقتها بيكي بسببي! قربت منه وأنا ببتسم وقولتله: "هي بس زعلانة شوية، لكن مش لدرجة إنها تقطع علاقتها بيا." طارق بإصرار: "أنا هطلع لهم يا أحلام، لوحدي، انتي مش هتطلعي معايا." بصت له بصدمة وخوفت يطلع لوحده عند بسمة وهي تقوله كلام يزعله والموضوع يكبر وهو يزعل منها وأنا أكون في حيرة بين أختي وجوزي.
رفع وشي بإيديه وقال: "أحلام متخافيش، أنا بس هتكلم معاها قدام جوزها وهواجههم بالحقيقة." اتكلمت بحزن: "مش دايماً الحقيقة بتريح يا طارق.. صدقني بسمة رافضة تصدق الحقيقة." طارق: "يبقى على الأقل حاولت وعملت اللي عليا.. جهزي انتي نفسك وأنا هطلع أشوفهم." وخرج طارق من غير ما يسمع مني أي كلمة. وأنا وقفت أدعي إن ربنا يهدي بسمة وتصدق الحقيقة.
بعد قليل كان طارق قدام غرفة شاكر وخبط عليهم. وسمع صوت بسمة بتسمح بالدخول. دخل طارق. بسمة بصت له بصدمة وقامت انتفضت من مكانها أول لما شافته. وشاكر وشه جاب 100 لون وخاف إن طارق يقول حاجة قدام بسمة. وكان معتقد إن طارق مكنش يعرف باتفاقه مع الناس اللي غدروا بيهم. طارق وقف قدامهم واتكلم بهدوء: "صباح الخير." بسمة بصت له بغيظ وقالت: "ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته في جوزي! طارق اتضايق من أسلوبها معاه وقالها: "عملت فيه إيه؟
" وبص لـ شاكر وسأله: "عملت فيك إيه يا شاكر، قولي قدام مراتك؟ شاكر بص له بتوتر وخوف. وبسمة قالت بزعيق: "انت عايز مننا إيه دلوقتي، مش مكفيك اللي انت عملته؟
من ساعة ما دخلت حياة أختي وانت خربت حياتنا كلنا. ولو كانت أختي عيلة ومش فاهمة حاجة، أنا بقي مش زيها وعارفة إن اللي زيك مبيفكرش غير في مصلحته وبس وعندك استعداد تدوس على أي حد عشان مصلحتك. وبكرة لما تزهق من أختي هترميها وهي غبية ومعمية بحبها ليك ومش شايفة حقيقتك اللي كلنا شايفينها." طارق بص لها بصدمة وقالها: "بقى أختك اللي مش شايفة الحقيقة!!
الحقيقة واضحة قدام عينيكي وانتي اللي مش عايزة تشوفيها.. جوزك اللي انتي فاكرة إنه كان معايا عشان ينقذك، اسأليه كان معايا ليه... " وبص لـ شاكر وزعق فيه وقاله: "رد على مراتك وقولها انت كنت معايا ليه..؟ " وبص لـ بسمة تاني وقالها: "جوزك كان معايا عشان كان متفق يسلمني للناس اللي اتفقوا معاكم قبل كده، وانتي جيتي لحد بيتي عشان تنفذي خطتهم." بسمة بغضب: "آه قول كده بقى.. يعني انت عملت كل ده عشان تنتقم مننا صح؟
طارق بصدمة: "انتي إزاي كده!! انتي معندكيش عقل! إزاي مصدقة كل الأوهام اللي في دماغك دي! بقولك جوزك كان معايا عشان مصلحته واتفاقه مع الناس اللي كانوا عايزينه يوصلهم ليا. يعني لا انتي ولا ابنه كانوا في حساباته أصلاً! شاكر كان خايف يتكلم. وبسمة معرفتش ترد. وطارق قال قبل ما يمشي: "هي دي الحقيقة وعايزة تصدقي صدقي، مش عايزة انتي حرة. وأنا كل اللي يهمني مراتي ومش عايز أي حد يزعلها حتى لو كانت أختها!
وخرج طارق من عندهم بغضب. بسمة بصت لـ شاكر وهي بتفكر في كلام طارق. وشاكر اتكلم بتوتر وقالها: "شوفي مش مكفيه اللي عمله فيا وعايز يوقعنا في بعض كمان." بسمة بصت له وسألته: "انت فعلاً كنت معاه بتنفذ كلام الناس اللي كانوا متفقين معاك مش عشاني أنا وابنك؟ شاكر: "كذاب، انتي برضه هتصدقي كلامه ده.. أنا روحت معاه على أساس إننا هننقذكم ومكنتش أعرف إنه هيغدر بيا كده." بسمة بصت لـ
شاكر بتفكير وقالت: "أكيد أحلام اللي بعتّاه يقولي الكلمتين دول عشان أصدقهم ومأزعلش منهم." شاكر: "عندك حق، هو ده اللي حصل. وبعدين هما عايزين يخربوا بيتنا ويحرموني منك انتي وابني.." وبدأ شاكر في التمثيل وهو بيبكي قدامها بدموع مزيفة: "يعني مش كفاية خسرت رجلي بسببه وكنت هخسر دراعي كمان، وجاي دلوقتي عايزني أخسر أغلى حاجة في حياتي.. مراتي وابني اللي طلعت بيهم من الدنيا." بسمة اتأثرت ببكاء جوزها
وكلامه وقعدت جنبه وقالتله: "سيبك منهم، أنا مصدقاك انت وهفضل جنبك لحد ما تقف على رجليك تاني." شاكر بتمثيل: "وهتعملي إيه بس، وهو أكيد هيوقف علاجي ومش هيدفع لنا فلوس تاني بعد اللي حصل ده.. أنا عشان كده مقدرتش أرد عليه وأدافع عن نفسي قدامه." بسمة بحقد وغيظ: "ميقدرش يوقف علاجك، ولو عمل كده أنا هيكون ليا تصرف مع أحلام." شاكر بخبث وهو بيدعي البكاء: "ربنا يخليكي ليا يا أصيلة يا بنت الأصول.."
بعد وقت كنا في عربية طاهر أنا وطارق، وطاهر سايق العربية وطارق قاعد جنبه وأنا قاعدة ورا. وعيني مركزة مع طارق اللي من وقت ما نزل من عند بسمة وجوزها وهو مضايق وساكت. وأنا حزينة وعارفة إن أكيد بسمة ضايقته بالكلام. وصلنا قدام القصر ونزلنا من العربية. وطارق وقف قدامي وقالي: "اطلعي انتي يا حبيبتي على أوضتنا، وأنا هروح أوضة المكتب مع طاهر عايز في موضوع مهم." بصت له بقلق وسألته: "انت زعلت من بسمة؟
ابتسم وقالي: "أكيد لا، متقلقيش." أحلام: "طب قولي إيه اللي حصل وهي قالتلك إيه؟ ضم وشي بإيديه وقالي بهمس: "خلينا نكمل كلامنا فوق عشان طاهر مستنيني." هزيت راسي وطلعت فوق. وطاهر قرب من طارق وسأله: "في إيه؟ طارق ملامحه اتغيرت للغضب وقاله: "تعالى معايا." ودخلوا أوضة المكتب وطارق حكى لـ طاهر على كلام بسمة. وطاهر مكنش متفاجئ أبداً
وقاله: "أنا حقيقي مش فاهم هي بتفكر إزاي، والحقيقة واضحة قدام عينيها وهي برضه مصممة تشوف جوزها بطل." طارق بغضب: "ولا هي ولا جوزها يهموني في حاجة، أنا اللي يهمني أحلام وإنها متبقاش مضايقة وحاسة إن أختها زعلانة منها بسببي." طاهر: "بس أحلام فاهمة وعارفة إن أختها مش عايزة تشوف الحقيقة! طارق: "مش كفاية، أنا مش عايز أشوف أحلام زعلانة بسبب أختها وتشغل تفكيرها بيها." طاهر: "هنع مل إيه يعني، مفيش حاجة في إيدينا!
طارق بتفكير: "لا، في." طاهر بفضول: "تقصد إيه مش فاهم؟ طارق وهو بيبص قدامه بتفكير: "اسمعني كويس وأنا هقولك هنعمل إيه... عند أحلام فوق. كنت رايحة جاية في الأوضة هتجنن ونفسي أعرف بسمة قالت إيه لـ طارق ضايقته أوي كده. وهو غاب أوي في اجتماعه مع أخوه في أوضة المكتب وأنا بقالي أكتر من ساعتين بستناه عشان يطلع. وبعد ما زهقت دخلت أخدت شاور يمكن أهدى شوية من التوتر اللي أنا فيه ده.
بعد وقت خرجت من الحمام وأنا لابسة بيچامة رقيقة ولافة شعري بمنشفة صغيرة. وعمالة أسأل نفسي ياترى إيه اللي حصل بينهم؟ أنا عارفة إن طارق مش هيقولي ويريحني وده الطبيعي بتاعه. أول لما خرجت من الحمام كنت شارده في أفكاري ووقفت قدام المرايا وأنا متعصبه. ونزعت المنشفة من فوق شعري ورميتها قدامي وأنا بكلم نفسي بصوت مسموع: "والله لو كان قالي اللي حصل كنت استغربت أصلاً!!
هو طارق زهران هيفضل طارق زهران مش بيريح حد أبداً ويسيبني عمالة أفكر وأقول ياترى إيه اللي حصل!! بجد أنا متعصبة منه جداً ومش عارفة لو شفته دلوقتي هعمل فيه إيه وأنا عمالة آكل في نفسي كده وهو في الآخر برضه مش هيقول حاجة.." ولسه برفع عيني في المرايا عشان أسرح شعري ولقيت طارق قاعد ورايا على السرير وسمع كل اللي قولته مع نفسي. فجأة صرخت بصدمة أول لما شفت انعكاس صورته في المرايا قدامي. وهو شاور لي بإيديه وقالي: "تعالي هنا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!