الفصل 3 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
56
كلمة
3,229
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

قال بثقة: الفلوس كلها اتدفعت يا فندم واتحجز لكم جناح خاص لمدة أسبوع كمان. فتحت عيني بصدمة وأنا حقيقي خلاص هعيط. احلام: احلف؟ ضحك وقالي: من غير ما أحلف يا فندم، اتفضلي ده وصل بدفع جميع التكاليف. أخدت من إيديه الوصل وقرأته وأنا مش مصدقة، وكنت بفكر ياترى مين اللي دفع الفلوس، معقول شاكر جوز أختي! بصيت له مرة تانية وسألته: هو مين اللي دفع الفلوس دي؟ رد: اللي دفع الفلوس كتب اسم حضرتك في الوصل يا فندم.

واتحرك من قدامي وقال: أنا هروح أبلغهم ينقلوا أخت حضرتك للجناح. مشي وأنا قعدت مكاني مصدومة والوصل في إيدي، ولقيت فعلاً اسمي هو اللي مكتوب إني دفعت جميع تكاليف المستشفى، وفتحت التليفون بسرعة عشان أتأكد من شاكر إذا كان هو اللي جه دفع الفلوس ولا لأ، مع إن قلبي وعقلي كانوا متأكدين إن مستحيل شاكر ببخله ده يدفع مبلغ زي ده للمستشفى!! اتصلت على شاكر وأول ما فتح لقيته بيزعق فيا وبيقول: شاكر: بتتصلي بيا تاني ليه يا أحلام؟

قلت لك أنا معيش المبلغ ده ولو معايا أكيد مش هروح أدفعه في ولادة! أختك وابنها عندك يا بنت الناس وأنتي اتصرفي ومتتصليش بيا تاني، ولا أقول لك أنا هريحك وأقفل التليفون خالص. وقفل فعلاً التليفون في وشي من غير ما يديني فرصة واحدة أسأله، بس كلامه كان واضح جداً إن مش هو اللي دفع، وحتى لو معاه مش هيدفع، أنا عارفاه يموت على الفلوس! أومال مين ده اللي دفع؟! بصيت للتليفون وافتكرت طارق.. معقول هو اللي عمل كده؟

بس لا لا، وطارق ده هيعرف منين إني في المستشفى هنا أصلاً، وكمان هيدفع لنا فلوس المستشفى ليه؟ ده مكنش طايقني في القطر أصلاً، وأنا لحد دلوقتي مستغربة إنه جاب لي تليفون غالي كده بدل اللي اتكسر، وكمان وصلني بيت أختي وأنا نايمة مش حاسة بأي حاجة. واحدة من التمريض قربت مني وقالت لي إن أختي فاقت وبتسأل عليا وبتعيط وتسأل على ابنها وجوزها.

طلعت معاها بسرعة على الجناح اللي نقلوا بسمة عليه، واتفاجأت إن الجناح مجهز وكأنه قصر مش مجرد جناح في مستشفى، وقربت من بسمة وهي بتعيط وحضنتها بسرعة. احلام: حمد لله على السلامة يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟ بسمة بصت حواليها وقالت: هو إحنا فين يا أحلام؟ أنا فكرت نفسي مت ودخلت الجنة. ضحكت وأنا ببصلها: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، وبعدين هو اللي يدخل الجنة يعيط يا هبلة! بسمة: مش عارفة يا أحلام، أنا خوفت لما لقيت نفسي هنا!

احلام: دي المستشفى اللي إنتي ولدتي فيها يا بسمة، اطمني وابنك الحمد لله كويس بس حاطينه في الحضانه شوية. بسمة بخوف: قولي لي الحقيقة يا أحلام، متكدبيش عليا، ابني جراله حاجة؟ احلام: والله ابنك كويس وفي الحضانه لحد ما إنتي تفوقي وتبقي كويسة وتقدري تشيليه. بسمة: وشاكر فين؟ معرفتش أرد عليها أقول لها إيه: شاكر تليفونه مقفول ومش عارفة أوصله. بصت حواليها بصدمة: ينهار أسود، والمستشفى دي هندفع فلوسها منين؟

دا شاكر معهوش فلوس لكل اللي إحنا فيه ده! قلت في سري: يعني حتى لو معاه كان هيدفع، دا طلع أقذر ما كنت متخيلة! واتكلمت معاها بهدوء عشان أطمنها: متقلقيش يا بسمة، المستشفى طلعوا ناس محترمين ولما عرفوا ظروفنا قالوا لي مش مهم الفلوس، المهم إن أختك وابنها يقوموا بالسلامة. بسمة بصت لي باستغراب وبصت حواليها مرة تانية وقالت: معقول هما قالوا كده! معقول كل اللي أنا قاعدة فيه ده ببلاش؟!

رديت عليها وأنا قلقانة ومش قادرة أقول لها إن في شخص مجهول هو اللي دفع لنا فلوس المستشفى، ومش قادرة أحكيلها على أي حاجة حصلت معايا في القطر، واكتفيت إني أقول لها: الدنيا لسه بخير يا بسمة وولاد الحلال كتير.

بسمة بكت تاني وقالت لي: عارفة يا أحلام، أنا كنت بدعي ربنا في كل صلاة إني أولد في مستشفى نضيفة زي دي.. أنا كنت خايفة وعارفة جوزي وبخله وكنت متأكدة إنه مش هيدفع جنيه في ولادتي وكان عايز يولدني في مستشفى حكومة، وأنتي عارفة مستشفيات الحكومة عاملة إزاي. ابتسمت وقولت لها: الحمد لله يا حبيبتي، ربنا بيحبك يا بسمة واستجاب لدعوتك. بسمة: الحمد لله.. بقول إيه يا أحلام؟

روحي شوفي ابني وطمنيني عليه، أنا قلقانة أوي، واتصلي تاني على شاكر يمكن تلاقي تليفونه فتح. هزيت راسي وخرجت من الجناح عشان أطمن على ابن أختي اللي ملوش ذنب إن يكون أبوه راجل بخيل وندل كده، وحاولت أتصل على شاكر تاني وبرضه تليفونه مقفول، وقررت أبعت له رسالة وكتبت فيها "تعالى شوف مراتك وابنك في المستشفى يا شاكر، أنا خلاص اتصرفت في كل تكاليف المستشفى".

روحت أشوف ابن أختي وهو لسه في الحضانه، وكنت حاسة إن قلبي بيرقص من الفرحة وأنا شايفاه قدامي، ونفسي ألمسه وأخده في حضني. سألت الدكتور عن حالته وطمني إنه هيبات الليلة دي بس في الحضانه، والصبح هيكون في حضن مامته.

الليلة الأولى في المستشفى وأنا قاعدة في الجناح اللي بسمة فيه، وبسمة طبعاً كانت نايمة بسبب المسكنات الكتير اللي بتاخدها. عقلي موقفش تفكير لحظة في كل اللي حصل، وبسأل نفسي مين اللي عمل كل ده، وإحساس كبير جوايا بيقول لي إنه طارق، بس عقلي بيقول هو ليه هيعمل كدا!! النهار طلع وأنا نمت من كتر التعب، وصحيت على حركة الممرضة في الجناح وهي بتتكلم مع بسمة، وكانت شايلة ابن بسمة بعد ما خرج من الحضانه.

بسمة أخدت ابنها في حضنها وكانت بتبكي من كتر الفرحة، وأنا قربت منها وكنت فرحانة إن ربنا الحمد لله فرح أختي وشافت ابنها وأخدته في حضنها. بس بسمة موقفتش أسئلة عن جوزها، وكانت مستغربة، هو إزاي تليفونه مقفول من امبارح؟ وأكيد رجع البيت ملقاهاش فيه، والمفروض إنه كان يقلق عليهم ويحاول يتصل هو.

مكنتش عارفة أرد على أسئلتها لحد ما لقينا شاكر دخل علينا، وطبعاً عرفت إنه فتح تليفونه، وأكيد شاف الرسالة اللي أنا كنت بعتاها وعرف إن أنا اتصرفت في حساب المستشفى. من وقت ما دخل وأنا مكنتش طايقة وجوده، وأسئلة بسمة موقفتش وهي بتسأله هو كان فين ومجاش امبارح ليه، وشاكر كان بيبص لي وهو عايز يعرف أنا قولتلها على اللي هو قاله ولا لأ. وأنا عشان خاطر أختي وابنها وعشان

مكسرش فرحتها قولتلها: ما هو كلمني امبارح بالليل أول لما فتح تليفونه، وإنتي كنتي نايمة وأنا اللي قولتل له ميجيش غير الصبح عشان إنتي كنتي نايمة تعبانه وابنكم كان هيخرج من الحضانه الصبح. بص لي وفهم إن أنا مقولتلهاش كلامه، وأنا مقدرتش أقعد معاهم أكتر من كده، لأن مش سهل عليا أكذب على أختي وأفهمها إن جوزها راجل مسؤول وكان قلقان عليها ومستعد يضحي بحياته فداها هي وابنه، وكل الكلام ده. بس كنت هعمل إيه؟

هي بتحبه وخلاص بقى عندهم طفل وهي عارفة عيوبه وبتتعايش معاه. خرجت من الجناح وأنا ببص في الساعة ونفسي الوقت يجري وبسمة تقوم بالسلامة وترجع بيتها وأنا أرجع بيتنا عند ماما، بجد زهقت. قعدت في حديقة المستشفى وكلمت ماما عشان أطمنها على بسمة وابنها، وعرفتها إن بسمة الحمد لله ولدت وقامت بالسلامة. وأنا قاعدة بتكلم وبعد ما قفلت المكالمة مع ماما لقيت ممرضة بتقرب مني وهي بتبتسم، وفي إيديها بوكيه ورد كبير وشكله حلو أوي،

ووقفت قدامي وقالت لي: اتفضلي يا آنسة أحلام الورد ده عشانك. قلبي دق بسرعة وأنا ببص للورد ومش فاهمة حاجة، وسألتها: منين الورد ده؟ الممرضة: في شخص جابه ومعاه كارت فيه اسم حضرتك ورقم الجناح اللي إنتوا فيه، وطلب إننا نسلمه لحضرتك. أخدت من إيديها الورد وأنا حاسة إن قلبي هيقف! دي أول مرة أمسك بوكيه ورد حقيقي، والبوكيه كان شكله حلو أوي وريحة الورد خطفت قلبي، بس ياترى مين اللي بعت الورد ده؟ معقول يكون هو؟

لقيت الإجابة على سؤالي وحيرتي جوه كارت صغير كان في وسط الورد، وأول لما لقيت الكارت قلبي دق بسرعة واتمنيت إني ألاقي فيه حل اللغز ده، وأخدت الكارت ولقيت مكتوب فيه جملة واحدة بس "حمد لله على سلامة أختك". اتنهدت بإحباط لأن الجملة دي مش بتوضح هو مين، بس أنا لسه جوايا إحساس قوي إنه طارق اللي بيعمل كده، أومال مين يعني!! بس طارق ده ليه هيعمل كده؟ ده مشفنيش غير مرة واحدة في حياته واحنا في القطر ومكنش طايقني!!

حقيقي بقيت متلخبطة ومحتارة وتعبت من كتر التفكير، مش عارفة هو ليه مش بيقول على طول هو مين ويريحني من الحيرة دي! وقفت والورد في حضني وأخدته وطلعت على الجناح اللي فيه بسمة، واتفاجأت إن شاكر جوزها قاعد ومريح وكأنه قاعد في أوتيل وطالب أكل وعصير، وبسمة قاعدة محرجة أوي وفاكرة إن كل اللي جوزها بيطلبه ده على حساب المستشفى، واتكلمت معايا بإحراج: بقولك إيه يا أحلام؟

أنا عايزة أمشي من هنا وأرجع شقتي، أنا بقيت كويسة وهرتاح على سريري أحسن من هنا. جوزها انتفض من مكانه وقال لها: شقتك إيه اللي ترجعي لها وتسيبي العز والراحة دي كلها!! هو مش إنتي قولتي إن الجناح ده محجوز أسبوع؟ رديت عليه وأنا متعصبة من بروده وجشعه: بس ده جناح في مستشفى مش في فندق على فكرة!! ورديت على بسمة: إنتي عندك حق يا بسمة، خلينا نرجع شقتك أحسن وكفاية على المستشفى الفلوس اللي دفعوها لحد دلوقتي.

وبصيت بغيظ على الأكل والعصير اللي جوزها طالهم وقولت: أصل أكتر من اللي هما عملوه هيبقى طمع وجشع مننا! جوزها اتعصب وقال لنا: صحيح وش فقر إنتوا الاتنين. وكمل كلامه وهو بيبص لبسمة: مستعجلة أوي يا أختي وعايزة تسيبي كل العز ده وترجعي شقتك عشان أغرميني أنا أكل وعلاج ليكي إنتي وابنك! زعقت معاه وأنا مش طيقاه بسبب بخله وندالته: هو يعني كان ابنها لوحدها؟ ما ابنك إنت كمان ومش كفاية إنك لحد دلوقتي متغرمتش جنيه واحد!!

خليني ساكته أحسن عشان أنا مش طايقة حد هنا. شاكر: هو يعني الفلوس اللي إنتي هتدفعيها للمستشفى دي مش من حق أختك! إنتي ناسيه إنها سيبالك حقها في الشقة عايشين فيها إنتي وأمك وهي محرومة من ورثها في شقة أبوها! اتجننت عليه وقولت له: إنت مالك إنت ومال شقتنا وورث أختي فيها، إحنا أحرار مع بعض، دي شقة أبونا وهو وصانا على بعض قبل ما يموت، وحط في حساباتك إن الشقة دي مش هتتباع وهتفضل موجودة أمان ليا أنا وأختي.

شاكر: أنا أمان أختك مش حتة الشقة اللي بتقولي عليها دي! رديت وأنا هموت من الغيظ: اه إنت هتقولي!! اتكلمت بسمة وهي بتبكي: كفاية بقى أنا تعبانة والله ومش مستحملة. سكت عشان أختي بس، وقربت منها وطبطبت عليها وقولت لها متزعليش يا بسمة وشوفي إنتي عايزة إيه وأنا هعمل لك كل اللي إنتي عايزاه. بسمة بصت لجوزها بخوف وقالت: خلاص أنا هقعد هنا الأسبوع اللي إنتي قولتي إن المستشفى سمحت بيه. بصيت لجوزها بغيظ: حاضر يا حبيبتي، زي ما تحبي.

وخرجت من الجناح وأنا حاسة إني مخنوقة وعايزة أعيط وأخرج كل الوجع والحزن اللي جوايا. من بعد موت بابا وأنا وأختي وماما بقينا لوحدنا في الدنيا دي من غير ضهر ولا سند، وأختي يوم ما تتجوز تختار واحد طماع وبخيل وعينه على الشقة الصغيرة اللي عايشين فيها أنا وأمي. أنا عارفة إن أختي بتعاني معاه وبتصبر عشان عارفة إنها محتاجة له وملهاش حد يقف في ضهرها غيره، رغم إن أنا شفت بعيني إن جوزها ده مش هو الضهر ولا السند ولا أي حاجة، ده رماها واستخسر فيها تمن المستشفى اللي ولدت فيها ابنه!

والله أنا مبقتش عارفة إيه هو الضهر والسند، لو الأب مات والبنت لقت نفسها فجأة لوحدها من غير أب ولا أخ ولا عم ولا خال. حتى جوزها اللي كانت فاكرة إنه هيكون السند ليها يطلع من أمثال شاكر جوز أختي!! قعدنا الأسبوع في المستشفى، وكل يوم كان يجي لي بوكيه الورد الصبح ومكتوب فيه "صباح الخير"، كنت بستنى البوكيه ده كل يوم وجوايا أمل إنه هيكتب كلمة تانية تعرفني هو مين أو تأكد لي إحساس إن هو طارق اللي قابلته في القطر!

بسمة أخيراً رجعت شقتها وأنا كنت خلاص أعصابي تعبت من جوزها ومن كل حاجة حصلت معايا في البلد دي، وكنت بجهز شنطتي كأني عايزة أهرب من هنا وأرجع عند ماما وترجع حياتي طبيعية زي الأول. بسمة طلبت مني أقعد معاها يومين كمان، بس أنا كنت عايزة أهرب وأرجع عند ماما بأي طريقة، واطمنت إنها بقت كويسة وابنها كويس، وصممت إني لازم أرجع القاهرة في أول قطر.

روحت محطة القطر وأنا جوايا إحساس غريب ونفسي أقابله تاني وأشوفه. دخلت القطر وقعدت وأنا ببص حواليا، وكانت كل حاجة طبيعية جداً وكل الناس بيركبوا وبيقعوا في أماكنهم حواليا، وأنا ببص عليهم وجوايا بقول إمتى تيجي اللحظة اللي رجاله يدخلوا القطر وينزلوا كل الناس تاني ونفضل أنا وهو بس في القطر. مش عارفة ليه أنا تمنيت كده، بس حقيقي كنت حاسة إني عايزة أشوفه وأفهم إيه اللي حصل معايا بالظبط في القطر لما نمت وصحيت لقيت نفسي في شقة أختي. في حاجة غريبة ومش مفهومة حصلت، وكمان فلوس المستشفى الكتير اللي اندفعت مين ورا كل ده؟!

سمعت صوت القطر اللي كان بيعلن إنه خلاص هيتحرك، وكل الناس قعدوا في أماكنهم خلاص، والمكان الوحيد اللي كان فاضي كان الكرسي اللي جنبي. القطر خلاص بدأ يتحرك، ومع كل خطوة بيتحركها كان أملي في إني أشوفه بينتهي، وأحلامي بتتحول قدامي لأوهام في خيالي أنا وبس. فوقي لنفسك يا أحلام، ده شكله شخص مهم وغني وأنا بنت عادية جداً جداً بالنسبة له، يعني أكيد مش هيفتكرني أصلاً!! أومال لو مش هو هيبقى مين اللي جاب لي التليفون الغالي ده!

ممكن يكون حد لقاني تعبانة في القطر ونقل الخط بتاعي في تليفونه وقال لأختي إنه تليفوني!! أكيد يعني مفيش شخص عادي هيعمل كده ولا هيضحي بتليفون غالي بالسهولة دي! طب وبالنسبة لحساب المستشفى اللي اندفع بالكامل لمدة أسبوع؟ هيكون مين اللي عمل كده؟ أكيد برضه مش شخص عادي اللي هيعمل كده! وكمان الورد اللي كان بيجي لي على المستشفى كل يوم الصبح. مين اللي هيكون بيعمل كل ده؟؟

لقيت لمسة إيد على كتفي بتخرجني من كل أفكاري دي، وبصيت جنبي لقيت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...