تصرخ نادين بخوف هستيري: "لا لا ارجوك متقربش! وجرت استخبت في حضن خالتها. خالتها تحضنها جامد وعيونها تتوسله ألا يقرب. نتعرف على خالتها ونبذة عن حياتها ونشأة نادين. خالتها اسمها نيروز وعندها ٢٧ سنة. وهي في قمة حياتها في تربية نادين، وحرمت نفسها من كل متع الحياة. كانت الأم والأب والأخت والصديقة في حياة نادين بعد ما أبوها اتقتل وهي عمرها أسبوع.
اتقتل وهي بين إيده وأمها ماتت وهي بتحميها من مجموعة من العصابات اللي كانت عايزة تخطفها عشان تهدد أبوها بيها. أبوها اسمه باهر شرف، باحث آثار واكتشف قصر قارون الضائع منذ قرون بكل ما فيه من ذهب وكنوز تخص مصر القديمة وآثار لو كشفت، هتكشف أسرار هتغير مجاري التاريخ. وهو الوحيد اللي لقي الخريطة اللي توصل للكنز ده.
طبعاً حصلت خيانة من صديق عمره، وكان ضابط وقتها في الـ FBI الأمريكي، وكان مكلف بحماية باهر شرف لمكانته العلمية والأدبية، فقد كان يعمل في ناسا. بعد ما تلقى تهديد بتصفيته من زعماء المافيا بسبب إعلانه عن كشف أسرار هتغير مجاري العالم في التاريخ المعاصر. طبع صاحب عمره ده اسمه سيف الأمير أبو بكر.
سيف الأمير، رغم الخيانة واللي حس بيها باهر وعمل حسابه وأخفى الخريطة دي في سلسلة ولبسها لنادين، عشان كده خالتها نيروز هربت بيها من أمريكا للمكسيك. وطبعاً نادين عارفة كل ده. نرجع بقى للأحداث. نيروز بتبكي: "ارجوك يا أكيسل متقربش، أنا تحت أمرك، كفاية أنا دي طفلة، ارجوك أتوسل إليك." يبتسم أكيسل بمكر ويعض على شفايفه وهو بيبص لنادين برغبة وشهوة مجنونة خلت نادين ترتجف خوفاً ورعباً. أكيسل:
"اممم طيب بس عاوزه انتِ تفضلي معايا على طول، موافقة؟ نيروز بدموع: "أيوه." أكيسل: "حلو قوي، تعالي بقى." وقرب منها. بس نيروز تبعد. نيروز: "لا مش قدام نادين، دي طفلة وشرطي إنها تفضل بريئة ومحدش يقرب منها، دي شرطي." نادين بتعيط وماسكة في نيروز: "لا ونبي يا خالتو بلاش تسبيني، أنا خايفة أوي، ده رجل بشع وشرير." تطبطب نيروز عليها بحب وتبوسها في خدها ودموعها تسيل على خد نادين. نيروز:
"متخافيش، محدش هيقرب منك، إنتي حبي وحياتي، فداكي." يشد أكيسل نادين من حضن نيروز بعنف. "بره بقى، هو أنا هفضل كده كتير؟ ورماها بره وقفل الباب. نادين تهبد على الباب وتصرخ وتعيط بمرار وعجز عن مساعدة خالتها التي تصرخ جوه من اللي بيحصل فيها. نادين بدموع: "خالتي... لا لا حرام عليك، والله لأقتلك خالتي." تفيق نادين من شريط الذكريات المرير وهي بتعيط وبتصرخ. "والله لأدفع التمن، والله لأقتلك خالتي."
وفضلت تعيط وتصرخ زي ما يكون ده حصل دلوقتي. يصحى بكر مفزوع على صرختها وعيطها. بكر: "فيه إيه؟ مين قنبلة؟ هي فين؟ يبص على بعد يلقي نادين منكمشة في نفسها وبتصرخ وبتعيط بقهر. "خالتيييي خالتييي، حرام عليك سيبها سيبها." وفضلت تعيط. بكر أول ما شافها كده قلبه اتحرق عليها وكان نفسه يقتل اللي سبب نزول دمعة واحدة من عيونها. فجرى عليها وحضنها جامد لصدره وملس على شعرها بلهفة وحب غريب ميعرفش إيه مصدره. بكر:
"اهدّي يا قلبي، محدش هنا غيري ومحدش هيقدر يلمسك طول ما أنا عايش، حياتي فداكي." نادين بترتعش في حضنه وبتعيط جامد وحضنته أوي أوي. فضل يحضنها ويهدي فيها بس جواه ألف سؤال وسؤال والحيرة متملكة منه. بس كل اللي كان في باله في لحظة دي إنه يقتل اللي خلاها تبكي كده، كان متغاظ ومتعصب إنه عاجز عن مسح دموعها. نادين بصوت هادي: "أنا عايزة أنام في حضنك، مستنيش ممكن." ينفذ بكر طلبها ويحضنها جامد أوي ويناموا في هدوء.
تمر الليلة الصعبة دي والغريبة. بس في الصبح بيحصل العجب. في قصر مارتن. مارتن هيموت من الغضب والكره والحقد ومانمش طول الليل. مارتن: "أنا لازم أدفنك حي يا بكر، من اللحظة دي حياتك اتحولت لجحيم." وفي نفس الوقت اتحرك بكر من الكهف وتوجه لقرية في شمال المكسيك خارجة عن أي نظام حكومي وتخضع لزعيم المافيا الغندرو دي ماريا. ده بقي حكايته حكاية، ده العدو الأكبر لمارتن. ديغو.
وهناك في قرية نجم الجحيم فيه صديق مقرب لبكر هناك وهو اللي هيساعده. أول ما وصل بكر ونادين لقرية نجم الجحيم. كانت قوات الأمن وبعض عصابات المافيا وصلت للكهف اللي كانوا مختبئين فيها. ولما وصلوا في القرية يحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!