الفصل 7 | من 20 فصل

رواية حب مجهول المصدر الفصل السابع 7 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

يفقد بكر السيطرة على نفسه ويندفع نحو الحلبة كالثور الهائج وسط صدمة ودهشة الجميع. لم يتحمل ما تفعله نادين، فهاج بعاصفة من الغضب المدمر وذهب لها، شدها من يدها وحملها على كتفه وأحكم قبضته عليها. نادين تصرخ وتضربه بقوة على ظهره: "نزلي يا حيوان، نزليييي بقولك نزليييي! وظلت ترفس منه بقدمها ويدها وتصرخ: "نزليييي! يبتسم بكر ببرود: "إنتي مالك يا حلوة؟ ومش هسمح لأي كلب يلمسك أو يستمتع بيكي، أنا وبس اللي هعمل معاكي كل حاجة."

وابتسم بثقة وماشي. أما نادين، فقد اهتزت من دخلها من أثر الكلام، كما لو كان عازفًا وعزف أجمل لحن على أوتار قلبها، لكنها لا تعرف ما مصدر هذا الحب المجهول. لثوانٍ نسيت نفسها والكل. نادين: "معقول أنا أكون بحبه؟ لا لا مستحيل، إزاي وإمتى وإيه مصدره؟ لا لا لا ده حب مجهول المصدر، لا فوقي بقى انتي ووراكي مهام." وافاقت من تفكيرها على ما هو فاقت الخيال. الغندور وسام واقفين في وجه بكر والتحدي يملأ العيون والروح. الغندور:

"على فين؟ فاكر نفسك رايح؟ إنت فعلاً مجنون." ومد يده على نادين يحاول يشدها منه. فيمسك بكر يده والغضب مسيطر عليه لدرجة أن عيونه ستنفجر من كثر الغضب والغيرة: "إيدك هقطعها لو لمستها." وزاحها بعيدًا عنها. يتعصب الغندور ويصرخ بغضب المارد ويهجم على بكر، لكن بكر يتفادى هجومه بكل بساطة، فيسقط الغندور أرضًا ويصطدم بغباء الثور في الحائط.

صوت الضحكات يعلو في الحلبة بسبب مشهد الاصطدام الغبي في الحائط. ينظر لهم سام نظرة تخلع القلوب. في ثانية، عاد الصمت من جديد والتفت إلى بكر ونظر إليه بتحدٍ. يبتسم سام بإعجاب وغضب: "يعجبني التحدي والجنون والمتعة الصعبة، بس يا محارب إنت بتحارب في أرضي، يعني إنت بترمي نفسك في الجحيم. بص حوليك شوف رجالي اللي تملأ الصحاري، وإشارة مني ممكن تبقى في طي النسيان." يبتسم بكر ساخرًا وينظر له بقله اهتمام، وسابه وتحرك. ونادين تصرخ

فيه بغضب وتهد في ظهره: "سيبني يا غبي، نزلي يا حمارررر يا جبله يا تنح يا بتاع إنت، سيبنيييي! يتنرفز بكر ويضربها على مؤخرتها: "اسكتي بقى، أنا هربيكي من جديد." تتعصب نادين وتصرخ: "آآآآآآآي! يضحك بكر بمكر، وسط نظرات الغضب من الغندور الذي يزفر كالثور الهائج وجرى ناحية بكر وانقض عليه وهو يصرخ: "آآآآآآآ! فاخده وسقطاه أرضًا وبينهم نادين التي صرخت من الجبال التي فوقها. نادين: "ابعدوا عني يا حميرررر!

ينهض الغندور من فوقها ويبعدها من فوق بكر وعيونه تفترسها بغضب مشتعل أرعبها وحسب صوتها عن الخروج. ثم عاود للانقضاض على بكر وهو يلكمه بشدة وعنف، لكم متتالي. وبكر يرد عليه بلكمات أقوى وسحبه وأصبح فوقه ومسكه من عنقه وأصبح يخنق ويضغط عليه أكثر فأكثر، كل ما يفتكره وهو بيقرب من نادين. ويصرخ بغضب وغيرة مشتعلة لا يعلم مصدرها المجهول: "آآآآآآآ! لا نادين لاااااا! إنت سامع؟

وفضل يضغط على عنقه أكثر، والغندور جسده قدها يهتز بقوة وعيونه بتخرج من مكانها. وكاد أحد الرجال أن يتقدم، لكن سام يشير إليه بالرجوع وعدم التقدم. والبقاء متفرج. وعيونه مثبتة على نادين الفرحة بما ترى. تلاحظه نادين وتلمع عيونها بمكر: "هذه فرصتي." وابتسمت بخبث وتقدمت نحو سام في راشقة بالغوت. تتمايل بخفة ونعومة. ومع كل خطوة، سام يراقبها بشغف وجنون. وأنفاس تتسارع وحرارته ترتفع وجسده يطالب بها.

أول ما لمست يدها صدره، صارت قشعريرة في جسده وأشعلت فتيل الرغبة. وسيطرت على فكره وعقله بحركاتها المثيرة ونظراتها القاتلة الجامحة. يشدها إليه بعنف وعيونه تشتهيها بشدة: "أنا مش قادر بقى... تضحك نادين بدلع ونعومة: "طيب وأخوك اللي هيموت ده مش... وقبل أن تنطق، يدق جرس الخطر معلنًا عن اختراق القرية. فيجن سام: "إزاي ده يحصل... حد يرد عليه لكن لا مجيب. الفوضى والهرجلة هي الرد. فأطلق سام النار وصرخ: "الكل في مكانه! اهدأوا.

ويقطعه صوت محركات جيوش من الدبابات والسيارات المصفحة تخترق المكان. وعاصفة من الرصاص والقنابل تخترق الحلبة. أسقطت كل رجال الغندور وسام. في دقائق، كانوا قتلى. جثث بالية لا روح فيها. ومن وسط تلك المعركة يخرج مارتن وهو مبتسم وعيونه يملؤها النصر. والقوي يخرج وهو شاهر سلاحه. مارتن: "أنا مش شايف لا سام ولا الغندور، إنتوا استخبيتوا." يرد عليه أحد رجاله: "يا دون، ما فيش حد هنا، المكان فاضي." يهبد مارتن يده على السيارة ويصرخ:

"لاااااا! بكرررر! هجيبك حتى لو فتشت الأرض كلها." نادين وبكر ومعهم أيلا استغلوا الفوضى وتسللوا خارج القرية عن طريق سري نادين تعرفه كويس. ونادين هي اللي سهلت الطريق لدخول مارتن عن طريق تعطيل أجهزة الأمان والأنظمة. وأيلا هي من ساعدتها وهي من أرسلت كل التفاصيل لمارتن وحددت له اليوم والساعة ورسمت له خطة الدخول. أما الغندور وسام، فهربوا في الطائرة الطوارئ لمكان آخر. بعد أسبوع. بكر: "إنتي عايزة إيه بالظبط؟

مش هتسكتي غير أما... يسكت عن الكلام أول ما تقترب منه نادين وتلتف حوله وهي تلمس كل منطقة في جسده جعلت حرارته ترتفع وتحدثت بصوت رقيق. نادين: "غير أما إيه؟ بكر بتوتر وعرق: "أما تقتليني؟ إنتي مين وحكايتك إيه؟ وبتعملي كده ليه؟ أنا... تدفعه نادين على السرير وتجلس فوق صدره وتنحني على وجهه مقربة وجهها منه تقبله بشغف: "أنا لسه عند عرضي، هتشتري شرفي ولا... يغضب بكر أول ما سمع كلامها ويدفعها بعيدًا عنه وهو

في قمة الغضب وبيزعق فيها: "إنتي إيه شيطان ولا منحلة؟ ردي عليه! لا أنا اللي هربيكي! وشدها من يدها ورمها على السرير وقيدها وهو بينهج من الانفعال. ونادين بتصرخ: "هتعمل إيه يا مجنوني؟ يقرب منها بكر بعيون شيطانية: "مش إنتي عايزة تعرفي ردي؟ حالا هيوصلك." نادين برعب: "هتعمل إيه يا مجنون؟ بكر مش شايف قدامه من الغضب ومسك في ايده سكين. وضحك بشر وقرب منها. وهي بتصرخ: "بكرررر!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...