اياد أول ما شاف بكر بيحاول يقبل نادين بالقوة وهي بتصرخ وبتقاومه، هيجن جنانه ويصرخ بغضب: "بكرررر هقتلك.... وجرى وسط همسات الجميع وصدمتهم من الفضيحة اللي تناقلتها الصحافة بسرعة البرق. وانتشرت أخبار الفضيحة وتناقلتها الأخبار. سيف مصدوم وغاضب، مش عارف يتصرف إزاي ويداري الفضيحة دي. عجز عن التفكير. وبقى بيصرخ في إيلا إنها توقف الكاميرا، لكن...
فجأة تشتعل النيران قدامهم في الكاميرا، ولا أحد موجود قدامهم. وانطفأت الكاميرا بعد مشهد الحريق. الكل يصمت من هول المشهد. وقبل ما يتنطق حد، تعلن الأخبار على إحدى شاشات العرض المتصلة بالنت إن فيه حريق ضخم وكبير نشب في قصر الأمير، مما أدى لاحتراق كل من فيه وتفحمهم تمام.
أول ما الصحافة قالت كده، صدم الجميع. وصرخت ماريا بوجع وسقطت قتيلة في الحال. أثر الخبر، وقناص أصابها برصاصة تلقتها في قلبها. والشرطة داهمت الحفلة وألقت القبض على سيف نتيجة أعماله غير الشرعية، وآخرها صفقة السلاح وتهريب الذهب والألماس خارج البلاد. إيلا تصرخ بوجع وصدمة. لم تتحمل كل ما حدث: خبر موت أمها، والقبض على أبوها، والفضيحة اللي حدثت من أخوها ونادين، وخبر حريق القصر وموت بكر ونادين. تدخل المستشفى في انهيار عصابي.
الدنيا كلها مقلوبة. لا أحد يعلم ماذا حدث. وفرونيكا غير مصدومة، زي ما تكون عارفة حاجة. الشرطة ما زالت تحقق في حريق القصر. وأين جثة بكر ونادين؟ لم يجدوا غير 6 جثث غير معروفة الهوية بسبب تفحمهم تمام وعجز تحديد الهوية إلا بعد فحص الطب الشرعي. أصبحت القضية هي حديث الساعة.
قبل الحريق بدقائق، بكر بيحاول الاعتداء على نادين، لكن نادين تدفعه بقوة، مبعدة إياه عنها. وتجري وهي لافة نفسها بالغطاء وبتعيط بوجع. لكن يلحقها بكر، والغضب والدموع تعميه. ويشدها من إيدها وهو بينظر ليها بغضب ووجع. وقبل ما ينطق، يدخل... الغندور وسام وهم بيضحكوا بشر ومكر وحقد ليس له حدود. وهم واقفين على باب القصر وعاقدين إيديهم في بعض، ونظرة الشر والسخرية تطل من عيونهم. الغندور بسخرية: "على فين يا شقية؟
مش الأول تمتعينا إحنا الأول وبعدين تمتعي غيرنا؟ لا لا ملكيش حق، استني عندك." وشدها من إيدها. وابتسم يجن بكر ولسه هيقرب منهم، لكن سام يضربه برصاصة في قدمه، فيسقط أرضاً ويأمر رجاله إنهم يمسكوه. وينهالوا عليه بضرب مبرح. وفعلاً نفذوا ده. وبكر لم يصدر صوت وجع واحد. وعيونه مثبتة على نادين اللي بتصرخ وبتعيط: "يا حرام عليكم، بكر اسبوه، هتموتوه...
يضحك سام ويقرب منها وعيونه كلها شهوة ورغبة فيها. ويقرب أوي منها لدرجة إنه يلتصق بيها ويقبلها. لكن الغندور لم يتحمل وشده من عليها، ودار بينهم شجار قوي. والرجال حاولوا يفضوا الشجار. استغلت نادين هذا وجرت على بكر بلهفة. لكن سام ينتبه لها ويتحد هو وأخوه من جديد. ويأمروا الرجال بجلبها إليهم. ومسكوها من إيدها وهي بتصرخ: "ابعد عني يا حي*وان، أنا بكر*هك." غضب الغندور: "كده يا شقية؟ طيب ثبّتوه."
وفعلاً رجالته ثبتوا بكر في مكانه. الغندور: "بص يا محارب، حبيبة القلب عمرها ما عرفت الحب، كان كل همها الانتقام منك أنت وأبوك عشان تاخد ثأر أبوها من أبوك اللي قتل أبوها وخانها." وحكى كل اللي حصل وهدفها. هو بيحكي وبكر بيتوجع وقلبه بيتحرق من الكلام. وعيونه اختفت ملامحها من كتر الغضب. ولحد ما صرخ: "كفاية...
ورمَق نادين بلعتاب والحقد. لأول مرة تشوف النظرة دي في عيون بكر. وده وجعها وحرق روحها. "الانتقام سلاح ذو حدين، يقتلك قبل ما يقتل غيرك." تذكرت تلك الجملة اللي قالتها لها ماريا. أول ما شافت النظرة دي في عيونه. سام: "عشان كده يا محارب، كانت عايزة تبيع شرفها لك." بكر بدأ يفقد الوعي من دمه اللي بيتصفى. يضحك سام والغندور: "سلام يا محارب." وشدوا نادين وهي بتصرخ: "بكرررر... متصدقش بكرررر... هتعملوا فيه إيه؟
يأمر الغندور رجاله بحرق القصر وما فيه. أول ما قال كده، تجن نادين وتحاول الفرار منهم. ويخرجوا فعلاً وتشتعل النيران في القصر. لكن قبل ما يصعدوا للسيارات، يصل إياد ومعه جيش من الرجال. ودور المعركة بينهم. معركة دموية. الرصاص كان فيها زي المطر. سقط فيها قتلى كتير. وانتصر إياد وفر الغندور وسام. وأخذ إياد نادين اللي جرت على القصر وسط الجحيم المشتعل وهي تصرخ: "بكرررر... ويلحقها إياد. أما في مصر تحديدًا أسوان، أميرة:
"استني يا مجنونة." ومسكتها بالعافية وهي ماسكة البندقية وتصوبها على حاتم، وهي غاضبة: "والله لأبندقه... بقيت عايز تتجوز واحدة غيري؟ طيب هخليها جنازته." بس أميرة تمنعها وتجذب منها البندقية: "يا غباء، اسمعي دي خطة، إنتي العروسة وده فرحك... تتنح نورا وتضحك بهبل: "ها؟ نعم؟ إزاي؟ بس يجوبها حاتم وهو بيضحك بمكر: "أنا صاحب الفكرة دي. أنا مستحيل أجوز غيرك يا حلوة." تتعصب نورا وتجري عليه وتضربه في صدره، فيضحك حاتم. حاتم:
"بس اهدي، ما أنا مستحيل أجوز غيرك يا قمر إنتِ." تتنكسف نورا وتخفض وجهها في الأرض. حاتم بمكر: "الله! بقي ده إحنا بننكسف زي النبات؟ تتعصب نورا: "صدق إنك غليظ." أميرة: "يلا، ما فيش وقت، لازم نستعد." وفعلاً يستعدوا ويعدي الفرح وتروح نورا وهي فرحانة. بس فرحتها تنكسر أول ما تشوف سمر وهي بتقول لها إنها دورتها، يعني مرات حاتم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!