زين -عادل أنا عايزك تدعي إن اللي في دماغي صح، لأن ساعتها هتزعل أكتر ما زعلت على عمك. عادل -زين، أنت اتجننت! أنت مش متخيل أنت بتفكر في إيه. زين -أيوه متخيل. عادل -أنت فاكر إن أبويا هو اللي قتل أبوك؟ زين بعصبية -صدقني، أمسك دليل واحد. عادل -زين، أنت خلاص اتجننت، أنت فاهم أنت بتقول إيه؟ زين -طول عمره أبوك بيكره أبويا. عادل -زين، أبوك ده عمي وأبويا أخوه. زين
-بس مش من نفس الأم، وده اللي كان دايماً مخلي أبوك يكره أبويا. متنساش يا عادل إن أبوك كان السبب قبل كده في تعب أبويا وطلاق أختي عشان تتجوزها. عادل بندم -بس أنا موافقتش على كلام أبويا، لأني عارف إن مها بتحب جوزها وحاولت أرجعها له، بس هي كانت رافضة لأنه جه عليها. زين -عادل، بلاش تدخل في الموضوع، خلينا إخوات أحسن. عادل -زين، أنت عندي أهم من أبويا، أنت عارف إني مشفتش حنية غير معاك. زين
-طب يلا على شغلك، لأني لازم أسافر الصعيد حالا. عادل -خير؟ زين -خبير المكن الجديد جاي ولازم أكون موجود. عادل -هتسافر بالطائرة ولا العربية؟ زين -مفيش وقت للعربية، أنا خليت السكرتيرة تحجز. عادل -خد بالك من نفسك. زين -متقلقش. عند فيروز: خالد -الو يا حبيبتي. منار بصوت متعب -خالد، أنت فين؟ أنا بولد. خالد بصوت عالي وخوف -طيب يا روحي، اهدي، إحنا قربنا نوصل. منار -لا، م قادرة. خالد
-طيب يا حبيبتي، أنا هرن على أم أحمد تاخدك المستشفى. فيروز -مالها منار؟ خالد بقلق -بتولد. فيروز بخوف -طب هنعمل إيه يا أسطا؟ سوق بسرعة. السواق -حاضر يا هانم. خالد -ازيك يا أم أحمد؟ معلشي روحي لمنار بتولد وأنا جاي في الطريق. اطلعي على أي مستشفى. أم أحمد -حاضر. فيروز -هنروح فين؟ خالد -في مستشفى قريبة من البيت هنروح عليها. بعد وقت: فيروز -لو سمحتي، في واحدة حامل جت هنا. الممرضة -أيوه، في واحدة جت ومعاها واحدة ست. فيروز
-راحوا فين؟ الممرضة -الحامل في العمليات، والست الكبيرة قاعدة. خالد -فيروز، أنا نازل الحسابات. فيروز -راحت قربت من الست. كان عندها إحساس إنها تعرفها، رغم إنها أول مرة تشوفها. فيروز -إزي حضرتك؟ أم أحمد -الحمد لله. أنتِ مين؟ فيروز -أنا أخت منار. أم أحمد -أهلاً بيكي يا حبيبتي. فيروز -شكراً. وفضلت فيروز مركزة في تفاصيل وش أم أحمد. خالد -شكر يا أم أحمد على وقفتك جنب منار. أم أحمد
-عيب يا خالد، منار دي زي بنتي، متنساش إنكم دايماً جانبي. فيروز -ربنا يديم الحب بينكم ويديم ابنك ليكي. أم أحمد -بس أنا مبخلفش. فيروز -إزاي؟ أمال مين أحمد؟ أم أحمد -ده اسم مركب. خالد -الدكتور طلع. فيروز -دكتور، أختي عاملة إيه؟ الدكتور -مبروك، جابت ولد. فيروز -وهي يا دكتور؟ الدكتور -بخير الحمد لله. خالد -شكر يا دكتور. فيروز -مبروك يا خالد. أم أحمد -مبروك يا خالد. خالد -الله يبارك فيكم. الممرضة طلعت ومعاها البيبي.
الممرضة -هتسموا إيه؟ خالد -هسميه أبو حسين. فيروز بصدمة -أنت بتقول إيه؟ مين أبو حسين ده؟ خالد -الرئيس بتاع الشغل. فيروز -لا، ده حبيب خالته، أنا اللي هسميه. وبعدين لو سمحتي هاتي كدا عشان أكبر في ودنه. خالد -فيروز، ده ابني. فيروز -وابن أختي، وابعد إيدك وروح شوف مراتك. في نفس الوقت كان زين في المستشفى بيشوف حد من رجّالته تعب فجأة. فيروز -هسميك إيه يا صغنن أنت؟ زين كان ماشي شافها وهي بتتكلم مع البيبي. زين -سميه زين.
فيروز بصدمة -أنت! زين -صدفة خير من ألف معاد. فيروز -دي صدفة، استغفر الله العظيم. مش عايزة أقول حاجة قدام الولد. زين وقف وربع إيده وضحك عليها. زين -المفروض إنه يبعد عنك من دلوقتي، عشان لو فضل معاكي أكتر من كده هينهبل. فيروز -أنت بتقول إيه؟ زين -ولا حاجة، ووسعي كده واسمعي، لو اسمه اتغير مش هيحصل كويس. فيروز -وأنا مش هسميه زين. زين لبس النضارة وقال بكل ثقة -هنشوف. وسابها ومشي. الممرضة -يا آنسة، اكتبي اسم المولود إيه؟
فيروز كانت بتكلم نفسها وبتقول -زين، فاكر إني هسمي زين. الممرضة -يعني أكتب الاسم زين؟ فيروز -بدون وعي -أيوه، اسمه زين، مش عارفة شايف نفسه على إيه. الممرضة -اتفضلي شهادة الميلاد. فيروز -لسه بتقول -بس أنا مختارتش، إيه ده؟ أنتي كاتبة زين ليه؟ الممرضة -مش حضرتك اللي قولتي. فيروز -لأ، أنا قولت عليه هو. يا ربي، يعني بقوا اتنين زين. زين -أم أحمد، بتعملي إيه هنا؟ أم أحمد
-واحدة جارتي كانت بتولد وجوزها مكنش موجود، فجيت معاها المستشفى. زين -طيب يا حبيبتي، عايزة حاجة؟ أم أحمد -تسلم يا حبيبي. بعد وقت: فيروز -حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. منار -الله يسلمك يا حبيبتي. أمال فين البيبي؟ خالد -بيطمنوا عليه. منار -خالد، أوعى تكون سميته أبو حسين. خالد -للأسف، لا. منار -أمال إيه؟ أم أحمد -اسمه زين. منار -الله، اسمه جميل أوي. مين اللي اختار الاسم؟ أم أحمد -فيروز. منار
-حبيبتي يا فيروز، الاسم جميل. فيروز -أه يا روحي. وكملت بهمس -أكتر اسم بكرهه. أم أحمد -طب استأذن أنا. فيروز -مينفعش تمشي في الوقت ده لوحدك، أنا جاية أوصلك. أم أحمد -خليكي يا بنتي. فيروز -لا، مينفعش. خالد -معلشي يا أم أحمد، خلي فيروز توصلك وتبات معاكي، لأني مفيش غير حد واحد اللي هيبات وأنا مقدرش أسيب منار. أم أحمد بفرحة متعرفش ليه -تنوريني طبعاً. فيروز -بإحراج -أنا آسفة لو هتقل عليكي. أم أحمد -متقوليش كده. فيروز
-شكراً. قدام باب المستشفى كان واقف زين مستني حد مهم. أم أحمد -ثواني يا حبيبتي وراجعة. فيروز -براحتك. فيروز وقفت تبص على المكان. أم أحمد -زين، أنت ليه واقف؟ زين -مستني حد مهم. أم أحمد -طيب يا حبيبي، عايز حاجة؟ زين -مروحة البيت. أم أحمد -أه. زين -تعالي أوصلك، بصراحة وحشني القعدة معاكي وكمان نفسي في أكلة من أكلك. أم أحمد -تنورني يا حبيبي. زين -طب يلا بينا. أم أحمد -طب واللي أنت مستنيه؟ زين -عادي، هتصرف. أم أحمد
-طب ثواني هنادي على فيروز. زين مخدش باله من الاسم وقال -تمام. أم أحمد -فيروز، تعالي يلا. فيروز -رايحين فين؟ أم أحمد -ابني هيوصلنا. فيروز -ابنك مين؟ أم أحمد -ده ابني أنا اللي مربياه، أنا كنت شغالة دادة. فيروز -أه، فهمت. ليه أم أحمد بتقول -زين. فيروز وزين مرة واحدة -أنتِ! أم أحمد -انتو تعرفوا بعض؟ فيروز بغيظ... ويتابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!