زين: كل حاجة تمام. سعيد: العربية بالسواق معاها، وزي ما طلبت، هيفضل معاها. فيروز: خالد، أنهي عربية؟ خالد: الكبيرة. السواق: أمري. فيروز: يخربيتك يا خالد! ألا تكون عربية حد اسمه زي اسمي. خالد: فيروز، انتي هبلة؟ ده قالي اسمك كامل، وبعدين وراني صورتك. هو انتي بجد متعرفيش دي عربية مين؟ فيروز: والله ما أعرف. أنا بس خايفة يكون آخر اليوم يقولي: "هاتي حساب المشوار". خالد: يعني ده مش ورث حمايا وحماتي؟ فيروز: خالد، هو انت أهبل؟
ما أنت عارف إنهم مكنش معاهم فلوس قبل ما يموتوا. خالد: طب والعمل؟ أنا مش معايا إلا فلوس العملية. فيروز: أنا بقول احنا نهرب منه من غير ما يحس. خالد: طب بقولك إيه، يالا نمشي من ورا. فيروز: يالا. السواق: فيروز هانم. فيروز: يا نهار مش باين له شمس! ده عارف اسمي. خالد: للأسف عارفه، لأنه قالي اسمك يا أذكى أخواتك. فيروز: طب بقولك إيه، روح شوف عايز إيه. خالد: قال فيروز مش خالد.
فيروز: طب أوعى كدا، أروح أشوف المصيبة اللي جت على دماغي. خالد: لو الموضوع فيه فلوس، مش معايا غير خمسة جنيه. فيروز: خليها معاك أحسن. خالد: خليها، أهو أجيب بيها أكل. فيروز: يارب الصبر. السواق: فيروز هانم، اتفضلي العربية. فيروز: شكل حضرتك غلطان. السواق: لا طبعاً يا هانم. فيروز: يا أستاذ، أنا اسمي فيروز، وبعدين أنا ما طلبتش عربيات أوبر. السواق: بس دي مش أوبر. فيروز: يا نهار مالهوش شمس! أمال طلعت إيه؟
السواق: العربية تحت أمرك يا فندم، من غير ولا جنيه. فيروز: مين اللي قال كدا؟ السواق: زين باشا. فيروز: الحرامي! السواق: زين باشا مش حرامي. فيروز: أمال لي خد تليفوني؟ السواق: مش عارف والله، بس زين باشا رائد في الداخلية، وكمان عنده أكبر مجموعة شركات. فيروز: يا نهار مالهوش شمس! تفتكر خد تليفوني عشان يحبسني إكمني قولت عليه حلاوة؟ السواق: انتي قولتي كدا لزين باشا؟ فيروز: مكنتش أعرف يا أخويا. السواق: الله يرحمك.
فيروز: بس هو لي بعت ليا العربية؟ والا عايز يقول إني سرقت العربية؟ السواق: أكيد لا، هو قالي إن العربية تكون تحت أمرك لحد ما حضرتك ترجعي مصر. فيروز: يعني انت بتكلمه؟ السواق: لا، أنا واخد الأوامر من سعيد بيه، ابن عم زين باشا. فيروز: أمال عرفت مين أنه قال إن العربية تحت أمري؟ السواق: سعيد باشا هو اللي قالي. فيروز: طيب، نادِ بق على جوز اختي اللي هناك ده. السواق: يا أستاذ، اتفضل تعال. عند زين.
زين كان قاعد بيخلص ورق، فجأة تليفون فيروز رن بنغمة غريبة: "بحبك وحشتيني، بحبك، إنتي نور عيني". زين: يا لهوي! دي عقلها تحطت أغنية زي دي؟ وبابتسامة وهو بيقرأ اسم المتصل: "عود الجرجير". زين لنفسه: يا ربي، دي مستحيل تكون عاقلة. زين: ألو. فاطمة: فيروز، انتي فين؟ قولتلك طمنيني عليكي. وبعدين انتي خدتي الشامبو بتاعي ليه؟ زين: يا آنسة، أنا مش فيروز. فاطمة: أمال انت مين؟ أوعى تكون حرامي. البنت لسة بتسد حق التليفون.
زين لنفسه: دي شكلها مجنونة زي التانية. زين: لا يا آنسة، أنا ولا حرامي ولا حاجة، والآنسة نسيت تليفونها معايا، وبعدين سلام بقى. فاطمة: طب استنى يا أستاذ حرامي، أقولك بيت أختها فين. زين قفل السكة وقال: دانتي رغايه أوي بجد، زي الهبلة التانية. عادل دخل بعد ما خبط على الباب. زين: عادل، تعال. عادل: زين، لازم تنزل الشغل. زين: عادل، أنا مستحيل أرجع الشغل تاني، أنا خلاص مسكت الشركات. عادل: بس يا زين انت...
زين قطع كلامه وقال: الشركات محتاجاني، متنساش إن أمي محتاجة حد جنبها، ولازم أعرف مين سبب موت أبويا. عادل: زين، طول ما أنت في الشركة عمرك ما هتعرف توصل للقاتل. زين: عادل، أنا عارف أنا بعمل إيه. عادل: زين، متنساش إن اللي مات عمي. زين: عادل، أنا عايزك تدعي إن يكون اللي في دماغي صح، لأن ساعتها هتزعل أكتر ما زعلت على عمك. عادل: زين، قصدك إيه؟ زين: قريب هتعرف قصدي. عادل: زين، أوعى تكون بتفكر إن أبويا اللي قتل أبوك.
زين: مش أنا اللي قولت، أنت اللي قولت بلسانك. عادل: زين، أنت اتجننت؟ زين... ويتابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!