البارت السابع زين نزل تحت وركب العربية وطلع صورة لبنت صغيرة. "هرجعك يا رؤيا ليا." تاني يوم، أم أحمد كانت واقفة تبص على فيروز وهي نايمة. فيروز بنوم: "صباح الخير." أم أحمد: "صباح النور يا حبيبتي، قومي يالا عملت الفطار علشان نروح نشوف منار." فيروز: "حاضر، ثواني وأكون جاهزة." أم أحمد: "هستناكي برا." فيروز قامت وبدأت تجهز نفسها. بعد وقت، فيروز: "أنا جاهزة." أم أحمد: "يالا نفطر الأول." فيروز وأم أحمد بدأوا يأكلوا.
فيروز: "كنت عايزة أشكرك على كل حاجة." أم أحمد: "أوعي تقولي شكرًا دي تاني." فيروز ابتسمت وسكتت. أم أحمد: "أنا هقوم ألبس الخمار." فيروز: "وأنا هنزل أوقف عربية." أم أحمد: "لا زين هيبعت السواق بتاعه." فيروز بضيق: "قصدك حرامي التليفون؟ أم أحمد: "آه، تليفونك أهو، والله زين غلبان، أنتي بس اللي متعرفيهوش." فيروز: "ومش عايزة أعرفه." أم أحمد ابتسمت وقالت: "طب يالا بينا."
فيروز وأم أحمد نزلوا. فيروز لقت العربية واقفة ليها، ونفس السواق اللي زين كان أمره يفضل معاها. السواق: "فيروز هانم، اتفضلي أنتي والهانم." أم أحمد: "هو يعرفك منين؟ فيروز: "الأستاذ الحرامي قاله يفضل معايا لحد ما أرجع القاهرة." أم أحمد افتكرت إن زين حاسس إنها هي، بس قالت لنفسها: "لو هي، أكيد زين هيعرف." وكملت وقالت: "علشان تعرفي إن زين طيب." فيروز: "أوي أوي." أم أحمد ضحكت وقالت: "طب يالا بينا." في القاهرة،
عادل: "زين عملت إيه؟ زين: "عادل، أنا عايز منك طلب، ممكن توافق؟ عادل: "طبعًا، اطلب اللي أنت عايزه." زين: "أنا مسافر، وكنت عايز منك تاخد بالك من الشركات، وكمان هجيب ليك سكرتيرة جديدة من أول الأسبوع الجاي، وقول لسعيد إن دي غير الباقي." عادل: "أنا مش فاهم حاجة." زين: "هانت وأفهمك." عادل: "أهم حاجة إنك تاخد بالك من نفسك." زين: "متقلقش." في الصعيد، فيروز: "هاتي حبيب خالته دا." منار: "مش مبطل عياط من إمبارح."
خالد: "طالع زي خالته، دايمًا بتعيط." فيروز: "خالد بطل كدب، أنت اللي بتعيط." خالد: "أنا مستحيل، وبعدين مين قالك إني بعيط؟ فيروز: "منار." خالد بص لمنار وقال: "بقى كده يا منار، تقولي لفيروز إني بعيط؟ منار: "والله أبدًا يا روحي." خالد: "أومال عرفت منين؟ فيروز وهي بتضحك: "على فكرة أنا كنت بهزر، معرفش إنك بتعيط بجد." خالد: "فيروز، أوعي تقولي لزين لما يكبر." منار ضحكت عليهم. أم أحمد: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي."
منار: "يا رب، وشكرًا ليكي بجد." أم أحمد: "برضو شكرًا؟ خالد: "طيب، يالا علشان يدوب نمشي." بعد وقت، كانت منار وفيروز وخالد وأم أحمد في عربية زين. خالد: "حلوة العربية دي أوي." أم أحمد: "دي عربية زين ابني." خالد: "ابن الناس اللي كنتي شغالة عندهم؟ أم أحمد: "أيوة." فيروز في سرها: "عربية الحرامي." ولسه هتتكلم، تليفونها رن برقم غريب، فتحت. فيروز: "ألو مين؟ زين: "اللي يسمع صوتك ميقولش إنك بتتخانقي مع كل الناس."
فيروز عرفت إنه زين، اتكلمت بغيظ: "عايز إيه؟ زين: "أنا غلطان إني كنت جايب ليكي وظيفة." فيروز: "شكرًا، أنا مش محتاجة شغلك." زين اتكلم بثقة: "بس أنتي خلاص سبتي الشغل." فيروز: "إزاي؟ زين: "أنا طردتك." فيروز: "ودا بصفتك إيه؟ زين: "بصفتي شريك في الشركة." فيروز: "هو أنا كنت بقولك إنك حرامي صح؟ زين: "أيوة." فيروز: "وطلعت مريض." زين: "والله؟ فيروز: "والله يا زين لأعرفك." زين ضحك على كلامها وقال: "وأنا حابب أعرف."
فيروز قفلت الفون في وشه. زين فضل يضحك عليها. أم أحمد: "في إيه يا حبيبتي؟ فيروز: "علشان متزعليش مني لما أقولك إنه رخم." أم أحمد: "ليه بس؟ فيروز: "البيه طردني من الشغل." أم أحمد: "زين مستحيل يعمل كده." فيروز: "لا عمل، وكمان بيقولي إنه جايب ليا شغل عنده." أم أحمد: "أكيد زين شاف ليكي شغل أحسن." فيروز: "لا دا عايز يخليني أدايق وخلاص، وبعدين هو فاكر نفسه مين، ولا علشان حلو شوية؟ أم أحمد: "يا بت شكلك واقعة."
فيروز حست بالإحراج وقالت: "مش قصدي إنه حلو بس هو يعني... أم أحمد حست إنها كسفتها وقالت: "بس هو رخم." فيروز: "أوي أوي بجد." أم أحمد ضحكت. بعد وقت وصلوا البيت. منار: "خالد أنا عايزة أعمل سبوع حلو." فيروز: "طبعًا." خالد: "منار أنتي عارفة مش معايا فلوس." منار: "بس أنا عايزة سبوع." فيروز: "خلاص أنا معايا فلوس." منار: "بجد؟ فيروز: "طبعًا." أم أحمد دخلت وقالت: "يالا يا ولاد، أنا عاملة أكل." فيروز: "طب ليه التعب دا؟
أم أحمد: "مفيش تعب يا روحي." منار: "شكرًا." خالد: "هنعمل السبوع إمتى؟ أم أحمد: "بعد أسبوع، السبوع دايمًا بيكون اليوم السابع." فيروز: "طيب أنا هسافر النهاردة وأجي كمان أسبوع." أم أحمد: "ليه يا حبيبتي؟ فيروز: "علشان أشوف موضوع شغلي." منار: "ماشي يا حبيبتي، خالد يروح يحجز ليكي القطر." أم أحمد سمعت الكلام وخرجت. زين: "ألو يا دادا، عاملة إيه؟ أم أحمد: "بخير يا حبيبي. زين كنت عايزة أطلب منك طلب." زين: "اتفضلي يا دادا."
أم أحمد: "فيروز مسافرة القاهرة، ممكن تخلي العربية توديها؟ وبعدين إيه موضوع الشغل بتاعها؟ زين: "حاضر يا دادا، هوديها بنفسي بس متقوليش ليها، وموضوع الشغل هقولك عليه بعدين." ويُتابع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!