الفصل 6 | من 18 فصل

رواية حب مخفي الفصل السادس 6 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

زين: لازم يكون عليكي دقيق مش الشيف. فيروز بغيظ: بطل تضحك عليا، أنت سامع! زين: طب وسعي كدا. بينما فيروز تبتعد، تعثرت في السجادة، وكادت تسقط، فمسكها زين من خصرها وسرح في عينيها. زين: تعرفي إنك جميلة عن قرب أوي. فيروز: ها؟ بتقول إيه؟ زين: بقول إنك جميلة أوي. فيروز: طب ما تشيل إيدك عن وسطي علشان مكسرهاش ليك يا حلاوة. زين شال يده من على خصرها، فوقعت على الأرض. فيروز بعصبية وهي تتوجع: منك لله! ضهري وجعني.

زين: تستاهلي، مش أنتي اللي قولتي أشيل يدي! فيروز: ماشي يا زين. زين: يلا برا، عايز أعرف أشتغل. فيروز: يارب أنت على الظالم. زين: يعني أنا ظالم؟ فيروز: ومفتري. زين: طب أنا غلطان، كنت هرجع ليكي فونك. فيروز: بجد؟ طب هو فين؟ زين: بعد إيه بقى؟ مش قولتي عليا ظالم؟ فيروز: عايزة الحق؟ أنت ظالم بس حلاوة. زين: على فكرة أنتي هبلة. فيروز: الله يسامحك. زين: طب ممكن أرجع ليكي الفون بس بشرط. فيروز: هو علشان أنا غلبانة يعني هتستفزني؟

زين: براحتك. فيروز: موافقة خلاص. زين: اعتذري. فيروز: أعتذر لمين؟ زين: ليا. فيروز: بس أنت الغلطان. زين: براحتك. فيروز: خلاص أناااااا مش راضية. زين: براحتك. فيروز: طيب خلاص أنا آسفة. زين: اسمها آسفة مش آسفة. فيروز: آسفة خلاص بقى هات الفون. زين: لسه في حاجة كمان. فيروز: طيب إيه هي؟ زين: عايز بوسة. فيروز: من عونيا. زين: بسهولة كدا؟ فيروز: فيها إيه؟ محدش شايف بس غمض عيونك الحلوين. زين: مش مرتاح ليكي بس ماشي، أهو غمضت.

فيروز مسكت الدقيق ووقّعته على دماغ زين كله. فيروز: إيه رأيك؟ البوسة حلوة صح؟ زين كان لسه بيستوعب اللي حصل: كنت عارف إنك مش سهلة بس والله يا فيروز لأعرفك مين هو زين. فيروز: طب خلص الكيك وشيل الدقيق من على وشك. زين مسك يدها: والله هو ينفع اللي بهدل حاجة ماينضفهاش؟ وقرّب فيروز ليه، ومسك يدها الثانية وقال: شيلي الدقيق ونضفي هدومي. فيروز كانت سرحت في زين وبدأت تشيل الدقيق وهي مش حاسه بنفسها.

زين: المرة الجاية هيكون العقاب أكبر. فيروز: ها؟ بتقول إيه؟ زين: مالك؟ فيروز: ولا حاجة. زين: طب يلا نضفي الأرض. فيروز: طب أوع كدا سيب إيدي. زين: إيدك دي المرة الجاية هقطعها. فيروز: ليه؟ كنت مين؟ زين: بكرة تعرفي أنا مين وأقدر أعمل إيه. فيروز: مغرور. زين بعصبية: أنا مغرور؟ فيروز: جداااا. أم أحمد: إيه يا ولاد؟ مش ناكل الحلو؟ فيروز: خلاص يا دادا، الشيف جاي بالكيك. زين: وسعي كدا. بعد وقت، زين خرج وهو ماسك صينية الكيك.

أم أحمد: بصراحة ريحتها حلوة أوي. زين: ولسه طعمها. فيروز: دادا، أنتي حافظة نمرة الإسعاف؟ أم أحمد: ليه يا بنتي؟ خير؟ زين: الهانم بتتريق عليا يا دادا. فيروز: بس ما تقولش هانم. زين: وأنتي أصلاً تحلمي تكوني هانم. فيروز: أنا مش هرد عليك. أم أحمد: طب بس اسكتوا بقى. الله! الكيك طعمها جميل، دوقي يا فيروز. فيروز: لا شكرًا. زين: براحتها. فيروز كان نفسها تأكل منها. زين: بعد إذنك يا دادا، هرن على عادل. أم أحمد: اتفضل يا حبيبي.

فيروز صدّقت أن زين مشي، ومسكت الكيك وأكلت منها. أم أحمد كانت قاعدة تتفرج عليها وتبتسم. زين كان واقف من بعيد يتفرج عليها. أم أحمد: طعمها حلو صح؟ فيروز: أوي بصراحة، بس هو مغرور. أم أحمد: علشان ما تعرفيش زين بس. فيروز: ومش عايزة أعرفه، حرامي التليفون. أم أحمد: طب خدي بالك، جاي. فيروز قاعدة مكانها وعملت نفسها ما أكلت حاجة. زين: دادا أنا ماشي.

أم أحمد: باقي على الفجر ساعة يا حبيبي، استني صلي وبعدين امشي. فيروز، أنتي خريجة إيه؟ فيروز: أنا خريجة حقوق جامعة القاهرة. أم أحمد: وشغالة فين؟ فيروز: شغالة في شركة. أم أحمد: وعايشة مع مين؟ فيروز: مع صحبتي. أم أحمد: يا حبيبتي. زين كان قاعد بيسمع ليها. أم أحمد: طب ما تيجي تعيشي هنا مع أختك. فيروز: مش هعرف، اتعودت على القاهرة. أم أحمد: أنتي ومنار بس ما عندكوش إخوات تاني؟ فيروز: لا، أنا ومنار.

أم أحمد: بس أنا سمعت قبل كدا من منار إنك بنت عمها. فيروز: آه، بابا وماما توفوا وعمو سعيد خدني. أم أحمد: أنتي شفتي أبوكي وأمك؟ فيروز: لا ما أعرفش عنهم حاجة. زين حس إن أم أحمد بتسأل علشان نفسها تطلع هي. أم أحمد: أبوكي اسمه إيه؟ فيروز لسه هتقول الاسم، زين اتكلم وقال: دادا، شكلها تعبانة وعايزة تنام، بكرة أبقى اتكلمي معاها. فيروز: أنا فعلاً مش قادرة، بعد إذنكم. أم أحمد: تصبحي على خير يا حبيبتي.

فيروز دخلت الأوضة وأول ما نامت على السرير حست إنها في بيتها وراحت في النوم. برا. زين: مش كدا يا دادا، مش هي اللي بتدوري عليها. أم أحمد: أمال ليه قلبي بيقولي إن هي. زين: دادا صدقيني هرجعها ليكي. أم أحمد: إمتى يا زين؟ أنا تعبت يا ابني. زين: هانت والله، أنا لازم أمشي دلوقتي، ده تليفونها، لما تقوم اديها ليها. أم أحمد: حاضر. زين نزل تحت وركب العربية وطلع صورة لبنت صغيرة: هرجعك يا رؤيا ليا. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...