زين: حاضر يا دادا، هوديها بنفسي بس متقوليش ليها، وموضوع الشغل هقولك عليه بعدين. أم أحمد: ماشي يا حبيبي. تاني يوم فيروز: منار أنا ماشيه. أم أحمد: صباح الخير يا روحي. فيروز: صباح النور، حضرتك واقفة قدام باب الشقة ليه بدري كدا؟ أم أحمد: علشان أوصلك لحد تحت. فيروز باستغراب: شكرًا بس تتعبي نفسك ليه؟ أم أحمد: ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي.
فيروز: طيب ياله، ده إمبارح خالد راح يحجز مكنش فيه حجز، والراجل قاله خليها تيجي قبل الميعاد بساعة. أم أحمد: طب ياله انزلي. نزلت فيروز هي وأم أحمد، لقت عربية زين واقفة قدام البيت. فيروز قالت بغيظ: ده اللي جابه ده بقى، أنا مش عايزة وجع دماغ على الصبح. أم أحمد: زين هيوصلك القاهرة. فيروز: إيه؟ لا مستحيل، ده حرامي. زين سمع كلامها قال: أنا حرامي؟ فيروز: أيوه، وبطل كدب بقى. زين: طب اركبي علشان مضربكيش.
أم أحمد: بس يا زين، وإنتي يا فيروز اركبي، أنا مش هطمن عليكي وإنتي راكبة القطر، وبعدين زين نازل القاهرة. فيروز: أنا مستحيل أركب مع ده. زين: إسمي زين، إنتي سامعه؟ فيروز: طيب مش هركب مع الحلاوة ده، قصدي زين. أم أحمد وزين فضلوا يضحكوا عليها. فيروز حست بالكسوف فركبت العربية من غير ولا كلمة. أم أحمد: زين خد بالك منها. زين: حاضر، عايزة حاجة؟ أم أحمد: لا يا حبيبي، توصل بالسلامة.
في العربية، زين كان قاعد وفيروز جنبه وهو بيسوق العربية. زين: قولت إيه، تحبي تنزلي الشغل من النهارده؟ فيروز: إنت بتحلم صح؟ أنا مستحيل أشتغل عندك، مغرور. زين: أنا مغرور؟ فيروز: هو إنت كل مرة هتقولي أنا أنا؟ على فكرة أنا كل مرة بقولك إنك حرامي ومغرور. زين كمل: وحلاوة. فيروز حست بالكسوف. زين: سكتي ليه؟ فيروز: بص إنت متتكلمش معايا. زين: ليس الطريق طويل. فيروز: خليك في حالك. زين: تمام. بعد وقت فيروز: زين أنا جعانة.
زين فضل ساكت. فيروز: زين أنا بكلمك. زين: مش قولتلي أسكت؟ فيروز: أيوه بس أنا جعانة. زين: خليكي في حالك. فيروز: والله جعانة. زين وقف العربية ونزل جاب أكل. فيروز: بجد شكرًا. زين فضل يتفرج عليها ويضحك. فيروز وهي بتاكل: بتضحك على إيه؟ زين: ها، ولا حاجة. فيروز: مش هتاكل؟ زين: لا مش جعان. فيروز: هاكل الأكل كله. زين: بألف هنا. فيروز فضلت تاكل، زين ماشي بالعربية. فيروز: إنت شغال إيه؟ زين: ملكيش دعوة.
فيروز: أنا غلطانة إني بسأل واحد زيك. زين: اسكتي. فيروز: إنت رخم. زين: ومغرور وحرامي. فيروز: آسفة. زين وقف العربية مرة واحدة وقال: قولتي إيه؟ إنتي اعتذرتي؟ فيروز: أيوه، واسكت بقى. زين: وأنا كمان آسف. فيروز: تيجي نفتح صفحة جديدة؟ زين: تاني؟ عايزاني أصدقك تاني؟ مش كفاية يوم الكيك والدقيق؟ فيروز: ما إنت اللي كنت تستاهل، إنت ناسي إنت كنت طالب إيه؟ زين: مش ناسي، ولسه عايز البوسة. فيروز: أهو شفت إنك قليل الأدب.
زين: علشان نفتح صفحة جديدة. فيروز: زين هضربك. زين: هههههههه بجد؟ فيروز مدت إيدها وقالت: صفحة جديدة من غير قلة أدب. زين مسك إيدها بس حس إن فيه حاجة غريبة ومرة واحدة مسك إيدها وقربها من شفايفه وباسها وقال بصوت كله حب: أنا كمان آسف إني ضايقتك. فيروز حست بالكسوف وبعدت إيدها عنه. زين: طب ناويه تيجي تشتغلي عندي؟ فيروز: موافقة. زين: لما نوصل مصر هاخدك الشركة. فيروز: موافقة، آه صح إنت كنت بتعمل إيه في القطر أول مرة؟
زين: هقولك بما إننا بقينا أصحاب. يوم ما كنت راكب القطر كنت متفق أنا وعادل ابن عمي على موضوع تبع الشغل، بس إنتي جيتي وبوظتي الدنيا. فيروز: إزاي؟ ابن عمك ده كان بيقولك يا زين باشا. زين: كان اتفاق بينا. فيروز: ده كان عايز يقتلني. زين بحب ووقف العربية: إنتي يوميها ضيعتي علينا خمسة مليون دولار، بس عمومًا فداكي العالم كله. فيروز: يا نهار ما طلعت ليه شمس، إزاي أنا أعمل كدا يا حلاوة؟
زين: بعيدًا عن يا حلاوة دي بس حلوة أوي منك، وبعدين إنتي عارفه لو حد سمعك من الموظفين أو حد عندي في الداخلية هيبتي هتروح. فيروز: متخافش مش هقولها قدام حد. زين: هو إنتي أي حد بتقولي ليه كدا؟ فيروز: بصراحة لا، أنا أصلاً مستغربة إني بكلمك كدا، قصدي حاسة إني أعرفك من زمان. زين: وأنا كمان بحب أتكلم معاكي وأتخانق معاكي، عارفة مش طبعتي إني أتكلم مع حد غريب عني أو حد لسه أعرفه بالذات في الوقت ده لإني عندي مشاكل كتيرة أوي.
فيروز: إنت طيب أوي. زين: هههه، ما أنا كنت مغرور من شوية. فيروز بكسوف: زين اسكت. زين: شكلك حلو أوي وإنتي مكسوفة. فيروز: على فكرة إنت رخم. زين ضحك وكمل سواقة. بعد وقت كانت فيروز نامت على كتف زين وزين مبسوط. فيروز: إحنا بقينا فين؟ زين: ممكن بس تعدلي علشان دراعي وجعني. فيروز استوعبت إنها نايمة على كتف زين. فيروز: أنا آسفة. زين: ليا واحدة عندك. فيروز: مش فاهمة. زين: إنتي نمتي على كتفي، ليا مرة أنام في حضنك.
فيروز: إنت قليل الأدب. زين: عارف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!