زين: انتي نمتي على كتفي، ليا مرة أنام في حضنك. فيروز: أنت قليل الأدب. زين: عارف. فيروز: طب كويس إنك عارف. وبعدين بقى، قد إيه على ما نوصل؟ زين: قدامنا حوالي ساعتين. فيروز: طب ما تجري شوية. زين: أنا بقول ترجعي تنامي تاني عشان شكل قلة النوم بتتعب. فيروز: قصدك إني هبلة؟ زين: لا مش قصدي، أنا بقولك فعلاً إنك هبلة. فيروز: أنا مش هرد عليك عشان أنا محترمة وهنام. زين: طب تعالي نامي على كتفي. فيروز: مستحيل.
زين: ما إنتي كنتي نايمة عليه. فيروز: دا لما روحت في النوم. أنا هسند دماغي على باب العربية. زين: براحتك. فيروز راحت في النوم. وزين كان حاس بالتعب من السواقة. وقف العربية ونزل جاب حاجة يشربها. كان الليل. رجع لقى شباب ماسكة فيروز وكسرين إزاز العربية. فيروز: زين الحقني. زين لقى فيروز الشباب ماسكنها وواحد شد الطرحة من على شعرها. قال بعصبية كبيرة: رؤيا. وقرب يضرب الشباب. واحد مسك سكينة وضرب زين، فردع وسابه زين وجريوا.
فيروز: زين زين. زين بتعب: متخافيش، أنا كويس. حد عملك حاجة؟ فيروز: لا، أنا كويسة الحمد لله. زين: طب يالا اركبي العربية. فيروز: مش هتعرف تسوق العربية. زين: متخافيش، هعرف. زين حاول يسوق معرفش. فيروز: مش هتعرف. زين: هرن على عادل يبعت حد. زين رن على عادل وقال له كل حاجة. عادل: ساعة وهكون عندك. زين: عادل قدامه ساعة ويكون هنا. فيروز قربت من زين ومسكت الطرحة وحاولت تربط دراع زين. وحطت إيدها على راسه لقتها ساخنة.
فيروز بخوف: زين، انت حرارتك مرتفعة. زين: متخافيش، أنا بخير. فيروز: لا، أنت مش كويس. زين حس إنها هتعيط: متخافيش، أنا بجد كويس. فيروز: أنت مش كويس. زين: متخافيش. وفجأة راسه مالت على كتف فيروز. فيروز: زين، أنت كويس؟ زين: مش قادر أفتح عيني. ومرة واحدة غاب عن الوعي. فيروز: زين زين.
فيروز فضلت تعيط. وبعدين قامت حطت راس زين على كرسي العربية وفتحت شنطتها وطلعت منها عصير وبرشام سخونية. وقربت من زين وأدته العلاج وبدأت تشربه العصير وغسلت وشه بالمية عشان يفوق. زين: عادل لسه مجاش؟ فيروز: أخيرًا فقت. زين: متخافيش عليا. فيروز: اسكت أنت، خلتني كنت هموت عليك. زين: خفتي عليا؟ كل ده وزين كان يعتبر في حضن فيروز. فيروز: أيوه طبعًا خفت عليك، مش أصحاب؟ زين: أصحاب. فيروز بضحكة: خلاص، أعدائي.
زين: على فكرة حضنك حلو أوي. فيروز: أنت بقيت كويس؟ انعدل بقى. زين: لا بجد، أنا مش قادر أقوم. فيروز: لا قوم. زين: وأهو عليكي. فيروز: طب لم نفسك. زين: حاضر. عادل وصل. عادل: زين، أنت كويس؟ زين: متخافش، بقيت كويس. عادل: إنتي بتعملي إيه هنا؟ زين: عادل، فيروز السكرتيرة الجديدة. عادل: مستحيل البتاعة دي تشتغل عندي. فيروز: طب ليه كدا بقى؟ زين: عادل بلاش تخليها تقلب، الله يكرمك. فيروز: يعني إيه الكلام ده؟
زين: لا ولا حاجة، قصدي إنه ملوش دعوة بيكي. فيروز: آه، ماشي. عادل: زين، مستحيل دي تشتغل عندي. زين: عادل، أنت مش شايف إن فيه أهم من الكلام ده؟ عادل: آسف، نسيت. أنا جبت الدكتور معايا. الدكتور قرب وبدأ ينضف الجرح لزين. وفيروز واقفة خايفة على زين. بعد وقت. عادل خلى سواق يسوق عربية زين. وزين ركب عربية عادل والحراس واقفة. زين: فيروز، تعالي. عادل: زين، هي هتركب في عربيتك مع السواق.
زين: عادل، فيروز هتكون السكرتيرة بتاعتي الخاصة. بما إنك رفضت يعني، هي من هنا وجاي هتيجي معايا في كل مكان. فيروز: قربي. عادل: ماشي يا زين، اللي أنت عايزه. فيروز قربت من زين وركبت جنبه. زين قرب منها: متزعليش من عادل. فيروز: مش زعلانة منه. زين استغرب كلامها. فيروز كانت قاعدة حاسة بحاجة غريبة. كانت قاعدة عينها على عادل وهو قاعد قدامها، كأنها تعرفه كويس. فضلت تسأل نفسها إزاي مزعلتش منه وإزاي فضلت ساكتة. زين: مالك؟
فيروز: ها، ولا حاجة. زين: طب ممكن أسند دماغي على كتفك. فيروز معرفتش تقوله لأ. هي مش عارفة مالها. هزت راسها بالموافقة. زين حط راسه على كتفها. بعد وقت وصلوا القاهرة. عادل: زين، لازم تروح ترتاح. زين: تمام. عادل: اطلع على الفيلا يا محمد. زين: لا، أنا هروح شقتي. عادل: بس يا زين، أنت تعبان. زين: هكون كويس. روح أنت البيت. عادل: ماشي يا زين، خد بالك من نفسك. وبعد كدا تمشي بحرس. والبتاعة دي هتعمل فيها إيه؟
زين: اسمها فيروز يا عادل. أشوفك بكرة في الشركة. عادل نزل، ركب عربية تانية. وفيروز كانت نايمة على كتف زين، مسمعتش حاجة. زين: اطلع يا محمد على شقتي. بعد وقت زين وصل وطلب من السواق يمشي قبل ما فيروز تقوم من النوم. زين: فيروز، فيروز. فيروز بنوم: نعم. زين: قومي، وصلنا القاهرة. فيروز: آسفة، نمت على كتفك تاني. زين: دي أحلى حاجة. فيروز: طب ممكن توصلني؟
زين: الوقت اتأخر أوي، وأنا بصراحة مش قادر أروح في حتة. لو ينفع تيجي تنامي عندي في شقتي. فيروز: أنت أهبل صح؟ زين: طب ليه الغلط؟ فيروز: مانت بتقول كلام غريب. زين: ليه بس، أنا بقولك تعالي نامي عندي. فيروز: ودي حاجة عادية؟ زين: متخافيش، إيدي وجعاني يعني مش هعمل حاجة. فيروز: اللي عايز يعمل بيعمل يا مغرور. زين: طب أحلف لك بقى؟ فيروز: لا، أنا هبات في العربية. زين: عشان يحصل نفس اللي حصل.
فيروز خافت: خلاص، هطلع. بس احلف بالله إنك مش هتعمل حاجة. زين ضحك: والله مش هعمل حاجة. فيروز: أنت قلت إيه؟ زين: حلفت بالله مش هعمل حاجة. فيروز: تمام. زين طلع هو وفيروز. فيروز: الله، شقتك جميلة. زين: طب ممكن تسنديني أقعد. فيروز: آسفة. زين: ولا يهمك. فيروز دخلت زين أوضته وبدأت تساعده إنه يغير على الجرح وهي مغمضة عينيها. زين: آه، الجرح جاب دم. فيروز فتحت عينيها بخوف: فين؟
زين ضحك عليها: مفيش حاجة، متخافيش. أنا بس كنت عايز أشوف عيونك. فيروز بكسوف: أنا هقوم أنام في أي أوضة. زين: في أوضة جنبي، نامي فيها عشان الأوض التانية فيها عفريت. فيروز: أنت بتقول كدا عشان أخاف صح؟ زين: لا أبداً، الشقة كلها بتاعتك، نامي في أي أوضة. فيروز: لا، هنام في الأوضة اللي جنبك. زين: ههههه. فيروز: تصبح على خير. زين: وإنتي من أهل الخير.
فيروز راحت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح وغيرت هدومها لأن كان عليها دم من زين. لابست بيجامة كشمير وسابت شعرها وقعدت تفتكر اللي حصل. ورجعت تسأل نفسها إزاي مزعلتش من عادل وإيه اللي خلاها تخاف على زين لحد ما دماغها وجعتها ونامت. زين كان قاعد بيفكر فيها وبيفتكر كلامها وبيضحك. وبعدين افتكر لما الشباب قربوا منها قال اسم رؤيا مش فيروز.
فيروز كانت قلقت من النوم وقامت تطمن على زين. فتحت الباب وراحت على أوضة زين وهي مش عارفة هي بتعمل كدا ليه. لحد ما فتحت باب الأوضة ودخلت لقت زين نايم على السرير. قربت حطت إيدها على راسه. زين حس بيها فتح عيونه. زين: إنتي اللي جيتي ليا؟ فيروز: هاااا، أنا بس كنت جاية أطمن عليك بس مش أكتر. زين مسك إيدها ووقعها جنبه وقرب منها. فيروز: زين، أنت بتعمل إيه؟ زين: هاخد البوسة. فيروز: يعني أنا غلطانة إني بطمن عليك؟
زين: بصراحة، دي أحلى حاجة عملتيها. فيروز مسكته من الجرح. زين: آه، فيروز، متتهزريش. فيروز: طب أوعى عني. زين قرب منها أكتر: مش عارف، أنا بجد ليه بقرب منك. فيروز: مين رؤيا؟ زين بعد عن فيروز وبدأ يتكلم. زين: رؤيا دي حبيبتي. فيروز حست بوجع في قلبها بس مكنتش تعرف إيه سبب الوجع. بس فصلت تسمع كلامه. زين رجع وكمل كلامه: رؤيا حبيبتي، بس ضاعت مني من زمان. فيروز: مش فاهمة. زين: رؤيا تبقى بنت عمي، بس تاهت وهي صغيرة. رؤيا روحي.
فيروز: طب مدورتش عليها؟ زين: دورت كتير أوي، ولسه بدور. لفيت مصر كلها. فيروز: هي كان عندها كام سنة؟ زين: كانت صغيرة، عندها عشر سنين. فيروز: ولسه بتحبها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!