سيارته واتجه إلى المستشفى. قالت له الطبيبة إن الكوب كان به كمية كبيرة من السم، كما كان يشك. فشكرها وأخذ الكوب وخرج وهو يستشيط غضباً ممن يمكن أن يفعل هذا. توجه إلى الشركة لكي يقابل كرم، وقرر أن يحكي له كل شيء. دخل الشركة وقال للسكرتيرة أن تستدعي كرم. السكرتيرة: باران بيه، كرم بيه لم يأتِ من الصباح. باران: تمام... أحضري لي قهوتي. السكرتيرة: تمام باران بيه. دخل باران مكتبه واتصل بكرم.
باران: أهلاً كرم، تعال حالاً للشركة. كرم: هل هل حدث شيء؟ باران: نعم حدث، وأريدك حالاً. كرم: تمام، جاي حالاً. دخلت السكرتيرة بالقهوة. باران: سلمت يداكِ... هل يمكنكِ أن تغسلي لي هذا الكوب؟ استغربت السكرتيرة لأنها وجدت على الكوب صور ديلان وجول. السكرتيرة: تمام باران بيه. خرجت السكرتيرة. بعد عشر دقائق، دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: تفضل باران بيه، الكوب. باران: شكراً لكِ. عندما يأتي كرم بيه، أدخليه فوراً. *** عند ديلان.
خرجت ديلان بعد أن فطرت (مرتدية فستان أبيض بسيط مرسوم عليه كرز) ذهبت لشركتها، وجدت جول تنتظرها. سلمت عليها وبدأوا بالعمل. *** بعد نصف ساعة. دخل كرم على باران المكتب. كرم: ماذا يوجد؟ هل حدث لك شيء؟ باران: اهدأ يا كرم، تعال لكي أحكي لك. حكى باران لكرم ماذا حدث لديلان وما حدث في المستشفى وعن التحاليل. كرم: ماذا سوف تفعل الآن؟ باران: لا أعلم. كرم: لما أنت مهتم هكذا؟ آنسة ديلان نفسها غير مهتمة لما حصل.
باران: لا أعلم. كرم، لكن ما أعرفه أني أريد أن أعاقب من فعل هذا أشد عقاب على ما فعله بها. كرم: باران، هل يوجد شيء آخر؟ باران: مثل ماذا؟ كرم: يعني، أنت... باران، بصراحة، ديلان ماذا تعني لك؟ باران بتلبك: إنها مجرد شريكتي فقط. كرم: بارااان، أنا أعرفك جيداً، قل ما في داخلك. باران: لا أعلم يا كرم ما الذي يحدث معي، أشعر وكأنني سعيد بجانبها، وقلبي ينبض بشدة عندما يراها، وأخاف أن يحدث لها أي مكروه.
كرم: عشنا وشفنا، باران كارابي عاشق. باران: كرررررم. كرم: تمام، سكت... لكن باران، أنت تحب ديلان، يجب أن تتأكد من مشاعرك بسرعة حتى لا تظلم الفتاة معك ولا توهمها. باران: أمي قالت لي نفس الكلام. كرم: باران، نحن من نراك من الخارج، عيناك تنظر بحب لها. باران: لا أعلم يا كرم، عقلي مشوش. الذي أريده الآن أن أعرف من الذي فعل هذا.
كرم: بالمناسبة، نحن انتهينا من تنفيذ التصميمات، يجب أن نقول لديلان وجول لكي نحدد معاً موعد حفل إطلاقه. باران: تمام، هيا سوف نذهب لها الآن ونتحدث معها. كرم: نحن بأي صفة نذهب لها؟ المفروض أن هي من تأتي إلينا لأنها هي من دخلت شريكة في شركتنا، وليس نحن. باران: كرم، ما شأنك؟ ومنه، أعطيها الكوب الخاصتها. كرم: الكوب؟ باران... وأنت تريد أن تذهب لكي تراها؟ باران: كرررررم، ماذا تقول؟ هيا أمامك. كرم: تمام، سكت سكت، هيا.
انطلق باران وكرم إلى شركة ديلان. *** عند ديلان وجول. دخلت عليهما السكرتيرة. السكرتيرة: ديلان هانم، يوجد ضيوف في الخارج يريدون مقابلتك. ديلان: من؟ السكرتيرة: يقولون إن اسمه باران. عندما سمعت ديلان اسم باران، دق قلبها بقوة. ديلان: تمام، أدخلهم. السكرتيرة: أمرك. جول: ما الذي آتى به إلى هنا؟ ديلان: لا أعلم، سوف نعرف الآن. دخل باران وكرم. وما إن دخل باران ولمح ديلان، سرح في جمالها وفستانها.
(يارب احفظ لي عقلي، بصوت باران 🤣) ديلان: تفضلوا، تحبوا تشربوا إيه؟ باران وكرم: شكراً. ديلان: لا لا، يمكن، أنتم أول تشرفونا في شركتنا، يجب أن تشربوا. باران: ممكن قهوة سادة. كرم: وأنا أيضاً. ديلان: تمام. اتصلت ديلان على السكرتيرة لكي تأتي. السكرتيرة: هل يوجد شيء ديلان هانم؟ ديلان: أريد 2 قهوة سادة من فضلك. السكرتيرة: تمام، أمرك. باران: آنسة ديلان، أريد أن أعطيكي هذا. ديلان: ما هذا؟ باران: افتحي الحقيبة.
ما إن فتحت ديلان الحقيبة ورأت كوبها، لمعت عيناها وقالت: سيد باران، أشكرك كثيراً، أنا فرحت جداً، ظننت أنني لن أراه مجدداً. باران: العفو، على ماذا؟ كل هذا وجول لم تفهم شيئاً. دخلت السكرتيرة بالقهوة وقدمتها. ديلان: سلمت يداكِ. السكرتيرة: بالعافية. وخرجت. كرم: نريد أيضاً أن نقول لكِ إننا انتهينا من تنفيذ التصميمات، ونريد أن نحدد معاً موعد حفل إطلاقه. ديلان: حقاً انتهيتم؟ باران: نعم.
ديلان: إذا متاح، بإمكاننا بعد شهر من الآن. باران: تمام. في هذه الأثناء، دخل شاب على مكتب ديلان، والسكرتيرة دخلت معه. السكرتيرة: لو سمحت، أنا لا أريد مشاكل مع السيدة ديلان. الشاب: ديلان لن تمانع، اذهبي أنتِ الآن. ما إن لمحته ديلان، قالت: أصلاً، لا أصدق، أهذا أنت؟ أصلان: قلت لك، ديلان لا تمانع. ديلان: تمام، اخرجي أنتِ. خرجت السكرتيرة. ديلان: منذ متى وأنت هنا؟ أصلان: أتيت أمس. ديلان: مرحباً بك.
أصلان: ما رأيك أن نتعشى سوياً اليوم؟ ديلان: تمام. جول: رأيت ديلان، ولا أنا هنا طبعاً. أصلان: كيف يعني يا فتاة؟ ما هذا الكلام؟ أنتِ كيف حالك؟ جول: أنا بخير. هناك من كان يحترق ويود أن ينقض على أصلان. أصلان: ديلان، أعتذر، ما كنت أعرف أن عندك ضيوف. ديلان: لا عادي، هذا سيد باران، وهذا سيد كرم، اللذان شاركتهما. أصلان: تشرفنا. وسلم على باران. ديلان: سيد باران، سيد كرم، هذا أصلان زميلي من الجامعة.
باران: وأنا تشرفت، سيد أصلان. ضغط باران على يديه حتى كاد أن يكسرهما. تألم أصلان لكن لم يبين. ثم سلم أصلان على كرم، الذي كان يضحك على حال صديقه المتدهورة. لاحظت ديلان أن باران تغيرت ملامح وجهه. ديلان: سيد باران، هل أنت بخير؟ باران بصوت عالٍ قليلاً: نعم. انزعجت ديلان منه كثيراً وتغيرت هي أيضاً ملامح وجهها.
استأذن باران لكي ينهض هو وكرم بحجة العمل، ولكنه في الحقيقة كان يريد أن يشم هواء نقي حتى يهدأ، خصوصاً بعد أن رأى نظرات أصلان لديلان. باران: نستأذن نحن، لأن يوجد لدينا عمل كثيراً. استغرب كرم مما يقوله باران، لأن باران قال له قبل مجيئهم إنه سوف يذهب لمنزله بعد أن يذهب إلى ديلان، لكنه لم يبين. كرم: نعم صحيح، يوجد لدينا عمل. ديلان ببرود لأنها منزعجة من باران: تمام، وأشكركم على الكوب. باران باستغراب من طريقة كلامها: العفو.
وخرجا كرم وباران. باران: تعال نجلس في أي مكان. كرم: تمام، هيا. وصل كرم وباران بعد نصف ساعة إلى مطعم وطلبوا الأكل. كرم: باران، أنت تحب الفتاة، هل رأيت نفسك عندما دخل أصلان؟ باران بغضب: قلت لك إنه مجرد أعجاب. كرم: بارااان. باران: نعم كرم، أحبها، ومنه كثيراً، وأنا لا أطيق أصلان هذا بجانبها. ارتحت الآن؟ كرم: كنت أعلم أنك تحبها. اعترف لها يا باران، ديلان فتاة جيدة جداً وستتفاهمان كثيراً. باران: أخشي أن ترفضني.
كرم: لا يا باران، أشعر أن ديلان أيضاً تحمل لك مشاعر. باران: حقاً؟ كرم: حقاً. *** عند ديلان. جلس أصلان معها هي وجول حتى ينتهيان من العمل، ثم ذهبوا إلى مطعم لكي يتعشوا. وكان هذا نفس المطعم الذي يوجد به باران وكرم. دخلت ديلان وجول وأصلان، وكانت ديلان تضحك مع أصلان. ما إن رأى باران هذا المنظر. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!