الفصل 11 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زوزو

المشاهدات
25
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

قام باران لكي يلكم أصلان، لكن منعه كرم. كرم: باران اهدأ، يجب أن تتحكم في نفسك. باران: لا أستطيع كرم، لا أتحمل رؤيتها مع شخص آخر. كرم: صديقي حالته متدهورة. رمقت ديلان كرم بنظرة جعلته يسكت ويكتم ضحكته.

جلست ديلان وجول وأصلان على طاولة تكون خلف باران، حتى كان باران يستمع إلى حديثهم. لم يروا باران. طلبوا ما يريدون من الطعام، لم يخلُ الطعام من ضحكاتهم، وكل هذا تحت نظر باران الذي كان يخرج منه نار، وكرم يسمع صوت أنفاسه التي تتسارع. كرم: باران اهدأ، هذا مجرد صديق لها فحسب، وديلان تعرف حدودها جيدًا. في هذه اللحظة، قام أصلان بوضع يديه على يد ديلان وقال لها: أصلان: ديلان، أنا ما زلت منتظرك، أنا ما زلت أحبك. قامت ديلان

غاضبة ثم صفعته وقالت له: ديلان: إياك أن تلمسني مرة ثانية، مفهوم؟ والآن انتهت صداقتنا. اندهش كل من باران وكرم على ما فعلته ديلان. لكن قام باران بسرعة من مكانه وذهب لهم، وقام بلكم أصلان وأخذ ديلان بقوة وذهب. حتى استغربت ديلان من فعلتها. استغربت جول أيضًا مما فعله باران ونظرت لكرم لعله فهم شيئًا. قال لها كرم: كرم: إنه الحب يا آنسة. جول: حب؟ عن حب ماذا تتحدث؟ كرم: عن حب باران لديلان. جول بفرح: هل حقًا باران يحب ديلان؟

كرم: نعم، اعترف لي اليوم. جول: نتركهم اليوم ونتحدث معهم غدًا. ثم ذهب كرم بسيارته. قام أصلان من على الأرض وتوعد لباران وديلان أن يدمرهم. *** في سيارة باران. باران: لماذا خرجتي مع هذا الحقير لوحدك؟ ديلان: لسنا لوحدنا، كانت معنا جول. ثم أنت ما شأنك من الأساس وكيف تأخذني هكذا من بين الجميع؟ صمت باران، لم يكن يستطيع أن يقول لها بسبب غيرته عليها. ديلان: أنزلني هنا، أريد أن أرجع للمطعم. باران: لماذا؟ أتودين رؤية هذا الحقير؟

ديلان: بالطبع لا أريد، لكن سيارتي ما زالت هناك. باران: سأرسل أي أحد لكي يوصلها إلى بيتك، تمام. ديلان: لا أريد، أريد فقط أن تتركني أذهب لسيارتي. باران: لا، لا أتركك لأي مكان. وصل باران إلى الشاطئ وأوقف سيارته وقال لها: باران: انزلي. ونزل هو الآخر. ديلان: أنت ماذا تظن نفسك؟ من أنت لكي تتحكم في؟ اذهب لخطيبتك واترك باقي النساء. باران: خطيبتي؟ ديلان: نعم، خطيبتك. باران: خطيبتي منذ متى؟ ديلان: زمرد. ضحك باران.

ديلان: لماذا تضحك يا هذا؟ باران: لأني لست خاطبًا وما شبه. ديلان: ماذا؟ كيف يعني؟ هي قالت إنها خطيبتك. رفع باران يده لها وقال: باران: انظري، لا يوجد خاتم. فرحت ديلان لأنها رأت يداه من قبل لا توجد بها خاتم، وعرفت أنه ليس خاطبًا، لكن كانت تشك بسبب كلام زمرد، ولكن لم تستطع قول هذا. ديلان: وأنا ما شأني بك؟ أم كنت خاطبًا أم لا، أو حتى متزوجًا. باران: أنا أوضح لك فقط. ديلان: وأنا ما شأني؟ باران: لأنك.. لأنك...

قطع كلامه اتصال هاتفه. رد باران. باران: ألو. قدر: اختي. باران: ماذا حدث؟ قدر: لن ينفع في الهاتف. باران: تمام، قادم فورًا. وأغلق. في هذه اللحظة، نسي باران وديلان أنهما كانا يتشاجران. ديلان: ماذا حدث؟ باران: لا أعلم، أختي قدر تريدني، هيا يجب أن أوصلك وأذهب للبيت. ديلان: لا داعي، أنا أذهب بسيارة أجرة. باران: لا يصح، هيا. أوصل باران ديلان وانطلق إلى بيته. ***

دخلت ديلان البيت وجدت صبيحة في انتظارها. تعشوا وحكت لها عما حدث من أول ما باران جاء إلى الشركة حتى أوصلها. فهمت صبيحة أنه باران غار على ديلان. صبيحة: ديلان، هل لك علاقة بأصلان؟ ديلان: لا يا... كنت أعتبره صديقي. صبيحة: ولا يوجد أحد آخر؟ ديلان بارتباك: لا... أنا سأصعد إلى غرفتي. أحست صبيحة من كلامها أنه يوجد أحد آخر، لكن لم تعرف من هو وقررت أن تعرف من هو حتى تخبر أيتن. *** عند باران. دخل بسرعة إلى غرفة قدر.

باران: ماذا حدث اختي؟ هل أحد حدث له شيء؟ قدر: لا يا ابني، الجميع بخير، لكن تقريبًا عرفت من الذي فعل هذا بديلان. باران: من؟ من قولي؟ قدر: لكن لا تتعصب ولا تغضب، وتصرف بهدوء. باران بنفاد صبر: اختي، قولي. قدر: زمرد. باران: نييييييه. قدر: نعم، وجدت هذا في غرفتها. وأعطته علبة صغيرة. باران: أين وجدت هذا؟ وكيف؟ قدر: وأنا أنظف غرفتها، وجدت هذا. باران: شكرًا جدًا اختي قدر.

قدر: باران يا ابني، أرجوك لا تقل لأحد أني من وجدت هذا. باران: لا تخافي. ركب باران سيارته وانطلق ناحية كرم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...