الفصل 9 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل التاسع 9 - بقلم زوزو

المشاهدات
18
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

باران سيارته وتوجه ناحية بيت ديلان. لكن جاء على باله حواره مع قدر أمس في المطبخ. فلاش باك قدر: ابني هل ديلان بخير؟ ماذا حدث لها؟ باران: هي بخير الآن. تعرضت للتسمم. قدر: تسمم! أنتم جميعًا أكلتم مما أكلت منه ولم يحدث شيء لأحد منكم. باران: لا أعلم.

اختفت هنا في تفكير باران عندما قال الطبيب إنها ممكن تكون مقصودة. لكن لا يمكن أن تكون من الطعام الذي كان على السفرة لأن الجميع أكل منه. وتذكر كوب ديلان الذي كان مميزاً عنهم. فمن الممكن أن من يريد هذا التخلص من ديلان أو إيذائها أخذ من كوبها حيلها لأنه مميز. لكن من؟

لا يمكن أن تكون أختي قدر لأنها لا تفعل مثل هذه الأشياء. أو ربما ما حدث لديلان من أثر شيء أكلته قبل المجيء للقصر. لكن كان ظهر أثر هذا عليها قبل أن تأتي. تشوش عقل باران كثيراً وقرر أن يسأل قدر. باران: أختي قدر، هل دخل أحد المطبخ عندما كان أهل ديلان هنا؟ أخذت قدر تفكر ثم قالت: إن من دخلت عليها هي زمرد وهي تطلب الماء. باران: زمرد فقط؟ تذكري جيداً أختي. قدر: لا أحد دخل غيرها. ودخلت ديلان عندما كانت تساعدني فقط.

باران: تمام أختي... آه، أنتِ قلتي لي أن ديلان نست كوبها. ممكن أن تجلبيه لي؟ قدر: ثواني ابني، سأغسله أولاً. وجدها باران فرصة لكي يتأكد ويتخلص من الشك الذي بداخله. باران: توقفي أختي، لا تغسليه. أنا أريده هكذا. قدر: لماذا ابني؟ إنه عيب علينا. باران: أرجوكي أختي، أنا أريده هكذا. قدر: تمام ابني، تفضل. عودة للحاضر غير باران الاتجاه وذهب للمستشفى. وطلب منهم أن يعملوا تحاليل لهذا الكوب هل يوجد به نسبة سم أم لا.

باران: متى ستظهر النتيجة؟ الطبيبة: غداً. باران: تمام، سوف آتي غداً. *** ذهب باران لديلان. دق، دق، دق. فتحت له صبيحة. صبيحة: صباح الخير ابني، تفضل. باران: صباح النور صبيحة هانم. جئت لأطمئن على ديلان. كيف حالها الآن؟ صبيحة: أفضل بكثير. سأصعد لها وأناديها. باران: تمام، لكن إذا تعبانة لا توجد مشكلة. صبيحة: لا ابني، هي سوف تنزل لك. باران: تمام، سأنتظرها. صعدت صبيحة لديلان ووجدتها مستيقظة تقرأ قرآن.

صبيحة: ابنتي الجميلة، صباح الخير. ديلان: صباح الخير يا أمي العزيزة. صبيحة: يوجد ضيف في الأسفل يود أن يراك. ديلان: ضيف من؟ أمي، هل قلتي لجول؟ قلت لكِ لا تقولي لها. سوف تنشغل عليّ ولا تهتم بالعمل. ونحن لدينا عمل كثير. صبيحة: على مهلك ابنتي. الضيف الذي في الأسفل ليس جول. إذا كانت جول كانت صعدت لكِ هي بنفسها. ديلان: إذاً من الضيف؟ صبيحة: إنه باران يود أن يراك. ديلان باستغراب لم تتوقع قدومه: باران! تمام، سوف أرتدي جلبابي

(أسدال عندنا. مش عارفة عنكم هي هي ولا لأ) وأنزل. صبيحة: تمام ابنتي. بعد 10 دقائق نزلت ديلان. كانت جميلة جداً. رغم من بساطة ملابسها إلا أنه أعجب باران كثيراً. ديلان: باران، صباح الخير. باران: صباح الخير ديلان. كيف حالك اليوم؟ ديلان: أنا أفضل الآن. أنت كيف حالك؟ باران: أنا بخير. جئت لأطمئن عليك. ديلان: سلمت شرفك. باران: أين عمو حكمت؟ لم أراه. ديلان: إنه في العمل. ديلان: نسيت أن أسألك، ماذا تشرب؟ باران: لا أريد. سلمت.

ديلان: كيف يعني لا أريد؟ يجب أن تشرب شيئاً. باران: ممكن قهوة سادة. فرحت ديلان لأنها تحبها سادة أيضاً. ديلان: تمام، سوف أفعلها بيدي. باران: لا تتعبي نفسك. ديلان: لا يوجد تعب. دخلت ديلان المطبخ لكي تعمل القهوة. صنعت فنجانين، واحد له وواحد لها. ثم خرجت بعد الانتهاء. باران: سلمت يداك. ديلان: بالعافية. شرب باران القهوة ووجدها كما يحبها بالضبط.

ديلان: بالمناسبة، لن أستطيع القدوم للشركة من اجتماع اليوم. أمي حكمت عليّ أن لا أخرج اليوم من المنزل. جول سوف تأتي، لكن لا تقولي لها شي عن ما حدث أمس. باران: إذا أردتِ، لا تأتي غداً أيضاً ولا تذهبي لشركتك حتى تتعافي تماماً. ديلان: لا، يكفيني اليوم. باران: تمام، كما تريدين. انتهى باران من شرب القهوة ثم قال: يجب عليّ المغادرة الآن. يوجد لدي عمل. ديلان: عمل موفق.

باران: سلمت. اهتمي بنفسك كثيراً الفترة القادمة وتناولي طعام صحي. اتفقنا. ديلان بابتسامة: تمام، اتفقنا. أوصلت ديلان باران. ديلان: إلى اللقاء. باران: إلى اللقاء. ذهب ديلان عند والدته. ديلان: لماذا تركتيني وحدي معه؟ صبيحة: تركتكم لكي تتحدثوا براحة. ديلان: تمام أمي، سوف أذهب لغرفتي.

قفلت ديلان باب غرفتها. إذا بها تتذكر كلام باران بأن تهتم بنفسها وتتناول طعام صحي. وتذكرت أيام الطفولة وأول لقاء لهم بعد أن كبروا. ثم أجهشت في البكاء وأخذت تتعالى شهقاتها. وضعت يدها على فمها حتى لا تسمعها أمها. وقالت في نفسها: هل هو يشفق عليّ أم ماذا؟ أم هو يوجد بداخله شيء آخر؟ ديلان، عودي لوعيك. حتى إذا كان يحمل شي تجاهك، ما شأنك؟

أنتِ ستدفنين أي شيء تشعرين به تجاهك. حتى إذا كانت مشاعر حب، سواء كانت إعجاب أو أي شيء آخر. وتحاولين نسيانه. ديلان، أنت لا يمكنك أن تحبي أبداً. يجب أن لا أعطيه مساحة معي. ويجب وضع حدود حتى لا أوهمه بشيء. حتى لا يجرح بعد ذلك. صبيحة: ديلاااان، ديلااان ابنتي. الطعام جاهز. مسحت ديلان وجهها ثم نزلت لكي تفطر مع أمها. وهما تفطران قاطعهم صوت رنين هاتف ديلان. كانت جول. ديلان: صباح الخير جول. كيف حالك؟

جول: صباح النور ديلان. أنا بخير. أنتِ كيف حالك؟ ديلان: أنا بخير. جول: لن تذهبي للاجتماع اليوم؟ ديلان: لا جول، اذهبي أنتِ. أنا أشعر ببعض التعب. لذلك لا أستطيع القدوم. جول: ما بكي ديلان؟ لا تخيفيني أرجوك. ديلان: لا يوجد شيء يدعو للخوف. أنا بخير. فقط أشعر بالصداع. جول: تمام حبيبتي. أنا سوف أذهب بدلاً منك. وسوف أحكي لك عن ما حدث فيما بعد. ديلان: تمام عزيزتي. إذا حدث شيء اتصلي بي. جول: تمام. هيا، إلى اللقاء.

ديلان: إلى اللقاء. صبيحة: ديلان ابنتي، ماذا يحدث؟ ديلان: لا يوجد شيء أمي. فقط جول تسأل هل سوف أذهب للاجتماع اليوم أم لا. صبيحة: تمام ابنتي. هيا أكملي فطورك. *** بعد ساعة. دخل باران شركته وجد جول وكرم وزمرد في انتظاره من أجل الاجتماع. بدأوا الاجتماع. لكن كان باران يشعر بالضيق لعدم وجود ديلان. وقال في نفسه: ماذا فعلتي بي يا ديلان؟ انتهى الاجتماع بعد ساعة.

ذهبت إلى شركتها هي وديلان. وبدأت بالعمل بدلاً من ديلان حتى انتهت. ثم ذهبت إلى منزلها. وأخذت هاتفها لكي تطمئن على ديلان. جول: ديلان، كيف حال رأسك الآن؟ هل زال الصداع؟ ديلان: أنا بخير. كيف كان يومك؟ جول: كان... ديلان: لماذا؟ هل حدث شيء سيء؟ جول: لا، فقط لأنك كنتِ غير موجودة. ديلان: الله يسامحك، فزعتيني. جول: هذه هي الحقيقة. ديلان: حبيبتي. جول: أخيراً سأستلم سيارتي غداً. ديلان بحزن: حقاً؟ فرحت لكِ.

جول: لماذا نبرة صوتك حزينة؟ ديلان: لأني لن أوصلك بعد الآن. ولن نركب مع بعض. جول: حبيبتي، لا تحزني. نحن سنكون معاً في العمل وفي كل مكان. والآن سأتركك ترتاحين. ديلان: تمام، إلى اللقاء. جول: إلى اللقاء. انتهت المكالمة. ثم نامت كل من جول وديلان. *** عند باران. رجع باران إلى منزله ومعه زمرد. تركها وصعد إلى غرفته لأنه لا يريد أن يتكلم معها. أحست أيتن بمجيء باران. فنهضت من فراشها. ثم توجهت إليه.

دخلت أيتن إلى باران بعد أن طرقت الباب. أيتن: ابني، كيف حالك؟ كيف كان يومك؟ باران: جيد. أيتن: ما بك؟ لماذا أنت هكذا؟ باران: أمي، هل تسمحي أن أضع رأسي على رجلك وتداعبين شعري؟ أيتن: طبعاً ابني. جلست أيتن على الأريكة. وأخذت رأس باران على رجلها. وبدأت تداعب شعره. أيتن: ابني، أرى الحيرة في عينيك. ما بك؟ هيا قل لي.

باران: لا أعلم ما الذي أشعر به حقاً. أحس بشيء غريب. إذا هي متواجدة معي في أي مكان. أحس بالخوف الرهيب عليها إذا تأذت. ودقات قلبي تتسارع قربها. أيتن: ابني، إنه الحب. الحب شيء هكذا. معناه أنك تحب. أنك تصبح تخاف على من تحب وتغير عليه وتحس بالسعادة في قربه. باران: لا أمي، لا أعتقد أنه حب. إنه مجرد إعجاب. أيتن: لا، برأيي إنه حب ابني. أنا مررت بهذا التجربة مع أباك. وكنا نشعر أيضاً بما تشعر به الآن. باران: لا أعلم أمي.

أيتن: ابني، عليك التأكد من مشاعرك سريعاً. حتى لا تظلم الفتاة معك. باران: سأفكر. أيتن: ابني، سأتركك الآن لكي ترتاح. لكن ستقول لي عن هذه الفتاة لاحقاً. ثم غمزت له. ابتسم باران على حركتها وقال: تمام أمي. ليلة سعيدة. أيتن: لك أيضاً. خرجت أيتن. حتى ظل باران يفكر. لكن لم يقتنع أنه حب. قال إنه مجرد إعجاب فقط لا غير. تعب من التفكير حتى نام. *** دخلت أيتن على قدر. قدر: كنتِ فين في هذا الوقت؟

أيتن: كنت عند باران. لأنه رجع الآن من العمل. قلت لأطمئن عليه. قدر: تمام. ولما هذه السعادة على وجهك؟ أيتن: لا شيء. هيا لننام. ليلة سعيدة. قدر: ولكِ أيضاً. *** في الصباح. تجهز باران لكي يذهب إلى المستشفى. ونزل لكي يفطر مع العائلة. بعد انتهائه من الطعام ركب سيارته وانطلق إلى المستشفى. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...