الفصل 12 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زوزو

المشاهدات
21
كلمة
2,449
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

باران سيارته واتجه ناحية منزل كرم. طرق الباب بغضب. كان كرم نائماً وقام مفزوعاً من نومه. فتح الباب. كرم: باران! هل حدث شيء؟ باران: نعم حدث. كرم: تمام، اهدأ. ادخل أولاً ومن بعدها نتكلم. باران: تمام. دخلا إلى الداخل. جلب كرم لباران كوب ماء لكي يهدأ. كرم: ماذا حدث يا باران؟ أخبرني. باران: عرفت من الذي فعل هذا بديلان. كرم: ماذااا؟ من؟ باران: زمرد. كرم: نييييييه! زمرد؟ كيف؟

أعطى باران علبة السم لكرم وحكى له عن ما حدث بينه وبين قدر. باران: لكن أختي قدر لا تريد أن يعرف أحد أن هي التي أخبرتني. كرم: كيف لزمرد أن تفعل هذا؟ باران: لا أعلم، لكن أريد كشفها ويكون معي دليل أقوى. كرم: معك حق، لكن كيف؟ باران: يجب أن تبقي تحت عيني الفترة القادمة. كرم: تمام، إذا احتجت شيئاً أنا موجود. باران: تمام، لا تؤاخذني لم أقصد إزعاجك، أنا سوف أرحل. كرم: لا توجد مشكلة، كل هذا عشان خاطر ديلان هانم. باران: كررم.

كرم: باران، تمام. سكت، لكن أريد أن أنام، أنت ابقِ وأنا سوف أنام. باران: لا، أنا يجب أن أذهب. كرم: تمام، إلى اللقاء. باران: إلى اللقاء. آه، بالمناسبة، في اجتماع غداً، هل أبلغت ديلان؟ كرم: نعم. باران: تمام، سلام. *** رجع باران منزله وجد والدته في انتظاره لأنه تأخر. باران: أمي، أنتِ لماذا لم تنامي؟ أيتن: كنت انتظرك. باران: هل حدث شيء؟ أيتن: لا، لكن كنت أريد أن أطمئن عليك، وأريد أيضاً أن أعرف كنتي المستقبلية.

ضحك باران وقال: ستعرفين كل شيء في الغد، أنتِ وأبي. أيتن: تنام. انتظرك غداً، هيا. أنا سوف أذهب لكي ترتاح. باران: تمام، أمي، ليلة سعيدة. أيتن: ولكِ أيضاً. قضى باران فريضته ثم نام. *** عند ديلان. اتصلت بها جول. جول: ديلان، جاوبي حالاً! كوب ماذا الذي باران أعطاه لكِ؟ ولماذا أخذكِ منا هكذا من المطعم؟ حكت لها ديلان ما حدث معها كله. جول: ديلان، تسمم؟ إيه؟ لماذا لم تقولي لي؟ هل أنا لم أعد شيئاً بالنسبة لكِ؟ ديلان: كيف جول؟

أنتِ كل شيء بالنسبة لي، لكن خفت عليكِ. جول: من ماذا؟ هااا؟ ديلان، نحن الآن متخاصمين. تمام. وأغلقت الخط. قالت ديلان في نفسها: أعرف كيف أ صالحك. ثم أخذت دواء وقضت فريضتها ونامت. *** في الصباح، ذهب باران وديلان إلى شركة كارابي من أجل الاجتماع. (باران وصل قبل ديلان بعشر دقائق) دخلت ديلان بعد أن طرقت الباب وانزعجت عندما وجدت زمرد معهم. ديلان: أنا آسفة على التأخير. زمرد: نحن هنا في عمل، يجب أن تأتي في موعدك.

تضايقت منها ديلان كثيراً. لاحظ باران هذا. باران: زمرد، نحن لم نبدأ بعد، وأنتِ في الأصل، ما شأنك؟ هي جاءت في موعدها. فرحت ديلان وتضايقت زمرد وضحك كرم. أعطت ديلان شوكولاتة لجول. ديلان: تصالحنا الآن. جول: تمام، تصالحنا. كرم: ماذا يحدث هنا؟ عن أي صلح تتحدث؟ ديلان: لا يوجد شيء، كان خلاف بسيط. باران: هيا لنبدأ الاجتماع. كانت ديلان طول الاجتماع تتجاهل باران وتحاول أن لا تنظر له، ولكن باران كان يسرق منها النظرات خفية. انتهى.

ديلان: حقيقي، انبهرت من براعتكم في تنفيذ التصميمات. باران: هل أعجبكِ حقاً؟ ديلان: نعم، منه كثيراً. في هذه اللحظة، رن هاتف ديلان وانصدمت عندما رأت من المتصل وتلبكت ثم أغلقت الهاتف. لاحظ باران توترها ولكن لم يفهم شيئاً ولم يريد أن يضايقها، خصوصاً بعد الذي فعله معها وأخذها من المطعم غصباً. نهضت ديلان فجأة وقالت: أنا. جول: وسوف أذهب. بما أننا انتهينا. باران: تمام، إلى اللقاء. ديلان وجول: إلى اللقاء. ***

ذهب ديلان وجول إلى شركتهما وبدأوا يعملون حتى انتهوا. وذهب كل منهما إلى بيته. ذهبت ديلان إلى بيتها، تعشت مع والداها ثم صعدت غرفتها ونامت. *** عند باران. رجع إلى بيته وطلب من والده ووالدته أنه يريدهم في موعد. دخلوا ثلاثتهم إلى مكتب باران. قدرت: ابني، هل حدث شيء؟ باران: أبي، أنا أريدكم في موضوع مهم يخصني. قدرت: خيراً يا ابني، تكلم. باران: أبي، أنا.. أنا.. أريد يعني.. أنا.. أريد أن أتزوج. قدرت: حقاً يا ابني؟ مبارك عليك!

لكن من هي سعيدة الحظ؟ هل نعرفها؟ باران: نعم، تعرفونها. أيتن: هيا يا ابني قل، دعنا لا ننتظر. ضحك باران ثم قال: إنها ديلان. أمي! فرحا قدرت وأيتن كثيراً. أيتن: أنا أصلاً كنت ذاهبة إليهم غداً، ومنه أحاول أن أعرف إن كانت هي أيضاً تحمل مشاعر لك أم لأبي. باران: تمام، أمي، أنا سأصعد غرفتي وأرتاح. قدرت وأيتن: تمام، ابني. ذهب باران إلى غرفته. قدرت: يااا أيتن، إن العمر يجري، وابننا الكبير سوف يتزوج.

أيتن: معك حق، إنني لا أصدق. ربنا يسعده. *** في صباح اليوم التالي. عند ديلان. استيقظت ديلان وأحست بألم في قلبها. أخذت مسكن، لكن لم تقدر على الذهاب للعمل وقررت البقاء في غرفتها. أخذت هاتفها وحدثت جول وقالت لها أنها لا تقدر على القدوم. *** في القصر. استيقظ الجميع وفطروا، ثم ذهب باران وإليزا، كل منها إلى عمله. وزمرد لحقت باران للشركة، وذهب جيهان إلى جامعته. وتجهزت أيتن وذهبت ل قصر يلماز. *** بعد نصف ساعة، وصلت أيتن.

دق دق دق. (مش محتاجة أعرفكم 😂) فتحت صبيحة لأيتن الباب وسلموا على بعض. أيتن: هل ديلان هنا؟ صبيحة: نعم، لم تذهب للعمل اليوم لأنها متعبة قليلاً. أيتن: ماذا حدث لها؟ صبيحة: لا أعلم. منذ أن جاءت من ألمانيا وهي لم تعجبني، أشعر أن يوجد بها شيء، لكن ماهو لا أعلم. أيتن: تمام، لا تشغلي بالك، هيت نصعد لها ونرى ما بها. صبيحة: هيا. صعد كل من أيتن وصبيحة وسمعوا كلام أسكتهم هما الاثنان. انصدمت صبيحة مما سمعته

وبدأت بالبكاء وهي تقول: ابنتي لا لا لا لا ديلان لا، يا رب لا تختبرني بها، فهي كل حياتي. بدأت أيتن تهدأ صبيحة وقالت: لا يجب أن تقولي لها أنكِ عرفتي الآن حتى لا تتعب أكثر، لكن دون جدوى. فقررت تتصل بحكمت وقدرت وإليزا وباران. اتصلت بهم جميعاً. بعد نصف ساعة، جاءوا جميعاً قلقين على ديلان، خصوصاً باران وحكمت. دخلوا وجدوا صبيحة في الأرض وأيتن حضناها ويبكون معاً. حكمت: صبيحة، ما بها ابنتي؟ تكلموا. وكانت صبيحة تبكي فقط.

حكمت: تكلميييي! ما بها ابنتك؟ كان حكمت سيصعد لديلان، ولكن أيتن منعته وقالت: أنا سوف أحكي لكم عما حدث. (فلاش باك) سمعت صبيحة وأيتن ديلان وهي تتحدث في الهاتف وتقول: لماذا يا طبيبتي؟ لماذا؟ أنا لا أريد إجراء عملية، أنا أساساً سوف أموت بعد شهور، لماذا إذا؟ أنا خائفة. الطبيبة: ديلان، ابنتي، لا ينفع. جسمك بدأ لم يستجيب للدواء، يجب إجراء عملية. ديلان: لا أريد، أرجوكي.

(الطبيبة كان تخصصها في أمراض القلب، كانت صديقة ديلان المقربة في ألمانيا، ولكن كانت أكبر من ديلان بخمس سنين وتدعي داملا) داملا: ديلان، أرجوكي. ديلان، أنتِ قلتي لي أنكِ تحبين علي الأقل من أجله. ديلان: نعم، أحبه، ومنه كثيراً، ولم أدري كيف أحببته، لكن سوف أدفن حبه في قلبي وأتجنبه حتى لا أظلمه معي. داملا: ديلان، لا ينفع. ماذا ستفعلين إذا كان هو أيضاً يحبك؟ ديلان: باران لا يحبني، أنا مجرد شريكته.

داملا: ديلان، سأترككِ ترتاحي الآن. ديلان: تمام، سلام. أغلقت ديلان الهاتف وبدأت تبكي حتى انهارت من البكاء وجلست على الأرض ومن التعب غفلت. (عودة للحاضر) أيتن: هذا ما سمعناه نحن. حكمت: ماذااا؟ ابنتي لا، ديلان لا، يا رب لا تختبرنا بها، نحن لا نقدر على فراقه. باران كان مصدوماً مما سمعه ولم يعرف ماذا يقول. استيقظت ديلان على صوت ضجيج. ارتدت حجابها ونزلت للأسفل، وكانت عيناها منفختان، كان واضح أنها كانت تبكي.

ما إن رأت ديلان هذا المنظر، وأن والدتها على الأرض والجميع يبكي، لم تفهم شيئاً، لكن جرت على والدتها وقالت: أمي، ما بكِ؟ أمي، تكلمي، ما بكِ؟ ثم نظرت لهم وقالت: ما بها؟ تكلمواااا. ما بها أمي؟ قامت صبيحة وخذت ديلان في حضنها، بادلتها ديلان الحضن. صبيحة: لماذا؟ ديلان، لماذا؟ ديلان: أنا لا أفهم شيئاً، ماذا حدث؟ نظرت أيتن لصبيحة. صبيحة: لا يوجد شيء، ابنتي، أنا فقط قدمي التوت. ديلان: ولما كل دول هنا؟ أمي، ماذا يحدث هنا؟

أحست ديلان بألم في قلبها، لكن لم تقدر على تحمله، وضعت يداها على قلبها، مما جعل الجميع قلقان عليها، خصوصاً باران، لكن لم يعرف ماذا يفعل. صبيحة: ابنتي، ما بكِ؟ ماذا حدث؟ ديلان، قولي، ماذا تشعرين؟ لم تقدر ديلان على الكلام. سندت صبيحة وأيتن ديلان حتى أجلسوها، وجلبت إليزا ماء لديلان. شربت ديلان، لكن لازال الألم موجود. صبيحة لم تقدر أن تخفي على ديلان. صبيحة: ابنتي، لماذا لم تقولي لنا؟ ديلان فهمت أنهم سمعوا حديثها مع داملا.

هنا سمعوا صوت طرق الباب. فتح باران الباب. استغربت جول، لكن دخلت ووجدت هذا المنظر. انصدمت من شكل ديلان وحولها أيتن وصبيحة وإليزا. جرت جول على ديلان. جول: ديلان حبيبتي، ماذا بكِ؟ ماذا حدث؟ حكت لها إليزا عما حدث بعيداً عنهم. انصدمت جول مما سمعته ولم تقدر على الكلام، فقط جرت على ديلان وعانقتها وهي تبكي، حتى تحول بكاءها إلى شهقات، والجميع يبكي على ديلان. ساد الصمت، كان فقط يوجد صوت البكاء.

حتى نطقت صبيحة: ديلان، ابنتي، يجب عليكِ إجراء العملية. ديلان: لا يا أمي، أنا لا أريد، أنا خائفة. صبيحة: ابنتي، لا تخافي، أنا معكِ، لكن لا أريد خسارتك، أرجوكي. ديلان: أمي، أرجوكي، خلينا نقضي الشهور دي سوا. بعد الجملة دي، أحس باران أن قلبه تقطع. حكمت: لا، ابنتي، سوف تخضعي للعملية. إليزا: ديلان، هما معهم حق. باران: ديلان، نعم، يجب أن تجري العملية. جول: ديلان، إن لم تفعلي العملية، لن أسامحك طول حياتي.

ديلان: يا جماعة، أنا خايفة. صبيحة: من ماذا؟ ديلان، من ماذا؟ ديلان: كان لدي زميلة لي وأنا مسافرة، خضعت لهذه العملية وماتت، وأنا أقول بما أن في كلتا الحالتين ميتة، لما لم أموت موته ربنا؟ باران: لا، ديلان، لا تقولي هذا الكلام، ومنه الطب تطور كثيراً، وممكن تسافري تعملي العملة في أمريكا أو ألمانيا زي ما تحبي. الجميع: ديلان، نعم. الجميع: ديلان، نعم، باران معه حق. ديلان: لكن...

حكمت: لا يوجد لكن، سوف أحجز لكِ تذكرة ل ألمانيا. ديلان: أرجوكم، افهموني، أنا خايفة، أنا أكره المستشفيات. صبيحة: لكن ابنتي، نحن لا نستطيع عيش ألم مثل هذا، أرجوكي. ديلان: تمام، سوف أفعلها. صبيحة: نعم، هذه هي ابنتي التي دائماً تهزم خوفها. ديلان: تمام. ديلان: باران، خذ عمو قدرت وخالتو واليزا واذهبوا، الوقت تأخر، وأنا سوف أصعد غرفتي. صعدت ديلان، توضأت وصلت وقرأت وردها ونامت. ذهب الجميع. ***

دخل باران بأهله وصعد كل منهم إلى غرفته وأناموا، إلا باران. عند باران في غرفته، كان يفكر في ديلان حتى أدمعت عيونه، ثم جاءت على باله فكرة وقرر أن يفعلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...