وقعت على الأرض فاقدة الوعي. صرخت أليزا: ديلان! جاء الجميع على صراخ أليزا، وما إن رأت صبيحة ديلان مرمية على الأرض بدأت بالبكاء، ثم نزلت على الأرض وأخذت ديلان في حضنها. انصدم كل من حكمت وأيتن وقدرت، وهناك من كان يبتسم. أحس باران بأن قلبه يتقطع، ولكن لم يقدر هو وجيهان وفرات على الاقتراب. صبيحة: ابنتي افتحي عيناكي. جاءت قدر بالكلونيا وأخذوا يقربوها من أنف ديلان، لكن دون جدوى.
باران: سأجهز السيارة وناخذها حالًا إلى المستشفى. أيتن وصبيحة: تمام ابني. كان حكمت قلبه يتقطع على ابنته وصبيحة. أيضًا صعدت زمرد وهي تشعر بالانتصار. جاء باران بالسيارة أمام الباب، ثم أخذ صبيحة وحكمت وديلان. (صبيحة وديلان على الكنبة اللي ورا، وحكمت مع باران قدام) طول الطريق صبيحة تبكي وقلب باران يعتصر على ديلان. وصلوا للمستشفى. باران: طبيب! طبيب! جاء الممرضون بالترولي. نقلوا ديلان لغرفة الطوارئ ودخل الطبيب لكي يفحصها.
وصل أيتن وقدرت وفرات وجيهان وأليزا. وجدت أيتن صبيحة تبكي، عانقتها وقالت لها إن ديلان قوية وستتجاوز. وقال قدرت لحكمت أن يبقي قوياً من أجل ديلان لأنها تحتاجه معها. وباران كانت حالته صعبة جداً، والتي لاحظت هذا أليزا، ولكن لم تفهم لماذا هو خائف هكذا على ديلان وقررت أن تسأله لما يرجعوا للمنزل. تذكر باران لحظاته معها وضحكتها وبرائتها وابتسم لا إرادياً. وظلوا هكذا جميعاً، كل منهم على حاله، حتى خرج لهم الطبيب.
جرى عليه الجميع. صبيحة: ابنتي ديلان كيف حالها؟ حكمت: نعم دكتور، كيف حالها؟ الطبيب: الآنسة تعرضت للتسمم وللأسف بكمية كبيرة، واضح أنها مقصودة من حد، لكن الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع وهي الآن حالتها مستقرة. فرح الجميع بهذا الخبر، وعانقت أيتن صبيحة، وعانق قدرت حكمت. وقالت أليزا: زال البأس لكم. لكن باران كان شارد في كلام الطبيب أنها ممكن تكون مقصودة، وكان يفكر من ممكن يكون له يد في هذا.
سألت صبيحة الطبيب: متى ممكن أن نراها؟ الطبيب: سوف ننقلها لغرفة عادية ويمكنكم أن تروها، وحتى تستيقظ يمكنكم أخذها. حكمت: تسلم حضرة الطبيب. الطبيب: زال البأس. دخلوا جميعاً إلى ديلان التي مازالت فاقدة الوعي. أمسكت صبيحة بيدها وقالت: ابنتي الجميلة افتحي عيونك، أنا لا أتحمل مرضك. وبكت. فاقت ديلان في هذه اللحظة وقالت: ماذا حدث لي؟ أين أنا؟ صبيحة: ابنتي أنتِ فقدتي وعيك وأتينا بكي إلى المستشفى، لكن لا تتعبي نفسك بالكلام.
ديلان: أريد الذهاب، أنا لا أطيق رائحة المستشفى. صبيحة: تمام ابنتي كما تريدين. باران: أنا سأتولى أمر إجراءات خروجها. حكمت: لا ابني، لا تريد أن أتعبك معنا. باران: لا يوجد تعب. حكمت: تسلم يا ابني. نزل باران لكي ينهي إجراءات خروج ديلان. وصعد. باران: يمكنكم الخروج الآن. صبيحة: ربنا يرضى عنك يا ابني. صبيحة: هيا ديلان لكي نذهب. ديلان: تمام أمي. بالمناسبة شكراً سيد باران على ما فعلته معي، تعبناك.
باران: ماذا تقولين آنسة ديلان؟ لا يوجد تعب. وصل باران ديلان وأهلها للمنزل. (عربية ديلان في القصر لما فقدت الوعي، باران أوصلها للمستشفى بسيارته) وأخذ فرات الباقي للقصر. دخلوا المنزل عند ديلان. باران: آنسة ديلان سوف أرسل أحد رجالي بسيارتك لأنها مازالت عندي. ديلان: تمام سيد باران، شكراً لك. باران: نحن الآن خارج العمل، يمكنك مناداتي بـ باران فقط. ديلان: تمام بـ باران، أنت أيضاً يمكنك مناداتي بـ ديلان فقط، نحن خارج العمل.
باران: تمام ديلان، تمام. أتركك لكي ترتاحي ولا تأتي للشركة غداً، سنؤجل العمل حتى ترتاحي. ديلان: تمام، شكراً لك. ليلة سعيدة. باران: ولك أيضاً. ذهب باران إلى منزله وقال لأحد رجاله أن يأخذ لديلان سيارتها وأعطاه العنوان. صعد باران غرفته وأخذ يفكر ويضع اسم لمشاعره ناحية ديلان، هل إعجاب فقط أم أنه يحبها فعلاً. نزل إلى المطبخ ليشرب مياه، وجد قدر. باران: أختي قدر، ممكن تجلبي لي كوب من الماء.
قدر: تمام ابني. بالمناسبة، ديلان نسيت كأسها. (الكأس الذي أعطته لـ قدر وقت الشاي وقالت أنها تحبه) وجدها باران فرصة لكي يرى ديلان ويفهم مشاعره أكثر. باران: تمام أختي، أعطيه لي وأنا أوصله لها. قدر: تمام، تفضل. صعد باران غرفته سعيدا ونام. عند ديلان. صعدت غرفتها بمساعدة والدتها واستلقت على السرير. ثم جاء في بالها باران وكيف اهتم بها، وأخذت تفكر هل هي شفقة أم شيء آخر. دقت أمها الباب. صبيحة: ابنتي أحضرت لك حساء.
ديلان: أمي، لا أريد. صبيحة: لا يمكن ابنتي، يجب عليك أخذ حسائك من أجل الدواء. ديلان: تمام أمي. أكلت ديلان وأخذت الدواء. ثم افتكرت كأسه. ديلان: أمي، أين كأسي؟ صبيحة: أوف ابنتي، نسيناه من الخوف عليك. ديلان بحزن: تمام أمي. صبيحة: لا تحزني صغيرتي، سنحضره لاحقًا. ديلان: تمام. نامت ديلان. في الصباح. عند باران. جهز باران في غرفته من أجل أن يذهب إلى ديلان. نزل لكي يفطر مع عائلته. باران: صباح الخير. الجميع: صباح الخير ابني.
فرات لزمرد: أين كنتي زمرد أمس عندما مرضت ديلان؟ لم نراك. زمرد بتلبك: آآآ... أنا كنت في غرفتي لأني شعرت بالتعب قليلاً. نظر لها فرات بشك، خاصة عندما افتكر كلام الطبيب أنه ممكن أن يكون مقصود، وعندما افتكر أيضاً أن زمرد تحب باران. انتهوا من الطعام. باران: فرات، لدي ميعاد. اذهب أنت للشركة وأنا سألحق بك. فرات: تمام يا ابن عم. ركب باران سيارته وانطلق ناحية بيت ديلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!