الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حب من الصغر الفصل الثامن 8 - بقلم محبة للروايات

المشاهدات
13
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أدهم بخوف: حور فوقي يا حبيبتي. حور كان جسمها تلج ونبضات قلبها بطيئة. أدهم سابها في أوضة مريم، وكانت مريم ساعتها صاحية ومستغربة اللي بيحصل. خرج بعياط ينادي لأي حد يساعده، مكنش لاقي ولا دكتورة. قعد على الأرض بضعف وحط إيده على وشه وقعد يعيط. بعد لحظات، أدهم لنفسه: أقوم أعمل أي حاجة، هتروح منك. قام ونزل تحت. كانت العصابة محوطة كل مكان، وجامعة كل الدكاترة والناس اللي كانت في المستشفى ومحوطاهم.

أدهم كان بيستخبى ووقف ورا سور محدش كان شايفه. كانت فيه واحدة من الدكاترة اللي شيفاه. أدهم وهو بيحط إيده على بقه بمعنى اسكتي. الدكتورة كانت متوترة ولاحظ واحد من العصابة كدا، راح ناحيتها وقال بعصبية: انتي بتكلمي مين؟ الدكتورة بخوف وتوتر: مش بكلم حد. راح الشخص ده ولقى حد، كان أدهم وقتها لف من الناحية التانية وشد الدكتورة معاه وخرجوا من السلم التاني. رجع الشخص ده للدكتورة ملقاهاش، قام بصوت عالي: يا ولاد الـ*ـلـ*ـب.

نادى على كام واحد من معاه: هاتوهم ليا عايشين أو ميتين، بس يكونوا قدامي، فاهمين؟ حاضر يا باشا. راحوا وقعدوا يدوروا عليهم. راح أدهم للغرفة وخد الدكتورة ودخلها. الدكتورة دخلت وقعدت تفحص حور، ثم قالت بسرعة: لازم تروح العناية المركزة دلوقتي، حالتها مش مطمئنة، ممعناش وقت. أدهم فتح الباب بهدوء وبص لقاهم في الطرقة، قفل الباب تاني وتكلم بصوت واطي: هما برا، إزاي هنخرج؟ الدكتورة: مش معانا وقت، لازم تتصرف.

أدهم: تمام، أنا هتصرف، متطلعوش صوت. أدهم خرج يستخبى بهدوء. مسك واحد من رقبته ووقع منه المسدس. كان التاني ساعتها حس بحاجة، راح لقاه بيضرب فيها. مسك المسدس ولسه هيطلق على أدهم. رفع أدهم مسدسه وحطها على رقبة التاني: أدهم لو فكرت تعمل حاجة هقتله. الشخص ضحك ثم أكمل: اللي يتمسك ميلزمناش. وطلق طلقة في الراجل اللي معاه، وقع على الأرض. أدهم ساعتها ضربه طلقة في رجله، وقرب منه وضربه بالمسدس على راسه، اغمى عليه.

راح للأوضة وحمل حور وراح ورا الدكتورة. الدكتورة عملتلها اللازم ورجعت هي ومريم للغرفة تاني، وأدهم فضل مع حور. عند زين. بقى كويس وأمامه كان وشها بهتان وباين عليه العياط. زين: إيه اللي حصل؟ أمينة: معرفش، مكنتش قادرة تاخد نفسك. والدكتورة ساعدتنا. زين للدكتورة: شكراً، أرجوكم خليكم هنا، محدش يتحرك. أنا لازم أكون تحت، لازم أعرفهم باللي بيحصل. خرج هو واتصل على قائده. زين: الو باشا، أسف على التأخير، وقفت القنبلة.

ومكملش كلامه ولاقي حد بيشد في الدكتورة وأمينة للخارج. زين بغضب: يا ولاد الـ*ـلــ*ـب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...