الفصل 1 | من 14 فصل

رواية حب من اول لقاء الفصل الأول 1 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مراد وهو يمسك المسدس بنظرة مرعبة. "أنتم فاكرين إنكم كده هتخوفوني؟ هههههههه" أطلق مراد طلقتين. واحدة على الشخص الذي يمسك بالفتاة ويضع السكين على رقبتها. مرت الطلقة بجانب وجه الرجل وجرحت وجهه، وأصابت الطلقة الأخرى قدم الرجل الآخر فسقط على الأرض. مراد وهو يوجه المسدس على رأس الرجل: "الطلقة الجاية هتكون في الدماغ." الرجل الذي يمسك بالفتاة بخوف وتوتر: "طب خلاص قول باي باي للبنت دي."

مراد بنظرة مرعبة ومختلة: "انت فاكر البنت دي تفرق معايا؟ أنا أصلاً معرفهاش، بس فكر شوية. حياتك انت وصاحبك قدام حياتها. ها، أعد لغيت ثلاثة ولو عايز تموت براحتك." الرجل باختلال وضع الفتاة أمامه مباشرة واستخدمها كدرع بشري: "ههههههه وريني انت هتعمل إيه."

غمز مراد ثم نظر إلى الأسفل للفتاة. فهمت الفتاة ما كان يقصده. دفعت الفتاة يد الرجل عن رقبتها ثم جلست على الأرض. هنا أطلق مراد طلقة في السكين التي مع الرجل فطارت. وجه مراد المسدس باتجاه رأس الرجل، فهرب الرجل. مراد وهو يتنهد: "الحمد لله. انتي كويسة؟ الفتاة ببكاء من الخوف وجسدها يرتعش: "شكراً. أنا بقيت كويسة بسببكم." مراد: "بس هو انت بتعملي إيه في المكان ده؟ العلي أنا هوصلك لبيتك."

الفتاة: "لا شكراً. أنا كده كده مش عارفة أنا هروح فين. متشغلش بالك بيا." مراد بصدمة وحزن: "يعني انت معندكيش عيلة أو أي حد من قرايبك تروحي له؟ الفتاة بحزن: "لا، أنا يتيمة. وكنت متجوزة واحد بس هو طلقني. وعائلته طردوني من البيت وهو مش موجود. على العموم شكراً إنك أنقذت حياتي." مراد: "بصي، طب انت تقدري تيجي تعيشي معايا لحد ما أشوفلك شغلانة أو بيت تعيشي فيه." نظرت الفتاة بخوف له. وهو فهم ما تفكر به.

مراد: "لا، أهدي. انت فهمتي غلط. أنا مش عايش لوحدي، أنا عايش مع أهلي. تقدري تيجي تعيشي معانا لحد ما تلاقي بيت وشغل." الفتاة: "بس أنا كده هعمل لك مشاكل في البيت مع عيلتكم." مراد: "لا، اطمني. أهلي ناس طيبين. وبعدين أنا مش هينفع أسيبك لوحدك في مكان زي ده." كانت الفتاة قلقة، فهي لا تستطيع أن تثق به، ولكن لم يكن أمامها حل آخر. مراد وهو يشير على سيارة: "تعالي، أنا عربيتي هناك أهي."

أرادت الفتاة التحرك، ولكن قدماها كانتا مخدرتين من كثرة الخوف بسبب هذان الرجلان. ولم تستطع. لاحظ مراد ذلك فذهب نحوها. مراد: "انت مش عارفة تتحركي صح؟ خلاص، بصي أنا هعمل حاجة بس مش عايزك تفهميني غلط تمام." حملها مراد إلى السيارة. وكان وجه الفتاة سينفجر من الخجل. ووضعها في السيارة وانطلق. ركبا السيارة وكان الصمت هو سيد المكان. وأدرك مراد أن الجو متوتر، لذلك قرر الحديث. مراد: "أنا اسمي مراد، وانت اسمك إيه؟

الفتاة بتوتر: "كانوا بيقولوا لي في دار الأيتام يا ريم." مراد: "ممكن أسأل سؤال؟ ريم: "اتفضل." مراد: "بس هو ليه طلقك؟ شعرت ريم بصعق ولم ترد التحدث. وأحس مراد بذلك. مراد: "انت تقدري متجاوبيش لو عايزة. أنا مش هجبرك على حاجة." عم الصمت المكان مرة أخرى. وبعد قليل من الوقت، كانوا قد وصلوا أمام فيلا كبيرة. مراد: "إحنا وصلنا. هتقدري تنزلي؟ ريم: "لسه دلوقتي."

دخل كلا من مراد وريم الفيلا. أخذ مراد ريم إلى غرفة الجلوس فوجد أن الجميع كان ينتظره بقلق. سناء (أم مراد) : "انت ليه اتأخرت كده يا مراد يا ابني؟ إحنا كنا قلقانين عليك، ليكون حصل ليك حاجة." مراد ببسمة: "أنا تمام يا ست الكل، بس أنا مش جاي لوحدي، أنا جايب ضيف معايا." سارة: "إيه يا ماما ابنك شاطط واحدة وجايبها البيت؟ ياما قلت لكم جوزوه وأنتم مسمعتوش كلامي، أهو الواد انحرف."

خبط مراد سارة على رأسها: "انحرف في عينك. بت انت نقّي ألفاظك أحسن لك." سارة: "لا وعلي إيه؟ أنا أحترم نفسي أحسن." سناء وهي تشير على ريم: "سيبك يا ابني من البت دي، بس هي مين دي يا مراد؟ شرح مراد لوالدته وأخته عن ريم وكيف وجدها أنها لا تملك مكان تذهب إليه، وأخبرهم أنها ستعيش معهم إلى أن يجد لها منزل خاص به. مراد: "بس هي دي كل حاجة بعد إذنك. بس هي هتعيش معانا كام يوم؟ سناء ببسمة لطيفة

وهي توجه كلماتها لريم: "تعالي هنا يا بنتي." اتجهت ريم إلى هناء وهي متوترة، فأخذتها هناء في عناق. وشعرت ريم بدفئ. بدلت هناء العناق: "انت تنورينا يا بنتي واعتبرِ البيت بيتك." شعرت ريم بهذا الدفئ من قبل، فلم يعاملها أحد بكل هذا الحب والاهتمام. كانت عيون ريم مليئة بالدموع، ولكنها مسحتها لأنها لا تريد لأحد أن يقلق بسببها. مراد: "سارة، خدي ريم على غرفة الضيوف."

أخذت سارة ريم إلى غرفة الضيوف. وظلت سارة مع ريم يتحدثون لبعض الوقت، ثم ذهبت سارة وتركت ريم لترتاح. ظلت ريم تفكر لبعض الوقت إلى أن سمعت صوت الباب. ذهبت لتفتح الباب وتجد مراد أمام الباب. مراد في نفسه بغباء: "أنا إيه اللي جابني هنا؟ طب أنا هقولها إيه دلوقتي؟ ريم: "استاذ مراد، انت كويس؟ مراد: "آه أنا كويس، بس جيت أطمئن عليكي وأشوفك لو عايزة حاجة. وبعدين بلاش استاذ دي." ريم بخجل: "أنا كويسة، الفضل ليك بعد ربنا."

مراد: "تمام، خلاص. تصبحي على خير." ريم في نفسها وهي تبكي: "انت ليه عملت معايا كده؟ مش انت قلت إنك هتفضل تحبني وهتفضل جنبي ومستحيل تسيبني؟ ليه اتخليت عني وسبتني؟ مع إني كنت بحبك جداً. مقدرش أعيش من غيرك. انت ليه عملت معايا كده؟ ليه حسستني إنك انت الوحيد اللي ليا في الدنيا دي؟ وبعد ما اتعلقت بيك سبتني؟ ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟

أنا مش بأيدي إني أكون يتيمة أو غيره. وبعدين انت قلت إنه مش هيفرق معاك، وفي الآخر سبتني. أنا ليه حياتي كده؟ أنا عملت إيه عشان يحصلي كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...