ريم ببكاء: أنا بحبك، انت مستحيل تسبني صح؟ قول إنك مش هتتخلي عني، انت ساكت ليه؟ ما ترد عليا. "أنا آسف يا ريم، بس إحنا مش هنقدر نكمل مع بعض. ريم، انت طالق. سلام." سقطت ريم على الأرض منهارة وهي تبكي ولا تستطيع تصديق ما سمعته. تكذب كل ذلك، فالشخص الوحيد الذي وثقت به وأحبته بكل صدق قد تركها وتخلى عنها. سارة: ريم.. اصحي يا ريم.. رييييييييم.. اصحي بقى. استيقظت ريم وتذكرت أن هذا كله مجرد كابوس مزعج. سارة: صباح الخير يا ريم.
ريم: صباح النور يا سارة. سارة: بابا مكنش موجود امبارح، بس هو جه النهارده وعايز يشوفك. غيري هدومك وتعالي وعدي عليا في أوضتي علشان ننزل سوا، تمام؟ ريم: تمام.
تركت سارة ريم التي بدأت تبدل ملابسها وترتدي الملابس التي أحضرتها سارة لها، وهي عبارة عن فستان أزرق فاتح رقيق يصل إلى الركبة مع بنطلون جينز أبيض. كانت تبدو في غاية الجمال. وما أن انتهت، خرجت لتذهب إلى غرفة سارة. تذكرت أنها لا تعرف مكان غرفة سارة، ولكنها رأت غرفتين بجوار غرفتها فذهبت لإحداهما ودخلتها. ريم: سارة.. انت هنا يا سارة؟ لم يجب أحد. ظنت أن الغرفة لا يوجد بها أحد.
وكانت على وشك الخروج فوجدت شخصًا يخرج من الحمام وهو عاري الصدر ويرتدي بنطالًا فقط. وكان ذلك هو مراد. استدارت ريم بسرعة وأرادت الخروج من تلك الغرفة، ولكن مراد وضع يده على الحائط وحصرها. مراد: أنا قولتلك كام مرة متدخليش أوضتي غير لما تخبطي. قال ذلك وهو يعتقد أن هذه سارة، أخته. مراد: انت كمان مبتريش عليا؟ استدارت ريم وهي مغمضة العينين ليتفاجأ مراد أن هذه لم تكن سارة. بل كانت ريم. سرح مراد في جمال ريم.
ريم: أنا والله، كنت فاكرة إن دي أوضة سارة. وكمان أنا قعدت أنادي عليها كتير بس محدش رد، وكنت خارجة. فتحت ريم عينيها ببطء بعد أن أنهت كلامها لتنظر إلى مراد وتسهر هي الأخرى. فمراد فاتح البشرة مع عيون رمادية وشعر أسود كليل وجسد مليء بالعضلات. سارة: انت بتعمل إيه يا مراد؟ ابتعد مراد عن ريم وقال: لا، أنا مكنتش بعمل حاجة. ريم كانت هتقع ومسكتها. سارة وهي تدعي الحزن: كده بتخوني يا "أبيه"؟ بعد العشرة الطويلة اللي بينا؟
خلاص طلقني يا مراد. مراد: بخونك؟ أطلقك إيه؟ انت عبيطة يا بت؟ وبعدين، أنا اتجوزتك إمتى عشان أطلق؟ سارة: وكمان بعد السنين دي كلها نسيت حبنا. مراد: حبك برص! أنا عارف إنك ناوية تجلبتيني. بت، انتي اطلعي برا أوضتي. سارة بخبث: اطلع واسيبكم انتوا الاتنين والشيطان تلتكم. مراد: والله ما في شيطان غيرك هنا. سارة: تسلم يا معلم. مش أنا شيطان؟ خلاص، أنا هاخد صحبتي معايا وأسيبك لوحدك. سلام يا "بيبي". هههه. مراد بقرف: بيبي في عينك.
ضحكت ريم على كلام سارة ومراد مع بعضهما. ونظر الاثنان لها، فهي كانت تبدو كئيبة وهي الآن تضحك بسعادة. مراد في نفسه: يخربيت جمال ضحكتك. جميلة وانت بتضحكي وجميلة وانت بتعيطي. أنا شكلي هاجنن قريب. سارة: ضحكتك جميلة أوي يا ريم وهي بتضحك، مش كده يا مراد؟ ولا إيه؟ كان مراد ينظر إلى ريم بهيام ولم يركز مع سارة حتى. سارة بسخرية: يلا يا بنتي نمشي من هنا قبل الواد ما يضيع مننا، لأن كده كتير عليه.
لم تفهم ريم قصد سارة. أخذت سارة ريم ونزلتا للطابق الأرضي، تحديدًا في غرفة الجلوس. وكان هناك رجل كبير يشبه مراد شبهاً كبيرًا. جلست كل من سارة وريم وتحدث والد مراد. صالح (والد مراد وسارة) : أهلاً يا بنتي، انت جميلة زي ما سارة قالت. قولوا لي، وطبعًا انت تنورينا وعلى راسنا من فوق. ولو مراد ابني أو سارة بنتي زعلوكي في أي حاجة، قوليلي وأنا هعاقبهم لك.
شعرت ريم أنها لا تستطيع إمساك دموعها. فهذه العائلة تعاملها بلطف كبير بالرغم من أنها لا تقربهم بصلة. ونزلت دموعها. ريم وهي تمسح دموعها: شكرًا جدًا على كل حاجة. شكرًا. عانقت سارة ريم: انت بتعيطي ليه دلوقتي؟ هتخلينا أنا كمان أعيط ونفتح نافورة بكاء؟ هل ده يرضيك؟ ريم وهي تمسح دموعها: لا، ما يرضينيش. ههههه.
مراد: أحسن حاجة عملتيها يا ريم، لأن لو سارة عيطت، ما أقولكيش على اللي هيحصل. الميك أب هيبوظ وساعتها هتشوفي صحبك على حقيقته. هههه. سارة ببسمة: أنا مش هرد عليك المرة دي، بس بمزاجي. ذهب الجميع لتناول الطعام، وبعد ذلك ذهب مراد إلى عمله. وذهب الجميع إلى غرفة الجلوس وظلوا يتحدثون ويضحكون. في المساء، كان الجميع مجتمعًا على العشاء.
سارة: على فكرة يا جماعة، أنا وريم اللي عملنا الأكل ده. حلو مش حلو، هتاكلوه كله إجباري وليس اختياري. مراد وهو ينظر إلى ريم: مش انتي اللي عملاه؟ أكيد هيكون جميل. سارة بسخرية: تسلم يا حبيبي يا رافع معنوياتي. مراد: حد كلمك انت؟ سارة ببسمة خبيثة: انت قلت حاجة يا مراد؟ مراد: لأ، بقول الأكل حلو. تسلم إيديك يا سارة، وانت كمان يا ريم، تسلم إيديك. سارة بخبث وهي تنظر إلى مراد: ابدأ، تسلم يا غالي.
تناول الجميع الطعام وجلسوا يتحدثون ليظهر صوت أنثوي ويقول بدلع. الفتاة بدلع وهي ترمي نفسها في أحضان مراد: أهلاً يا مراد يا حبيبي. موحشتكش ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!