الفصل 13 | من 14 فصل

رواية حب من اول لقاء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
20
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

يستيقظ يجدها نائمة على الكرسي وهي تمسك بيده، فيتذكر ما قالته بالأمس له عن أنها مستحيل أن تكرهه، فيبتسم. فارس: أنا عارف إنك صاحي. مراد بابتسامة جانبية وهو يفتح عينيه: ما توقعتش إنك تلحق تشوفني. أنت كنت السبب ورا خطف ريم. فارس بهدوء: أنت قصدك إني عملت كده عشان أخلي ريم تحبك؟ مراد وهو ينظر له بغضب شديد: يعني ده صح؟ فارس: لأ، مش أنا. أكيد أنت مش هتصدقني، لأني عرفت مكان ريم بسرعة، صح؟

كان مراد على وشك الرد، لكن استيقظت ريم ونظرت لفارس وهي تبتسم. ريم: الحمد لله. أنت غبي ليه عملت كده؟ أنت أنت... فارس بابتسامة: أهدي، أنا كويس. محصلش حاجة. المهم إنك كويسة. مراد، ممكن تطلع شوية بعد إذنك؟ وهبقى أقولك على كل حاجة لما نخرج من هنا. خرج مراد وهو غاضب، ولا يعلم ما يفكر به فارس. فارس بابتسامة وهو ينظر لريم: ريم، أنت طالق. والمرة دي بجد، وأنا هبدأ أجهز في أوراق الطلاق.

نظرت ريم إلى فارس ولم ترد، فهي لا تعلم ماذا يجب أن تقول. فارس: أنا عارف إنك بتحبي مراد. ممكن تكوني بتحبيني بس مش كزوجك، أنت بتحبيني لأنك شايفة إننا الاتنين عيلة واحدة، بس أنا عايزك كزوجة ليا، وفي نفس الوقت مش عايز أجبرك على حاجة. وكمان مراد بيحبك، وأنا اتأكدت من كده. بس كان في عندي أمل إنك تحبيني زي مراد، بس ده مش هيحصل. أنا هفضل جنبك على طول، في أي وقت هتحتاجيني فيه.

جاء الطبيب ليتأكد من صحة فارس، فخرجت ريم وخرج الطبيب، وبدل فارس ملابسه وخرج. فوجد ريم وحدها ولم يجد مراد. فارس: هو فين مراد؟ ريم: قال إنه هيستنانا بره المستشفى. أمسك فارس ريم من يدها واتجه خارج المستشفى، واجد مراد يقف بجانب سيارته، فذهب باتجاهه وعانق ريم أمامه. شعر مراد بالغضب، وكانت عيناه تخرج الشرار من شدة الغيرة. فارس بمزاح: شفتي؟ أنا قلتلك إنه بيحبك. ابعديني عنه بقى لأني بخاف. لم يفهم مراد شيئًا،

فنظر له فارس وقال: أنا طلقت ريم. بس لو زعلتها أو جرحتها، أنا هاخدها وساعتها مش هتعرف توصلها تاني أبداً. مراد بفرحة وهو ينظر لريم: هو الكلام ده بجد؟ أنت طلقتيه؟ هزت ريم رأسها بالإيجاب. فرد مراد: أنا مش عارف أقولك مبروك ولا ربنا يجعلها آخر الأحزان. خبط فارس مراد على رأسه: آخر أحزان إيه؟ حد قالك إني موت؟ تجاهل مراد فارس وأمسك يد ريم وقال بحب: أنا مستحيل أزعلها أبداً أو أكون السبب في زعلها في يوم من الأيام.

فارس: طب لاحظ إن أنا موجود. مراد بهزار: لو مش عاجبك امشي وتعالى بعد شوية. فارس: يلا نمشي عشان في موضوع لازم نتكلم فيه. مراد بابتسامة: في مشوار لازم نروح الأول. ذهب مراد إلى الفيلا الخاصة بجاسر. دخل مراد بالسيارة، فنزل هو وريم وفارس، فوجد جاسر يستقبلهم. أخذهم جاسر ودخل إلى الفيلا، لنجد سيدة جميلة ومعها رجل ذو هيبة. وما أن رأت ريم هذه السيدة بدأت في البكاء. مراد وهو ينظر لريم: يلا روحي.

ريم وهي تنظر للسيدة وكانت تشعر بالحنين، ذهبت ريم إلى السيدة. وعندما وصلت أمامها، عانقتها السيدة وبدأت تبكي: أنت كنت فين؟ إحنا قلبنا عليكي الدنيا كلها. مسبناش مكان دَوّرناش فيه. الحمد لله إنك كويسة، الحمد لله. لما جاسر قالي إنك جاية، ما كنتش مصدقة، بس لما شوفتك اتأكدت إنها أنتِ. بدأت ريم أيضاً في البكاء، وكانت تبكي بشدة ولم تستطع التحدث من شدة البكاء. أبعدت الأم ريم عنها

وبدأت تمسح في دموع ريم: أنا مش عايزآكي تتعبي أبداً، وهعوضك عن كل السنين اللي فاتت دي. دخل جاسر ليخفف الجو: أنا على كده هغير من ريم، لأني شكلي كده هتنسي قريب. الأم: متقولش كده أبداً. أنا ما عنديش أغلى منك أنت وريم. أنتم كل حاجة بالنسبة لي في الدنيا دي كلها. تدخل الرجل: طب وأنا فين؟ لما عيالك هما أغلى حاجة بالنسبة ليكي. الأم بمزاح: أنت تاني أغلى حاجة عندي. ولادي هم كل حاجة لي.

نظر الرجل إلى ريم: أهلاً في عيلة الهواري يا ريم يا بنتي. في مكان آخر، كان يقف كلا من مراد وفارس وجاسر. وأخبرهم فارس عن جني وعن كل شيء يخص المنظمة التي تعمل معها، وعن أنها المسؤولة عن معرفته لمكان ريم واختطافها. فارس: أنتم هتعملوا إيه؟ مراد بابتسامة جانبية: أنا هقولكم إحنا هنعمل إيه. أخبرهم مراد بالذي يفكر به، فوافق فارس وجاسر. وبعد أن اتفقوا، ذهب كلا من مراد وجاسر، وظل فارس لوحده.

فارس وهو يتحدث مع نفسه: أنت ليه طلقتها لما أنت بتحبها أوي كده؟ لأني بحبها ومش عايز أكون السبب في زعلها. ومكنتش أعرف إن الموضوع هيكون صعب أوي كده. أنا كان بإيدي أعمل إيه ومعملتوش. طب أنت ليه عايز تفضل جنبها مع إن ده هيجرحك أكتر؟ لأني مش هستحمل إن أبعد عنها، حتى لو كانت هتجرح ضحكتها، بس كفاية إنها تريحني. حتى لو كانت مع حد غيرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...