يتلقى الطلقة، عاد عنها، ثم يضغط على المسدس لتخرج طلقة وتصيب الشخص في منتصف رأسه، فيموت هذا الشخص. ويسقط هو لتسكه قبل أن يصل إلى الأرض، والدموع قد ملأت وجهها وجسدها بأكمله في حالة رعشة شديدة. يمد يده المليئة بالدماء من الإصابة ويمسح دموعها، ثم يبتسم ويخبرها: "فارس وهو يبتسم: انت بتعيطي ليه؟ أنا هبقى تمام، وبعدين مش انت بتكرهيني؟ بتعيطي ليه دلوقتي؟ المفروض تكوني فرحانة." ريم ببكاء هستيري:
"أنا مستحيل أكرهك أبداً، حتى لو حاولت مش هاعرف. أرجوك يا فارس، امشِ معايا، نروح أي مستشفى." فارس ببسمة وهو يحتضر ويمسح دموعها:
"لو حصلي حاجة، خليكي مع مراد لأنه بيحبك وهيعرف يحافظ عليكي. أهم حاجة عايز أقولها لكِ، إني بحبك ومعملتش حاجة تزعلك أبداً مني. وورق الطلاق اللي أنتِ شفتيه كان مزور، وأبويا وأمي هما اللي عملوا كده وهما اللي بعتوني للشغل بره وراحوا عملوا كده. أنا قعدت أدور عليكي كتير لحد ما عرفت إنك كنتِ عند مراد. خلي بالك من جني لأنها هي السبب وراء كل حاجة بتحصل. وكمان أنا آسف إني ما عرفتش أحافظ على حبي، كان المفروض أحافظ عليكي لأنك أغلى حاجة في حياتي يا ريم. أنا فرحان إنك مش بتكرهيني."
ريم وهي تمسك يد فارس وعلى خدها دموع: "طب لو بتحبني خليك معايا وما تسبنيش، أنت أغلى حد بالنسبة ليا في الدنيا دي كلها. أنا مش هستحمل إنك تسبني تاني." كان فارس قد أغمض عينيه، وكان يريد الرد على ريم لكنه لم يستطع، وظن أن هذه هي النهاية. وصل مراد وقد وجد ريم وعلى وجهها بعض الدماء، وفارس مستلقٍ على الأرض والدماء حوله. "اطمئن، لأنه لم يحدث شيء لريم." نظرت ريم إلى مراد وهي تبكي وتتحدث بهستيريا:
"يا مراد، فارس، فارس مش عايز يرد عليا، كان بيتكلم معايا وسكت، بس هو قالي إنه مش هيسيبني تاني. يلا نوديه المستشفى." نهضت ريم وحاولت سحب فارس لكنها لم تستطع، فحمله مراد وصعدوا إلى السيارة وذهبوا إلى إحدى المستشفيات القريبة. دخل فارس إلى غرفة الطوارئ لفقدانه الكثير من الدماء وبسبب الرصاصة داخل جسده. **فلاش باك** بعد إنهاء حفل الخطوبة وذهب الجميع. فارس لـ
ريم: "استنيني شوية، في حاجة عايز أتكلم فيها مع مراد وجاي تاني، مش هتأخر عليكي." ترك فارس ريم وذهب ليخبر مراد عن حقيقة جني. وعندما ذهب فارس إلى مراد وهو يتكلم معه، سمعوا أصوات صرخات ريم. فذهب بسرعة كلا من مراد وفارس إلى اتجاه الصراخ. نظر فارس خلفه، سيارته، فلم يجد ريم. فارس بصدمة: "ريم! مراد بعدم فهم: "هو ده كان صوت ريم؟ صعدا فارس إلى سيارته وذهب بسرعة. لم يكن يعلم مراد ما الذي يحدث، فذهب خلف فارس.
فارس في الهاتف: "لو حصل لـ ريم حاجة، هيكون موتك على إيدي." فارس: "هموتكم، هموتكم كلكم." أغلق الشخص الهاتف. زاد فارس السرعة، ففقده مراد. ذهب فارس إلى مصنع قديم ووجد شخصًا ما يوجه المسدس على ريم. فنزل بسرعة وذهب ناحية ريم، وتلقى الرصاصة في كتفه. أكرم ببكاء بهستيريا: "هو خد الرصاصة مكاني، كان المفروض أنا اللي أكون مكانه دلوقتي." مراد وهو يشعر أن قلبه يتمزق بسبب حالة ريم، ذهب نحوها وعانقها:
"فارس هيبقى كويس، بس إنتِ فاكرة إن فارس هيحب يشوفك في الحالة دي؟ كانت ريم تحاول أن تهدأ لكنها لم تستطع، حتى خرج الطبيب. فابتعد مراد عن ريم التي ذهبت للطبيب. ريم ببكاء: "فارس عامل إيه يا دكتور؟ الدكتور وهو يتنهد: "الحمد لله، هو كويس، بس هو حالياً تحت تأثير المخدر، ممكن يصحي على بكرة كده. لو عايزة تتطمني عليه، تقدري تدخلي تشوفي." ذهبت ريم بسرعة ودخلت إلى الغرفة، فوجدته نائمًا. شعرت ببعض الراحة عندما نظرت له. مراد:
"إحنا لازم نمشي دلوقتي." ريم وهي تمسح دموعها: "لا، أنا هفضل مع فارس. شكراً يا مراد على مساعدتك ليا." مراد: "خلاص، أنا كمان هفضل معاكي، بس هروح أعمل مكالمة وأجي تاني." ذهب مراد وهاتف سارة وأخبرها أنه لم يعد إلى المنزل اليوم لتطمئن من في المنزل. ثم عاد إلى الغرفة، فوجد ريم نائمة على الكرسي بجانب فارس وهي تمسك يده. شعر بالغيرة.
خلع مراد الجاكت الذي كان يرتديه ووضعه على ريم، وهو يحسد فارس على حب ريم له. ذهب وتمدد على الأريكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!