الفنان صقر، ممكن نتصور صورة مع حضرتك؟ صقر: أكيد. روح كانت قاعدة ومديقة جداً، وهما قريبين منه وكان في نار مشتعلة فيها. وفجأة اشتغلت موسيقى رومانسية وبدأ كله يرقص. فجأة واحد مال على روح وقالها: "إيه القمر قاعد لوحده؟ " ومد ليها إيده عشان ترقص معاه. وفجأة هجم عليه صقر وبدأ يضربه ضرب جنون لدرجة إنه اتكسر. ومسك روح من إيديها وأخدها وخرج. روح بزعيق وعياط: "حرام عليك سيبني! " وكانت هتموت من الخوف.
وقبل ما تكمل كلامها لقت قلم على وشها من صقر. روح، والدموع بتنساب من عيونها: "إزاي قدر يضربني؟ ما تكلمتش روح، وركبت العربية وبدأت تعيط زي الطفل الصغير. صقر ركب عربيته بغضب وأخدها ومشى عند وسام وندا. الناس بدأت تتكلم. وسام: "محصلش حاجة يا جماعة." وبدأت الموسيقى تشتغل. بس في ناس قامت مشيت. ندا: "إيه ده؟ وسام: "اهدّي." ندا: "أهدّي إزاي؟ ده اتخرشم شالوه على المستشفى." وسام: "عشان يستاهل."
ندا: "والناس، المنظر اللي شافوه ده نص المعازيم مشيوا." وأول ما صقر دخل البيت بدأ يكسر أي حاجة تيجي قدامه، وكان في نار مشتعلة فيه. روح دخلت الأوضة وقفلت الباب وبدأت تنهار من العياط، وبتترجف من الخوف. إزاي الشخص اللي حبته منزوع من قلبه الرحمة؟ إزاي خرشم الشاب ده كده؟ وإزاي يضربها قلم؟ وبدأت تعيط ونامت والدموع على عيونها. صقر مسك دماغه وقعد وأتضايق جداً إنه ضربها قلم لأنه كان غضبان.
صقر: "مكنش ينفع تضربها، هتكرهك يا صقر." بدأ يتفتح باب الأوضة براحة. لقاها نايمة زي الطفل الصغير ودموعها على خدها. صقر، عقله: "يا ريت كانت إيدك انقطعت قبل ما تعمل فيها كده. اتجوزتها عشان أضربها في الآخر؟ تفو عليك يا صقر." وقام أخد الجاكت بتاعه وخرج. دخل محل ورد كبير. جابلها ورد كتير وشوكولاتة من كل نوع لأنه مش عارف هي بتفضل إيه. دخل البيت براحة ودخل عندها الأوضة وبدأ يصحّيها. صقر: "روح... روح." روح بفزعة: "سيبني...
سيبني! صقر: "اهدّي." روح بدموع: "عايز إيه يا صقر؟ صقر اداها الورد والشوكولاتة وباسها على دماغها. صقر: "حقك عليا، مهونتيش عليا أسيبك زعلانة مني." روح متحركتش من مكانها والدموع نزلت. روح: "مهونتش عليك تسيبني أنام زعلانة؟ ومهونتش عليك لما ضربتني؟ صقر: "أنا كنت غضبان." روح: "طلقني يا صقر وسيبني أروح لحالي سبيلي. اللي يضرب مرة يضرب ألف." صقر: "أطلقك إزاي؟ تقوليها بسهولة دي؟ هو الطلاق عندك عادي؟
روح: "آه عادي، لو لمس كرامتي. وبقولك طلقني يا صقر ومن الصبح هلم هدومي وهمشي. أنت لما لقيتني معنديش أهل وضامن وجودي معاك عشان عارف إني مش عايزة أعيش في عذاب تاني، تقوم تعمل كده؟ طلقني يا صقر وارجع لحياتك، كفاية جيت لخبطت حياتك." صقر: "متقوليش طلاق تاني. أنا لو محبتكيش من قلبي مكنتش هسافرلك كل ده. أنا حبيتك من قلبي وعمري ما أضربك. أنا اتعصبت، إزاي واحد يقدر يبصلك؟
حسي بيا. أنا حسيت بنار بتاكل فيا، محستش بنفسي. أنا مستحيل أطلق يا روح. عارفة يعني إيه مستحيل؟ أتسلى عنك." روح بدأت تعيط لأنها صعبت عليها نفسها. صقر خرج وقفل باب الأوضة وكان بيلعن نفسه وأنه راح واخدها. روح مسكت فونها وبعتت لندا وكان الوقت متأخر. روح: "عاملة إيه؟ ندا: "كويسة. أكيد الخطوبة باظت؟ ندا: "عادي، حصل خير. أنتي كويسة؟ روح: "لا مش كويسة خالص." ندا: "مالك؟ روح: "اتخانقت مع صقر وعايزة أطلق." ندا: "نهار أسود!
طلاق إيه؟ استهدي بالله. لي كل ده؟ روح: "مد إيده عليا يا ندا." ندا: "اهدي، اهدي. استهدي بالله. تعالي يومين عندي، مفيش حد غير أنا وأمي. غيري جو يومين بس، بلاش طلاق. صقر بيحبك يا روح." روح: "بكرة الصبح هقابلك، بس أوعي تقوليله إني عندك." صقر كان بيرسم في اللوحة بس مكنش قادر يركز. فضل ماسك الفون للصبح ومش قادر ينام.
الصبح بدري نزل يجري كالعادة ورجع لبس بدلته وبرفانه المميز وساعته الغالية. خرج لقي روح نايمة في الصالة، باسها على خدها وخرج. روح من جواها كانت حزينة جداً، وأول ما اتأكدت إنه مشي قامت لبست وكلمت ندا وسابت كل حاجة، مخدتش أي حاجة من البيت. ندا: "اطلعي وامشي ورا اللوكيشن لحد ما تلاقيني." سمعت روح الكلام ونزلت وفضلت ماشية لحد ما قابلت ندا. ندا: "ليه التكشير ده؟ ابتسمي، ده أنا هروّق عليكي وهبسطك. هطلب أوبر ونروح."
روح: "لا عايزة أتمشى، مخنوقة." ندا: "طب تعالي نشتري مسليات ليكي فيها." روح: "مليش نفس." ندا: "لأ بقى، سيبيلي نفسك خالص." دخلت ندا السوبر ماركت وبدأت تاخد أنواع كتير وروحوا البيت. ندا: "يامّي! أم ندا: "ندا في إيه؟ ندا: "معايا صحبتي." أم ندا: "أهلاً، عاملة إيه؟ بس فين صقر؟ مش معاكي ولا إيه؟ ندا: "اسكتي شوية يا أمي، مش لسه جايين. وبعدين قلتله وسابها تقعد معايا يومين لأنه مسافر."
أم ندا بستغراب: "اممم، ماشي. اتفضلوا. من برا أنا هدخل أعمل فطار ونفطر مع بعض." ندا: "تعالي تعالي ندخل أوضتي." دخلت روح وندا. روح: "ما شاء الله، أوضتك جميلة." ندا: "أنا أهم حاجة بالنسبالي أوضتي لأنها أكتر حاجة برتاح فيها. هطلعلك بجامة عشان تاخدي راحتك." روح: "لأ مش لازم." ندا: "إزاي مش لازم؟ عشان ناخد راحتنا كده وهنسمع فيلم كده حلو." روح بابتسامة: "ماشي." وسام رن على ندا. ندا: "هرد على الفون دقيقة معلش." ندا: "ألو."
وسام: "أيوى يا بت، فين أنتي؟ ندا: "بت، لما بتك في البيت لي؟ وسام: "أنا جاي النهاردة أقعد شوية معاكم." ندا: "لأاااا، تيجي تعمل إيه؟ أنا النهاردة هلكانة ومعفنة وعايزة أستحم ومكسلة. خليها ليوم تاني." وسام: "يخربيت عفانتك يابت." ندا: "وبعدين كنا مع بعض إمبارح، إيه شغلانة؟ وسام: "ماشي، إن ما و... ندا قفلت السكة وبدأت هي وروح يضحكوا. روح: "يخربيتك، أنتِ مجنونة." ندا: "الرجالة مينفعش معاها غير كده."
أم ندا: "الفطار يا بنات." ندا: "هسيبك وأطلع تكوني غيرتي." روح: "ماشي." غيرت هدومها روح، وقبل ما تخرج مسكت الفون وطلعت منه الخط وقفلته. وخرجت. أم ندا: "اقعدي يا بنتي." أكلت روح وقامت. ندا: "إيه ده؟ اقعدي كملي. لحقتي تأكلي؟ روح: "شبعانة والله، حاسة معدتي تعبانة شوية بس هدخل أريح شوية." ندا: "ماشي، خدي راحتك." دخلت ندا. ندا: "اصحي يارووح." روح: "في إيه؟ ندا: "الغدا. كل ده نوم؟ روح: "معقولة محستش بالوقت؟
ندا: "قومي اغسلي وشك وفوقي. دي أمي متوصية بيكي وعاملة شوية أكل لوز. قومي قبل ما الأكل يبرد." روح: "حاضر، هقوم أهو." قامت روح غسلت وشها واتغدت. أم ندا: "إيه مش بتنامي في بيتك؟ صقر كان بينيمك؟ روح بابتسامة: "لأ أبداً، بس بيتكم بيشجع على النوم، مريح." أم ندا بضحك: "كل ما تحبي تنامي تعالي عندنا." روح بضحك: "حاضر." ندا: "دام ندا، كولي كولي. الأكل هيبرد." روح: "حاضر."
عند صقر، أخد الجاكت بتاعه ومشي عشان يروح البيت. وبيفتح الباب وكالعادة بينادي عليها عشان متتخضش، ولكن المرة دي محدش رد عليه. صقر: "روووح! إنتي فين؟ وبدأ يفتح في الأوض والحمام ودخل المطبخ. صقر بجنون: "راحت فين دي؟ متعرفش حد هنا؟ ولا تعرف تروح مكان؟ خرج فونة بجنون وبدأ يرن عليها بس اداه غير متاح. صقر: "أعمل إيه؟ راحت فين دي؟
والله لما ألاقيها هقتلها وأدفنها. سابت البيت ومتقولش راحت فين. إن ما وريتك يا روح. أديني قاعدالك لحد ما ترجعي." الوقت بيعدي على صقر بالبطء وهو مستنيها. صقر: "لأ كدا كتير كتير. أنا هخرج أدور عليها بنفسي، بس أدور عليها فين؟ الدنيا كبيرة. آآآه لو جرالها حاجة مش هسامح نفسي." خرج صقر يدور وكلم وسام يدور معاه. مسك صقر فونة وبدأ يعمل مكالمات وبلغ الأقسام ومحدش عرف عنها حاجة.
رجع صقر البيت وهو هيتجنن. قعد على السرير ومسك دماغه وفضل يعيط زي الطفل الصغير وهو بيقول: "روحتي فين؟ وسبتيني؟ ارجعي ومش هعملك حاجة تاني. ارجعي. يا ترى هي دلوقتي حصلها حاجة في الشارع؟ ولا فين؟ حد عمل فيها حاجة؟ حد أذاها؟ أنام إزاي؟ كله مني أنا. لو جرالها حاجة مش هسامح نفسي." عند روح، وكانت قاعدة بتاكل فشار وبتتفرج على فيلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!