صقر لاكدا كتير كتير أنا هخرج أدور عليها بنفسي. بس أدور عليها فين؟ الدنيا كبيرة. ااااه لو جرالها حاجة مش هسامح نفسي. خرج صقر يدور وكلم وسام يدور معاه. مسك صقر فونه وبدأ يعمل مكالمات وبلغ الأقسام ومحدش عرف عنها حاجة. رجع صقر البيت وهو هيتجنن. قعد على السرير ومسك دماغه وفضل يعيط زي الطفل الصغير وهو بيقول: "روحتي فين وسبتيني؟ ارجعي ومش هعملك حاجة تاني. ارجعي. تري هي دلوقتي حصلها حاجة في الشارع ولا فين؟ حد عمل فيها حاجة؟
حد أذاها؟ أنام إزاي؟ كله مني أنا. لو جرالها حاجة مش هسامح نفسي." عند روح، كانت قاعدة بتاكل فشار وبتتفرج على فيلم. الباب خبط. "ام ندا: جيه؟ جيه فتحت الباب لقته وسام. "وسام: ازيك يا خالتي؟ "ام ندا: ادخل ادخل. لما أنادي على ندا دي معاها صحبتها جوا." "وسام: صحبتها؟ في الوقت ده؟ دي مين؟ "ام ندا: ندا؟ روح مرات صقر." وسام في عقله: "كنت حاسس إنها هنا. ده صقر هيقتلها، لأنه كان هيتجنن عليها النهاردة." "ندا: بصي بقي البطلة."
وقبل ما تكمل كلامها لقت أمها داخلة عليها. "ام ندا: انتي يا بنت يا ندى، خطيبك بره." "ندى: نعم؟ نعم؟ خطيب مين اللي بره؟ إيه اللي جابه ده دلوقتي؟ "ام ندا: بطلي رغي كتير واطلعي." "ندى: حاضر يا ماما. روحي انتي وأنا هلبس وأجي." خرجت أم ندا وقامت ندى لبست إسدالها وقالت لروح: "اتفرجي هنا على ما أجي." وقفلت عليها الباب. "ندى: بابتسامة صفرا. أهلاً وسام." "وسام: وسهلاندي. بتتوي." "ندى: حد يجي في الوقت ده؟ أنا بنام على نفسي."
"وسام: آه، أنا أجي في الوقت اللي زي ده. وكلمة كمان وهلطشك." "ام ندا: عيب يا بنت تقولي لخطيبك كده." "ندى: ألطش مين يا راجل انت؟ "وسام: انتي. هو في حد غيرك؟ "ندى: متقدرش تعمل حاجة." "وسام: بعد الجواز هعرفك كويس." "ام ندا: خلاص اسكتوا انتو الاتنين. في أي الله؟ "وسام: قد كلامك. ماشي." خرج تليفونه وبعت رسالة لـ صقر.
صقر كان قاعد على السرير وكان زعلان وخايف جدا زي الطفل اللي أمه سابته. صقر فتح تليفونه لقي وسام باعتله رسالة. "وسام: أنا لقيت روح." "صقر: فين؟ رد انجز. لقاها فين؟ "ندا: بتكلم مين؟ "وسام: ملكيش دعوة. ادخلي هاتيلي كوباية ميه وبلاش رغي كتير." "صقر: في رسالة رد يا وسام عشان لو جالك هقتلك وهدفنك." "وسام: في أي؟ اهدي. روح عند ندا. روحت عندهم صدفة دلوقتي." "صقر: أنا جي حالا." لبس صقر وأخد عربية وراح لها. "ندا: اتفضل الميه."
"وسام: بابتسامة صفرا. شكراً." وبعد دقائق الباب بدأ يخبط. "وسام: دا مين دا اللي جه؟ "وسام: اقعدي أنا هفتح." فتح وسام وبترحيب: "صقر فين روح؟ خليها تتفضل." "ندا: في سرها. نهار أسود. هنتقتل." "ندا: جاي تعمل إيه؟ "صقر: جاي آخد مراتي." وبصوت عالي: "يا روح اطلعي! روح لنفسها: "الصوت اللي أنا سامعاه ده حقيقي ولا بيتهيألي؟ ندا خافت منه وكان غضبان جدا وشكله متغير. "ندا: ثواني هنده عليها." دخلت ندى
على روح الأوضة وبتقول لها: "الحق ده بره وشكله مولع." "روح: مش هطلع." "ندا: استهدي بالله والبسي واطلعي بدل ما نتقتل كلنا هنا." "روح: ماشي، قايمة." "ندا: متزعليش مني. أنا لو على نفسي عايز اكي تعيشي معايا، بس هو مضايق. اطلعي كلميه." لبست روح هدومها وخرجت. "صقر: بابتسامة. يلا يا حبيبتي، سايبك من الصبح عند ندا زهقتي؟ "روح: وهي متجنبة أنها تبصله. لا، سيبني أبيتها عندها النهاردة."
"صقر: لا، أي وقت تاني. ده أنا عندي شغل وبكرة هنروح نجيب حاجة للجامعة." "روح: سلام يا ندا. سلام يا خالتي." خرج صقر وروح. صقر متكلمش ولا كلمة معاها لحد ما وصلوا البيت. "صقر: متعرفيش إن الست اللي تخرج من البيت من غير إذن جوزها تلعنها ملائكة السماء وملائكة الرحمة وملائكة العذاب؟ ومتعرفيش إني قلبت عليكي الدنيا وروحت بلغت في الأقسام؟ مهما حصل بينا مكنش يصح تخرجي من بيتك. ده الأدب والأصول، أظن إنك عارفة وفاهمة كويس."
روح متكلمتش وفجأة قعدت تعيط وانهارت جدا وحضنته وفضلت تعيط زي الطفل الصغير وبتقول: "مكنش قصدي، بس انت جرحتني وذيت مشاعري." صقر كان مضايق جدا من جواه وكان غضبان جدا، بس فكر لحظة إن هو السبب من بداية الموضوع. مكنش يصح يمد إيده عليها. بدأ يطبطب عليها بكل حب. "صقر: اهدي ي روحي، اهدي. متعيطيش. خلاص." بدأ يمسح دموعها وقعدها على السرير وجابلها ميه. "صقر: اشربي." قامت روح غيرت هدومها ولبست لبس مريح. "صقر: تعالي جنبي."
سحبها في حضنه ونام وكأنه كان مفتقد الأمان ورجعله تاني. الصبح بدري صحي صقر ولقى روح نايمة في حضنه وشعرها على وشها. بدأ يبعده عن وشها. "روح: صحيت." "صقر: بقبلة كلها حب. صباح الخير." "روح: صباح النور." "صقر: قومي اجهزي. هاخدك ونخرج نتمشى شوية في الجو الشاعري ده." "روح: ماشي." قامت روح جهزت ونزلت هي وصقر يتمشوا. "روح: الجو جميل جدا." "صقر: اها، تحفة." "روح: اممم." "صقر: لسا زعلانه بردو؟ "روح: لا. مجتش عليك."
"صقر: أوعي تقولي كدا هزعل والله. انتي روحي. منكرش إني حبيتك واتعلقت بيكي." "روح: اه واضح. بأمارة مش عامل لي اعتبار وكنت قاعد امبارح بتتصور مع شوية بنات." "صقر: دول فانزاتي. أنا طبيعة شغلي كده. هعمل إيه يعني؟ "روح: امممممم حلو. طيب لما أبقى مشهورة زيك كده يبقى عادي أتصور مع فانزاتي الشباب؟ "صقر: ده عند خالتك يا ماما. مفيش الكلام ده. أنا غيرك وربنا بس. حد يستجرأ ويبصلك بس، وانتي عارفة هعمل إيه."
"روح: خلاص بقي أقفل السيرة دي خالص." "صقر: انتي اللي فتحتيها." "روح: ماشي. يلا عايزة أرجع البيت." "صقر: بيت إيه بس؟ هاخدك مكان حلو." "روح: ماشي." "صقر: وبعدين تروحي أي خلاص. كلها أسبوعين وتبقي في كلية." "روح: اه." "صقر: اهو بتاع عصير القصب." "روح: إيه دا بجد؟ ده أنا بعشقه." "صقر: بجد. وأنا كمان بحب أشربه بس بقالي زمان مشربتوش." شربوا عصير القصب. "صقر: ناكل حاجة حلوة؟ نفسك تأكلي إيه؟ ولا أقولك نفطر الأول."
أخدها ودخل مطعم كبير. وبعد دقائق الفطار وصل. "روح: بالاستغراب. إيه الأكل ده؟ "صقر: دوقي، هيعجبك." "روح: داقته." "صقر: إيه رأيك؟ "روح: يعني مقبول." "صقر: ابتسم. بكرة هتبقي تطلبي الأكل دا بنفسك." وبعد ما خلصوا أكل. "صقر: يلا بينا نحلي. وبعدين أروح وأروح الشركة." "روح: لا كفايا كدا. عايزة أروح." "صقر: لي؟ وملامح التعب على وشها. "روح: معلش." "صقر: زي ما تحبي."
أخدها البيت وصلها وخرج وقفل عليها الباب من برا. دخلت روح وكانت مبسوطة جدا بس كانت حاسة بتعب مش عارفة سببه إيه. دخلت روق روق البيت. وبعدين مسكت أدوات الرسم وليست المريلة وبدأت ترسم لوحة جديدة ومحستش بالوقت وهي بترسم. روح وهي بتفتح تليفونها. "روح: نهار أبيض! لازم أحضر الغدا على ما يجي." دخلت روح المطبخ. "روح: أعمل إيه بقي؟ أكيد مش مكرونة اسباجتي." "روح: أنا النهارده بقي أدوقه المكرونة بالبشاميل بتاعتي."
بدأت تحضر المكونات. خلصت روح ومسكت تليفونها. كانت هتكلمه بس اتراجعت. وفجأة لقت الباب بيفتح. "صقر: جيت. إيه الروائح الجميلة دي؟ أنا جعان جدا." "روح: خد دوش على ما أكون جهزت الأكل على السفرة." عند ندا، بعتت لـ وسام رسالة وبتقوله: "تعرف أنا هقتلك. قلتله ليه إنها هنا؟ "وسام: لا والله. ويقعد يدور عليها ليل نهار." "ندا: اه عشان يتأدب." "وسام: احترمي نفسك ي ست."
"وسام: وبعدين ده اتبهدلنا واحنا بندور عليها وبلغنا الأقسام. وكان هيتجنن." "ندا: نينينينو." "وسام: بس عشان لو شوفتك هقتلك." "ندا: ما كنت ومقدرتش تعمل حاجة." "وسام: يبت بطلي استفزاز." "ندا: ☺️☺️☺️☺️." "وسام: أنا النهاردة خارج أتعشى براندا." "ندا: فين؟ "وسام: شغل." "ندا: ماشي." "ندا: إحنا النهاردة عازمين خالتي وابنها." "وسام: وجاي يعمل إيه؟ "ندا: يعني هيعمل إيه؟ معزومين. وبعدين ده دمه خفيف أوي كدا."
"وسام: دمه خفيف أوي كدا. بتظبطي نفسك ياريت متقعديش بلبس البيت قدامهم." "ندا: ظابطة نفسي يا أخويا. وبعدين فيها إيه؟ "وسام: فيها كتير. بت هزعلك وربنا. وتقعدي معاهم بإسدالك." "ندا: بس دا زي أخويا عادي." "وسام: زي أخوكي إزاي؟ راضعين مع بعض ولا إيه؟ دا يحللك يبقي لا. متقعديش غير كدا. قدامي بعد الجواز إن شاء الله." "ندا: والله، ملكش دعوة." "وسام: ندا هزعلك مني." "ندا: غوري سلام." عند صقر وهو بياكل باستمتاع.
"صقر: الله على المكرونة يا روحي. طعمها يجنن. مش قادر أوقف أكل." "روح: بالهنا والشفا." وفجأة قامت جري على الحمام. سمعها صقر بتستفرغ. قام جري وساب الأكل. "صقر: بصدمة وهلع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!