روح ف عقلها دفعت صقر وبعدين وصلنا واخدتك المستشفي. وقبل ما يكمل كانت مقطعاه روح. روح: يعني إيه يعني دفعت؟ شايفني سلعة ولا إيه؟ ولا شفقة شوفتهم فقرا قلت تدفع وتاخد؟ كان هيتكلم صقر ولكن مدتوش فرصة يتكلم. صقر بعصبية: آه دفعت، وإنتي مراتي ياروح دلوقتي، من حقي أعمل فيكي أي حاجة. روح والدموع في عينها وهي كره عيلتها ومديقه منهم: تقدرش تعمل حاجة ياصقر، غصب عني. صقر في عقله: استهدي بالله، دي لسه عيلة، متتهورش.
بدأت روح تعيط وهي في قمة غضبها. روح وهي بتمسح في دموعها: آه بردانه وهدومي مبلولة. راحت لأوضة صقر وبتخبط على الباب. صقر مع نفسها: روح أنا بردانه ومبلولة عايزة هدوم. فجأة صقر فتح الباب. روح: حد قالك بل شعرك؟ صقر بدموع: أعمل إيه يعني أموت من البرد؟ صقر: ادخلي طيب. دخل وقفل الباب. قعد ومسك السشوار وبدأ يجفف في شعره. روح كانت مركزة معاه في المراية وبتقول في عقلها: وشك وش ملاك، مكنتش أتوقع إنك كدا بجد.
قال: مرهف وبيغني لحليم، دا حليم لو شافه يخاف. صقر خلصت: خدي الهدوم. روح: طب اطلع برا. صقر: الأوضة أوضة. روح بتفتح باب الأوضة: لقطة مقفول. روح: إنت... صقر ب مقاطعة: أنا. روح: إيه؟ صقر: دلوقتي البس إزاي؟ صقر: ميخصنيش. روح وهي حاسة بالبرد غمض عيونك طيب. صقر ابتسم لبراءتها مع إنه كان متوعدلها. صقر: وبعدين أغمض لي، ما إنت زي الولد أصلًا. روح: أنا بقول إيه، مش كنتي مضايقة ومش طيقاه؟ كشري كشري. صقر بخبث: مش شايف الأنوثة دي؟
روح بإحراج وغضب: غمض عيونك. اتجمت مكاني. صقر سابها وخرج من الأوضة. صقر في عقله: لولا إني عاذرها عشان سنها وإنها مش ناضجة كنت ولعت فيها بجاز، بس يلا معلش، هي هتروح مني فين. خرجت روح من الأوضة وكان شكلها يضحك بلبسها الواسع عليها. روح: إيه ياربي دا لابسة شكارة. صقر وهو كاتم ابتسامته: مش عاجبك ولا إيه؟ دا إنتي كدا شبه بالظبط الواد سعيد. روح بغضب: عاجبني. فين أوضتي إلي هنام فيها؟ صقر: في أوضة بس. روح: بس إيه؟
صقر بنبرة مرعبة: قطة كانت مطلعة عيني وخربشتني، قتلتها في الأوضة، ومن وقتها بعد ١٢ صوت القطة في الأوضة دي بتنوّن، وممكن تفتحي عينك في أي لحظة تلاقي قطع سودا في وشك. روح بصراخ وبرقت عينيها: إنت بتخوفني صح؟ مفيش حاجة. صقر: روحي وجربي. روح كانت هتروح بس الخوف كان أكبر منها وفجأة رجعت بسرعة ودخلت أوضته وقعدت على السرير. صقر: إنتي قعدتي على سريرييي؟ إممممم مش خايفة أعمل فيكي حاجة؟
روح وقامت بسرعة: أنا هنام على الكنبة، الأوضة تحسها شقة تانية لوحدها. نامت على الكنبة. صقر ضحك على جبنها: أنا عرفت نقطة ضعفك، هوريكي الرعب. وكان هينام، ولكن صعبت عليه، شالها براحة ونيمها على السرير وغطاها عشان البرد. وجي يقوم من جنبها ولكن هي كانت ماسكة فيه زي الطفل الصغير.
صقر في عقله: أنا لو مليت إيدي هتصحي، وأنا عايز أشتغل وهتقعد ترغي كتير وأنا مش قد الدوشة. خايف أديها بوكس أموتها فيها، بس أنا مبنمش في الليل، هنام إزاي دلوقتي؟ بس أول ما نام جنبها سحب في النوم ومحسش بنفسه، وكأنه طفل كان محتاج يحس بالأمان. الصبح طلع صقر وهو بيفتح عيونه لقي روح حضناه. صقر: طب دلوقتي عايز أقوم قبل ما تصحي، اتأخرت على الشغل. أنا نمت إزاي؟ استغفر الله العظيم.
وقبل ما يكمل، روح وهي مضايقة من ضوء الشمس وبتفتح عيونها بضيق لقت صقر بيبص لعيونها العسلي مع ضوء الشمس كأنها لوحة جميلة. روح بإحراج وهي بتشيل إيدها واحدة واحدة وبتقول في عقلها: أبكي دلوقتي ولا أعمل إيه؟ أقول إيه؟ روح: أنا عطشانة أوي وعايزة أصلي الصبح. وقامت وهي بتجري لدرجة كانت هتاخد الحيطة معاها. صقر: اتأخرت على الشغل، ما شاء الله عليك من أولها كدا؟ ولا عملت رياضة؟
البت دي بوظتلك يومك كدا من بدايتها. أما أقوم أشوفها بتعمل إيه. صقر من وراها: بتعملي إيه؟ روح: اااااع! إنت عبيط؟ صقر: ما تلمي لسانك اللي عايز أقطعه. روح: داروح؟ حد يتكلم فجأة كدا؟ وقعت قلبي. صقر: إنتي اللي خفيفة. روح: وبعدين بعمل إيه يعني؟ صقر: أنا هجهز وهروح الشغل. ولم أر روح ب مقاطعة: أقعد لوحدي؟ لاااا متفقناش على كدا. صقر: وإحنا اتفقنا على إيه أصلًا؟ هنهزر؟ دا أنا جبتك من هناك قتيلة. روح بحزن لما افتكرت كلامه اللي
جرحها وعيونها اتملت دموع: صقر مش هروح النهاردة. أنا هطلع أجيب حاجة من العربية وهرجع. صقر: أهي الشنطة. خدي فيها هدوم، روحي غيري وأنا هجهز الفطار. روح باستغراب: تجهز فطار؟!!!!! صقر: إنتي هترغي كتير. روحي غيري هدومك بدل اللي إنتي لبساه دا. خدت روح الشنط ودخلت وسابت الباب مفتوح. روح: الله! إيه دا؟ بجامة جميلة أوي، كان نفسي ألبسهم بس مينفعش. لازم البنت تبقى بعبايتها. يقطعها دي أيام.
وفجأة دماغها شردت: هو ممكن في يوم يسبني ويرجع لنفس المكان دا تاني؟ مستحيل دا كان كابوس وانتهيت منه. بس هرجع منه كرامتي. أنا هوريك ياصقر. بدأت تلبس البجامة وكانت تحفة عليها وبدأت تسبسب بشعره. روح: إيه دا؟ أنا جميلة كدا؟ معقول؟ والله جمر يابت. صقر: متأخديش مقلب بس يلا عشان نفطر. روح بإحراج: احمم، إنت هنا من امتى؟ صقر بابتسامة سحرت روح: من أول. والله جمر يبتروح. في عقلها: مش من ابتسامة، ظبطي نفسك كدا، كشري، متبقيش غبية.
صقر سابها ودخل المطبخ يعمل قهوة. روح: إيه دا؟ هاكل لوحدي. صقر: مبفطرش. روح في سرها: أحسن برد. صقر: سمعت، ولو مقصرتيش لسانك هقصهولك. سمعت. روح: وبعدين إيه السفره دي؟ مفيش طبلية؟ صقر: نعممم؟ طبلية؟ روح: أه يخويا طبلية، إحنا اتعلمنا منعلاش على الأكل. صقر: خلي عندك اتيكيت شوية. أنا هخرج هرجع تاني، خليكي اقعدي في الأوضة وشغلي الشاشة. وساعة زمن ركب عربيته صقر وانطلق ع أكبر مول للملابس.
صقر: لو سمحتي ي آنسة، عايز هدوم كاملة لآنسة كدا ١٨ أو ١٩ سنة كدا، من أقل حاجة للخروج. آه هي محجبة، هاتي لوازم الحجاب وتكون ألوان هادئة مش فاقعة وصيفي وشتوي ي المرة، هي عروسة جديدة. السيلر بابتسامة: نص ساعة والحاجة تجهز. هو حضرتك الفنان صقر؟ صقر بابتسامة: للأسف لا. السيلر: لا، هو أنا عارفه شكل حضرتك. كانت مبدع وبحب جميع لوحك، حقيقي مبدع. صقر وهو بيتمالك أعصابه: تقدري تروحي تجيبي اللي طلبته ولا نشوف مكان غير.
السيلر: لا حضرتك، أديت. ليالبنت في عقلها بنت المحظوظة دي مين بس؟ هو مش متجوز؟ أوعى يكون متجوز عرفي من ورا الجمهور؟ مين بنت المحظوظة دي؟ صقر: آه، هاتي من كل كوتش مقاس، وياريت ميكنش كعب، وكم شنطة شيك تليق عالأطقم. صقر عينه جت على فستان جميل جدا زي فستان الأميرات، أكمام دانتيل شفاف ولونه أبيض ورقيق. فجأة افتكر كلام ربيع لروح. صقر: لو سمحتي عايز الفستان دا. خد الشنط. صقر: أنا محتاج إيه تاني؟ أه. مكتبة.
دخل المكتبة اشترالها أدوات رسم كاملة واستاند وحاجات تانية كتير. عند روح: كل دا اتأخر كدا لي؟ أنا عايزة أدخل الحمام بس خايفة، البيت كبير جدا، مع أنه هادي ومريح ومكنتش أحلم ببيت زيه، بس ليه هيبة. أنا هقوم أجهز الغدا على ما يجي براحته. روح: إيه دا؟ مش عارفة مكان كل حاجة، هقعد أقلب كدا كتير. إيه دا؟ ادي المكرونة وإسباجتي كمان، شكلي النهاردة هبدع في المطبخ. صقر فتح البيت وبدأ يحول الحاجات اللي جابها.
صقر: إيه الروائح الجميلة دي. دخل صقر المطبخ وكان ناوي يخضها بس استحرم. خرج تاني وبدأ ينادي عليها من الأوضة. روح: إيه دا؟ جه؟ نعم. صقر: نعم الله عليكي ياختي. روح: إيه كللل دااا؟ صقر: عشان متلبسيش من هدومي تاني، وعشان... روح: عشان إيه؟ صقر: عشان الجامعة بكرة، هروح أنا وإنتي هنطلعلك بطاقة ونجهز ورق الجامعة. روح…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!