الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حب من نوع فاخر الفصل الأول 1 - بقلم مجهولة

المشاهدات
22
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وبعدين الخطف بتاعت كل أسبوع دي قولولي اركبي بالذوق بدل البهدلة دي.. طب الناس تقول عليا إيه وحده كل أسبوع تتخطف مش معقوله كدا يا عمي حسن. رد أحد أفراد العصابة وقال: عمي حسن مش معانا يا آنسة مليكة. مليكة: أنت عمي مصطفى صح؟ مصطفى: أيوه يا بنتي. مليكة: طب يا عمي مصطفى قربنا نوصل؟ مصطفى: أيوه قربنا. (أنا

مليكة محمد المليجي: 23 سنة، ممرضة، طولي 167 سم، عيوني خضراء تميل للون البندقي، شعري أسود ناعم يصل إلى الخصر، بشرتي بيضاء) بعد وقت وصلت المخزن، كان عمي مصطفى ماسكني من إيدي عشان كانت في شريط على عيوني وإيدي مقيدة. دخلت المخزن وفضلت وقت قاعدة على الكرسي منتظرة المجهول. مليكة: أستاذ مجهول، ممكن أعرف عم حسن فين؟ مجهول: إنتي حفظتي ريحتي ولا إيه؟ مليكة: بقولك إيه يا عسل أنت، مش أول مرة تخطفني... وبعدين فين عم حسن؟

مجهول: حسن تعبان شوية، بتسألي ليه؟ مليكة: يا حبيبي يا عمي حسن. شوية ولقيت المجهول قرب مني ومسكني من خدودي وقال بصوت عالي: لو سمعتك بتقولي لحد حبيبي هكسر عظمك، فاهمة؟ بعد وقت بعد عني. مليكة بعناد: دا حبيبي، عارفين يعني إيه حبيبي، يعني الدنيا في عيني وأغلى الناس عليا. مجهول: اخرصي بدل ما أفرغ المسدس دا في راسك. مليكة: طيب أنا جعانة... عايزة أروح بيتي، اتأخرت على فكرة. مجهول: إنتي حرة، إنتي اللي مش موافقة تكوني مربية.

مليكة: يا أبو صوت حلو، أنا مش مربية، أنا ممرضة... وبعدين اشمعنى أنا؟ ما في كذا ممرضة غيري. مجهول: أنا قلت عايزك إنتي، مش عايز ممرضة أو مربية غيري. مليكة: لدرجة دي حبيبتني ومش عايز غيري؟ تسلم يا رجولة، وأنا كمان حبيت الخطف بتاعك ومش عايزة أبلغ الشرطة، بس لو بأسلوب عمي حسن يكون حلو... أصلك مش فاهم، عمي حسن بيقولي اركبي وبعدين أنا أربط نفسي، فينك يا عمي حسن؟

مجهول: بس إنتي صداع.. أنا عايزك عشان عارفك بتحبي الأطفال، مش إنتي في قسم الأطفال في المستشفى؟ مليكة: وكمان عارف عني كل حاجة... أيوه بحب الأطفال، دا ماله ومال إنك عايزني مربية؟ مجهول: عايزك مربية وممرضة لطفل. مليكة: لا برضه، أنا مش موافقة، أنا مش مربية، افهم بقا، في مليون واحدة غيري. مجهول: مصطفى، ترجعها بعد ساعة، والخطف بعد كده مرتين في الأسبوع مش مرة. مصطفى: تمام يا بيه.

مليكة: اصبر بس يا عمي مصطفى، مرتين ليه يا حلو؟ مجهول: لحد ما توافقي. في حوالي نص الليل رجعت البيت، فتحت بالمفتاح اللي معايا، ولحسن الحظ مكنش في حد صاحي، دخلت المطبخ بهمس عشان كنت هاخد ساندوتش، لقيت أخويا في المطبخ، كنت عايزة أهرب، مشيت خطوة لقيته نادى عليا. حسام: أهلاً يا بتاعت التأخير، يوم الخميس.. إيه بقا الفكرة الجديدة اللي هتقوليلي عليها؟ مليكة: حل عن نفوخي يا بتاع المجانين أنت.

حسام: كدا طيب، أنا هروح لماما أقوله إنك لسه راجعة. مليكة: تعال نروح مع بعض عشان أنا كمان عايزة أقول لماما على البنت ملك بنت الجيران. حسام بتوتر: مالها ملك؟ قصدي هتقولي إيه؟ مليكة: هقول لماما إن ابنك دكتور المجانين اللي عنده 25 سنة بيحب بنت الجيران اللي اسمها ملك اللي بترجع بيتهم الصبح اللي مش محترمة... وفي معايا إثبات كلامي، الشات بتاعك أنت وهي. حسام: مليكة حبيبت أخوها، مش هتقول حاجة.

مليكة بتفكير: اممم، بفكر مقولش، بس في مقابل إنك تقول رجعت معاك أنت وراجع من الشغل. حسام: طول عمرك بتاعت مصلحة. مليكة: خلاص، تعال نقول لماما أحسن. حسام: خلاص خلاص، هقول اللي إنتي عايزاه. مليكة: جدع... تصبح على خير. دخلت الغرفة، كنت جعانة لكن تعبانة أكتر، محتاجة للنوم، رميت نفسي على السرير ورحت في نوم عميق. (عند المجهول) دخلت البيت، وكان بيتي من دورين، طلعت الدور التاني أشوف ابني نايم ولا صاحي.

لقيته نايم، قفلت باب الغرفة. دخلت جناحي، أخدت دش ولبست بجامة نوم رجالي. قعدت على المكتب وفتحت اللاب توب، أتكلم مع صديق عمري الوحيد، وهو يكون ابن خالتي وابن عمي برضه اسمه "عمر". فتحت الواتس لقيت مسجات كتير من بنات كتير، ومنهم عمر. عمر: إيه يا شريك، كل دا عشان ترد؟ مجهول: معلش تعبان شوية، ما أنت عارف النهارده كان في كشوفات كتير. عمر: ربنا معاك يا بن عمي... قولي البنت وافقت ولا إيه؟

مجهول: لا والله، وتعبت ومش عارف أعمل إيه.. غير كده، أنا هرجع "قنا" بعد تلات شهور، فأنا عايز الممرضة دي. عمر: وأنا كمان هرجع وأفتح افتح العيادة بتاعتي، أنا ماليش حد هنا في دمياط غيرك أنت، أنا عايش في الشقة لوحدي زي القرد. مجهول: يخربيتك يا قرد، هموت من الضحك. عمر: طب بقولك إيه، ما تشوف وحدة غيرها وخلاص.

مجهول: إنت بتستظرف يا عمر، إنت عارف هو بيعيط، إنما لما بيكون مع الممرضة دي بيفضل ساكت، وإنت شفت ساعة ما اتولد هي اللي شالت الطفل قبل أمه وهو كان ساكت معاها، حتى في التطعيم بيكون ساكت معاها.. جربت أكتر من واحدة، مش بيسكت غير معايا أنا والممرضة ودادة سعاد، وأنا مشغول ودادة سعاد تعبانة، دا آخر شهر ليها معايا. عمر: طيب أقولك على حل بدون ما تتنرفز. مجهول: اتفضل قول.

عمر: الحل الوحيد تتجوز الممرضة دي لحد ما ابنك يتم سنتين أو تلاتة عشان تقدر تتعامل إنت وأي حد معاه، وبعد كده انفصل عنها. مجهول: عمر، إنت عارف بعد ما انفصلت أنا وأم ابني، وأنا مش عايز أتجوز تاني. عمر: بص يا شريك، أمك بتقول لأمي إنها تشوف لك عروسة، إنت مش صغير، إنت 28 سنة ودكتور وابن عمدة "قنا" ووسيم، مش ناقصك أي حاجة، أي بنت تحبك، هتفضل لحد إمتي وحيد؟ من ساعة ما خلفت ابنك وانفصلت وأنت وحيد، فكر في الموضوع.

مجهول: تصبح على خير يا عمر. عمر: فكر في الموضوع، وإنت من أهل الخير. قفلت مع عمر وبدأت افتكر ذكرياتي أنا ونور، كانت نور حياتي وحبي الأول. (فلاش باك) كنا واقفين على الشاطئ، كانت واقفة في حضني وواقفين نتفرج على منظر الشاطئ في وقت الغروب (الشاطئ المكان المفضل لما أكون مخنوق أو مبسوط بروح هناك أحكي للشاطئ) نور: حبيبي. مجهول: قلب حبيبك. نور: احم، في خبر حلو. مجهول: خبر إيه يا روحي؟ نور: أنا حامل.

بعدت عنها من كتر الصدمة، مش قادر أصدق، من كتر الفرحة عيوني نزلت دموع. مجهول: بجد يا حبيبتي حامل؟ يعني هكون أب؟ نور: بجد يا روحي، أنا حامل في الشهر الثالث، وإنت هتكون أحسن أب. من كتر الفرحة شالتها ولفيت بيها. (باك) خلاص، مش لازم أفكر تاني فيها، هي دلوقتي سعيدة في حياتها، لازم أنا كمان أشوف حياتي. حطيت راسي على المخدة ورحت في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...