اشرقت الشمس تعلن بداية يوم جديد. " مليكة" نمت إمبارح محستش بروحي، قمت على ضرب حد بيضربني. مليكة (بنعس) : إيه على الصبح... مين اللي بيضرب فيا؟ الام (بغضب) : قومي ياروح أمك بدل ما أكمل ضرب. مليكة: إيه يا ماما على الصبح، عايزه انام. الام: قومي يابت.. قومي. مليكة: صاحيه اهو... يا ماما عايزه إيه؟ الام (بحده) : رجعتي إمتى إمبارح ومن دون كدب. مليكة: والله يا سلمى رجعت بدري. الام (سلمي) : أيوه بدري، الساعة كام؟
هنا دخل حسام وقالها إني كنت راجعه معاه، مكنتش مصدقة أوي، وبعدين خرجت من الغرفة. مليكة: تسلم يسطا، أنت كدا جدع. حسام (بغرور) : طول عمري جدع. مليكة: أطلع بره يا مغرور يا بتاع المجانين. حسام: يا بت احترمي إني أكبر منك، وبعدين أنا مش دكتور مجانين، أنا دكتور نفسي. مليكة: أيوه دكتور نفسي، بتكشف على نفسك... يلا أطلع بره، روح شوف المجانين. حسام: في يوم من الأيام تحتاجي ليا... سلام.
خرج حسام من غرفتي، وفضلت أفكر في اللي بيحصل معايا، وافتكرت أول مرة اتخطفت فيها. "فلاش باك" (من حوالي شهر) خرجت من المستشفى حوالي الساعة العاشرة مساءً، كنت خارجه أشتري فستان نفسي فيه عشان مش بقدر أشتري، أنا وراجعة بيكون قفل، لحسن الحظ مكنش في أي حالة ولادة. أنا وماشيه في الطريق، كنت حاسه إن في حد ماشي ورايا، فضلت ماشيه لغاية ماحسيت بإبرة واغمي عليا.
صحيت لقيت في ناس حواليه بتكلم ومش شايفه حد بسبب الشريز اللي على عنياه، وأيدي مقيدة. اتكلمت، ناديت على حد عشان أعرف أنا فين. مليكة: في حد هنا.. يا جماعة؟ شوية ولقيت واحد قرب عليا وقال: عايزه إيه يا أنسه؟ مليكة (بغضب) : عايزه قلمين... إيه اللي عايزه إيه.. عايزه أعرف أنا هنا ليه؟ ... : دي أؤمر مقدرش أتكلم. مليكة: طيب لوسمحت. ... : اسمي حسن، وقوليلي يا عمي حسن. مليكة: طيب يا عمي حسن، شكلك محترم، سيبني أمشي.
لقيت صوت تاني، صوت غريبه بيقول بغضب: حسن بتعمل إيه عندها؟ حسن: مفيش يا بيه، لقيتها فقت. مجهول: تمام، روح أنت اقف بره. من نبرة صوته عرفت إنه الزعيم بتاعهم. مشي حسن واتكلم المجهول وقال: أهلاً بيكي، وحمدلله على السلامة. سرحت شويه في صوته، جميل زي ما يكون مغني، فقت على صوت المجهول. مجهول: إيه روحتي فين؟ مليكة: أنا عايزه أعرف انت مين، وأنا هنا ليه؟ مش ممكن تكون غلطان فيا؟ مجهول: أنا مين مش مهم دلوقتي.. إنما عايزك في إيه؟
عايزك تشتغلي مربية عندي.. ومش غلطان فيكي. مليكة: ليه حضرتك عايز مربية ولا مين؟ مجهول (بغضب) : عارفه أنا لو مش هعمل كدا، وساعتها هتكون رجل فعلاً. شوية وسمعت صوت باب اتقفل، عرفت إنه خرج. بعد وقت دخل عمي حسن وقال بصوت حنين: معلش يا بنتي، هو عصبي شويه. مليكة: يا عمي، أنا قولته أنا مش مربية، وهو مش فاهم... وعصبي على نفسه بقا. حسن: طيب يا بنتي، عايزه حاجه؟ مليكة: عايزه أدخل الحمام من فضلك بليز.
مكنش موافق، لكن بعد ما صعبت عليه وافق، ومن خلال شباك الحمام قدرت أهرب. "باك" فقت من شرودي، وابتسمت، معرفش ليه، حبيت المجهول، صوته زي السحر، والبرفان بتاعه خاطف قلبي. شوية وروحت عند ماما، النهارده الجمعه، أجازة لكل. (ماما -اسمها: سلمي: 52 سنة: مديرة مدرسة: رغم السن كبير لكن مش واضح عليها) دخلت للمطبخ لقيت ماما بتكلم مع دادة زينب. دادة (زينب) : صباح الخير يا عروسة. مليكة: صباح النور يا دادة. الام (سلمي)
: يلا يأختي افطري، بنت خالتك جايه. (أخدت ساندوتش جبنه وأكلته) مليكة: غريبة، جايه من غير ما تقولي... جايه ليه؟ الام (سلمي) : يقطع شكلك، نسيتي إنه في عريس جاي يتقدملك. افتكرت موضوع العريس، ابتسمت ابتسامه خبيثة وقلت في سري: وحيات أمك مين ما تكون هرفضك ونشوف. دادة (زينب) : مبروك يا عروسه. مليكة: الله يبارك فيكي يا دادة. الام (سلمي) : عارفه أنا الابتسامة دي... عارفه لو رفضتي العريس القديم والجديد هيطلع عليكي.
مليكة: عيب يا ماما، أنا لو مش عايزة مكنتش وافقة إنه يجي يتقدم. الام (سلمي) : اصلك وافقتي على طول، قعدت ساعة أتحايل عليكي. شوية ولقيت الجرس رن، فتحت الباب لقيت وحده بتطير عليا وضربنا بعض، وبعدين سلمت عليها "ميري صديقتي المفضل الوحيدة". مليكة: أخبارك إيه يا سرسجيه.. وانتي يا خالتو أخبارك إيه؟ (خالتو) : الحمدلله... يلا خدي المجنونه دي عشان تساعدك في تجهيز نفسك، وأنا هساعد مامتك.
مليكة: لسه بدري، احنا دلوقتي الصبح، في العصر أجهز نفسي... يلا يا ميري. ميري: يلا يسطا. (ميري حسن الهلالي: 23 سنة: ممرضة: عيونها بني: شعرها بني يميل للون الأسود ناعم لكن ليس بطول شعري: طولها نفس طولي: بشرته نفس بشرتي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!